نسرين أمين: التمثيل أمام ويل سميث ودي نيرو حلمي الأكبر

قالت لـ«الشرق الأوسط» إنها ترفض الإنتاج الضعيف ولم تتحمل مجهود المسرح

لقطة من مسلسل «الشارع اللي ورانا»
لقطة من مسلسل «الشارع اللي ورانا»
TT

نسرين أمين: التمثيل أمام ويل سميث ودي نيرو حلمي الأكبر

لقطة من مسلسل «الشارع اللي ورانا»
لقطة من مسلسل «الشارع اللي ورانا»

رغم دراستها الدعاية والإعلان بكلية الفنون التطبيقية، فإن حبها التمثيل دفعها إلى اقتحام عالم الفن عبر طريق الدراسة الحرة في إحدى ورش التمثيل، حتى اكتشفها المخرج السينمائي المصري يسري نصر الله وقدمها في فيلم «احكي يا شهرزاد» مع الفنانة منى زكي عام 2009، وخلال وقت قصير استطاعت الفنانة المصرية نسرين أمين أن تثبّت أقدامها بقوة في عالم الفن، لتقدم مجموعة من الأعمال الدرامية والسينمائية المتميزة والشهيرة؛ لما تمتلكه من مقومات فنية وملامح مصرية متميزة.
شاركت نسرين في شهر رمضان الماضي، في بطولة عملين دراميين، الأول مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير» مع الفنانة زينة، بجانب المسلسل الكوميدي «عزمي وأشجان» مع الفنان حسن الرداد وإيمي سمير غانم، وسيعرض لها في موسم إجازة عيد الأضحى المقبل فيلم «سوق الجمعة». وتتحدث نسرين أمين لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس اشتراكها في هذه الأعمال، وعن أحلامها وطموحاتها.
في البداية، تقول أمين عن أسباب انجذابها لدور «مهرة» في مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير»، «جميع عناصر النجاح توافرت في هذا العمل، بداية من السيناريو المكتوب بحرفية كبيرة للمؤلف محمد الصفتي، الذي بأسلوبه بين التشويق والإثارة والجانب الإنساني والاجتماعي، وكذلك شركة الإنتاج التي لا تبخل بشيء على هذا العمل من أجل إنجاحه. مخرج العمل أيضاً زياد الوشاحي، مخرج مجتهد على الرغم من أنها التجربة الأولى له في الإخراج، وقد شاركته من قبل في فيلم (ولاد رزق) وكان وقتها مخرجاً منفذاً، كل هذه العوامل ساعدت على نجاح العمل، الذي فاق كل توقعاتي». ولفتت «ردود الأفعال عن هذا العمل أسعدتني كثيرا، وبخاصة أن شخصية (مهرة) كانت مختلفة وصادمة بعض الشيء للمشاهدين».
وأضافت «شخصية (مهرة) موجودة في الواقع وفي الحياة بكثرة للأسف، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه، فبعيداً عن كونها فنانة تطلع إلى الشهرة فهي فتاة تغير وتحقد على كل من يعيش معها، وتريد أن تكون أفضل منهم دائماً، وطموحها عالٍ لا حدود له، ومن الممكن أن تفعل أي شيء حتى تعلو عمن حولها، فتلك الشخصية التي تحمل الكثير من الشر لم أقدمها من قبل، وأرهقتني نفسياً عند تقديمها».
وعن دورها في المسلسل الكوميدي «عزمي وأشجان» تقول «أنا أفضّل التنوع في تقديم أدواري، بالإضافة إلى أن شخصية (فيفي) النصابة جذبتني بشدة، وفي هذا العمل كنت أقدم كل حلقة بشخصية وماكياج وشكل ولهجة مختلفة، فاستطعت من خلال فيفي أن أبرز كل ما لدي من طاقات وقدرات فنية».
