أكثر من مليوني حاج يؤدون صلاة الجمعة في الحرمين... وتفويج 95 ألف حاج من المدينة

إمام المسجد النبوي: الحج ليس موضعاً للخصومات والمسيرات والمظاهرات

حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
TT

أكثر من مليوني حاج يؤدون صلاة الجمعة في الحرمين... وتفويج 95 ألف حاج من المدينة

حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)

في إطار الاستعدادات لاستقبال المشاعر المقدسة حشود حجاج بيت الله الحرام، تفقد الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس لجنة الحج المركزية، عددا من الجهات المعنية للتأكد من جاهزيتها للموسم الحالي.
وشملت الجولة مسجد أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، ومقر هيئة الهلال الأحمر في دقم الوبر، ولجنة متابعة أعمال الحج، ومحطة أشياب تعبئة ناقلات المياه، ومشروع الملك عبد الله لسقيا زمزم، واختتم جولته بتفقد مرافق المسجد الحرام والتأكد من جاهزيته لاستقبال ضيوف الرحمن واستعرض خطط إدارة الحشود المعُدّة للجمعة الأولى من شهر ذي الحجة.
ويوم أمس، أدى أكثر من مليوني حاج وزائر ومصل، صلاة الجمعة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانية، وسط خدمات متكاملة وترتيبات أعدتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال ضيوف الرحمن، حيث أوضح الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب الحرم المكي في خطبة الجمعة، أن الله شرع الحج لعباده وأحاطه بكثير من المقاصد والمنافع، التي لا غنى لأمة الإسلام عن تأملها وسبر أغوارها.
أما في المدينة المنورة، فقد تحدث الشيخ صلاح البدير خطيب المسجد النبوي، عن الحج وفضل أيامه وعظمتها داعياً الحجاج إلى تقديس الحرم وتعظيم حرمته ومراعاة مكانته، وأكد أن الحج «ليس موضعا للخصومات والمنازعات والمجادلات وليس مكانا للتجمهرات والمظاهرات والمسيرات ولا موقعا للشعارات والحزبيات والعصبيات فالحج أجل وأسمى وأعلى من أن يكون مسرحا للخلافات الحزبية والمذهبية وموطنا للنزاعات الطائفية والسياسية».
من جانب آخر، ووسط متابعة واهتمام مباشر من الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة ونائبه، غادرت قوافل ضيوف الرحمن المدينة المنورة بعد أن أدوا صلاة الجمعة أمس في المسجد النبوي وغيرها من المساجد الكبرى، متوجهين إلى مكة المكرمة والمشاعر لأداء فريضة حج هذا العام.
وتعتبر عملية تفويج للحجاج إلى مكة المكرمة، الأكبر، حيث تم تفويج 95759 حاجا على متن 2975 حافلة وهو ما يشكل 11.2 في المائة من إجمالي زوار المدينة في الموسم الأول، ليصل إجمالي الحجاج المفوجين إلى مكة من المدينة المنورة إلى 805813 حاجا منذ بداية الموسم.
وكانت المدينة المنورة استقبلت منذ بداية الموسم الأول 851956 حاجا عبر منافذ الاستقبال الجوية والبرية حيث استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي حتى أول من أمس 671997 حاجا على متن 2733 رحلة دولية بما نسبته: 78.8 في المائة من إجمالي حركة القدوم، كما استقبلت المراكز البرية 179959 حاجا على متن 4836 حافلة عبر محطتي استقبال حجاج الهجرة والبر بما نسبته 21.2 في المائة من إجمالي القدوم، فيما تبقى في المدينة المنورة 46068 حاجا.
وفي نجران، اكتمل وصول الحجاج ضيوف خادم الحرمين الشريفين من أسر شهداء الجيش الوطني اليمني إلى منفذ الوديعة الحدودي البالغ عددهم 1150 حاجاً، والذين كان قد صدر أمر باستضافتهم لأداء فريضة الحج هذا العام 1439. ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الأمانة العامة للبرنامج، فيما وصل ألف حاج وحاجة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة من أسر شهداء ومصابي الجيش والشرطة المصرية، لمقر إقامتهم بمكة المكرمة، وقد عبر الحجاج عن سعادتهم منذ مغادرتهم بلادهم وحتى وصولهم للمملكة لأداء المناسك. صحياً، أعلنت وزارة الصحة السعودية، عدم وجود حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج.
