إجراءات قانونية جديدة في الهند لمنع عقوق الوالدين

بعد انتصار والدَين قضائياً ضد ضرب ابنهما لهما وإخراجه من المنزل

ممثلة بوليوود غيتا كابور التي تركها أبناؤها في أحد المستشفيات وتحوّلت قصتها لفيلم
ممثلة بوليوود غيتا كابور التي تركها أبناؤها في أحد المستشفيات وتحوّلت قصتها لفيلم
TT

إجراءات قانونية جديدة في الهند لمنع عقوق الوالدين

ممثلة بوليوود غيتا كابور التي تركها أبناؤها في أحد المستشفيات وتحوّلت قصتها لفيلم
ممثلة بوليوود غيتا كابور التي تركها أبناؤها في أحد المستشفيات وتحوّلت قصتها لفيلم

بعد تعرضهما للضرب والإهانة لسنوات، انتصر زوجان هنديان يعيشان في العاصمة نيودلهي، في معركة قضائية، كانا قد أقاماها ضد ابنهما لإجباره وزوجته على الخروج من المنزل ليعيشا بسلام. وفي حالة أخرى، تقدم رئيس محكمتَي البنجاب وهريانا السابق، شانتي ساراب ديوان (في الثمانينات من عمره)، بالتماس إلى المحكمة التي ترأسها يوماً ليطالب ابنه بالرحيل عن بيته بعد أن فاض به الكيل نتيجة نمط حياته قريب الشبه بالحيوان.
ونتيجة لتزايد حدّة المضايقات وسوء المعاملة التي يتعرض لها كبار السن، اتّخذت الحكومة الهندية إجراءات مشدّدة تجاه الأبناء والبنات العاقين الذين إمّا يتجاهلون وإما يسيئون معاملة الآباء، وذلك باقتراح تشديد عقوبة السجن لتصل إلى ستة أشهر لمن يسيء معاملة أبويه.
ويشكل كبار السن نسبة 8% من إجمالي عدد السّكان في الهند البالغ 720 مليون نسمة، حسب آخر مسح أُجري عام 2001. لكن من المتوقع أن ترتفع تلك النسبة إلى 18% بحلول عام 2025. وبناءً عليه، فقد أعدت وزارة العدالة الاجتماعية والتمكين عام 2018 مشروع قانون «رعاية الآباء وكبار السن» الذي سيعدِّل القانون الصادر عام 2007، بغرض تشديد العقوبات في هذا الإطار.
وقد وسّع مشروع القانون تعريف الأطفال الذي يشير حالياً إلى الأطفال والأحفاد البيولوجيين ليشمل زوجة الابن وزوج الابنة وكذلك الأبناء بالتبنّي. كما وسّع تعريف مفهوم الرّعاية ليتخطى توفير المأكل والملبس والرعاية الصّحية ليشمل «الأمن والأمان» للآباء. ويستطيع كبار السّن التقدم بشكوى لدى «محكمة الرعاية» في حال تجاهل أو رفض الأبناء رعايتهم. ويشير التعريف الجديد أيضاً إلى أنّه في حال نقل الآباء الملكية إلى الأبناء شريطة أن يقوموا برعايتهم، فسوف تنظر المحكمة إلى عملية نقل الملكية باعتبارها «خداعاً» ومن ثم يحق لها رد الملكية للآباء مرة أخرى.
وقد تداولت وسائل الإعلام أخيراً نبأ إفلاس أحد أكبر أثرياء الهند فيجبات سنغانيا بعدما حوّل ملكية أسهم بقيمة 10 مليارات روبية هندية إلى نجله غوتام، وبعدما أعطى الرجل البالغ من العمر 78 سنة كل ثروته لابنه قال: «على الرّغم من أنّ الإنسان عليه أن يحب أبناءه، لكن يجب عليه ألا يحبهم للدرجة التي تجعله أعمى».
وأضاف الرجل: «في عامي الـ79، لم أتخيل أبداً أن أُقدم على الدخول في إجراءات تقاضي في المحكمة بعدما فرّطت في كل ما أملك ولم يصبح هناك سقف يحمي رأسي».
وأفادت العالمة النفسية كيتاي بيرلا، بأنّ الإنسان يجب أن يفكر مراراً قبل أن يقدّم مصلحة أبنائه وأسرته على مصلحته، «فالآباء في الهند لا يفكرون مطلقاً في أنفسهم بمجرد أن يُرزقوا بطفل لأنّ كل ما يعنيهم حينها هو توفير متطلبات طفلهم».