وعن مدى تفضيلها نوعاً محدداً من الشخصيات، قالت «أفضّل جميع أنواع الفنون المختلفة التراجيدي والكوميدي والاجتماعي والرومانسي، لكن الذي يشغل تفكيري دائماً هو الدور الجيد داخل إطار مختلف من الأعمال؛ حتى لا أقع في فخ التكرار».
إلى ذلك، أكدت نسرين رفضها التام الأعمال التي تنتجها شركات إنتاج ضعيفة، وقالت «تعلمت من خبرتي الفنية ألا أقدم عملاً فنياً حتى لو كان جيداً مع شركة إنتاج ضعيفة؛ لأن الإنتاج لو ضعيفاً يؤثر بالسلب على العمل حتى لو كان هذا العمل جيداً».
وفي إطار مختلف، تحدثت عن اشتراكها في فيلم «سوق الجمعة» المقرر عرضه في موسم عيد الأضحى، وقالت «وافقت على هذا العمل من أجل المخرج سامح عبد العزيز؛ لأنني كنت في ذلك الوقت مشغولة بتصوير (الشارع اللي ورانا) الذي تطلب مني مجهوداً ضخماً، واضطررت إلى أن أضغط على نفسي في العمل من أجل سامح عبد العزيز، فأنا أعتز به كثيراً، ولا أستطيع رفض أي طلب له؛ فقد تمنيت العمل معه منذ بدايتي في عالم الفن إلى أن اشتركت معه في فيلم (الليلة الكبيرة)».
وحول دورها في الفيلم، قالت: أقدم دور «نعمة» فتاة شعبية تعمل بائعة داخل سوق الجمعة تقع في حب «المعلم خرطوش» كبير السوق، الذي يجسده الفنان عمرو عبد الجليل، وتقع بينهما الكثير من المواقف الرومانسية والمفارقات الكوميدية.
في السياق نفسه، فإن أحلام نسرين الفنية، تتجاوز السينما المصرية وتتطلع العالمية، وتقول «أتمنى أن أمثل أمام الفنان العالمي روبيرت دي نيرو، والفنان ويل سميث، بينما تتمنى في الوقت نفسه تجسيد السيرة الشخصية للفنانة سامية جمال في عمل درامي أو سينمائي؛ فهي فنانة رائعة، وأحبها كثيراً، بحسب وصفها. ولفتت أمين إلى أن والدتها هي مثلها الأعلى في الحياة؛ فهي سيدة مكافحة ورمز تحتذي به دائماً.
وكشفت نسرين عن أسباب بعدها عن المسرح وتركيزها في الدراما والسينما، قائلة «كانت هناك تجربة مسرحية عرضت عليّ العام الماضي، وبعد أن ذهبت بالفعل لإجراء البروفات، شعرت بالخوف الشديد؛ لأن المسرح يحتاج إلى مجهود كبير يومياً، وخشيت ألا أستطيع الالتزام».
يشار إلى أن الفنانة المصرية نسرين أمين قد شاركت في عام 2011 في مسلسل «أبواب الخوف» مع عمرو وأكد وأمير كرارة، كما شاركت في فيلم «الحساب» من إخراج عمر خالد. وفي عام 2012 شاركت بدور مميز في مسلسل «شربات لوز» مع الفنانة يسرا وسمير غانم ومجموعة من الفنانين الشباب ومن إخراج خالد مرعي. ونهاية عام 2012 قدمت دورها في مسلسل «ذات» مع باسم سمرة ونيللي كريم ومن إخراج كاملة أبو ذكري وخيري بشارة، الذي تأجل عرضه لموسم رمضان 2013.
كما شاركت في مسلسل «سجن النسا» عام 2014، ومسلسل «السبع وصايا»، وأدوار كثيرة أخرى كان أبرزها مسلسل «الأسطورة» بطولة النجم محمد رمضان. لكن آخر أدوارها في فيلم «سوق الجمعة» الذي يعرض خلال إجازة عيد الأضحى.


