أكثر من مليوني حاج يؤدون صلاة الجمعة في الحرمين... وتفويج 95 ألف حاج من المدينة

إمام المسجد النبوي: الحج ليس موضعاً للخصومات والمسيرات والمظاهرات

حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
TT

أكثر من مليوني حاج يؤدون صلاة الجمعة في الحرمين... وتفويج 95 ألف حاج من المدينة

حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)
حجاج خلال طوافهم بالكعبة المشرفة أمس (أ.ب)

في إطار الاستعدادات لاستقبال المشاعر المقدسة حشود حجاج بيت الله الحرام، تفقد الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس لجنة الحج المركزية، عددا من الجهات المعنية للتأكد من جاهزيتها للموسم الحالي.
وشملت الجولة مسجد أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، ومقر هيئة الهلال الأحمر في دقم الوبر، ولجنة متابعة أعمال الحج، ومحطة أشياب تعبئة ناقلات المياه، ومشروع الملك عبد الله لسقيا زمزم، واختتم جولته بتفقد مرافق المسجد الحرام والتأكد من جاهزيته لاستقبال ضيوف الرحمن واستعرض خطط إدارة الحشود المعُدّة للجمعة الأولى من شهر ذي الحجة.
ويوم أمس، أدى أكثر من مليوني حاج وزائر ومصل، صلاة الجمعة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانية، وسط خدمات متكاملة وترتيبات أعدتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال ضيوف الرحمن، حيث أوضح الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب الحرم المكي في خطبة الجمعة، أن الله شرع الحج لعباده وأحاطه بكثير من المقاصد والمنافع، التي لا غنى لأمة الإسلام عن تأملها وسبر أغوارها.
أما في المدينة المنورة، فقد تحدث الشيخ صلاح البدير خطيب المسجد النبوي، عن الحج وفضل أيامه وعظمتها داعياً الحجاج إلى تقديس الحرم وتعظيم حرمته ومراعاة مكانته، وأكد أن الحج «ليس موضعا للخصومات والمنازعات والمجادلات وليس مكانا للتجمهرات والمظاهرات والمسيرات ولا موقعا للشعارات والحزبيات والعصبيات فالحج أجل وأسمى وأعلى من أن يكون مسرحا للخلافات الحزبية والمذهبية وموطنا للنزاعات الطائفية والسياسية».
من جانب آخر، ووسط متابعة واهتمام مباشر من الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة ونائبه، غادرت قوافل ضيوف الرحمن المدينة المنورة بعد أن أدوا صلاة الجمعة أمس في المسجد النبوي وغيرها من المساجد الكبرى، متوجهين إلى مكة المكرمة والمشاعر لأداء فريضة حج هذا العام.
وتعتبر عملية تفويج للحجاج إلى مكة المكرمة، الأكبر، حيث تم تفويج 95759 حاجا على متن 2975 حافلة وهو ما يشكل 11.2 في المائة من إجمالي زوار المدينة في الموسم الأول، ليصل إجمالي الحجاج المفوجين إلى مكة من المدينة المنورة إلى 805813 حاجا منذ بداية الموسم.
وكانت المدينة المنورة استقبلت منذ بداية الموسم الأول 851956 حاجا عبر منافذ الاستقبال الجوية والبرية حيث استقبل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي حتى أول من أمس 671997 حاجا على متن 2733 رحلة دولية بما نسبته: 78.8 في المائة من إجمالي حركة القدوم، كما استقبلت المراكز البرية 179959 حاجا على متن 4836 حافلة عبر محطتي استقبال حجاج الهجرة والبر بما نسبته 21.2 في المائة من إجمالي القدوم، فيما تبقى في المدينة المنورة 46068 حاجا.
وفي نجران، اكتمل وصول الحجاج ضيوف خادم الحرمين الشريفين من أسر شهداء الجيش الوطني اليمني إلى منفذ الوديعة الحدودي البالغ عددهم 1150 حاجاً، والذين كان قد صدر أمر باستضافتهم لأداء فريضة الحج هذا العام 1439. ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في الأمانة العامة للبرنامج، فيما وصل ألف حاج وحاجة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة من أسر شهداء ومصابي الجيش والشرطة المصرية، لمقر إقامتهم بمكة المكرمة، وقد عبر الحجاج عن سعادتهم منذ مغادرتهم بلادهم وحتى وصولهم للمملكة لأداء المناسك. صحياً، أعلنت وزارة الصحة السعودية، عدم وجود حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج.
