أميركا تدرج على قوائم الإرهاب زعيم «سرايا الأشتر» في البحرين

TT

أميركا تدرج على قوائم الإرهاب زعيم «سرايا الأشتر» في البحرين

أدرجت وزارة الخارجية الأميركية يوم أمس قاسم عبد الله زعيم تنظيم «سرايا الأشتر» في البحرين، والمقيم في إيران على القائمة الأميركية للإرهاب، ويعد قاسم عبد الله البحريني الثالث على اللائحة الأميركية للإرهاب.
كما يعد الثالث أيضا من قيادات تنظيم الأشتر الذراع الإرهابية لما يسمى بتيار الوفاء الإسلامي وله ارتباط وثيق بالحرس الثوري الإيراني، وذلك بعد مرتضى السندي وأحمد حسن يوسف اللذين أدرجا في مارس (آذار) من العام 2017. وهما أيضا من قيادات سرايا الأشتر.
وكان قاسم عبد الله والملقب بـ«المؤمن» وهو محكوم في عدد من القضايا الإرهابية ومسقطة جنسيته قد شكل خلية في العام 2017 لاغتيال شخصيات سياسية وتفجير أنابيب النفط، وقالت الداخلية البحرينية حينها بأنها تمكنت من الكشف عن خلية إرهابية من خمسة عناصر تم القبض على أحد أعضائها، فيما تلاحق الأجهزة الأمنية أربعة من عناصرها هربت إلى إيران خططت لاستهداف شخصيات ومرافق نفطية «خطوط نقل النفط» يديرها إرهابي هارب في إيران ومحكوم بالمؤبد ومسقطة جنسيته، حيث خططت الخلية لاغتيال شخصيات بارزة واستهداف ثلاثة أنابيب نفطية إلا أن الأجهزة الأمنية اعترضت المخطط وأحبطته.
يشار إلى أن التفجير الذي طال أنبوب النفط السعودي البحريني في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام 2017 نفذته عناصر إرهابية تابعة لسرايا الأشتر. وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام 2017، أعلنت مملكة البحرين على لسان الفريق ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية أن إيران تؤوي 160 مطلوبًا أمنيا للبحرين شاركوا ونفذوا أعمالا إرهابية هددت أمن واستقرار مملكة البحرين.
يشار إلى أن تنظيم سرايا الأشتر على ارتباط وثيق بالحرس الثوري الإيراني وبالميليشيات العراقية خاصة حزب الله العراقي، وتقيم قيادات التنظيم والمطلوبين للأجهزة الأمينة البحرينية في ضيافة الحرس الثوري الإيراني، وعلى رأس المطلوبين قاسم عبد الله «المؤمن» ومرتضى السندي، وأحمد حسن يوسف «أبو مريم»، وقد تم الكشف عن التنظيم في يونيو (حزيران) من العام 2015. بعد إسقاط خلايا تابعة له كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية، وقال مسؤولون بحرينيون حينها بأن التنظيم يتلقى تعليماته من إيران ويتم تدريب أفراده في العراق.
كما كشفت الأجهزة الأمنية البحرينية عن تفاصيل التنظيم الذي تشكل أواخر عام 2012 وتقيم قياداته في إيران بينما تلقى أفراده تدريبات على صناعة المتفجرات واستخدام الأسلحة والخطف والقتل من قبل كتائب حزب الله في العراق.
وكانت خلايا تابعة للتنظيم قد نفذت عددًا من العمليات الإرهابية خلال الفترة من عام 2013 حتى عام 2015، منها عدة تفجيرات في مناطق السنابس والديه والبديع والشاخورة والمقشع والدراز ومدينة حمد وأحد المجمعات التجارية، نتج عنها إصابة عدد من رجال الأمن وتلفيات في مركبتين أمنيتين وسيارات مدنية.
ويعد تنظيم سرايا الأشتر بالإضافة إلى خمسة تنظيمات بحرينية إرهابية أخرى مدرجة على لائحة الإرهاب التي أعلنتها كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين في يونيو (حزيران) من العام 2017 تنظيما إرهابيا، كما تم إدراج تنظيم سرايا ضمن سبعة تنظيمات بحرينية مصنفة كتنظيمات إرهابية على اللائحة البريطانية التي أقرها البرلمان البريطاني في ديسمبر (كانون الأول) من العام 2017.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.