مقالات ذات صلة

«عشماوي» يغيّر قواعد «البطولة» في موسم دراما رمضان

يوميات الشرق محمد رمضان يعود لدراما رمضان (حسابه على «فيسبوك»)

«عشماوي» يغيّر قواعد «البطولة» في موسم دراما رمضان

سيغير «عشماوي» قواعد «البطولة» الدرامية هذا العام عقب الإعلان عن مشاركة غادة ومي فنياً في عمل واحد مع محمد رمضان، بعد تصدر كل منها البطولة المطلقة.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق حصدت مؤخراً جائزة «موركس دور» لأفضل ممثلة لبنانية عن دور أول (إنستغرام)

كارمن بصيبص لـ«الشرق الأوسط»: سرتُ في طريقي ولم أتأثّر بما يدور حولي

ترى كارمن بصيبص أنّ الأعمال المعرّبة تبقى ظاهرة ناجحة ما دامت تحظى بإقبال كبير من المُشاهد العربي.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الفنانة المصرية يسرا (حسابها على «إنستغرام»)

تعبير يسرا عن امتنانها لعدم الإنجاب يخطف الاهتمام في مصر

خطفت الفنانة المصرية يسرا الاهتمام في مصر بتعبيرها عن امتنانها لعدم الإنجاب، في حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي، عبر برنامجها «الصورة».

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق ديناميّة جديدة في العلاقة بين «إدي» و«سوزي» في الموسم الثاني من «ذا جنتلمن» (نتفليكس)

«ذا جنتلمن»... لا بدّ من موسم ثالث لكن من دون ميغان ماركل

مسلسل الكوميديا السوداء والتشويق «ذا جنتلمن» يعود إلى «نتفليكس» في موسمٍ ثانٍ، والمافيا الإيطالية تدخل على خط تصنيع الحشيشة في دهاليز القصور التاريخية.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق المخرج الليبي أسامة رزق يتوسط الفنانين كافو (إلى اليسار) ومحمد عثمان خلال تصوير مسلسل «زنقة الريح» عام 2019 (الشرق الأوسط)

الكوميدي الليبي «كافو» يترك ضحكة أخيرة... ويرحل

عبّر ليبيون عديدون عن صدمتهم لرحيل الفنان خالد كافو، الذي ترك بصمة جليّة في الوجدان الفني الليبي، عبر مسيرة حافلة، قدّم خلالها تجسيداً لافتاً لشخصيات متنوعة.

جمال جوهر (القاهرة)

«فستان الانتقام» للأميرة ديانا سيعرض مجدداً للبيع في مزاد

الأميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» (أ.ف.ب - أرشيفية)
الأميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

«فستان الانتقام» للأميرة ديانا سيعرض مجدداً للبيع في مزاد

الأميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» (أ.ف.ب - أرشيفية)
الأميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» (أ.ف.ب - أرشيفية)

تعتزم دار «سوذبيز» أن تعرض للبيع في مزاد في نيويورك خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، «فستان الانتقام» للأميرة الراحلة ديانا الذي ارتدته بعد ساعات من اعتراف الأمير تشارلز حينذاك، بخيانته الزوجية لها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت ديانا قد ارتدت الفستان الجريء والمكشوف الكتفين، في حفل عشاء أقيم في لندن عام 1994 في اليوم نفسه الذي اعترف فيه زوجها الذي أصبح ملكاً لبريطانيا حالياً، بخيانته لها خلال مقابلة تلفزيونية.

وقالت مورغان حليمي من دار «سوذبيز» للمزادات التي أعلنت الخميس عن عملية البيع المرتقبة: «حوّلت الأميرة ديانا الفستان إلى واحدة من أقوى الرسائل التي وجهتها على الإطلاق، في مرحلة من حياتها هي الأكثر تعرضاً للتدقيق والشحن العاطفي».

وأضافت أن الفستان «سمح للجميع، وخاصة النساء، باستخدام الأزياء لأغراض تتجاوز مجرد الزينة، وبشكل أكثر تعمداً ومعنى: كدرع وسلاح، أو كليهما معاً».

ومن المتوقع أن يراوح سعر الفستان الذي صممته اليونانية كريستينا ستامبوليان من 150 إلى 300 ألف دولار، على أن يخصص جزء من العائدات للأعمال الخيرية.

وكان الفستان قد عُرض سابقاً في مزاد لصالح جمعيات خيرية تعنى بمرضى السرطان والإيدز عام 1997 قبل فترة وجيزة من وفاة ديانا في حادث سير بباريس عن عمر ناهز 36 عاماً.


