مفوض أوروبي: نهاية الأزمة في اليونان لا تعني توقف الإصلاحات

«الشرق الأوسط» تستطلع آراء الشارع اليوناني بعد الخروج من وصايا الدائنين

بائعان جائلان يتحدثان في أحد شوارع أثينا مع انتهاء برنامج الإنقاذ (أ.ب)
بائعان جائلان يتحدثان في أحد شوارع أثينا مع انتهاء برنامج الإنقاذ (أ.ب)
TT

مفوض أوروبي: نهاية الأزمة في اليونان لا تعني توقف الإصلاحات

بائعان جائلان يتحدثان في أحد شوارع أثينا مع انتهاء برنامج الإنقاذ (أ.ب)
بائعان جائلان يتحدثان في أحد شوارع أثينا مع انتهاء برنامج الإنقاذ (أ.ب)

أنهت اليونان، أمس (الاثنين)، البرنامج الثالث من المساعدات المالية، وخرجت من تحت وصايا المقرضين الدوليين الأجانب التي كانت خاضعة لها منذ عام 2010، وكانوا يراجعون حسابات أثينا بين الحين والآخر، ويفرضون الإصلاحات والتدابير التي يرونها مناسبة حتى يضمنوا استرجاع أموالهم من اليونان.
وقال بيان صادر عن صندوق آلية الاستقرار في أوروبا: «أكملت اليونان رسمياً برنامجها للمساعدة المالية الشاملة لمدة 3 سنوات، المقدم من صندوق آلية الاستقرار الأوروبية (ESM)، وأنجزت بذلك خروجها الناجح من البرنامج».
وأشار البيان إلى أن اليونان لم تعد تحتاج إلى إطلاق برامج إنقاذ إضافية جديدة، وأنها أصبحت قادرة على الوقوف على قدميها لأول مرة منذ أوائل 2010، فقد بات ذلك ممكناً بفضل الجهود الاستثنائية للشعب اليوناني، والتعاون الجيد بين الحكومة اليونانية الحالية، ودعم الشركاء الأوروبيين عبر القروض وتخفيف عبء الديون.
ورأى ماريو سينتانو، وزير المال البرتغالي الذي يترأس مجموعة اليورو، أن خروج اليونان يأتي نتيجة جهد استثنائي بذله الشعب اليوناني، والتعاون الجيد من قبل الحكومة اليونانية الحالية، وجهود الشركاء الأوروبيين الذين وافقوا على منح قروض، وإعادة هيكلة الديون اليونانية.
وقال سينتانو إن الأمر «استغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً، لكنني أعتقد أننا حققنا هدفنا»، مشيراً إلى أن «الاقتصاد اليوناني بدأ يسجل نمواً (ارتفع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1.4 في المائة في 2017)، وسجل فائض في الميزانية ومعدل البطالة في تراجع مستمر»، مع أنها ما زالت عند 20 في المائة.
من جانبه، قال الناطق باسم الحكومة اليونانية، ديمتريس تزاناكوبولوس، إن «الاقتصاد والمجتمع وكل البلاد دخلت في مرحلة جديدة»، مضيفاً أن رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس سيتوجه بخطاب إلى الشعب اليوناني الثلاثاء، خلال اليوم الأول من الخروج من البرنامج، مؤكداً أن الحكومة وعدت بـ«سياسات دعم اجتماعي وتخفيف» عن الأكثر فقراً خلال الفترة المقبلة.
وتقدم رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، بالتهنئة لليونان على خروجها رسمياً من الأزمة المالية التي استمرت 8 سنوات، تلقت خلالها 3 حزم مساعدات مالية، تضمنت شروط تقشف وإصلاحات مؤلمة أنهكت الدولة ونظامها للرعاية الاجتماعية. وكتب توسك في تغريدة على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، الاثنين: «لقد حققتموها! تهانينا لليونان ولشعبها على إنهاء برنامج المساعدات. بجهد جبار وتضامن أوروبي؛ لقد اغتنمتم الفرصة».