وفي سياق آخر، كشفت الوزارة عن إجراء 181 عملية قسطرة قلبية و10 عمليات قلب مفتوح لضيوف الرحمن، من خلال مستشفياتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة، منذ بداية شهر ذي القعدة، وحتى الرابع من ذي الحجة.
وبينت الصحة أنها أجرت خلال الفترة ذاتها 1049 حالة غسيل دم كلوي، و143 عملية مناظير، و452 عملية جراحية، لافتة إلى أنها قدمت خدماتها أيضاً عبر أقسام الطوارئ بمستشفيات مكة المكرمة والمدينة المنورة لعدد 264448 حاجاً، وبلغ عدد المراجعين للعيادات 15616 مراجعاً، وعدد المراجعين للمراكز بلغ 233788 مراجعاً، فيما بلغ عدد الحالات التي تم تنويمها بالمستشفيات 1528 حالة.
واعتمدت «صحة» مكة المكرمة خطة للطوارئ تتمثل في تخصيص مركز تمويني للطوارئ بمشعر عرفات ومقره بمستشفى عرفات العام مجهز بكافة البنود التموينية، ومركز تمويني للطوارئ بمشعر منى ومقره بمستشفى منى الوادي، ومجهز بكافة البنود التموينية، وتخصيص عدد 4 شاحنات مبردة ومجهزة بالأدوية الإسعافية والمحاليل الإسعافية والملزمة الطبية للتدخل في حالات الطوارئ والكوارث.
خصصت وزارة الحج والعمرة الرقم المجاني 8003404444 لخدمة ضيوف الرحمن على مدار الساعة، وتستقبل الاتصالات الواردة من الحجاج من داخل السعودية وخارجها لتلقي استفساراتهم وشكواهم وملاحظاتهم في خطوة تطويرية تسعى من خلالها الوزارة إلى تحقيق وقياس رضا المستفيدين من الخدمات المقدمة من الأجهزة والقطاعات التي تشرف عليها.
أعلنت النقابة العامة للسيارات، أنها رحلت عبر فرعها في جدة منذ مطلع الشهر الحالي حتى أمس 858972 حاجاً قدموا من خارج السعودية عبر المنافذ البحرية والجوية إلى مكة المكرمة.
كما أعلنت الشركة السعودية للكهرباء عن اكتمال جاهزية المنظومة الكهربائية لحج هذا العام بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، التي يباشرها أكثر من 1500 مهندس وفني وإداري.
وأشار المهندس عبد السلام العمري رئيس القطاع الغربي في الشركة، أن المشاريع الكهربائية الجديدة التي نفذتها الشركة ستُسهم في تقديم أعلى مستوى من الموثوقية للخدمة الكهربائية، مبيناً أن هناك تنسيقا دائما ومستمرا على مدار العام بين مركز عمليات «السعودية للكهرباء» في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومركز عمليات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ما أدى إلى ضمان استمرارية تغذيتهما بموثوقية عالية على مدار الساعة، والاستعداد الكامل لأي أحمال زائدة أثناء ساعات الذروة في موسم العمرة وشهر رمضان وصولاً لموسم الحج.
وأوضح أنه تم إجراء عمليات صيانة لنحو 1410 محطات توزيع، و3654 كبينة توزيع، و7500 عداد، وعمل تجارب واختبار لمولدات احتياطية لدى الجهات المهمة بالمشاعر المقدسة بعدد 270 مولدا.
وتحسباً لأي طارئ، نفذت قوات الدفاع المدني، فرضية لمواجهة احتمالات تسرّب مادة خطرة بالمحطة رقم 3 لقطار المشاعر بمشعر مزدلفة، بمشاركة فرق الدفاع المدني، بالإضافة إلى وحدات وفرق ميدانية من مختلف الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج.
وشارك في تنفيذ الفرضية كل من الدفاع المدني، ووزارة الصحة، وهيئة الهلال الأحمر السعوي، وركن السلامة بمشعر مزدلفة، وركن الحماية المدنية بمشعر مزدلفة، والجهات الأمنية، والخدمات الطبية بوزارة الداخلية، والفصيل الكيماوي بوزارة الدفاع، وفريق من الأدلة الجنائية، وأمانة العاصمة المقدسة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.