هادي يعين قائداً جديداً للمنطقة العسكرية السابعة
عدن - «الشرق الأوسط»: أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس قرارا رئاسيا أزاح به قائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء الركن ناصر الذيباني من منصبه، وأحل مكانه العميد الركن محسن أحمد محمد الخبي بعد ترقيته إلى رتبة لواء.
وفيما تضمن القرار الرئاسي تعيين الذيباني نائبا لرئيس العمليات الحربية في وزارة الدفاع اليمنية، رجح مراقبون عسكريون أن هادي يأمل من تعيين القائد الجديد تحريك العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية في جبهة نهم، شمال شرقي العاصمة صنعاء. ومضى على الذيباني منذ تعيينه في المنصب نحو عام واحد، إذ كان الرئيس هادي ولاه قيادة المنطقة العسكرية السابعة في أغسطس (آب) العام الماضي خلفا للقائد السابق اللواء إسماعيل زحزوح، أملا في إحداث اختراق على صعيد العمليات العسكرية في هذه الجبهة التي يدور حولها كثير من اللغط في أوساط الناشطين اليمنيين.
ويعد القائد الجديد اللواء محسن الخبي، رابع قائد يتم تعيينه للمنطقة العسكرية السابعة في الجيش اليمني منذ بدء العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية، فيما يشمل النطاق العملياتي لهذه المنطقة العسكرية محافظات صنعاء وذمار والبيضاء وإب. ويأمل مراقبون عسكريون وناشطون يمنيون أن يؤدي قرار الرئيس هادي بتعيين قائد جديد للمنطقة العسكرية السابعة، إلى حسم المعركة في جبال نهم والتقدم نحو العاصمة صنعاء للضغط على الميليشيات، فضلا عن تعزيز الانتصارات في جبهات البيضاء وصولا إلى تحرير المحافظة والتقدم باتجاه محافظتي ذمار وإب.
توزيع معونات سعودية على سكان الساحل الغربي
الحديدة - «الشرق الأوسط»: استمرارا للجهود السعودية إزاء تداعيات الحالة الإنسانية في اليمن، قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتوزيع السلال الغذائية على النازحين من مدينة الحديدة إلى مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، في الساحل الغربي لليمن.
وأفادت مصادر رسمية يمنية بأن المركز وزع أمس أكثر من 4 أطنان من السلال الغذائية، استفاد منها 360 نازحا في منطقة المهادلة في مديرية الخوخة المحررة.
وينفذ المركز السعودي، هذا العام مشاريع إغاثية وإيوائية وخدمية متعددة في مختلف المناطق اليمنية، تقدر تكلفتها بأكثر من مليار دولار، في سياق التزام المملكة الإنساني وجهودها في إعادة الإعمار في المناطق اليمنية المحررة.
مساعٍ حوثية للسيطرة على أندية رياضية
صنعاء - «الشرق الأوسط»: بدأت الميليشيات الحوثية في صنعاء، هذا الأسبوع، أولى مساعيها للاستيلاء على الأندية الرياضية في صنعاء و«حوثنتها» بالقوة، عن طريق القيادي في الجماعة ووزيرها للرياضة والشباب حسن زيد، وهو أحد المطلوبين على لائحة التحالف الداعم للشرعية.
وذكرت مصادر رياضية لـ«الشرق الأوسط» أن القيادي حسن زيد، أمر بإغلاق مقر نادي الشعب في صنعاء وهو واحد من أكبر أندية العاصمة اليمنية وأقدمها، وذلك في مسعى منه للاستيلاء على النادي وفرض هيئة إدارية حوثية يقودها نجل شقيقه بما يتعارض مع القوانين النافذة.
وقالت المصادر إن وزير الميليشيات، ذهب بنفسه إلى مقر النادي رفقة مسلحيه وأمر بإغلاقه بالقوة، رغم اعتراض أعضاء النادي وهيئته الإدارية ورفضهم للإجراء الحوثي، مؤكدين أن الجمعية العمومية للنادي هي الوحيدة التي لها حق الاجتماع وتكليف هيئة إدارية للنادي. وفيما يتخوف القطاع الرياضي في صنعاء من إجراءات حوثية مماثلة بحق بقية الأندية في صنعاء خلال الأيام المقبلة، دعا ناشطون رياضيون الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وبقية الاتحادات الرياضية للتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسات والأندية الرياضية من بطش الحوثيين.