صالحة أبو الفضل... مديرة مدرسة تتحول إلى «أيقونة» للتعليم في مصر

صالحة أبو الفضل تحظى بتكريم من وزير التربية والتعليم (وزارة التربية والتعليم)
صالحة أبو الفضل تحظى بتكريم من وزير التربية والتعليم (وزارة التربية والتعليم)
TT

صالحة أبو الفضل... مديرة مدرسة تتحول إلى «أيقونة» للتعليم في مصر

صالحة أبو الفضل تحظى بتكريم من وزير التربية والتعليم (وزارة التربية والتعليم)
صالحة أبو الفضل تحظى بتكريم من وزير التربية والتعليم (وزارة التربية والتعليم)

تحول اسم صالحة أبو الفضل مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بإحدى قرى محافظة القليوبية (شمال القاهرة) إلى نموذج و«قدوة» تقترب إلى الأيقونة للتعليم في مصر بعد أن واجهت المحافظ الذي أبدى عدم رضاه عن النظافة في المدرسة، وأكدت أنها تصرف على المدرسة من أموالها الشخصية هي والوكيلة. وانتفضت نقابة المعلمين المصرية رافضة الطريقة التي تعامل بها المحافظ. وقام وزير التربية والتعليم بتكريمها هي ونادر علي مدير مدرسة قطا بالقليوبية أيضاً، والذي أبدى المحافظ ملاحظات أيضاً على المدرسة التي يديرها وتهالك أثاثها، خلال جولته على عدة مدارس بالمحافظة قبل أيام من بدء العام الدراسي الجديد المقرر في 12 سبتمبر (أيلول).

وتصدر هاشتاج «قدوة في التعليم» قوائم «الترند» على «إكس» بمصر الخميس، ونشر العديد من الأشخاص والصفحات «السوشيالية»، وحتى الشخصيات العامة والمؤثرة، صورة المديرة صالحة أبو الفضل كنموذج وقدوة ملهمة لمن يقوم بوظيفته بأمانة وضمير، لدرجة أنه إذا استدعى الأمر يبذل من ماله الشخصي حتى يضمن جودة المدرسة المسؤول عنها، بعد مطالبتها للمسؤولين بصرف مستحقات للإنفاق على متطلبات المدرسة دون الحصول على رد يحل المشكلة.

وزير التربية والتعليم يكرّم مديرَي مدرستين بالقليوبية (وزارة التربية والتعليم)

وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر محمد عبد اللطيف، خلال تكريمه المديرين، إن «ما قدمه المديران يؤكد من جديد أن معلمي ومعلمات ومديري ومديرات مدارس مصر قادرون على تقديم نماذج مشرفة في الانتماء وتحمل المسؤولية، وأن المدرسة المصرية تزخر بالكفاءات والنماذج المخلصة التي تؤدي رسالتها بإيمان حقيقي بأهمية دورها في بناء الإنسان».

وشدد الوزير على أن «معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر»، مشيراً في بيان إلى أن الوزارة لا تتوانى عن ترسيخ قيمة احترام المعلم وتقدير دوره والحفاظ على كرامته.

وعلق العديد من المتابعين على صورة صالحة أبو الفضل واعتبروها مثالاً ونموذجاً يُحتذى في الإدارة المخلصة لعملها، واستعاد البعض معها مسلسل «ضمير أبلة حكمت» الذي جسدت فيه فاتن حمامة دور مديرة المدرسة المثالية، وعدّها البعض مثالاً ونموذجاً ملهماً للمعلم، واعتبر أحد المعلقين على تكريم وزير التعليم لمديرة المدرسة ومدير مدرسة قطا هذا التكريم «موقفاً يعبر عن شعور آلاف المعلمين الذين شعروا بالحزن والحسرة، وهم الآن يرفعون رؤوسهم بشموخ وعزة، فبرغم بساطة الحدث فإنه بارقة أمل في ترسيخ قيم احترام وتقدير المعلم».

