«رايان إير» تلغي مئات الرحلات غداً مع تفاقم إضرابات الطيارين

«رايان إير» تلغي مئات الرحلات غداً مع تفاقم إضرابات الطيارين
TT

«رايان إير» تلغي مئات الرحلات غداً مع تفاقم إضرابات الطيارين

«رايان إير» تلغي مئات الرحلات غداً مع تفاقم إضرابات الطيارين

أعلن طيارو «رايان إير» في ألمانيا انضمامهم إلى الإضرابات التي ستشهدها شركة الطيران منخفضة التكلفة، في أنحاء أوروبا غداً الجمعة، مما دفع الشركة إلى إلغاء 250 رحلة من وإلى ألمانيا في أوج موسم عطلات الصيف. وذكرت نقابة «كوكبيت» النافذة أنها طلبت من نحو 480 طيارا يعملون لدى «رايان إير» في ألمانيا التوقف عن العمل لمدة 24 ساعة اعتبارا من الساعة 03:01 (01:01 بتوقيت غرينتش) غدا الجمعة احتجاجا على الأجور وظروف العمل. وقال رئيس النقابة مارتن لوشير في مؤتمر صحافي عقد في مطار فرانكفورت أمس: «نتأسف بشدة للركاب المتأثرين بذلك. إدارة (رايان إير) تتحمل المسؤولية»، لكن الشركة ردت بالتنديد بالإضراب «غير الضروري» داعية النقابة إلى «العودة للمفاوضات».
ويزيد إعلان الطيارين في ألمانيا الضغط على شركة الطيران الآيرلندية بعدما تعهد طيارون في كل من آيرلندا والسويد وبلجيكا بتنفيذ إضراب في 10 أغسطس (آب) الحالي، مما يعد باضطرابات في حركة النقل الجوي تطال آلاف الركاب في موسم العطلات.
وأعلنت «رايان إير» أنها ستضطر إلى إلغاء نحو 400 من 2400 رحلة في أوروبا مجدولة ليوم الجمعة، مما يؤثر على نحو 55 ألف راكب. وستكون ألمانيا الأكثر تأثرا مع إلغاء 250 رحلة منها وإليها.
وتواجه الشركة التي تعد ثاني أكبر ناقل جوي في أوروبا اضطرابات في صفوف موظفيها منذ اعترافها بالنقابات العمالية لأول مرة في ديسمبر (كانون الأول) 2017، في محاولة لتجنب حدوث إضرابات واسعة خلال فترة أعياد الميلاد.
لكن النقابات تشير إلى أن التحسن الذي طرأ بشأن مطالبها بأجور أفضل وعقود عمل أكثر إنصافا لم يكن كبيرا رغم أشهر من المفاوضات.
وأكدت نقابة «كوكبيت» الألمانية أن إدارة «رايان إير» لم تستجب لمهلة هذا الأسبوع لتقديم عرض أفضل، وهو ما لم يترك للموظفين من خيار سوى الإضراب. وقال لوشير: «لا يمكن أن تطرأ تحسينات دون زيادة مصاريف الموظفين»، مشيرا إلى أن الشركة رفضت ذلك «بشكل قاطع».
لكن رئيس قسم التسويق لدى «رايان إير» كيني جيكوبز اتهم النقابة الألمانية بالدعوة إلى «إضراب غير مبرر وغير ضروري»، وحثها على العودة إلى طاولة المفاوضات لمناقشة عرض جديد اقترحته الشركة الأسبوع الماضي. وقال خلال مؤتمر صحافي في فرانكفورت إن الطيارين الألمان يتمتعون «بظروف عمل ممتازة» حيث يبلغ متوسط رواتبهم نحو 150 ألف يورو (173 ألف دولار) في العام، وهو أكثر من متوسط الدخل لدى أقرانهم في شركة «يورو وينغز» المنافسة للطيران. وأضاف أن «رايان إير» وافقت على زيادة الأجور بنسبة 20 في المائة، مشيرا إلى أن 80 في المائة من طياريها في ألمانيا يعملون حاليا بعقود دائمة.
وأوضح جيكوبز أن الشركة ستتواصل مع الركاب المتأثرين بإلغاء الرحلات الجمعة عبر رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية لتزويدهم بمعلومات تتعلق برد أموالهم والحلول البديلة.
وكان الإعلان عن الإضراب في ألمانيا متوقعا.
وارتفعت أسهم «رايان إير» بنسبة 1.23 في المائة إلى 13.63 يورو في دبلن بحلول الساعة 12:40 بتوقيت «غرينيتش». وتتباهي «رايان إير» التي تأسست قبل 33 عاما في دبلن بانخفاض تكلفة الراكب لديها مقارنة بالشركات المنافسة.
لكن طياري «رايان إير» يشتكون منذ مدة طويلة من حصولهم على أجور أقل من نظرائهم في شركات طيران أخرى منخفضة التكلفة على غرار «إيزي جيت». وبين أبرز الشكاوى الأخرى التي يتحدث عنها الموظفون الذين يعملون خارج آيرلندا قيام الشركة بتوظيفهم بموجب القوانين الآيرلندية. ويشير الموظفون إلى أن ذلك يتسبب في شعورهم بعدم الأمان، حيث يمنعهم من الاستفادة من الميزات التي تقدمها دولهم.
وتطالب النقابات شركة الطيران كذلك بتوفير ظروف عمل للمتعاقدين تتساوى مع تلك المتاحة للموظفين.
وأكدت «رايان إير» التي تسافر إلى 37 بلدا، وأقلت 130 مليون راكب العام الماضي، مرارا أنها لا تزال منفتحة على إجراء مزيد من المحادثات مع ممثلي الطيارين. لكن رئيسها التنفيذي مايكل أوليري حذر كذلك من إمكانية نقل الأعمال إلى مناطق تحقق أرباحا أكثر في حال استمرت الاضطرابات.
وشهدت الشركة إضرابات الشهر الماضي تسببت باضطراب 600 رحلة في بلجيكا وآيرلندا والبرتغال وإسبانيا، مما أثر على 100 ألف مسافر. وهددت «رايان إير» إثر ذلك بنقل جزء من أسطولها في دبلن إلى بولندا، وهو ما قد يؤثر على 300 وظيفة، مائة منها لطيارين.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.