وفي سياق آخر، كشفت الوزارة عن إجراء 181 عملية قسطرة قلبية و10 عمليات قلب مفتوح لضيوف الرحمن، من خلال مستشفياتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة، منذ بداية شهر ذي القعدة، وحتى الرابع من ذي الحجة.
وبينت الصحة أنها أجرت خلال الفترة ذاتها 1049 حالة غسيل دم كلوي، و143 عملية مناظير، و452 عملية جراحية، لافتة إلى أنها قدمت خدماتها أيضاً عبر أقسام الطوارئ بمستشفيات مكة المكرمة والمدينة المنورة لعدد 264448 حاجاً، وبلغ عدد المراجعين للعيادات 15616 مراجعاً، وعدد المراجعين للمراكز بلغ 233788 مراجعاً، فيما بلغ عدد الحالات التي تم تنويمها بالمستشفيات 1528 حالة.
واعتمدت «صحة» مكة المكرمة خطة للطوارئ تتمثل في تخصيص مركز تمويني للطوارئ بمشعر عرفات ومقره بمستشفى عرفات العام مجهز بكافة البنود التموينية، ومركز تمويني للطوارئ بمشعر منى ومقره بمستشفى منى الوادي، ومجهز بكافة البنود التموينية، وتخصيص عدد 4 شاحنات مبردة ومجهزة بالأدوية الإسعافية والمحاليل الإسعافية والملزمة الطبية للتدخل في حالات الطوارئ والكوارث.
خصصت وزارة الحج والعمرة الرقم المجاني 8003404444 لخدمة ضيوف الرحمن على مدار الساعة، وتستقبل الاتصالات الواردة من الحجاج من داخل السعودية وخارجها لتلقي استفساراتهم وشكواهم وملاحظاتهم في خطوة تطويرية تسعى من خلالها الوزارة إلى تحقيق وقياس رضا المستفيدين من الخدمات المقدمة من الأجهزة والقطاعات التي تشرف عليها.
أعلنت النقابة العامة للسيارات، أنها رحلت عبر فرعها في جدة منذ مطلع الشهر الحالي حتى أمس 858972 حاجاً قدموا من خارج السعودية عبر المنافذ البحرية والجوية إلى مكة المكرمة.
كما أعلنت الشركة السعودية للكهرباء عن اكتمال جاهزية المنظومة الكهربائية لحج هذا العام بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، التي يباشرها أكثر من 1500 مهندس وفني وإداري.
وأشار المهندس عبد السلام العمري رئيس القطاع الغربي في الشركة، أن المشاريع الكهربائية الجديدة التي نفذتها الشركة ستُسهم في تقديم أعلى مستوى من الموثوقية للخدمة الكهربائية، مبيناً أن هناك تنسيقا دائما ومستمرا على مدار العام بين مركز عمليات «السعودية للكهرباء» في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومركز عمليات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ما أدى إلى ضمان استمرارية تغذيتهما بموثوقية عالية على مدار الساعة، والاستعداد الكامل لأي أحمال زائدة أثناء ساعات الذروة في موسم العمرة وشهر رمضان وصولاً لموسم الحج.
وأوضح أنه تم إجراء عمليات صيانة لنحو 1410 محطات توزيع، و3654 كبينة توزيع، و7500 عداد، وعمل تجارب واختبار لمولدات احتياطية لدى الجهات المهمة بالمشاعر المقدسة بعدد 270 مولدا.
وتحسباً لأي طارئ، نفذت قوات الدفاع المدني، فرضية لمواجهة احتمالات تسرّب مادة خطرة بالمحطة رقم 3 لقطار المشاعر بمشعر مزدلفة، بمشاركة فرق الدفاع المدني، بالإضافة إلى وحدات وفرق ميدانية من مختلف الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج.
وشارك في تنفيذ الفرضية كل من الدفاع المدني، ووزارة الصحة، وهيئة الهلال الأحمر السعوي، وركن السلامة بمشعر مزدلفة، وركن الحماية المدنية بمشعر مزدلفة، والجهات الأمنية، والخدمات الطبية بوزارة الداخلية، والفصيل الكيماوي بوزارة الدفاع، وفريق من الأدلة الجنائية، وأمانة العاصمة المقدسة.



السعودية تدشن حزمة مشاريع تنموية في اليمن

جانب من لقاء وزير الدفاع السعودي برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني
جانب من لقاء وزير الدفاع السعودي برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني
TT

السعودية تدشن حزمة مشاريع تنموية في اليمن

جانب من لقاء وزير الدفاع السعودي برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني
جانب من لقاء وزير الدفاع السعودي برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني

دشّنت السعودية، أمس (الأربعاء)، حزمة مشاريع تنموية في مختلف المحافظات اليمنية تضم 28 مشروعاً ومبادرة بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي تشمل جميع القطاعات الأساسية والحيوية.

