تحالف جمهوري ـ ديمقراطي يفرض عقوبات جديدة على روسيا

تحالف جمهوري ـ ديمقراطي يفرض عقوبات جديدة على روسيا
TT

تحالف جمهوري ـ ديمقراطي يفرض عقوبات جديدة على روسيا

تحالف جمهوري ـ ديمقراطي يفرض عقوبات جديدة على روسيا

في خطوة تصعيدية ضد روسيا، اتجه عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي إلى صياغة قانون عقوبات جديدة على موسكو، وإشعال فتيل التوتر مرة أخرى لإعادة العلاقات الأميركية – الروسية إلى فترة ما قبل قمة هلسنكي، وذلك في أحدث مساعٍ من جانب الكونغرس لمعاقبة موسكو بشأن تدخلها في الانتخابات الأميركية وأنشطتها في سوريا وأوكرانيا. وضمت العقوبات التي تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام الأميركية أمس، قيوداً مالية على صفقات الديون السيادية الجديدة، ومشروعات الطاقة والنفط، وواردات اليورانيوم، إضافة إلى شخصيات سياسية ورجال أعمال. كما عبّر مشروع القانون الذي قدمه ستة أعضاء من مجلس الشيوخ في تحالف جمهوري – ديمقراطي ضم كلاً من ليندسي غراهام وبوب مينينديز وكوري غاردنر وبن كاردين وجون ماكين وجين شاهين، عن دعم قوي لحلف شمال الأطلسي، واشترط موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ أولاً على أي إجراءات. وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: «إن نظام العقوبات الحالي فشل في ردع روسيا عن التدخل في انتخابات التجديد النصفي (المقررة في وقت لاحق من) العام الجاري، إلا أن القانون الجديد سيكون بعنوان حماية الأمن الأميركي من عدوان الكرملين 2018».
وكان غراهام قد قال للصحافيين في وقت سابق إنه يخطط لعقوبات «من الجحيم» لمعاقبة روسيا، فيما قال السيناتور الديمقراطي مينينديز إن بوتين ما زال يشكل خطرا متناميا ضد الولايات المتحدة وحلفائها، موضحاً أن تفعيل مشروع القانون المقدم يحتاج إلى تصديق مجلسي الشيوخ والنواب، وإمضاء الرئيس دونالد ترمب عليه. وتساءل الكثير من المراقبين السياسيين ما إذا كان يمكن أن يصبح المشروع قانوناً، خصوصا أن أعضاء الحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ بدا عليهم عدم التدخل بقوة في قرارات الرئيس ترمب، متوقعين أن عطلة مجلس النواب التي دامت شهراً كاملاً، والأجندة التشريعية المحجوزة للسقوط، والانتخابات القادمة قد لا تساعد على تمريره. وتفاعلت الأسواق الروسية مع الإجراء الجديد سريعاً، وانخفض الروبل لأقل مستوى خلال أسبوعين.
وكان أقر الكونغرس الأميركي في الصيف الماضي مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا لكن بعض المشرعين عبّروا عن غضبهم إزاء ما يرونه عزوفاً عن تنفيذ العقوبات من جانب إدارة ترمب. ولم يوقّع الرئيس على مشروع القانون إلا بعد أن أقره الكونغرس وبأغلبية ضخمة. وسعى كثير من بنود الإجراء المقدم (الخميس)، إلى تشديد هذا القانون، لكن لم تتضح بعد ملامح العقوبات الجديدة. ويحتاج المشروع إلى موافقة مجلس الشيوخ والنواب ثم يوقعه الرئيس ليصبح قانوناً. وفي سياق متصل، حذّر عدد من كبار المسؤولين في الأمن القومي في اجتماع لهم في البيت الأبيض الخميس الماضي من وجود حملة نشطة من جانب روسيا للتأثير على الانتخابات التشريعية النصفية وتعطيلها، إذ أكد المسؤولون وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز بمن فيهم مدير المخابرات الوطنية ورؤساء مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن روسيا حاولت التدخل في الانتخابات الأخيرة، وتعمل على تقويض التصويت في انتخابات الكونغرس الخريف القادم أيضاً. وقال دان كوتس مدير الاستخبارات الوطنية بعد الاجتماع في مؤتمر صحافي أول من أمس، إن أميركا تواجه تهديداً حقيقياً فالأمر بالنسبة لوكالة المخابرات ما زال مستمرا، مضيفاً: «نحن نبذل قصارى جهدنا لإجراء انتخابات شرعية يمكن أن يثق بها الجميع». وفيما يخص اللقاء الذي جمع الرئيسين الأميركي والروسي في هلسنكي عاصمة فنلندا قبل أسبوعين، أوضح كوتس أنه لا علم له بالتفاصيل، وما دار في الحديث الثنائي بين الرئيسين. وأضاف: «لا أعرف ما حدث في ذلك الاجتماع أعتقد أنه بمرور الوقت ستتضح الكثير من الأمور، وقد ذكر الرئيس ترمب بالفعل بعض الأشياء التي حدثت في ذلك الاجتماع، إلا أنني أعتقد أننا سنعرف المزيد خلال الأيام القادمة». وكانت صحيفة واشنطن بوست نشرت أمس نتائج لاستطلاع شعبي عن وجهات النظر حول العلاقة الروسية – الأميركية أخيراً، إذ وجدت وكالة ليفادا لاستطلاعات الرأي العام وللمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات، أن عدد الروس الذين لديهم آراء إيجابية عن الولايات المتحدة أكبر من أولئك الذين لديهم وجهات نظر سلبية.
وتظهر النتائج زيادة كبيرة في عدد الروس الذين يشعرون بالرضا عن الولايات المتحدة، بينما انخفض عدد الذين شعروا بالسوء من 70 إلى 40 في المائة، فيما النتيجة المقابلة للشعب الأميركي على العكس تماماً إذ يؤمن الأميركيون بشكل كبير بوجود تدخلات روسية في الانتخابات الأميركية، ويشعرون اتجاه موسكو بحالة عدم الرضا عما آلت إليه الأمور أخيراً.

- الاشتباه بتجسس موظفة روسية في سفارة واشنطن في موسكو
تشتبه الإدارة الأميركية في أنّ موظفة روسية عملت لأكثر من عشر سنوات في السفارة الأميركية في موسكو، كانت تقوم بالتجسس لصالح بلادها.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول في الإدارة قوله إنّ المرأة تم توظيفها من قبل الجهاز السري (وكالة مسؤولة عن مهمات الحماية والتحقيقات على الأراضي الأميركية وفي الخارج) من دون أن تُثير الشكوك حتى عام 2016. وخلال عملية تفتيش روتينية، اكتشفت السلطات الأميركية أنّ المرأة أجرت محادثات منتظمة غير مصرح بها مع أجهزة الاستخبارات الروسية «إف إس بي». وقد تكون هذه المرأة استطاعت الحصول على معلومات سرية، بحسب ما أفادت صحيفة الغارديان البريطانية.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لـ«سي إن إن»، بأن المرأة «لم يكن لديها إمكانية الوصول إلى معلومات سرية للغاية». وأضاف «لكنها زوّدتهم بمعلومات أكثر مما ينبغي». وقد تمت إقالة المرأة خلال الصيف الماضي بعد أن سحبت وزارة الخارجية الأميركية تصريحها الأمني. والعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا متوترة للغاية، بخاصة منذ حملة الانتخابات الرئاسية في عام 2016 واتهام المخابرات الأميركية لموسكو بالتدخل فيها.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».