ووصف المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون المالية، بيير موسكوفيتشي، نهاية الأزمة المالية في اليونان بـ«الخطوة التاريخية»، ليس بالنسبة لهذا البلد فحسب، بل في تاريخ منطقة العملة الموحدة (اليورو) والاتحاد الأوروبي.
وأقر موسكوفيتشي بأن هذه الإصلاحات كانت مؤلمة بالنسبة لليونانيين، خصوصاً بوجود بعض الأخطاء، موضحاً: «ولكن يجب أن نكون واضحين؛ الأزمة هي التي أدت إلى التقشف، وليس العكس». وتقدر المفوضية أن القطاع المالي اليوناني بات أكثر صلابة الآن، كما تم تحسين فعالية النظامين الإداري والضريبي، خصوصاً في مجالات التحصيل ومحاربة التهرب الضريبي «إلا أنه على اليونان الاستمرار في الإصلاح لتتمكن من جني الفوائد»، وفق المفوض.
وأعلن المفوض الأوروبي عن برنامج جديد لما بعد الأزمة، سيبدأ في سبتمبر (أيلول) المقبل، وقال: «لكننا لن نراقب اليونان بعد الآن، ولن نفرض عليها إصلاحات، وسنعاملها كأي بلد من بلدان الاتحاد».
وفي استطلاع لـ«الشرق الأوسط» للشارع اليوناني حول خروج أثينا من وصايا الدائنين، قال خريستوس ديموس (69 سنة) المتقاعد: «عملت موظف في بنك 38 عاماً حتى وصلت لدرجة مدير البنك، وخرجت إلى التقاعد بـ2200 يورو شهرياً. والآن، أتقاضى 900 يورو فقط! متسائلاً: هل الخروج من برامج الإنقاذ يعيد لي أموالي، أو يجعلني أتقاضى الـ2200 يورو التي كنت أستلمها قبل ذلك العام (2010)؟! طبعاً، لا. إذن الأزمة ما زالت مستمرة، وسوف نعاني منها كثيراً».
أما فوتيني زارا (26 سنة)، الطبيبة في عامها الأول، فقالت لـ«الشرق الأوسط»: «أتقاضي حالياً 950 يورو شهرياً، وأعمل في فترات مختلفة، وفي منتصف الليل! ربما أكون أكثر حظاً من كثيرين مثلي لأني عثرت على عمل، ولكن أنا أفكر جدياً في السفر للخارج، إما لدولة أوروبية أو خليجية، حيث يقدرون شهادتي ومهنتي، وأتقاضى الأجر المناسب».
وقال ستليوس بابابترو (57 سنة)، وهو صاحب متجر صغير في حي كاليثيا (غرب أثينا)، لـ«الشرق الأوسط»: «الخروج من وصايا الدائنين خبر مفرح لأعضاء الحكومة فقط، الذين يسعون إلى البقاء في مقاعدهم ويتقاضون آلاف اليوروات، أما نحن البسطاء وعامة الشعب فالكابوس ما زال مستمراً. الآن، قيمة الضرائب ضعف التي كنت أسددها قبل 2010. وفي الوقت نفسه، تراجع الربح كثيراً، ومثلي يعاني عشرات آلاف من التجار وأصحاب الأعمال الصغيرة».
ومن المنتظر أن تحدد الأسواق المالية خلال الشهور المقبلة ما إذا كانت نهاية برنامج الإنقاذ المالي الدولي تعني نهاية الأزمة المالية لليونان أم لا. وفي الوقت نفسه، فإن اليونان رصدت احتياطياً مالياً قدره 25 مليار دولار لتمويل احتياجاتها المالية خلال العامين المقبلين، بغض النظر عن مدى تأثير أسعار الفائدة على أقساط الديون التي تسددها أثينا.



