{طالبان} توسع نطاق عملياتها والحكومة تتحدث عن مقتل قيادي من المتمردين

نقطة مراقبة وتفتيش في باهسود بولاية ننجرهار شرقي أفغانستان بعد تصاعد عمليات العنف مؤخرا (إ.ب.أ)
نقطة مراقبة وتفتيش في باهسود بولاية ننجرهار شرقي أفغانستان بعد تصاعد عمليات العنف مؤخرا (إ.ب.أ)
TT

{طالبان} توسع نطاق عملياتها والحكومة تتحدث عن مقتل قيادي من المتمردين

نقطة مراقبة وتفتيش في باهسود بولاية ننجرهار شرقي أفغانستان بعد تصاعد عمليات العنف مؤخرا (إ.ب.أ)
نقطة مراقبة وتفتيش في باهسود بولاية ننجرهار شرقي أفغانستان بعد تصاعد عمليات العنف مؤخرا (إ.ب.أ)

تشهد مناطق شرق أفغانستان معارك ضارية أجبرت القوات الأميركية إرسال وحدات من قواتها الخاصة باستمرار للقتال ضد طالبان التي ينتشر مقاتلوها في المناطق الجبلية الوعرة في المنطقة، رغم إعلان الحكومة الأميركية عام 2014 عن وقف عملياتها القتالية في أفغانستان والإبقاء على خبراء ومستشارين لمساعدة القوات الحكومية الأفغانية.
وقال قائد قوات الناتو والقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون إن تضحيات الجنود القتلى ستبقى عالقة في قلوب رفاقهم وفي التاريخ وأنها ستقوي عزيمة قوات الناتو لمواصلة القتال في أفغانستان. وأصدر فيلق شاهين (209) التابع للجيش الأفغاني في المناطق الشمالية بيانا قال فيه إنه تمكن من قتل أحد القادة الرئيسيين لقوات طالبان في ولاية تاخار شمال أفغانستان مع ستة من رفاقه، خلال عمليات قام بها الفيلق في الولاية. وجاء في البيان أن الملا أجمل قائد طالبان في مديرية بهارك في تاخار لقي مصرعه مع رفاقه أثناء مواجهات مع القوات الحكومية، فيما قال نفس الفيلق إنه تمكن من قتل ثلاثة من مقاتلي طالبان مساء السبت وجرح خمسة آخرين في اشتباكات أخرى مع مقاتلي طالبان في نفس المديرية. وتربط ولاية تاخار ما بين العاصمة كابول وولاية قندوز التي ينشط فيها مقاتلو طالبان وسيطروا على مركزها مدينة قندوز مرتين خلال العامين الماضيين، ثم انسحبوا إثر القصف الجوي الذي قامت به القوات الأميركية وتسبب في تدمير مستشفى تابع لمنظمة إغاثية غربية في المدينة سقط جراءه العشرات من القتلى في أكتوبر (تشرين الأول) 2016م ـ لكن ولاية تاخار التي بها غالبية من القومية الطاجيكية تعتبر أقل سخونة من ولاية قندوز إلى الشمال منها. ولم يصدر أي بيان من حركة طالبان حول عمليات الجيش في تاخار أو مقتل ملا أجمل ورفاقه الستة. وكانت حركة طالبان أصدرت عدة بيانات عن سير المعارك والعمليات التي تقوم بها ضمن عمليات الخندق لربيع وصيف عام 2018. وأشار بيان إلى أن مقاتلي الحركة شنوا هجوما على القوات الأميركية والحكومية في ولاية بروان بعد قيام القوات الأميركية بغارة ليلية على منازل السكان المحليين المدنيين، وأنه بعد إلقاء الكثير من القنابل على تجمع القوات الأجنبية قامت هذه القوات بمحاصرة المنطقة حيث هرعت المروحيات لنقل القتلى والمصابين. وأضاف البيان أن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وأصيب شرطي رابع وتم تدمير عربة في اشتباك بين قوات طالبان على طول الخط الواصل لولاية بروان أول من أمس. كما اشتبك مقاتلو طالبان مع الميليشيات المحلية المسماة أربكي الموالية للحكومة الأفغانية.
