قيادي بأمانة جدة و15 شخصا آخرين يواجهون تهم فساد إثر حملة ترشيد مياه

مدير شركة متهم يدعي إقراض مسؤول حكومي 300 ألف ريال نظير «صداقتهما»

قيادي بأمانة جدة و15 شخصا آخرين يواجهون تهم فساد إثر حملة ترشيد مياه
TT

قيادي بأمانة جدة و15 شخصا آخرين يواجهون تهم فساد إثر حملة ترشيد مياه

قيادي بأمانة جدة و15 شخصا آخرين يواجهون تهم فساد إثر حملة ترشيد مياه

واجهت المحكمة الإدارية في جدة 16 متهما من أمانة جدة وشركات خاصة تنفذ مشاريع للأمانة بتهمة الرشوة؛ تلقي مبالغ مالية خلال تنفيذ حملة توعية لترشيد المياه.
وتعود تفاصيل القضية التي حضرتها «الشرق الأوسط» إلى أن قياديا في الأمانة تولى جمع مبالغ مالية بدعوى تنفيذ حملة توعية لترشيد استهلاك المياه، بمشاركة 15 موظفا من الأمانة والشركات العاملة في مشاريعها، مما دفع هيئة التحقيق والادعاء العام إلى تحويل القضية إلى المحكمة لاتباع الإجراءات القانونية المتعلقة بمثل هذه القضايا.
ومثل أمام القاضي 13 متهما، وتغيب اثنان لم يسبق لهما المثول أمام الدائرة في الجلسات الماضية، نظرا لوجودهما خارج البلاد.
وبينما شرع القاضي في سؤال المتهمين عن التهم الموجهة إليهم أنكر المتهم الأول ما نُسب إليه بتلقي مبالغ وسيارات على سبيل الرشوة من ممثلي الشركات، في حين أقر بصحة أقواله أمام الدائرة وأمام هيئة الرقابة والتحقيق، وكرر المتهم الثاني ما قاله المتهم الأول من إنكار للتهمة وعدم تقديمه أي مبالغ للمتهم الأول، أما المتهم الثالث فقد قدم وكيله المحامي أحد المقيمين كشاهد على عدم تقديم موكله رشوة مبلغ 50 ألف ريال، وأن ما حدث بحسب قوله أن الشاهد أخطأ في تاريخ تقديم المبلغ أمام جهات التحقيق، بينما برر ذلك بأنه من جنسية آسيوية ولا يتقن اللغة العربية، وحضر ليصحح ما ذكره.
وأقر المتهم الرابع بأنه جرى طلب تبرعات لحملة ترشيد في أحد الاجتماعات، ونقل ذلك لمدير الإدارة في الشركة التي يعمل بها، وأنه لا يعلم بعد ذلك هل جرى دفع أي مبالغ للحملة أم لا، في حين اكتفى كل من المتهمين الخامس والسادس والسابع والثامن بأقوالهم السابقة، وإنكار التهمة الموجهة لهم، وأقر المتهم التاسع بإيداع مبلغ 75 ألف ريال في حساب المتهم الأول لتنفيذ حملة إعلامية لترشيد المياه، في حين أنكر المتهم العاشر تقديم مبالغ عينية أو مالية، واكتفى المتهم الـ11 بأقواله.
وبمواجهة المتهم الـ13 الذي يعمل مديرا لإحدى الشركات بتسليم المتهم مبلغ 300 ألف ريال وسيارة، نفى تهمة الرشوة وأقر بتسليمه المبلغ في شيك من حسابه الشخصي وليس من حساب الشركة بوصفه سلفة، جازما بأن الرشوة لا تُقدم بشيك، وأن تقديمه المبلغ للمتهم الأول كان لاعتبارات صداقة تربط بينهما، مشيرا إلى أن المتهم سدد جزءا من المبلغ مع توفر شهود على ذلك.
وحول الحصول على السيارة، رد المتهم بأنها ليست سيارة واحدة فقط، وإنما قدمت الشركة عدة سيارات بموجب عقود الأمانة التي تشترط تقديم سيارات يجري استخدامها فترة تنفيذ المشروع وتبقى باسم الشركة، على أن يجري استعادتها بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع، وبينما طلب القاضي سؤال المتهمين الـ14 والـ16 تبين عدم حضورهما للدائرة فيما لم يرد للدائرة ما يؤكد أنهما قد تبلغا بموعد الجلسة.
وفي نهاية الجلسة، قرر القاضي رئيس الدائرة تأجيل النظر في الدعوى مع مخاطبة شرطة جدة لتكليف المتهمين الحضور، وحددت الجلسة في نهاية الشهر المقبل.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.