{ضابط اتصال}... وظيفة جديدة لحل مشاكل اللاعبين الصغار النفسية

ارتفاع الرواتب بشكل غير مسبوق يبدل حياتهم بأكملها

ضابطة الاتصال لورنا مكليلاند ولاعب أستون فيلا السابق كارلوس سولير
ضابطة الاتصال لورنا مكليلاند ولاعب أستون فيلا السابق كارلوس سولير
TT

{ضابط اتصال}... وظيفة جديدة لحل مشاكل اللاعبين الصغار النفسية

ضابطة الاتصال لورنا مكليلاند ولاعب أستون فيلا السابق كارلوس سولير
ضابطة الاتصال لورنا مكليلاند ولاعب أستون فيلا السابق كارلوس سولير

عادة ما يتعرض لاعبو كرة القدم لتغطية صحافية سيئة. وثمة نظرة سائدة بأن اللاعبين المتربعين على القمة بمعزل عن القضايا التي تشغل العالم من حولهم لانشغالهم بما يتمتعون به من مال ومكانة. واللافت أن الصلات الرابطة بين اللاعبين وجماهير المشجعين انهارت مع ارتفاع دخول اللاعبين لمستويات غير مسبوقة. من جانبها، أبدت لورنا مكليلاند، التي عملت ضابطة اتصال لحساب اللاعبين داخل «أستون فيلا» على مدار 14 عاماً، اتفاقها إلى حد ما مع هذا الطرح، لكنها أبدت تعاطفها مع الوضع الاستثنائي الذي يجد اللاعبون أنفسهم فيه.
وقالت: «بمجرد أن يبلغوا مستوى معينا يكسبون كثيرا من المال، في الواقع، هو قدر ضخم من المال على نحو يبدل حياتهم بأكملها. ونادراً للغاية ما يتمكن أحد منهم من التأقلم مع هذا الوضع. لذلك، فإن وجود ضابط اتصال كفء ربما يسهم في معاونة اللاعبين في اتخاذ ترتيبات مالية معينة، وربما العمل مع وكالة خارجية، مثل محاسب. وغالباً ما يفتقر لاعبو كرة القدم إلى مثل هذه المهارات عندما ينضمون إلى النادي للمرة الأولى».
واستطردت بأنه: «إلا أنه عند هذه النقطة يصبح هؤلاء اللاعبون منفصلين عن باقي العالم بسبب شهرتهم ورواتبهم الضخمة. وهناك الكثيرون يحاولون استغلال اللاعبين لتحقيق مصالح خاصة بهم، مالياً واجتماعياً، الأمر الذي يجعل اللاعبين في حيرة مستمرة ولا يدركون من هم أصدقاؤهم الحقيقيون، وما إذا كان المحيطون بهم أصدقاء حقيقيين أم أنهم يرغبون فحسب في الظهور بجوار شخص مشهور. وهناك أفراد ووكالات ترغب في التقرب منهم لأنهم سيجنون أموالاً من وراء اللاعبين. وعليه، يشعر اللاعبون بالحاجة للانسحاب إلى عالم منغلق ليشعروا داخله بالحماية».
يذكر أن مكليلاند كانت تعمل من قبل مدرسة لغات وتتحدث الفرنسية والألمانية والإسبانية. وكانت تعمل في مدرسة في بيرمنغهام عندما بعثت بخطاب بدل مسار حياتها تماماً. كان ذلك عام 2002 في وقت كان غراهام تايلور قد جرى تعيينه للتو مدرباً لـ«أستون فيلا» للمرة الثانية. وكانت واحدة من بنات مكليلاند تعمل في نشاطات الضيافة داخل «فيلا بارك» عندما أخبرت والدتها عن المصاعب التي يواجهها اللاعبون الصاعدون الذين انتقلوا إلى النادي من الخارج ولم يكونوا يحصلون على الدعم المناسب.
وباعتبارها مستشارة ومعلمة، كانت لدى مكليلاند رغبة حثيثة في تقديم العون. وأوضحت مكليلاند كيف فكرت في الأمر والصورة التي يمكنها بها تقديم العون. من جانبه، رأى تايلور أن ثمة حاجة لتوجه يحمل طابعاً رسمياً أكبر للتعامل مع هذا الأمر، وبعد مقابلة طويلة، أصدر النادي قراره بالاستعانة بمكليلاند. وعن هذا، قالت مكليلاند: «لم يكن هناك ما يمكن الرجوع إليه لأن هذا الدور ببساطة لم يكن قائماً من قبل. وقد أبدى غراهام تايلور و[مالك أستون فيلا] دوغ إيليس إدراكهما لاحتياجات اللاعبين. وقالا لي: «هذا الكومبيوتر الخاص بك، وهذه مفاتيحك، وهذا هاتفك - وأنت أدرى بما تحتاجين لعمله. عليك صياغة هذا الدور وإيجاد اسم له». وبالفعل، أنجزت هذه المهمة، مع أن الأمر استغرق مني بعض الوقت، ربما شهرين، لتحديد العناصر التي ينبغي أن يشتمل عليها هذا الدور». وأضافت: «لم يكن لدي مكتب. وكان ملعب التدريب صغيراً للغاية، وهناك تعرفت على التفاصيل الداخلية للنادي وحياة اللاعبين. وكان لدي مقعد مخصص لي داخل غرفة المدربين بسبب ضيق المساحة، الأمر الذي أتاح تجربة تعليمية رائعة بالنسبة لي».