وفي ولاية بكتيكا شرق أفغانستان قالت طالبان إن مقاتليها تمكنوا خلال اشتباكات وقعت في منطقة لاجا منغل من السيطرة على مركز قيادة للشرطة وقاعدة خاصة بهم وأن ثمانية عشر من رجال الشرطة قتلوا فيما جرح ثمانية آخرون في الاشتباكات التي أدت إلى تدمير دبابتين وسيارة عسكرية، وأسر شرطيين تابعين للحكومة الأفغانية.
وكانت اشتباكات حامية وقعت في مديرية تشمكني في نفس ولاية بكتيكا حيث أشارت بيانات صادرة عن طالبان إلى جرح أربعة عشر من قوات الشرطة وقتل سبعة آخرين. حيث امتدت الاشتباكات إلى مديرية سارهوزا حيث قتل تسعة من رجال الميليشيا المحلية أربكي، إضافة إلى قصف مقاتلي طالبان مقرا للجيش الأفغاني في ولاية بكتيا المجاورة. ولم تذكر أي إصابات في القصف الذي تعرضت له بكتيا
وقد تواصلت المعارك في ولاية أرزجان لليوم الرابع على التوالي بعد قيام القوات الحكومية والأميركية بقصف مخازن للذخيرة والأسلحة تابع لطالبان وقولها إن 52 من قوات طالبان قتلوا في القصف، وقالت طالبان إن مقاتليها شنوا هجوما على مراكز القوات الأفغانية في مناطق بايي نوا وسرخوم والمسجد الأبيض في مدينة تارينكوت مركز الولاية. وحسب بيان طالبان فقد استخدمت في الاشتباكات الأسلحة الليلية وبنادق القناصة مما أسفر عن مقتل عشرين من الشرطة والميليشيات التابعة لها. كما هاجم مقاتلو طالبان مركزا استراتيجيا للجيش الأفغاني في ولاية بادغيس الشمالية واشتبكوا مع القوات الحكومية فترة ساعتين في الليل مما أسفر عن سيطرة طالبان على مركز الجيش الأفغاني وقتل تسعة من الجنود حسب بيان طالبان على موقعهم الرسمي. وتسعى طالبان من وراء زيادة عملياتها وحدتها في مناطق مختلفة من أفغانستان للتأثير على الانتخابات البرلمانية القادمة في أفغانستان بعد أكثر من شهرين، إضافة للضغط على القوات الأميركية وقوات الناتو الموجودة في أفغانستان لإجبارها على إعلان موعد للانسحاب قبل توقيع أي اتفاق سلام في أفغانستان.
وكان عدد من القادة السياسيين الأفغان بدأوا اتصالاتهم لتشكيل تحالفات في الانتخابات القادمة ولمواجهة أي نتائج للمحادثات التي تجريها الإدارة الأميركية مع أعضاء في المكتب السياسي لطالبان في العاصمة الدوحة، حيث التقى رئيس الجمعية الإسلامية لأفغانستان وعضو التحالف الموسع للقوى الأفغانية نور محمد عطا مع الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، وقال نور عطا إن عددا من القرارات الهامة على الصعيد الوطني تم اتخاذها دون إعطاء تفاصيل حولها، وجاء اللقاء بعد إعلان كرزاي دعمه اللامحدود للتحالف الوطني الموسع الذي يضم عددا من الأحزاب السياسية وقوى المجتمع المدني والمجالس المحلية وممثلين عن عدد من الولايات الأفغانية. وكان الجنرال دوستم نائب الرئيس الأفغاني التقى مع الجنرال نبيل مدير الاستخبارات الأسبق والجنرال عبد الرازق مدير شرطة قندهار وأحد الشخصيات السياسية البارزة، إضافة لعدد من السياسيين في كابل.



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.