رغم انتعاشها... الأسهم الكورية تتكبد خسارة أسبوعية ثانية

متداول عملات أمام لوحة «كوسبي» وسط تقارير عن النزاع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
متداول عملات أمام لوحة «كوسبي» وسط تقارير عن النزاع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
TT

رغم انتعاشها... الأسهم الكورية تتكبد خسارة أسبوعية ثانية

متداول عملات أمام لوحة «كوسبي» وسط تقارير عن النزاع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
متداول عملات أمام لوحة «كوسبي» وسط تقارير عن النزاع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران (رويترز)

شهدت الأسواق المالية في كوريا الجنوبية يوم الجمعة انتعاشاً على خلفية توقعات انحسار اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز، إلا أن المؤشر سجل خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي نتيجة حالة عدم اليقين بشأن الحرب مع إيران. وسعت عشرات الدول يوم الخميس لإيجاد سبل لاستئناف شحنات الطاقة الحيوية عبر المضيق بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه مواصلة الهجمات العدوانية على إيران.

وأغلق مؤشر «كوسبي» القياسي مرتفعاً 143.25 نقطة، أو 2.74 في المائة، عند 5377.30 نقطة، لكنه انخفض بنسبة 1.1 في المائة خلال الأسبوع بعد تراجع 5.9 في المائة في الأسبوع السابق. وشهدت الأسواق تقلبات حادة تضمنت فرض قيود على التداول عدة مرات بسبب الخسائر الكبيرة، تلاها انتعاش يوم الأربعاء قبل أن يسجل المؤشر انخفاضاً آخر يوم الخميس، وفق «رويترز».

على صعيد الشركات الكبرى المدرجة في المؤشر، ارتفع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» المتخصصة في صناعة الرقائق بنسبة 4.37 في المائة وسهم «إس كيه هاينكس» المنافسة لها بنسبة 5.54 في المائة، بينما انخفض سهم «إل جي إنرجي سوليوشن» المتخصصة في البطاريات بنسبة 1.48 في المائة. وسجل سهم «هيونداي موتور» ارتفاعاً بنسبة 1.18 في المائة في حين تراجع سهم «كيا كورب» الشقيقة لها بنسبة 0.27 في المائة، كما ارتفع سهم «بوسكو هولدينغز» المتخصصة في صناعة الصلب بنسبة 1.91 في المائة. وفي قطاع الأدوية، انخفض سهم «سامسونغ بيولوجيكس» المتخصصة في صناعة الأدوية بنسبة 1.96 في المائة وسهم «سيلتريون» المنافسة لها بنسبة 0.71 في المائة، ما أدى إلى انخفاض القطاع بنسبة 1.37 في المائة.

وحدد ترمب الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات الصيدلانية الكورية الجنوبية بنسبة 15 في المائة بموجب الاتفاقية التجارية بين البلدين. من إجمالي 921 سهماً متداولاً ارتفعت أسعار 666 سهماً، بينما انخفضت أسعار 226 سهماً، وبلغ صافي مشتريات الأجانب من الأسهم 808.5 مليار وون، أي ما يعادل 536.75 مليون دولار أميركي.

وسجل سعر صرف الوون 1506.8 وون للدولار على منصة التسوية المحلية، بزيادة 0.25 في المائة عن الإغلاق السابق البالغ 1510.6 وون، بينما انخفض عائد سندات الخزانة الكورية لأجل ثلاث سنوات بمقدار 2.9 نقطة أساس إلى 3.442 في المائة وعائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 6.4 نقطة أساس إلى 3.744 في المائة.


تراجع التضخم الشهري والسنوي التركي دون التوقعات في مارس

بائع ينتظر الزبائن في سوق طازج بإسطنبول (رويترز)
بائع ينتظر الزبائن في سوق طازج بإسطنبول (رويترز)
TT

تراجع التضخم الشهري والسنوي التركي دون التوقعات في مارس

بائع ينتظر الزبائن في سوق طازج بإسطنبول (رويترز)
بائع ينتظر الزبائن في سوق طازج بإسطنبول (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن معهد الإحصاء التركي يوم الجمعة تراجع معدل التضخم في أسعار المستهلكين إلى 1.94 في المائة على أساس شهري في مارس (آذار)، فيما انخفض المعدل السنوي إلى 30.87 في المائة، ليأتي كلا الرقمين دون توقعات السوق.

وأشارت البيانات إلى أن أسعار النقل والمواد الغذائية شكّلت المحرك الرئيسي للتضخم الشهري خلال مارس، إلى جانب استمرار ضغوط الأسعار واضطرابات السوق المرتبطة بالحرب في إيران. وكان استطلاع أجرته «رويترز» قد رجّح تسجيل التضخم الشهري عند 2.32 في المائة، والسنوي عند 31.4 في المائة، مدفوعاً بارتفاع أسعار الوقود والضغوط المناخية على أسعار الغذاء.

وفي سياق متصل، رفع البنك المركزي التركي توقعاته لمعدل التضخم بنهاية العام بمقدار نقطتين مئويتين، ليصبح ضمن نطاق يتراوح بين 15 في المائة و21 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحلي عند 16 في المائة دون تغيير في فبراير (شباط)، رغم استمرار شكوك الأسواق حيال استدامة مسار تراجع التضخم الذي ساد معظم عام 2025.

وكانت أسعار المستهلكين قد ارتفعت في فبراير بنسبة 2.96 في المائة على أساس شهري و31.53 في المائة على أساس سنوي.