كانت مكليلاند أول من يتولى مثل هذا المنصب على مستوى الكرة الإنجليزية. وبمرور الوقت، أصبح دورها يعرف باسم ضابطة اتصال معنية باللاعبين وجرت محاكاة هذا الدور داخل أندية أخرى على نطاق واسع. وكان من شأن ذلك إحداث تغيير هائل في التوجهات العامة داخل الأندية. ومن خلال عملها، نجحت مكليلاند في بناء علاقات صداقة مستمرة مع الكثير من اللاعبين وأسرهم. وحرصت على الوقوف إلى جوارهم في اللحظات المهمة والعصيبة، مثل المرض والفقد والانتقال من مسكن لآخر والحمل، بل وربما جميع المواقف الإنسانية. وخلال هذه المواقف، قدمت مكليلاند الدعم العاطفي والعملي، بجانب تحويل اللاعبين إلى وكالات خارجية إذا ما دعت الضرورة.
وقالت مكليلاند: «من الممكن أن يشكل ضابط الاتصال الكفء الفارق بين لاعب انضم إلى ناد ما وآخر لم يحالفه الحظ، وكذلك ما بين من استمر مع ناد ما وآخر لم يستمر. إذا كان اللاعب سعيداً، فإن هذا يخلق اختلافاً كبيراً. وعندما توليت مسؤولية رعاية شؤون اللاعبين، وجدت أنه يتعين علي أن أكون على أهبة الاستعداد دوماً للتحرك في أي وقت. أحياناً تجد أنه يتعين عليك العمل كمسؤول إطفاء تواجه الأزمات التي تظهر فجأة في حياتهم، مثلما الحال تماماً في حياتي أو حياتك، ويتعين عليك إيجاد حلول لما يواجهونه من مشكلات».
وأعربت مكليلاند عن اعتقادها بأن «اللاعبين يشكلون أصولاً مالية. ومن الطبيعي على أي شخص مسؤول عن أصل مالي أن يرعى هذا الأصل ويهتم به. وإذا شعر لاعب ما بعدم الرضا، فإنه سيرحل. وبالنسبة لي، كان من المهم دوماً عندما يواجه اللاعب مشكلة كبرى في حياته أن يجد من يقف إلى جواره. مثل وفاة أحد أقاربه أو وقوع حالة طارئة. وكنت أحرص على أن أكون متاحة دوماً إذا رغبوا في الاتصال بي».
وشددت مكليلاند على أن غالبية اللاعبين الذين عملت معهم يتميزون بالأدب واللياقة، وأن الكثيرين منهم يجدون أنفسهم أثرياء قبل الأوان ويحرمون فجأة من شبكة الدعم التقليدية لهم بانتقالهم للعمل في إنجلترا. وقالت: «لا يزالون فتية صغارا ولا يزالون في طور النمو. ومن وقت لآخر يقدمون على أفعال سخيفة، لكنهم يتعلمون منها، تماماً مثلما الحال مع أي شخص».
وشرحت مكليلاند أنه: «لا يتمتع اللاعبون دوماً بالثقة. لذا، فإن الصلف أحياناً يكون مجرد غطاء لذلك. إنه عالم قاس للغاية وصعب بالنسبة للاعب حساس. وإذا كان لدى لاعب ما نقاط حساسة في شخصيته أو حياته، سيرصدها اللاعبون الآخرون بسهولة. هذا عالم شديد القسوة».
جدير بالذكر أن مكليلاند غادرت «أستون فيلا» منذ عامين بعدما هبط من الدوري الممتاز. ولا تزال تعمل في الحقل الرياضي باعتبارها أحد مؤسسي شركة «جي سي إس سبورتس كير» المعنية بتوفير الاستشارات والدعم والنصح لمن يعانون مشكلات تتعلق بالصحة الذهنية أو الإدمان. ويتولى اللاعب السابق غاري تشارلز منصب المدير الإداري بالشركة.
وقالت مكليلاند: «في بعض الأحيان تصل الضغوط على لاعب ما إلى مستويات هائلة، ضغوط أن ينجح من أجل نفسه وناديه وأسرته، فالجميع ينتظرون منه النجاح». وأضافت: «إذا لم يبل بلاءً حسناً، فإن ذلك ربما يكون بسبب ابتعاده عن لياقته البدنية المعتادة أو تعرضه للإصابة، ويمكن للإصابات أن تترك تأثيراً مدمراً على الصحة الذهنية للاعب. ويمكن أن تكون تلك فترات عصيبة على اللاعب حتى مع توافر دعم له، لكن على الأقل يظل من المهم وجود دعم يحول دون انهيار اللاعب تماماً».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.