وجرى تدشين هذه المشاريع التي تعد امتداداً لدعم السعودية للشعب اليمني؛ بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة وحرص من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع.

وأكد وزير الدفاع السعودي، أمس، أن هذا الدعم الذي يأتي عبر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» يجسّد حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبلٍ أفضل لليمن وشعبه.

والتقى الأمير خالد بن سلمان، أمس، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدولة محافظ عدن، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين.

وبحث اللقاء تطورات الأوضاع والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار، وأكد أهمية مواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة.


‏السعودية تدشن مشاريع تنموية في اليمن بـ1.9 مليار ريال

صورة نشرها وزير الدفاع السعودي من لقائه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني
صورة نشرها وزير الدفاع السعودي من لقائه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني
TT

‏السعودية تدشن مشاريع تنموية في اليمن بـ1.9 مليار ريال

صورة نشرها وزير الدفاع السعودي من لقائه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني
صورة نشرها وزير الدفاع السعودي من لقائه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني

دشَّنت السعودية، الأربعاء، حزمة مشاريع تنموية في مختلف المحافظات اليمنية تضم 28 مشروعاً ومبادرة، بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي في جميع القطاعات الأساسية والحيوية؛ للمساهمة في تعزيز الاستقرار والنماء للشعب اليمني.

جاءت هذه المشاريع امتداداً لدعم السعودية للشعب اليمني؛ وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة وحرص من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع.

من جانبه، أكّد وزير الدفاع السعودي، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن هذا الدعم الذي يأتي عبر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» يجسّد حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبلٍ أفضل لليمن وشعبه.

والتقى الأمير خالد بن سلمان، الأربعاء، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدولة محافظ عدن، حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين.

وبحث اللقاء تطورات الأوضاع والمساعي الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار، وأكّد أهمية مواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة.

بدوره، وصفَ الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اللقاء مع الأمير خالد بن سلمان بـ«المثمر»؛ حيث بحث «مستجدات الأوضاع الوطنية، والدعم الواعد من السعودية، في إطار شراكة استراتيجية، تلبي تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسسات الدولة، والأمن والاستقرار، والسلام».

جانب من لقاء وزير الدفاع السعودي برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني

وأكد العليمي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن «المشروعات التنموية التي أُعلن عنها في مختلف المحافظات تمثل ركيزة أساسية لمرحلة التعافي وإعادة البناء، ومقدمة لبرامج أوسع لتحسين الخدمات، وفرص العيش، بما يجسد الالتزام السعودي القوي بدعم الدولة اليمنية على المستويات كافة».

وعبَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن عظيم شكره وتقديره للسعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، على «مواقفهما الأصيلة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية، في مختلف المراحل والظروف».

من ناحيته، أشار محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن والمشرف على البرنامج، إلى استمرار دعم المملكة الاقتصادي لليمن، بدعم وتوجيه دائم من القيادة، منوهاً بأن المشاريع الجديدة تركز على القطاعات الأكثر ارتباطاً بتحسين الخدمات اليومية والبنى التحتية، بما ينعكس على تعزيز استقرار اليمن، وترسيخ مسار التعافي والاستقرار والتنمية في مختلف المحافظات، ويحقق أثراً ملموساً ومستداماً لأبناء الشعب اليمني.

ويشمل الدعم عدة قطاعات أساسية وحيوية، أبرزها: الصحة، والطاقة، والتعليم، والنقل، للمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية بمحافظات عدن، وحضرموت، والمهرة، وسقطرى، ومأرب، وشبوة، وأبين، والضالع، ولحج، وتعز، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، كذلك 27 مشروعاً ومبادرة تنموية حيوية جاري تنفيذها ستسلّم خلال 2026 - 2027، لتضاف إلى 240 مشروعاً ومبادرة مكتملة قدمها البرنامج مُنذ تأسيسه عام 2018.

حزمة المشاريع التنموية المُعلن عنها الأربعاء (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

وستحظى محافظة عدن بمشاريع ومبادرات تنموية نوعية، منها استمرار تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان لمدة 3 سنوات مقبلة، رفعاً لقدرات القطاع الصحي والخدمات الطبية، كما سينشئ البرنامج أول محطة من نوعها لتحلية المياه على مستوى اليمن، لمعالجة شحّ المياه العذبة والحدّ من استنزاف الموارد المائية، والإسهام في تحقيق الأمن المائي.

