السفارة الهندية في بغداد تعلق منح التأشيرات

بعد توجه إلى رفع الحواجز المحيطة بمقرها

TT

السفارة الهندية في بغداد تعلق منح التأشيرات

علقت السفارة الهندية في بغداد أمس منح تأشيرات الدخول للعراقيين الراغبين بزيارة الهند بسبب عزم قيادة عمليات بغداد رفع الحواجز الكونكريتية التي تمثل أحد أسيجة الحماية لموقع السفارة خارج المنطقة الخضراء من العمليات الإرهابية. وأمام بوابة السفارة الخارجية وقفت طوابير من المواطنين العراقيين الباحثين عن تأشيرة إلى الهند سواء لأغراض العلاج أو الدراسة.
لكنه وطبقا لما أعلنه الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الدكتور أحمد محجوب لـ«الشرق الأوسط» فإنه «تمت تسوية الأمر مع السفارة»، مشيرا إلى أن رفع الحواجز الكونكريتية «ليس مقصودا بها السفارة الهندية فقط بل هي ضمن خطط شوارع بغداد»، مبينا أن «السفارة الهندية مؤمنة بالكامل والقوات الأمنية معنية ومسؤولة عن تأمين هذه المناطق». وقال محجوب: «جرى الاتفاق مع كادر السفارة الهندية على كل الترتيبات وقد تفهموا ذلك بعد أن كان لهم أول الأمر رأي آخر».
وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت أمس أن أمانة بغداد طلبت رفع هذه الحواجز الكونكريتية «لغرض تقديم الخدمات للمواطنين وفتح وتبليط الشارع الذي تم غلقه المجاور للسفارة. وأضاف البيان أنه لم يتم رفع أي حواجز كونكريتية من أمام السفارة حتى الآن، وأنه تم الاتفاق مع السفارة على التنفيذ غدا «بعد ترك ممر آمن لهم»، مؤكدة أن «السفارة مؤمنة بشكل كامل».
من جهته أكد حكيم عبد الزهرة مدير عام العلاقات والإعلام في أمانة بغداد لـ«الشرق الأوسط» أن «الفكرة التي انطلقنا منها أنه ومع تحسن الوضع الأمني لا بد من إعادة النظر بجمالية العاصمة وشوارعها وحدائقها حيث وجدنا هناك مبالغات في عملية التحصينات الأمنية كثيرا ما أدت إلى غلق شوارع كاملة داخل العاصمة تحت هذه الذريعة»، مبينا أن «هذا الوضع في الوقت الذي فقد مبرراته تماما فإنه لا يسوغ تحت أي ذريعة غلق الشوارع في وقت نطالب بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وانطلاقا من ذلك فقد صدر هذا الأمر من الجهات العليا وليس مقصودا به السفارة الهندية أو غيرها بل يشمل كل شوارع بغداد المغلقة». وأوضح عبد الزهرة أن «السفارة الألمانية تم رفع الحواجز من أمامها لأن ذلك جزء من حملتنا لرفع التجاوزات كلها في العاصمة» مؤكدا أن «قيادة عمليات بغداد هي المسؤولة عن حمايات المواطنين كافة والسفارات وقد تقبلوا إجراءنا»، مضيفا أن بغداد «بحاجة لأن تعود إلى وضعها الطبيعي بعد أن زالت الكثير من الهواجس التي تبرر وضع الحواجز الكونكريتية وبشكل مبالغ فيه أمام الدوائر والسفارات وحتى أحيانا أمام أمكنة ليست لها أهمية كبيرة».
تجدر الإشارة إلى أن مئات الطلبة العراقيين وآلاف المرضى يزورون الهند سنويا للدراسة والعلاج وأثر قرار السفارة تعليق منح تأشيرات الكثيرين منهم، لكن وفقا للتطمينات الحكومية فإن من المتوقع أن تباشر السفارة الهندية منح تأشيرات الدخول غدا.



أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».


«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

أكّد نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، «أذِنَ بعمليات قتل واختار شخصياً بعض الضحايا»، في سياق حملته العنيفة على تجّار المخدرات ومن يتعاطونها والتي أودت بالآلاف.

ورأى مام ماندياي نيانغ أن جلسات المحكمة تُظهر أن «النافذين ليسوا فوق القانون».

وسبق للمحكمة أن ردّت، في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، طلبه الإفراج المبكر عنه، وعَدَّت أنّ ثمة خطراً لفراره وقد يؤثر في الشهود إذا أُفرج عنه.

وأُوقِف دوتيرتي في مانيلا، خلال مارس (آذار) 2025، ونُقل جواً إلى هولندا في الليلة نفسها، ويُحتجز منذ ذلك الحين في سجن سخيفينينغن في لاهاي. وقد تابع جلسته الأولى، عبر اتصال فيديو، وظهر شاحباً وناحلاً، ويتكلم بصعوبة.

وانسحبت الفلبين من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019 بناءً على تعليمات دوتيرتي، لكنّ المحكمة أكدت أنها كانت لديها سلطة قضائية على عمليات القتل قبل الانسحاب، وكذلك عمليات القتل في مدينة دافاو الجنوبية عندما كان دوتيرتي رئيساً لبلدية البلدة قبل سنوات من توليه رئاسة الجمهورية.