السعودية تقفز إلى المرتبة الـ36 في قياس الأمم المتحدة للحكومات الإلكترونية

أدرجت ضمن أفضل دول العالم تفعيلا لمبدأ نشر المعلومات والبيانات الحكومية

السعودية تقفز إلى المرتبة الـ36 في قياس الأمم المتحدة للحكومات الإلكترونية
TT

السعودية تقفز إلى المرتبة الـ36 في قياس الأمم المتحدة للحكومات الإلكترونية

السعودية تقفز إلى المرتبة الـ36 في قياس الأمم المتحدة للحكومات الإلكترونية

قفزت السعودية إلى المرتبة الـ36 من بين 193 دولة على مستوى العالم شملها قياس الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لعام 2014، بعد أن كانت في المرتبة الـ41 لعام 2012.
جاء ذلك امتدادا للجهود التي تواصلها الرياض في مسيرة تحولها للتعاملات الإلكترونية الحكومية، إذ حققت إنجازا جديدا يضاف إلى قائمة إنجازاتها في هذا المجال.
وحسب نتائج تقرير قياس الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لعام 2014، حلت المملكة ضمن أفضل 20 دولة على مستوى العالم في تقديم الخدمات الإلكترونية، كما حققت المرتبة الثامنة من بين 47 دولة رائدة في التعاملات الإلكترونية الحكومية بقارة آسيا.
وأكد المهندس علي آل صمع، المدير العام لبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسّر)، أن «الإنجاز الذي حققته المملكة في مجال التعاملات الإلكترونية الحكومية يعد أحد الدلائل على الرعاية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة لهذا البلد الكريم، والدعم غير المحدود لمسيرة التعاملات الإلكترونية بوصفها من أهم أدوات التيسير على المواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال وتسهيل إجراءات الخدمات الحكومية المقدمة إليهم».
وأشار آل صمع إلى أن النجاح يجسد مدى اهتمام الجهات الحكومية وتبنيها مشاريع ومبادرات التحول لمجتمع المعلومات وتطبيق التعاملات الحكومية بصورة إلكترونية.
وبين أن التقدم يعكس مدى الجهود المبذولة من قبل مختلف الجهات الحكومية من أجل التحول إلى مجتمع المعلومات والاستفادة من التقنية في تقديم الخدمات الحكومية إلكترونيا بصورة سهلة وميسرة، مضيفا أن تقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية تضمن إشادة بالمملكة، إذ جرى تصنيفها في التقرير ضمن أفضل دول العالم تفعيلا لمبدأ نشر المعلومات والبيانات الحكومية، فضلا عن إشادة التقرير بالبوابة الوطنية للتعاملات الإلكترونية الحكومية (سعودي).



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».