الصين تهدد بفرض رسوم جديدة على بضائع أميركية بقيمة 60 مليار دولار

حاويات تابعة لشركة حكومية صينية بميناء لونغ بيتش في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
حاويات تابعة لشركة حكومية صينية بميناء لونغ بيتش في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

الصين تهدد بفرض رسوم جديدة على بضائع أميركية بقيمة 60 مليار دولار

حاويات تابعة لشركة حكومية صينية بميناء لونغ بيتش في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
حاويات تابعة لشركة حكومية صينية بميناء لونغ بيتش في كاليفورنيا (أ.ف.ب)

أكدت الصين اليوم (الجمعة)، استعدادها لفرض رسوم جمركية جديدة على بضائع أميركيّة مستوردة بقيمة 60 مليار دولار في السنة، في وقت تشدد واشنطن الضغوط على بكين، ما يهدد بتصعيد الخلاف التجاري بين القوتين الاقتصاديتين.
وأفادت وزارة التجارة الصينية، في بيان، بأن تطبيق هذه الرسوم الجمركية المشددة الجديدة «رهن بتحركات الولايات المتحدة»، مشيرة إلى تهديدات البيت الأبيض الأخيرة بزيادة الرسوم الجمركية على 200 مليار دولار من البضائع الصينية.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تشير إلى إمكانية استمرار التوترات التجارية بين الجانبين دون نهاية لها في الأفق.



«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
TT

«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)

اخترق مؤشر ناسداك مستوى 20 ألف نقطة، يوم الأربعاء، حيث لم تظهر موجة صعود في أسهم التكنولوجيا أي علامات على التباطؤ، وسط آمال بتخفيف القيود التنظيمية في ظل رئاسة دونالد ترمب ومراهنات على نمو الأرباح المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأرباع المقبلة. ارتفع المؤشر الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا 1.6 في المائة إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 20001.42 نقطة. وقد قفز بأكثر من 33 في المائة هذا العام متفوقاً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي، ومؤشر داو جونز الصناعي، حيث أضافت شركات التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك «إنفيديا» و«مايكروسوفت» و«أبل»، مزيداً من الثقل إلى المؤشر بارتفاعها المستمر. وتشكل الشركات الثلاث حالياً نادي الثلاثة تريليونات دولار، حيث تتقدم الشركة المصنعة للآيفون بفارق ضئيل. وسجّل المؤشر 19 ألف نقطة للمرة الأولى في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما حقّق دونالد ترمب النصر في الانتخابات الرئاسية الأميركية، واكتسح حزبه الجمهوري مجلسي الكونغرس.

ومنذ ذلك الحين، حظيت الأسهم الأميركية بدعم من الآمال في أن سياسات ترمب بشأن التخفيضات الضريبية والتنظيم الأكثر مرونة قد تدعم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأن التيسير النقدي من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي الاقتصاد الأميركي في حالة نشاط.