ويطلق البرنامج المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع تأهيل مطار عدن، بإعادة إنشاء المدرج وتوفير أنظمة الملاحة والاتصالات، بما يسهم في الارتقاء بخدمات النقل الجوي التي تنعكس إيجاباً على تعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتمكين الناقلين الجويين الدوليين والمحليين من تسيير الرحلات.

كما تشمل مشروع المقر الحكومي والمجمع الرئاسي دعماً لمسيرة التنمية في اليمن، وتمكين المؤسسات الحكومية اليمنية من أداء دورها، وإنشاء وتوسعة ورفع كفاءة الطريق البحري، بما ينعكس على الارتقاء بالتنقل داخل المحافظة.

وفي حضرموت، سيتم إعادة تأهيل ورفع كفاءة طريق العبر - سيئون، وإنشاء مستشفى حضرموت الجامعي، تعزيزاً لفرص الوصول للخدمات الصحية وتلبية الاحتياج الطبي في المحافظة، ودعم جامعتي حضرموت وسيئون بإنشاء كليتين للحاسب وتقنية المعلومات، دعماً للتعليم العالي، ومشروع تطوير المعهد التقني البيطري الزراعي.

وفي المهرة، يبدأ البرنامج تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية لمدة 3 سنوات، بعد إنجاز جميع الأعمال الإنشائية المرتبطة بها واكتمال تجهيزها، للإسهام في دعم وتعزيز قدرات القطاع الصحي في اليمن، ورفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للشعب اليمني، فضلاً عن إنشاء كلية العلوم التطبيقية والصحية بمدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية.

أما في سقطرى، فتشمل مشاريع البرنامج إنشاء جامع خادم الحرمين الشريفين، وتشغيل مستشفى سقطرى دعماً لاستمرار تقديم الخدمات الطبية، وإنشاء المعهد التقني، وكلية التربية، بما يعزز المخرجات التعليمية، إلى جانب مشاريع تعليمية أخرى، تتمثل في إنشاء وتجهيز عدد من المدارس النموذجية.

كما تتضمن مشاريع ومبادرات البرنامج في محافظة أبين إنشاء وتجهيز مستشفى سباح للإسهام في تعزيز وصول خدمات الرعاية الصحية، إضافة إلى تشييد وتجهيز مدارس نموذجية.

وفي شبوة، سيقوم البرنامج بتشغيل مستشفى شبوة، وتعزيز فرص الوصول للتعليم بإنشاء مدارس نموذجية، ودعم القطاع الزراعي ببرنامج تعزيز سلسلة القيمة الزراعية، كما سينشئ البرنامج في تعز مستشفى العين الريفي مع جميع التجهيزات، إلى جانب مشروع تعزيز القدرة الكهربائية، بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 30 ميغاواط، وتشغيل مستشفى المخا، بما يسهم في استمرار تقديم الخدمات الطبية للمستفيدين.

وفي مأرب، يبدأ البرنامج تنفيذ المقطع الأخير من مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر (غويربان - المختم) بعد إنجاز المرحلتين الأولى، والثانية بطول 90 كيلومتراً، تعزيزاً للتنقل الآمن ودعم الحركة التجارية والاقتصادية، وإنشاء مجمع تعليمي للبنات مع توفير تجهيزاته كافة.

وفي الضالع، سينشئ البرنامج مستشفى الضالع الريفي، وكذلك مدارس نموذجية، إضافة إلى برامج تدريبية رفعاً لقدرات المعلمين، فيما تشمل مشاريع محافظة لحج مركز الأمومة والطفولة ومركز طوارئ الولادة في رأس العارة. ويشمل الدعم التنموي المقدم من البرنامج بناء وتجهيز 30 مدرسة في حضرموت، وعدن، ولحج، وأبين، والضالع، وشبوة، وسقطرى، بمعدل 10 مدارس سنوياً، تعزيزاً لفرص الوصول إلى التعليم والإسهام في رفع كفاءة العملية التعليمية.

وتشمل منحة جديدة من السعودية مشتقات نفطية لتشغيل محطات الكهرباء في جميع محافظات اليمن، بما سينعكس إيجاباً على رفع موثوقية الطاقة الكهربائية بالمستشفيات والمراكز الطبية والطرق والمدارس والمطارات والموانئ ومختلف المرافق، إلى جانب النشاط الصناعي وتعزيز الحركة التجارية.