ويرى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس الدكتور تامر شوقي أن «السيدة صالحة أبو الفضل حصلت على اهتمام كبير؛ لأنها ذكّرتنا بالمعلمين القدامى الأصلاء، الذين كانوا يتمتعون بالإخلاص والاهتمام بالعملية التعليمية»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «هذه المديرة كانت تقوم بخدمات للمدرسة في السر ولم تكشف عنها، ولم تبلغ بها جهات إعلامية أو صحافية حتى تحصل على حقها، لم يحدث هذا، بل كانت تعمل لصالح البلد وصالح الوطن دون أي مقابل وفي صمت، وهي حين تنفق على المدرسة حتى لو بقدر ضئيل فهي تكرس فكرة الانتماء والإحساس بالعرفان للبلد الذي نشأت فيه وتربت وتعلمت، والإحساس بالتعاطف مع أولاد البلد الذي تعيش فيه، ورغبتها الصادقة في أن يحصلوا على تعليم جيد في ظروف مناسبة».

وتابع: «هي تعمل في الخفاء، ومن ثم ربنا أظهر هذا الخير الذي قدمته وحظيت بحب واحترام الناس، وهذا درس لمن يقولون سنعمل على قدر ما نحصل من أموال، هي تفكر بطريقة أخرى أنها تعمل بما يرضي ضميرها، ولذلك وجدنا قدراً كبيراً من الصلابة النفسية في التعامل مع الضغوط، في لقائها مع المحافظ لم ترتبك أو تخف أو تنظر في الأرض، بل واجهته بقوة وصلابة، كل هذه العوامل مع بعضها أدت إلى تكريس هذا النموذج كقدوة وأيقونة تعليمية».

صالحة أبو الفضل في برنامج من «ماسبيرو» (فيسبوك)

ونشر الإعلامي رامي رضوان صورته مع مديرة المدرسة صالحة أبو الفضل، وكتب معلقاً على حسابه بـ«فيسبوك»: «تشرفت اليوم باستضافة الأستاذة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة كفر الجزار، في برنامج (من ماسبيرو). نموذج مُلهم للمعلم الذي يحمل هموم طلابه ومدرسته، ويسعى بكل إخلاص من أجل تقديم رسالة التعليم رغم كل التحديات».

وقال الخبير التربوي الدكتور أحمد عبد الحميد إن «هذا هو الواقع في مدارس مصر، خصوصاً الحكومية، حيث يقع المدير والوكيل تحت أعباء وضغوط ما بين تنفيذ قرارات الوزارة والمديرية والإدارة التعليمية، وما بين الموجود فعلياً داخل المدرسة من صيانة ونظافة يومية مع قلة العمّال»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «صالحة أبو الفضل مثل باقي مديري المدارس في نفس الظروف والأعباء وقلة الإمكانات، ولكن الفرق أنها تحدثت وعبّرت عن الواقع».


مصر والجزائر تستحوذان على جوائز «الفيمتو آرت» للأفلام القصيرة

بعض الفائزين والمكرمين في حفل الختام (وزارة الثقافة)
بعض الفائزين والمكرمين في حفل الختام (وزارة الثقافة)
TT

مصر والجزائر تستحوذان على جوائز «الفيمتو آرت» للأفلام القصيرة

بعض الفائزين والمكرمين في حفل الختام (وزارة الثقافة)
بعض الفائزين والمكرمين في حفل الختام (وزارة الثقافة)

استحوذت كل من مصر والجزائر على جوائز مهرجان «الفيمتو آرت» الدولي للأفلام القصيرة في ختام دورته الرابعة التي أقيمت بدار أوبرا الإسكندرية، الأربعاء.

وأقام المهرجان الذي ينظمه المعهد العالي للفنون المسرحية بالإسكندرية 6 مسابقات للأفلام القصيرة والوثائقية وأفلام الموبايل وأفلام الفيديو الإبداعي، وأضاف هذا العام مسابقتين جديدتين لأفلام الرسوم المتحركة وأفلام الأطفال وذوي الهمم، وقد تنافس على جوائزها 56 فيلماً من مختلف دول العالم واستحوذت فيها كل من مصر والجزائر على أكبر عدد من الجوائز.