ونقلت وكالة «الأناضول» الرسمية عن محافظ البنك المركزي، فيث كاراخان، تأكيده أن البنك سيواصل اتباع سياسة نقدية متشددة لضمان استمرار تراجع التضخم، الذي بدأ بالفعل في التباطؤ قبل اندلاع الحرب الأخيرة.

وأوقف البنك دورة التيسير النقدي، مع تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 37 في المائة، ورفع سعر الفائدة لليلة واحدة بنحو 300 نقطة أساس ليقترب من 40 في المائة. كما نفّذ عمليات بيع ومقايضة واسعة النطاق لاحتياطات النقد الأجنبي والذهب بهدف دعم الليرة.

وفي هذا السياق، أظهرت بيانات صادرة يوم الخميس تراجع احتياطات البنك من الذهب بأكثر من 118 طناً خلال الأسبوعين الماضيين، وهو ما وصفه كاراخان بأنه «خيار طبيعي» في ظل اضطرابات السوق الراهنة.

كما سجل مؤشر أسعار المنتجين المحليين ارتفاعاً بنسبة 2.30 في المائة على أساس شهري في مارس، مع زيادة سنوية بلغت 28.08 في المائة.


الأسواق الآسيوية تتحرك بحذر مع تصاعد مخاطر الحرب

متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون داخل مقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون داخل مقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

الأسواق الآسيوية تتحرك بحذر مع تصاعد مخاطر الحرب

متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون داخل مقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولو عملات أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون داخل مقر بنك هانا في سيول (أ.ب)

سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً طفيفاً في تعاملات حذرة يوم الجمعة، في وقت واصلت فيه أسعار النفط صعودها وسط تصاعد المخاوف من حرب إيرانية مطولة وتأثيراتها على إمدادات الطاقة العالمية.

في اليابان، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.3 في المائة ليصل إلى 53.164.30 نقطة في تداولات بعد الظهر، فيما قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 3 في المائة إلى 5.391.78 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 1 في المائة إلى 3.881.99 نقطة. وغابت التداولات في عدد من الأسواق الآسيوية، بينها هونغ كونغ وسنغافورة وأستراليا ونيوزيلندا والفلبين وإندونيسيا والهند، بمناسبة عطلة الجمعة العظيمة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط ارتفاعها القوي، إذ صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 11.4 في المائة ليبلغ 111.54 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 7.8 في المائة إلى 109.03 دولار للبرميل.

وأشار تقرير صادر عن «بي إم آي»، التابعة لشركة «فيتش سوليوشنز»، إلى أن استمرار الصراع لفترة أطول يزيد من المخاطر التي تهدد البنية التحتية للطاقة، ويطيل أمد الاضطرابات في مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى فترة تعافٍ أطول بعد انتهاء الحرب، مع امتداد تأثيرات الأسعار إلى ما بعد العام الحالي.

ورغم أن الولايات المتحدة تعتمد بشكل محدود على واردات النفط من الخليج العربي، فإن تسعير النفط يتم في سوق عالمية، ما يجعل تأثيرات الأسعار تمتد إلى مختلف الاقتصادات.

أما في آسيا، فتبدو الصورة أكثر حساسية، إذ تعتمد دول مثل اليابان بشكل كبير على تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ما يجعلها عرضة لأي اضطرابات محتملة، رغم أن بعض المحللين يرون أن هذه الدول تراهن على تفاهمات تضمن استمرار مرور الإمدادات عبر المضيق.

وفي «وول ستريت»، أنهت الأسهم الأميركية أول أسبوع لها على مكاسب منذ اندلاع الحرب الإيرانية، رغم بداية متقلبة تأثرت بارتفاع أسعار النفط. وجاء ذلك عقب تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمواصلة الهجمات على إيران دون تحديد جدول زمني لإنهاء الصراع.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، ما يعادل 7.37 نقطة، ليغلق عند 6.582.69 نقطة، مسجلاً مكاسب أسبوعية بلغت 3.4 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.1 في المائة إلى 46.504.67 نقطة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة إلى 21.879.18 نقطة، مع تحقيق كلا المؤشرين مكاسب أسبوعية.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً، إذ انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.30 في المائة مقارنةً بـ4.32 في المائة.

أما في أسواق العملات، فقد ارتفع الدولار الأميركي بشكل طفيف إلى 159.64 ين ياباني من 159.53 ين، فيما سجل اليورو 1.1538 دولار، مقارنةً بـ1.1537 دولار في الجلسة السابقة.