مصر: تكثيف تأمين ساحات صلاة عيد الأضحى بالتزامن مع الأعياد

طوارئ في الحكومة... وانتشار عناصر الداخلية بالمحافظات

TT

مصر: تكثيف تأمين ساحات صلاة عيد الأضحى بالتزامن مع الأعياد

كثفت الأجهزة الأمنية والتنفيذية في مصر، أمس، من استعداداتها في محيط ساحات الصلاة ومقار الكنائس والأديرة؛ إذ يواكب موعد حلول عيد الأضحى لهذا العام، انتهاء الصوم لدى الأقباط الأرثوذكس، وهي مناسبة تصاحبها احتفالات أيضاً.
وانتشرت على نطاق واسع عناصر الشرطة في المحافظات المختلفة، وأجرت عمليات تمشيط في محيط مناطق التجمعات الرئيسية للمحتفلين بالأعياد، وبخاصة في الحدائق والمزارات الكبرى، وأعلنت الحكومة تفعيل غرفة عمليات مركزية لرصد المواقف الطارئة والشكاوى والتعامل الفوري معها.
وأعلنت وزارة الصحة، رفع درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى، والدفع بـ3 آلاف سيارة إسعاف مجهزة إلى أماكن التجمعات العامة والمتنزهات والحدائق ومحيط الجوامع وأماكن الصلاة بالمحافظات كافة و10 لنشات إسعاف نهري.
وكانت مصر واجهت خلال الأسبوع الماضي، عملية انتحارية، نفذها شخص كان يستهدف كنيسة العذراء بمنطقة شبرا الخيمة، شمال القاهرة، ولم يسفر الهجوم عن وقوع ضحايا، في حين سقط المنفذ قتيلاً، وأعلنت وزارة الداخلية ضبط 6 أشخاص قالت إنهم شكلوا خلية خططت للعملية، كما أعلنت كذلك عن مقتل 7 أشخاص في «تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة»، وأفادت بأنهم كانوا يخططون لعمليات «إرهابية» في عيد الأضحى.
ومن المقرر أن تقام صلاة عيد الأضحى في نحو 6 آلاف ساحة معتمدة من قبل وزارة الأوقاف في كافة محافظات مصر، وتدفع وزارة الأوقاف، وهي المسؤولة عن المساجد، ببعض مفتشيها ممن يحملون «الضبطية القضائية» لإحكام سيطرتها على ساحات عيد الأضحى، وعدم استغلالها سياسياً من قبل عناصر تابعة لجماعة «الإخوان» التي تعدّها السلطات المصرية تنظيماً إرهابياً.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن «غرفة العمليات المركزية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، ستتولى متابعة الموقف الداخلي، والتنسيق مع الجهات المعنية وعلى جميع المستويات؛ وذلك للتدخل السريع لحل أي مشكلات أو أزمات قد تطرأ من خلال تواصلها المستمر مع غرف العمليات الرئيسية بالوزارات، وكذا المحافظات التي يترأسها السكرتير العام بكل محافظة».
وأشار إلى أن «غرفة العمليات المركزية ستعمل بحضور ممثلي جميع الجهات المعنية بالدولة على مدار الساعة، وتضم ممثلي وزارات (الدفاع، الداخلية، التموين والتجارة الداخلية، الكهرباء والطاقة المتجددة، النقل، التنمية المحلية، الصحة والسكان، التضامن الاجتماعي، الطيران المدني، والسياحة)، بالإضافة إلى الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وهيئة الإسعاف المصرية».
وأوضح «مجلس الوزراء» أن غرفة العمليات المركزية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء «مُجهزة بكافة وأحدث أجهزة الاتصال اللازمة لمتابعة الموقف لحظة بلحظة مع 27 غرفة عمليات فرعية في المحافظات، بالإضافة إلى غرف عمليات الوزارات من خلال (شبكة الفيديو كونفرانس) بحضور ممثلين عن أجهزة وهيئات الدولة المعنية».
وأرسل الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة عيد الأضحى، أعرب فيها عن تهنئته «ورجال القوات المسلحة للرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك».
وتعهد وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، في برقية تهنئة أرسلها للسيسي بـ«المزيد من الولاء والوفاء، وتقديم كل غالٍ ونفيس في سبيل إعلاء الحق والعدل والدفاع عن أمن الوطن والزود عن مقدرات ومكتسبات شعبه العظيم، والحرص على تدعيم ركائز الاستقرار لبلوغ مسيرة التنمية الوطنية مدارج التوفيق».
وفي المحافظات، أجرى مسؤولون تنفيذيون اجتماعات وجولات موسعة لمتابعة خطط العمل في موسم العيد، وفي شمال سيناء، قال المحافظ اللواء عبد الفتاح حرحور، إن جميع أجهزة المرافق والخدمات ستعمل بطاقة كاملة طوال أيام العيد، وبخاصة المرافق الخدمية والأجهزة الحيوية مثل الكهرباء والتموين والصحة ومرافق المياه والصرف الصحي والمرور والمطافئ والأمن».
ومن المقرر أن تبدأ السلطات المصرية، اليوم (الاثنين) إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، حتى يوم السبت المقبل بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك.
وبجنوب مصر في محافظة أسوان، أعلن المحافظ اللواء مجدي حجازي رفع «حالة الطوارئ بمختلف الإدارات والمديريات والمواقع الخدمية على مدار أيام عيد الأضحى».
من جهة أخرى، أعلن «الوزراء» استمرار أعمال «متابعة موسم الحج 2018، حيث بدأت أعمالها منذ بدء موسم الحج، وتستمر حتى انتهاء الموسم وعودة آخر أفواج الحجاج المصريين؛ وذلك للاطمئنان على جميع الحجاج المصريين وتذليل أي عقبات قد تواجههم، وذلك بحضور ممثلي وزارات الداخلية والسياحة والتضامن وغيرها من الجهات المعنية».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».