وفاز بجوائز أفضل فيلم الجزائري «Brain On Fire» بمسابقة أفلام الموبايل، والفيلم المصري «ما لم يسمع» بالمركز الأول بمسابقة الأفلام القصيرة، فيما حاز المركز الثاني فيلم «صورة العائلة» من سلطنة عُمان، وحصل الفيلم المصري «حينما لا يحدث شيء» بجائزة أفضل فيلم بمسابقة الفيديو الإبداعي، كما فازت مصر بجائزة أفضل فيلم بمسابقة «الأطفال وذوي الهمم» عن فيلم «اسمي نور»، وفازت ليبيا بجائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلم «Tasgliedt».

ولفتت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، في كلمتها خلال حفل الختام إلى أن مهرجان «الفيمتو آرت» بدأ بوصفه حلماً لإيجاد لغة تتحاور مع العصر، وأن الهدف إتاحة الفرص لشباب الفنانين لعرض أعمالهم بدلاً من الوقوف في طوابير «الكاستنج». وأشارت إلى أن المهرجان تلقى 246 فيلماً للمشاركة به، وتم اختيار 56 فيلماً للمنافسة على الجوائز.

وشهد حفل الختام تكريم كل من الفنان أحمد كمال، والفنانتين حنان يوسف ولبنى ونس، والممثل الشاب أحمد عصام السيد، كما تم تكريم المنتج صفي الدين محمود الذي تحمل الدورة الرابعة اسمه.

وفازت بجائزة أفضل ممثلة مناصفة كل من آمال بوعكاز من الجزائر «مسابقة أفلام الموبايل»، وإنجي ياسر ونجوى النمر من مصر بمسابقة الأفلام القصيرة، كما حازت جائزة أفضل تصوير وسيناريو ريهام فوزي من مصر عن مسابقة أفلام الموبايل، وفاز بجائزة أفضل سيناريو بمسابقة الأفلام الوثائقية إيمان الخضير من العراق، وحازت كوريا الجنوبية على جائزة أفضل سيناريو للأفلام القصيرة عن فيلم «Yook Sang».

الفنان أحمد كمال يوجه تحية للحضور خلال تكريمه بحفل الختام (وزارة الثقافة)

وقال الفنان محمد مهدي، رئيس المهرجان، إن المهرجان توقف العام الماضي، لكنه استعاد انتظامه مع الدورة الرابعة ليستقر بالإسكندرية، ولفت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «فريق العمل من الشباب طلاب معهد الفنون المسرحية والمتطوعين من شباب الإسكندرية، والمهرجان مفتوح للطلبة وغيرهم من صناع الأفلام»، عادّاً ردود الفعل في المهرجان تؤكد أنه يحظى باهتمام ويحقق رسالة مهمة للشباب، قائلاً إنه يتطلع في الدورة المقبلة لتأكيد فكرة أنه مهرجان دولي بدعوة المشاركين للحضور وتسلم جوائزهم.

وكانت الدورة الرابعة للمهرجان قد شهدت إقامة فعاليات عدة فقدمت الفنانة سماح أنور رئيس لجنة التحكيم «ماستر كلاس» أقيم بمكتبة الإسكندرية حول فن التمثيل وبناء أدوات الممثل، أكدت خلاله أن الفنان يجب أن يكون دائماً في تحدٍ مع النفس ليقدم أفضل ما لديه، موضحة أن «الموهبة يجب أن تتم تهيئة الظروف لها».

وعَدّت الناقدة المصرية فايزة هنداوي أن مهرجان «الفيمتو آرت» يُشجع الشباب والموهوبين من صناع الأفلام للكشف عن مواهبهم دون الحاجة إلى إمكانات كبيرة أو ميزانيات تفوق قدراتهم، وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أن «أجهزة المحمول أتاحت ظهور أفلام الموبايل التي يجري التصوير والمونتاج بها، وهذا يعطي فرصاً لاكتشاف مواهب أكثر»، لافتة إلى أن «الأفلام القصيرة منبع حقيقي لاكتشاف المواهب طوال الوقت، وأن الموهوب الذي يملك رؤية ستظهر موهبته ولو من خلال فيلم قصير جداً»، مؤكدة أنها أفلام مناسبة تماماً لإيقاع العصر الذي يفضل «الريلز» والمقاطع القصيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.