وزير الحج: استراتيجية جديدة للقطاع غير الربحي... واستهداف 400 ألف متطوع

وزير الحج والعمرة الدكتور الربيعة في أثناء حضوره الملتقى (واس)
وزير الحج والعمرة الدكتور الربيعة في أثناء حضوره الملتقى (واس)
TT

وزير الحج: استراتيجية جديدة للقطاع غير الربحي... واستهداف 400 ألف متطوع

وزير الحج والعمرة الدكتور الربيعة في أثناء حضوره الملتقى (واس)
وزير الحج والعمرة الدكتور الربيعة في أثناء حضوره الملتقى (واس)

أعلن وزير الحج والعمرة في السعودية، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، عن الشروع بالعمل على استراتيجية القطاع غير الربحي في الحج والعمرة للفترة من 2026 إلى 2030، بهدف رفع كفاءة القطاع، وتعزيز الشراكات، وتحقيق الاستدامة، وربط الجهود التطوعية برضا ضيوف الرحمن وأثر قابل للقياس.

وقال الربيعة، في ختام الملتقى الأول للقطاع غير الربحي الذي عقد في مكة المكرمة، إن وزارة الحج تتطلع للوصول إلى 400 ألف متطوع ومتطوعة بحلول عام 2030، في إطار رؤية تستهدف توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وتحويل التطوع إلى عنصر ثابت في منظومة الخدمة.

وكشف الملتقى عن إنجازات القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن الذي أسهم في تقديم أكثر من 218 مليون خدمة لضيوف الرحمن، عبر 174 ألف متطوع ومتطوعة، قدموا ما يتجاوز 8 ملايين ساعة تطوعية، في مشهد يعكس انتقال العمل التطوعي من الجهد الموسمي إلى الفعل المنظم الواسع النطاق.

وشهد القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن نمواً متسارعاً، إذ ارتفع عدد الجمعيات غير الربحية إلى 331 جمعية، منها 100 جمعية تحت إشراف وزارة الحج والعمرة، بعد أن كان العدد لا يتجاوز جمعيتين فقط في عام 2020، ما يعكس حجم التوسع والتنظيم الذي شهدته المنظومة خلال سنوات قليلة.

وتجاوزت قيمة الخدمات التي قدمها القطاع غير الربحي خلال عام واحد 823 مليون ريال، بمشاركة أكثر من 180 ألف متطوع، أسهموا بما يزيد على 8.3 مليون ساعة تطوعية، فيما وصل أثر هذه الجهود إلى ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار في مختلف مواقع الخدمة.

جانب من الجلسات الحوارية التي هدها الملتقى

وشهد الملتقى توقيع اتفاقيات تجاوزت قيمتها 95 مليون ريال، في خطوة عكست مستوى الثقة المتبادلة بين الوزارة والقطاع غير الربحي والمانحين، وانتقال الشراكة من التنسيق إلى الاستثمار في الأثر، ومنصة لإعادة ضبط الاتجاه حيث لم يعد السؤال عن حضور القطاع غير الربحي، بل عن قدرته على تعظيم أثره واستدامته في واحدة من أكبر المنظومات الخدمية في العالم.

وتؤكد هذه الأرقام للقطاع غير الربحي حجم التحول المتسارع الذي تقوده وزارة الحج والعمرة، إذ أصبح القطاع غير الربحي اليوم ركيزة أساسية في منظومة الحج والعمرة، ويأتي هذا التحول امتداداً لاهتمام القيادة الرشيدة، بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وجعلها أولوية تتكامل فيها الجهود الحكومية والمجتمعية.

ودشَّن وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، النسخةَ الأولى من ملتقى القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن، وذلك بمقر غرفة مكة المكرمة، بصفتها راعياً مستضيفاً للملتقى، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية، والمنظمات غير الربحية، والقطاع الخاص، والمانحين. وشهدت فعاليات الملتقى عدداً من الجلسات؛ منها «حلول استدامة القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن»، كذلك ناقشت جلسة أخرى «قضايا التمويل والشراكات والمسؤولية الاجتماعية»، إذ أكد المشاركون أهمية تعزيز الدعم والتمكين وتوسيع الشراكات؛ بما يسهم في تنمية مبادرات القطاع غير الربحي وإثراء تجربة الزائر.

ويهدف الملتقى إلى تطوير القدرات المؤسسية لمنظمات القطاع غير الربحي ورفع جاهزيتها التنظيمية والتشغيلية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، إلى جانب تمكين الأوقاف والمانحين من تبني نماذج تمويل واستثمار مبتكرة تضمن استدامة الأثر النوعي في خدمة ضيوف الرحمن، كما يسعى إلى توثيق وتفعيل الشراكات الاستراتيجية بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص.