تحدي «الحوت الأزرق» يؤثر سلباً على نفسية الأطفال

نصائح وقائية لحماية الأطفال من استخدامه عبر مختلف وسائل التواصل الرقمية

تحدي «الحوت الأزرق» قد يؤدي إلى انتحار الأطفال
تحدي «الحوت الأزرق» قد يؤدي إلى انتحار الأطفال
TT

تحدي «الحوت الأزرق» يؤثر سلباً على نفسية الأطفال

تحدي «الحوت الأزرق» قد يؤدي إلى انتحار الأطفال
تحدي «الحوت الأزرق» قد يؤدي إلى انتحار الأطفال

لعلك قد سمعت أخيرا عن إصابات وحالات وفاة لبعض الأطفال في المنطقة العربية جراء ما يعرف بـ«الحوت الأزرق». وهناك سوء فهم لهذا الأمر جراء الخلط بين معاني كلمة «لعبة»، لتقع العديد من الألعاب الإلكترونية ضحية لهذا الأمر. ونذكر في هذا الموضوع تعريف «الحوت الأزرق»، وندرس آلية تفاعل الأطفال معه، بالإضافة إلى نصائح لحماية الأطفال.
- «الحوت الأزرق»
السبب الرئيسي جراء النظرة السلبية نحو الألعاب الإلكترونية في الفترة الأخيرة هو تعريف «الحوت الأزرق» بأنها لعبة، ما يجعل الأهل والآخرين الذين ليس لديهم دراية تقنية كافية يعتقدون أنها لعبة يمكن تحميلها من المتاجر الرقمية على الهواتف الجوالة والأجهزة المحمولة أو اللعب بها عبر أجهزة الألعاب المتخصصة، مثل «بلايستيشن» و«إكس بوكس» وأجهزة «نينتندو»، أو حتى الكومبيوتر الشخصي والتقدم عبر مراحلها.
ولكن الحقيقة هي أن «الحوت الأزرق» ليس برنامجا أو تطبيقا يتم تحميله وتثبيته، بل أشبه بالتحدي الاجتماعي الذي يتم من خلال أي وسيلة تواصل، والتي تشمل الرسائل النصية عبر تطبيقات الدردشة أو الهاتف الجوال أو الشبكات الاجتماعية، ولا تصنف كلعبة إلكترونية ذات نص برمجي أو ذات وجود فعلي.
ويعتمد تحدي «الحوت الأزرق» على مبدأ التحدي السلبي الذي بدأ بالانتشار، والذي يتأثر به من يرغب في الحصول على الاهتمام أو تقدير الآخرين، أو لأي سبب نفسي آخر، تم ابتكاره للتنمر على ضعاف الأنفس أو الأطفال غير المدركين لخطورة ما يقومون به.
آلية اللعب بسيطة، وتجري بين شخص حقيقي لا يُعرف اسمه يسمى المشرف (أو المدير) الذي يطلب من الطفل أو الضحية القيام بمجموعة تحديات قد تصل إلى 50 على مدى 50 يوما، والتي قد تشمل رسم عنصر ما وتصويره وإرساله إلى المشرف، أو الاستماع إلى موسيقى كئيبة لفترات مطولة وإرسال تسجيلات للمشرف تثبت ذلك، أو مشاهدة أفلام مخيفة في منتصف الليل، أو حتى إيذاء النفس أو الآخرين والرسم بأدوات حادة على جسد الضحية. العملية هذه تتم عبر أي وسط تواصل اجتماعي، وليس من خلال برنامج محدد يتم تثبيته على جهاز الضحية.
وتوجد عدة نظريات حول أسباب قيام المشرفين بطلب أمور غريبة من الأطفال، والتي تشمل وجود شهوة جنسية لديهم نحو الأطفال وطلب صور لهم تتدرج في العري بهدف إرضاء رغباتهم. وقد يستخدم المشرفون بطاقات الشراء من المتاجر الإلكترونية لإغراء الأطفال لتصوير أنفسهم دون ملابس، والتي يستطيع الأطفال استخدامها لشراء ألعابهم المفضلة التي قد يرفض الأهل شراءها لهم، أو إغرائهم بزيادة عدد متابعيهم في الشبكات الاجتماعية إن كان لدى الطفل حسابات في تلك الشبكات. وقد يطلب بعض المشرفين صورة للطفل للتأكد من أنه لا يتجاوز 12 عاما، ومن ثم يطلب منه صورا بملابس أقل للمزيد من التأكيد، ومن ثم يبتزه بتلك الصور للحصول على المزيد منها.
وقد يقوم بعض المشرفين بطلب مشاركة الموقع الجغرافي للطفل، واستخدام هذه المعلومة لتهديد الطفل بأن المشرف سيخبر أهل الطفل بالتقاطه لصور غير سوية، وابتزازه للمزيد منها، ما يضع الطفل في معضلة نفسية مهولة قد تؤدي به إلى العزلة أو الانحراف الأخلاقي أو حتى الانتحار. ومن الممكن للمشرف طلب مشاركة موقع منزل الطفل وتصوير جميع الغرف والحديقة ومدخل المنزل، وذلك ليستطيع المشرف سرقة المنزل في حال إخبار الطفل له بأن العائلة ستخرج للسهر في مكان ما أو ستسافر لعدة أيام بعيدا عن المنزل.
- أساليب الوقاية
هناك مسؤولية على الأهل في انتشار هذه الظاهرة، ذلك أن الكثير منهم يقدم هواتف جوالة أو أجهزة لوحية للطفل ليتخلص من إلحاحه ويتركهم قليلا، دون أن يعلموا ما الذي يقوم به الطفل. ويندر أن يفحص الأهل جهاز طفلهم بعد نومه ويراقبوا الرسائل المتبادلة بينه وبين الآخرين، أو التطبيقات التي يستخدمها والتي قد لا تتناسب مع عمره. كما يجب على الأهل تثقيف الطفل حول عمليات الاستغلال بشكل عام، وتشجيعه على تبليغ الأهل في حال تعرضه لموقف مشابه دون أي عقوبات حتى لا يخاف الطفل من العقوبة ويقع ضحية.
ويمكنك منع تحميل أي تطبيق غير مناسب على العديد من الأجهزة، نذكر منها آلية منع تحميل التطبيقات للأطفال الذين تبلغ أعمارهم أقل من 13 سنة على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، حيث يحتاج أحد الوالدين في مجموعة العائلة إلى استخدام كلمة مرور حسابه في «غوغل» لإعداد أدوات الرقابة الأبوية لطفله أو تغيير تلك الإعدادات. ويمكن الذهاب إلى موقع families.google.com ومن ثم اختيار طفلك، والذهاب إلى قائمة الإعدادات والنقر على إدارة الإعدادات وبعد ذلك عناصر التحكم في «غوغل بلاي»، والنقر على نوع المحتوى الذي ترغب في فلترته، ومن ثم اختيار كيفية تصفية الوصول أو تقييده. الجدير ذكره أن أدوات الرقابة الأبوية على أجهزة «آندرويد» تعمل فقط على الأجهزة التي سجل طفلك الدخول عليها إلى حسابه في «غوغل».
أما بالنسبة للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، فيمكنك استخدام القيود المضمنة المعروفة أيضا بـ«الإشراف العائلي» التي تسمح بحظر تطبيقات ووظائف محددة أو تقييدها على جهاز طفلك. ولدى اقتناء جهاز جديد للطفل، تعرّف على كيفية إعداده بسهولة من خلال الإشراف الأبوي. ويمكنك أيضا التحكم في إعدادات الخصوصية، بحيث لا يستطيع الطفل تغييرها. ولتشغيل الإشراف العائلي أو إيقاف تشغيله، يجب الذهاب إلى قائمة «الإعدادات» ثم «عام» ثم «القيود» والضغط على «تمكين القيود». ويجب بعد ذلك إنشاء رمز دخول خاص بـ«القيود» وذلك لتغيير الإعدادات أو إيقاف تشغيل القيود دون أن يستطيع طفلك القيام بذلك. وإذا نسيت رمز دخول «القيود»، فيجب مسح بيانات جهاز الطفل، ثم إعداده كجهاز جديد لإزالة رمز دخول «القيود».
وفي حال إيقاف تشغيل تطبيق أو وظيفة بموجب «القيود»، فلن يستطيع الطفل استخدام هذا التطبيق أو تلك الوظيفة، وسيتم إخفاء تلك الوظيفة أو التطبيق من شاشة الهاتف، ولكن التطبيق أو الوظيفة لن يحذفا. وعلى سبيل المثال، إن كنت لا ترغب قيام الطفل بالتقاط صور أو عروض فيديو، فيمكنك إيقاف تشغيل تطبيق الكاميرا لتعطيل هذه الوظيفة. ولن تستطيع جميع التطبيقات الأخرى التي تستخدم الكاميرا الوصول إليها إذا قمت بإيقاف تشغيلها. كما يمكنك منع الطفل من تثبيت تطبيقات إضافة أو حذفها أو مباشرة عمليات الشراء من داخل المتجر. وتستطيع كذلك إضافة قيود تمنع تشغيل المواد والأفلام الإباحية أو العروض التلفزيونية ذات عمر محدد. كما تستطيع فلترة محتوى صفحات الإنترنت في جهاز طفلك تلقائيا لتقييد الوصول إلى محتوى خاص بالبالغين في متصفح «سفاري» والتطبيقات المثبتة على جهاز الطفل. ويمكنك أيضا إضافة مواقع إنترنت معينة إلى قائمة معتمدة أو محظورة، وذلك بالذهاب إلى قائمة «الإعدادات» ثم «عام» ومن ثم «القيود» و«مواقع الويب» وتحدد أحد الخيارات التالية: «كل مواقع الويب» أو «تقييد محتوى البالغين» أو «مواقع ويب محددة فقط».
- حظر التطبيقات والألعاب
بالنسبة لجهاز الألعاب «إكس بوكس وان»، فتستطيع حظر التطبيقات والألعاب والوسائط غير الملائمة بتعيين حد عمر للمحتوى، بحيث سيحتاج أي شيء يتم تصنيفه فوق هذا الحد العمري إلى موافقة أحد البالغين. اسم هذا الإعداد في جهاز «إكس بوكس وان» هو «إمكانية الوصول إلى المحتوى» ويتم تفعيله آليا إذا كان عمر الطفل المختار في حسابه في «إكس بوكس وان» أقل من 8 أعوام، أو يكون دون أي قيود إن كان عمر الطفل أكبر من 8 أعوام. كما يمكن حظر صفحات الإنترنت غير المناسبة بهدف حماية طفلك من تصفح محتوى البالغين عند استخدامهم متصفحات الإنترنت. ولتفعيل هذه الميزة، يمكن الذهاب إلى موقع account.microsoft.com-family وتسجل الدخول باستخدام حساب «مايكروسوفت» الخاص بك، ومن ثم البحث عن اسم طفلك وتحدد قيود المحتوى. ويجب النزول بالصفحة إلى الأسفل وصولا إلى استعراض الإنترنت لتقوم بتبديل حظر مواقع الإنترنت غير المناسبة من وضعية الإيقاف إلى التشغيل. وإن كنت ترغب حظر مواقع محددة بشكل دائم، فتستطيع إضافة عناوين تلك المواقع ضمن قائمة المحظور دائما. أما إن كنت ترغب في أن يطلع طفلك فقط على مواقع الإنترنت المسموح بها، فيمكنك تحديد المربع الموجود بجوار السماح لمواقع الإنترنت هذه.
ونذكر كذلك كيفية إيقاف عمل متصفح الإنترنت في جهاز الألعاب «بلايستيشن 4»، وذلك بالذهاب إلى قائمة «الإعدادات» ومن ثم اختيار «أدوات تحكم الأهل - إدارة أفراد العائلة» ومن ثم «إدارة أفراد العائلة»، والتي قد تتطلب معاودة إدخال كلمة السر الخاصة بحسابك في شبكة «بلايستيشن». وفي القائمة التالية، يجب اختيار اسم حساب الطفل الذي ترغب فرض منع تصفح الإنترنت عليه، ومن ثم اختيار «مزايا التطبيقات والأجهزة والشبكة»، والنزول إلى الأسفل إلى خيار «استخدام متصفح الإنترنت» ومن ثم اختيار «عدم السماح».


مقالات ذات صلة

لعبة شهيرة تساعد في التخلص من ذكريات الصدمات النفسية

صحتك هناك لعبة فيديو شهيرة قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية (رويترز)

لعبة شهيرة تساعد في التخلص من ذكريات الصدمات النفسية

أظهرت دراسة علمية جديدة أن لعبة الفيديو الشهيرة «تتريس Tetris» قد تساعد في التغلب على ذكريات الصدمات النفسية السابقة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية (القدية)

القدية تعزز ريادتها عالمياً باستحواذها على بطولة «إيفو» لألعاب القتال

خطت شركة القدية للاستثمار خطوة نوعية جديدة في مسيرتها نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (القدية)
صحتك سيدة تعمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بها في منزلها بسنغافورة (أرشيفية - رويترز)

الألعاب الذهنية تقلل من احتمالات الإصابة بمرض ألزهايمر

أشارت دراسة حديثة، أجريت على مدى عقود، إلى أن تدريب الدماغ قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الشرطة الهندية لم تتمكن بعد من تحديد اللعبة التي تسببت في ردّة الفعل العنيفة لدى الفتيات (رويترز)

بعد حرمانهن من لعبة كورية... 3 شقيقات ينتحرن بالقفز من شرفة منزلهن

لقيت ثلاث شقيقات صغيرات حتفهن في الهند، أمس الأربعاء، بعد سقوطهن من شرفة منزلهن، وذلك عقب منع والدهن لهن من ممارسة لعبة كورية تُعرف بـ«لعبة الحب» على هاتفه.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
شمال افريقيا طفل يمسك بهاتف جوال أمام شاشة تعرض إحدى الشخصيات في لعبة «روبلوكس» (رويترز) p-circle

لماذا حجبت مصر لعبة «روبلوكس»؟

أعلن مسؤول مصري عن اتخاذ إجراءات لحجب منصة الألعاب الإلكترونية «روبلوكس» في مصر، بعد طلب نائب بالبرلمان حجب اللعبة لحماية القيم الأخلاقية.

أحمد سمير يوسف (القاهرة)

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
TT

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)

في مؤتمر «MWC 2026» الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية هذا الأسبوع، وبين موجة الإعلانات المعتادة عن معالجات أسرع وتصاميم أنحف، لفت مفهوم «ThinkBook Modular AI PC» من «لينوفو» الانتباه ليس بسبب ترقيات أداء تدريجية، بل لأنه يتحدى التصميم الثابت التقليدي لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة.

كُشف عن الجهاز بوصفه نموذجاً مفاهيمياً (Concept) وليس منتجاً تجارياً، ويقترح بنية معيارية تقوم على مكونات قابلة للفصل وموصلات مغناطيسية. في جوهره جهاز محمول بشاشة «أوليد» (OLED) قياس 14 بوصة يمكن إعادة تشكيله عبر وحدات إضافية، تشمل شاشة ثانية، ووحدات منافذ قابلة للاستبدال، ولوحة مفاتيح قابلة للفصل. الفكرة الأساسية بسيطة وهي أنه بدلاً من شراء عدة أجهزة لاستخدامات مختلفة، يمكن تكييف جهاز واحد وفق المهمة أو بيئة العمل.

يعكس المفهوم تحولاً أوسع في صناعة الحواسيب نحو التركيز على المرونة وقابلية التكيف في عصر العمل الهجين والذكاء الاصطناعي (لينوفو)

إعادة التفكير في شكل الحاسوب المحمول

العنصر الأكثر لفتاً للانتباه هو الشاشة الثانية القابلة للفصل بقياس 14 بوصة «OLED» تتصل مغناطيسياً بالجزء الخلفي من الشاشة الرئيسية ويمكن إعادة وضعها بعدة تكوينات. في أحد الأوضاع، تعمل كشاشة خلفية للتعاون والعروض المشتركة. وفي وضع آخر، توضع بجانب الشاشة الأساسية لتشكّل مساحة عمل مزدوجة. كما يمكن وضعها في مكان لوحة المفاتيح، ما يحول الجهاز إلى محطة عمل مزدوجة الشاشة بحجم مدمج. هذه المرونة تضع الجهاز في منطقة وسطى بين الحاسوب المحمول التقليدي والشاشة المحمولة ومحطة العمل المعيارية. كما تعكس نقاشاً أوسع في القطاع حول طبيعة العمل الهجين وتزايد الحاجة إلى بيئات متعددة الشاشات لدعم الإنتاجية.

منافذ قابلة للاستبدال وإدخال مرن

لا تقتصر المعيارية على الشاشات فقط. يتيح المفهوم استبدال وحدات المنافذ مثل «USB-C» و«USB-A» و«HDMI»، بدلاً من الاعتماد على مجموعة ثابتة من المنافذ. ويمكن فصل لوحة المفاتيح وتشغيلها عبر البلوتوث، ما يسمح بترتيبات بديلة عندما تشغل الشاشة الثانية قاعدة الجهاز. هذا التوجه يتحدى فلسفة التصميم المغلق والموحد التي سادت معظم الأجهزة المحمولة في السنوات الأخيرة. كما يتقاطع مع اهتمام متزايد بقابلية التكيف وربما إطالة عمر الجهاز، وإن كان التطبيق العملي لا يزال محل اختبار.

لا يزال المشروع نموذجاً مفاهيمياً دون إعلان عن سعر أو موعد طرح تجاري ما يضعه في إطار الاختبار والاستكشاف (لينوفو)

قيود عملية وأسئلة مفتوحة

كما هو الحال مع العديد من النماذج المفاهيمية، تظل مسألة الجدوى العملية مطروحة. تشير تقارير أولية إلى أن الجهاز مزود ببطارية بسعة 33 واط/ساعة. ورغم أن هذه السعة قد تكون كافية للاستخدام التقليدي، فإن تشغيل شاشتين «OLED» في الوقت نفسه قد يؤثر على عمر البطارية. كما أن بعض التكوينات، خاصة عند استخدام الشاشة الثانية بشكل مستقل، قد تتطلب حلول دعم ميكانيكية قوية لضمان الاستقرار والراحة.

لم تعلن «لينوفو» عن سعر أو موعد طرح في الأسواق، ما يؤكد أن المشروع لا يزال في مرحلة الاستكشاف. وغالباً ما تستخدم الأجهزة المفاهيمية لاختبار الأفكار وقياس ردود الفعل قبل دمج بعض العناصر في منتجات مستقبلية.

ماذا يعني وصفه بـ«AI PC»؟

يُدرج الجهاز ضمن محفظة «لينوفو» المرتبطة بالحوسبة المعززة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم تُعرض تفاصيل موسعة حول قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة على الجهاز نفسه أو حالات استخدام محددة مرتبطة به. ويبدو أن التركيز في «MWC» انصب أكثر على قابلية التكيف في العتاد (الهاردوير) مقارنة بإبراز قدرات معالجة ذكاء اصطناعي نوعية.

وهنا يبرز سؤال أوسع في الصناعة: في عصر تتزايد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الكتابة والتحليل والأتمتة، هل المرحلة المقبلة من الحوسبة تُعرَّف فقط بقوة المعالجة، أم بقدرة الأجهزة على التكيف مع أنماط عمل متغيرة؟ فالمساحات المتعددة للشاشة باتت عنصراً محورياً في بيئات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

التحديات العملية مثل سعة البطارية واستقرار بعض التكوينات تثير تساؤلات حول قابلية التوسع الفعلي (لينوفو)

الحوسبة المعيارية في سياق أوسع

لا يأتي هذا المفهوم من فراغ. فقد تبنّت شركات مثل «Framework» نهج الأجهزة القابلة للترقية والإصلاح، بينما جربت شركات أخرى تصاميم مزدوجة الشاشة. تحاول «لينوفو» من خلال هذا المفهوم الجمع بين المنافذ القابلة للاستبدال، والشاشات القابلة للفصل، والتموضع ضمن فئة «AI PC» في منصة واحدة. يبقى السؤال ما إذا كانت هذه المقاربة قابلة للتوسع تجارياً. فالتصاميم المعيارية يجب أن توازن بين المرونة والمتانة وكفاءة الطاقة وسهولة الاستخدام. وإذا أضافت التعقيد بدلاً من حل المشكلات، فقد تبقى في نطاق التجارب المحدودة.

إشارة إلى تحولات أوسع

بغض النظر عن مصير هذا المفهوم في السوق، فإنه يعكس تحولاً في طريقة التفكير بشأن أجهزة الإنتاجية. فبعد سنوات ركزت فيها الابتكارات على المكونات الداخلية والتحسينات التدريجية، يبدو أن شكل الجهاز نفسه يعود ليكون مجالاً للتجريب. في معرض «MWC 2026»، قد لا يكون النقاش الأهم حول السرعة فقط، بل حول المرونة وقابلية التكيف. وهما عاملان قد يحددان شكل الحوسبة الشخصية في السنوات المقبلة.


هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
TT

هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)

مع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي في السعودية عبر قطاعات حيوية تشمل المالية والخدمات الحكومية والبنية التحتية الذكية واللوجيستيات، يبرز التعافي السيبراني كتحدٍّ أقل ظهوراً لكنه أكثر حساسية.

استراتيجية المملكة في الذكاء الاصطناعي ضمن «رؤية 2030» طموحة وممنهجة. لم يعد الذكاء الاصطناعي محصوراً في مشاريع تجريبية أو مختبرات ابتكار، بل أصبح جزءاً مدمجاً في الخدمات الموجهة للمواطنين، وأنظمة المعاملات ومنصات التأمين والصناعات المعتمدة على البيانات. لكن كلما ارتفع مستوى الترابط الرقمي، ارتفع معه مستوى التعرض للمخاطر. قد لا يكون العائق الحقيقي أمام توسّع الذكاء الاصطناعي هو القدرة الحاسوبية أو تطور النماذج، بل القدرة على استعادة الأنظمة بشكل نظيف، وإعادة بناء الثقة، والتحقق من سلامة البيانات على نطاق واسع بعد أي اضطراب.

في مؤتمر «SHIFT» الذي استضافته الرياض مؤخراً، لخّص دارين تومسون، نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»، خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، الفارق الجوهري قائلاً: «الحماية تعني إنشاء نسخ من البيانات. أما القابلية للتعافي فتعني إثبات أنك قادر على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع».

دارين تومسون نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»

هذا التمييز يكتسب أهمية خاصة في بيئة تشير الأرقام فيها، حسب تومسون، إلى أن أكثر من 60 في المائة من الشركات في السعودية تعرضت لهجوم سيبراني كبير واحد على الأقل خلال الاثني عشر شهراً الماضية. في مثل هذا السياق، لا يكفي وجود نسخ احتياطية لضمان استمرارية الأعمال.

من النسخ الاحتياطي إلى المرونة الموحّدة

تطرح «Commvault» مفهوم «المرونة السيبرانية» باعتباره تعافياً موحداً يشمل البيانات والهوية والسحابة. لكن ماذا يعني ذلك عملياً؟

يوضح تومسون أن «المرونة الموحّدة تعني الانتقال من أدوات نسخ احتياطي وتعافٍ منفصلة إلى نموذج تشغيلي مستمر واحد يؤمّن البيانات والهوية والبيئات السحابية، ويخضعها للحَوْكمة، ويكشف التهديدات، ويستعيد الأنظمة ضمن إطار متكامل».

مع توسع المؤسسات السعودية في البيئات الهجينة، ومنصات البرمجيات كخدمة «SaaS»، وأحمال العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، تتزايد مستويات التعقيد، ومعها تتسع «النقاط العمياء» التي يستغلها المهاجمون. البيانات لم تعد مركزية، وسلاسل التدريب الآلي تعمل بصورة مستمرة، وأنظمة الهوية تتحكم في تفاعلات آلية بين الأنظمة.

يرى تومسون أن الحلول المجزأة لم تعد قادرة على مواكبة هذا الواقع، وأن المنهج القائم على منصة موحّدة خاضعة للسياسات هو ما يتيح رؤية شاملة للبيئة الرقمية بأكملها، وهو ما يفسر حسب قوله، تصنيف «Commvault» كشركة رائدة في تقرير «Gartner Magic Quadrant» لمنصات النسخ الاحتياطي وحماية البيانات لمدة 14 عاماً متتالية، في إشارة إلى «تنفيذ مستدام لقدرات التعافي على مستوى المؤسسات وفي بيئات معمارية متغيرة ومعقدة».

الفارق بين الحماية والتعافي يكمن في القدرة على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يغيّر معادلة التعافي

صُمّمت نماذج التعافي التقليدية لبيئات تقنية مستقرة ومركزية تعتمد في الغالب على البنية التحتية داخل مقار الشركات. كانت دورات التعافي متوقعة نسبياً. أما اليوم، فقد تغيّر المشهد.

يقول تومسون إن «البيانات باتت تمتد عبر منصات متعددة السحابة، وبيئات (SaaS) ومحركات تحليل وسلاسل ذكاء اصطناعي تعمل في الزمن الحقيقي عبر معماريات موزعة. يجب أن تتطور بنية التعافي بالتوازي مع هذا التحول».

في السعودية، يُدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية الرقمية، والبنية التحتية الذكية، والأنظمة المالية. ومع توسع الابتكار، ترتفع درجة الترابط بين الأنظمة. التعافي لم يعد يعني إعادة تشغيل تطبيق واحد، بل تنسيق استعادة البيانات وخدمات الهوية والإعدادات وضوابط الوصول عبر أنظمة مترابطة.

أحد الجوانب التي غالباً ما يُستهان بها هو الهوية الرقمية. يرى تومسون أن «استعادة البيانات وحدها لا تكفي إذا كانت ضوابط الوصول أو الإعدادات أو أنظمة الهوية قد تم اختراقها». ففي بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تتحكم أنظمة الهوية في الوصول إلى خطوط البيانات وسلاسل الأتمتة، ما يجعلها عنصراً مركزياً في استعادة العمليات بأمان.

تجارب قطاعات حيوية مثل التأمين واللوجيستيات أظهرت أن المرونة القابلة للقياس والاختبار العملي شرط للاستمرارية (غيتي)

دروس من قطاعات حيوية

تظهر أهمية المرونة القابلة للقياس في قطاعات خاضعة لتنظيم عالٍ أو ذات حساسية تشغيلية. في حالة «نجم»، المزود الوطني لخدمات التأمين الذي يدعم 1.7 مليار سجل حوادث، أشار تومسون إلى أن المؤسسة تمكنت من تنفيذ استعادة كاملة خلال انقطاع حرج دون تعطيل الأعمال. كما انخفض زمن معالجة الحوادث المرتبطة بالهوية من أيام إلى دقائق. ويعلق قائلاً: «المرونة في الأنظمة الموجهة للمواطنين لا يمكن أن تعتمد على عمليات يدوية أو خطط نظرية. يجب أن تكون مؤتمتة، ومختبرة باستمرار، وقادرة على الأداء تحت ضغط حقيقي».

أما في حالة «SMSA Express»، فقد تم تبسيط منظومة المرونة السيبرانية عبر بيئات هجينة ومتعددة السحابة، ما أدى إلى خفض التكاليف الإجمالية بنسبة 25 في المائة وتقليص متطلبات التخزين بنسبة 35 في المائة، مع تحديد أهداف التعافي وتحقيقها بصورة متسقة. وفي الحالتين، كان العامل المشترك هو قابلية القياس والاختبار العملي. وبقول تومسون إنه «يجب أن تقلل الحماية التعقيد، لا أن تضيف إليه».

التعافي السيبراني لم يعد وظيفة تقنية فقط بل قضية استراتيجية ترتبط بالاستقرار الاقتصادي والثقة الوطنية (شاترستوك)

المرونة كقضية مجلس إدارة

لم يعد التعافي السيبراني مسألة تقنية بحتة. وفق استطلاع لـ«غارتنر» عام 2025، يرى 85 في المائة من الرؤساء التنفيذيين أن الأمن السيبراني عنصر حاسم لنمو الأعمال.

في السعودية، أصبحت المرونة مرتبطة مباشرة بالتعرض التنظيمي والمخاطر المالية واستمرارية الخدمات الحيوية. وباتت مجالس الإدارات تطرح أسئلة تتعلق بمدة الانقطاع المقبولة، وحجم التعرض المالي، وآليات اتخاذ القرار أثناء الأزمات.

إذا نجحت السعودية في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي دون استثمار موازٍ في بنية التعافي، فإن الخطر الأكثر واقعية قد لا يكون حادثاً منفرداً، بل اضطراباً متزامناً عبر قطاعات مترابطة.

الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من أنظمة المعاملات المصرفية، وسلاسل الإمداد اللوجيستية، ومنصات الخدمات الحكومية. تعطل أحد المكونات قد يؤدي إلى تأثير متسلسل يشمل السيولة المالية، وثقة العملاء، واستمرارية الخدمات. ويحذر تومسون أنه «من دون خطط تعافٍ سيبراني مثبتة، تواجه المؤسسات خطر تعطل طويل، وخسائر مالية، وعقوبات تنظيمية، وتسرب بيانات. وعلى نطاق واسع، يتحول ذلك من أثر تجاري إلى مسألة مرونة وطنية واستقرار اقتصادي».

طموح السعودية في الذكاء الاصطناعي واضح، لكن سرعة الابتكار يجب أن تترافق مع سرعة مماثلة في تطوير بنية التعافي. في اقتصاد مترابط رقمياً، لم تعد الثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد فقط على كفاءتها، بل على القدرة على استعادتها بثقة عند الحاجة.


«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
TT

«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)

كشفت شركة «أبل» عن هاتف «آيفون 17 إي» إلى جانب الجيل الجديد من «آيباد إير» المزود بمعالج «إم 4»، في تحديث مزدوج يستهدف تعزيز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، مع الإبقاء على فلسفة تصميم مألوفة في بعض الجوانب، لا سيما فيما يتعلق بالشاشة.

«آيفون 17 إي»... أداء متقدم ضمن تصميم تقليدي

يأتي «iPhone 17e» بشاشة قياس 6.1 بوصة من نوع «سوبر ريتينا إكس دي آر» مع طبقة حماية «سيراميك شيلد 2». ويعمل بتردد تحديث يبلغ 60 هرتز للشاشة، دون اعتماد معدل تحديث مرتفع، وهو ما يضعه تقنياً دون فئة الأجهزة التي تدعم 120 هرتز.

ويحافظ الجهاز على التصميم السابق للشاشة (النوتش)، ما أثار نقاشاً بين المستخدمين حول حداثة التصميم مقارنة ببعض المنافسين الذين اتجهوا إلى حلول الكاميرا أسفل الشاشة أو الفتحات الأصغر.

يتوفر بالألوان الأسود والأبيض والوردي (أبل)

معالج «إيه 19» ومودم «سي 1 إكس»

يعتمد الهاتف على معالج «إيه 19» المصنّع بتقنية ثلاثة نانومتر، والمزوّد بوحدة معالجة مركزية سداسية النوى (نواتان للأداء العالي وأربع نوى للكفاءة)، إلى جانب وحدة معالجة رسومية رباعية النوى في نسخة «آيفون 17 إي». ويوفر المعالج تحسناً ملحوظاً في الأداء وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة.

كما يضم الجهاز مودم «سي 1 إكس» الذي يتيح سرعات اتصال أعلى وكفاءة أفضل في إدارة الطاقة، مع دعم شبكات الجيل الخامس.

كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميغابكسل مع تقريب 2x (أبل)

كاميرا واحدة بدقة 48 ميغابكسل

يضم «آيفون 17 إي» كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميغابكسل، تدعم التقريب البصري حتى مرتين عبر المعالجة من المستشعر نفسه، دون وجود عدسة تقريب منفصلة أو عدسة واسعة إضافية. أما الكاميرا الأمامية فهي بعدسة واحدة مخصصة لصور السيلفي ومكالمات الفيديو.

البطارية والشحن والاتصال الفضائي

تشير «أبل» إلى أن البطارية توفر استخداماً يدوم طوال اليوم، مع دعم الشحن السريع حتى 50 في المائة خلال 30 دقيقة عبر منفذ «يو إس بي - سي»، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي حتى 15 واط وتقنية الشحن المغناطيسي. كما يدعم الهاتف ميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية لإرسال رسائل الطوارئ في حال عدم توفر شبكة خلوية.

بطارية تدوم يوماً كاملاً مع شحن سريع و«MagSafe» (أبل)

السعات والأسعار

تبدأ سعات التخزين من 256 غيغابايت، مع توفر سعات أعلى. ويبدأ السعر من نحو 2799 ريالاً سعودياً.

ويبدأ الطلب المسبق في 4 مارس (آذار)، على أن يتوفر رسمياً في الأسواق في 11 مارس.

«آيباد إير» بمعالج «إم 4»... قفزة في الأداء

وفي خطوة موازية، كشفت «أبل» عن تحديث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»، ليقترب أكثر من فئة الأجهزة الاحترافية من حيث الأداء.

الشاشة والمقاسات

يتوفر الجهاز بمقاسين: 11 بوصة و13 بوصة، بشاشة «ليكويد ريتينا»، مع تردد تحديث يبلغ 60 هرتز، دون دعم معدل التحديث المرتفع.

«آيباد إير» بمعالج «إم 4» وشاشة 11 و13 بوصة ومعالج «إم 4» و«واي فاي 7» (أبل)

الأداء والذاكرة

يوفر معالج «إم 4» تحسناً ملحوظاً في سرعة المعالجة والأداء الرسومي، إلى جانب كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، ما يجعله مناسباً لمهام تحرير الصور والفيديو والتطبيقات الإنتاجية. وتصل سعات التخزين إلى واحد تيرابايت.

الاتصال والملحقات

يدعم الجهاز معيار «واي فاي 7»، كما تتوفر نسخ تدعم الاتصال الخلوي. ويتوافق مع قلم «أبل بنسل برو» ولوحة المفاتيح «ماجيك كيبورد».

الأسعار

يبدأ سعر نسخة 11 بوصة من نحو 2699 ريالاً سعودياً، فيما تبدأ نسخة 13 بوصة من قرابة 3699 ريالاً سعودياً.

ويبدأ الطلب المسبق في 4 مارس، مع طرح رسمي في 11 مارس.

يتوفر بالألوان الأزرق والبنفسجي وضوء النجوم والرمادي الفضائي (أبل)

بين الأداء والتصميم

يعكس إطلاق «آيفون 17 إي» و«آيباد إير» بمعالج «إم 4» توجهاً واضحاً من «أبل» نحو تعزيز الأداء الداخلي والاتصال، مع استمرار اعتماد تصميم شاشة تقليدي وتردد تحديث قياسي يبلغ 60 هرتز في هذه الفئة. وبينما تقدم الأجهزة تحسينات تقنية ملموسة في المعالجة والكفاءة، يبقى تصميم الشاشة وعدد الكاميرات من أبرز نقاط النقاش بين المتابعين في سوق يشهد منافسة متسارعة من حيث الابتكار الشكلي والتقني.