وفي سعيهم لجعل الأبناء يشعرون بالاستقلال، يُقْدم الكثير من الآباء على ظلم أنفسهم. «الأمر يجب أن يكون أشبه بحالة طوارئ على متن طائرة، بمعنى أنا أولاً ثمّ الآخرين من بعدي. لكن الآباء في الهند لا يفكرون مطلقاً بهذه الطريقة ويرون أنّ ذلك ينطوي على قدر من الأنانية إن فعلوا ذلك».
وعلى الرّغم من أنّ قضية فيجبات قد أثارت المخاوف بشأن الحياة في مرحلة ما بعد التقاعد نتيجة لتجاهل الأبناء، فهي ليست بالظّاهرة الجديدة على الهند. فهناك قصة ممثلة بوليوود غيتا كابور التي تركها أبناؤها في أحد المستشفيات وتحوّلت قصتها لفيلم هندي جديد. وما عزز من مخاوف عقوق الأبناء لآبائهم هو ضعف نظام الأمان الاجتماعي وتراخي الحكومة في هذا الصّدد.
فمن إجمالي عدد السّكان البالغ 1.3 مليار نسمة، يبلغ عدد كبار السّن (فوق سن 60) 104 ملايين نسمة، يعيش 71% منهم في الريف، بينما يعيش 29% في الحضر. وضمن ذلك العدد، يعيش 15 مليوناً من كبار السّن بمفردهم، ثلاثة أرباعهم من النساء. ونظراً إلى أنّ متوسط أعمار السيدات أكبر من الرجال، فقد تسبب ذلك في تعرضهنّ لظلم أكبر بعد أن يصبحن أرامل أو معاقات، ويعانين من عقوق الأبناء وأحياناً من الغير، كما يتعرّض كبار السن أحياناً للأذى النّفسي والجسدي والعاطفي والمادي، وأحياناً أخرى للاستغلال والإهمال، وربما للتّحرش الجنسي من قبل أقرب النّاس إليهم.
وقد أوضحت منظّمة الصّحة العالمية أنّ ما بين 4 و6% من كبار السّن يتعرضون لإساءة المعاملة، نسبة كبيرة منها لا يتم الإبلاغ عنها. في المقابل، فإن الشّرطة غير مدربة على التعامل مع مثل تلك البلاغات وتعتبرها «تافهة» أو مجرد «أمور عائلية». وقد أصدرت جمعية «ساعدوا كبار السّن في الهند» المعنية ببلاغات إساءة معاملة الكبار، تقريراً جديراً بالانتباه، أظهر أنّ 44% من كبار السّن قد أفادوا بتعرضهم لمعاملة سيئة في الأماكن العامة، فيما قال آخرون بأنّهم تعرّضوا لأذى جسدي أو معنوي في المنزل. «تتركز غالبية النّزاعات مع كبار السّن على الممتلكات والثّروة والمنافسة بين الأبناء»، حسب تقرير الجمعية.
وتنشأ غالبية النّزاعات عندما يشعر الابن أو الابنة بأنّ الآباء يفضلون أحدهم على الآخر مالياً أو في حال رغب أحد الأبناء بتسجيل أبويه لممتلكاتهما باسمه.



الممثلة الأميركية كاثرين أوهارا توفيت جراء انسداد رئوي

الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
TT

الممثلة الأميركية كاثرين أوهارا توفيت جراء انسداد رئوي

الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)

توفيت الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا، المعروفة بأدوارها في مسلسل «شيتس كريك»، وفيلم «وحدي في المنزل»، نتيجة انسداد رئوي، وفقاً لشهادة الوفاة الصادرة عن إدارة الصحة العامة في مقاطعة لوس أنجليس، والتي نشرها موقع «TMZ» أمس الاثنين.

وذكرت شهادة الوفاة أن سرطان المستقيم كان من الأسباب الكامنة للوفاة، وأن جثمانها أُحرق. وتوفيت أوهارا عن عمر 71 عاماً في 30 يناير (كانون الثاني) في منزلها بلوس أنجليس «بعد مرض لفترة قصيرة».

وفي عام 2020 فازت بجائزة «إيمي» لأفضل ممثلة كوميدية عن دورها «مويرا روز» في «شيتس كريك». كما أدّت دور والدة شخصية كولكين في فيلم «وحدي في المنزل» عام 1990، وشخصية «ديليا ديتز» في جزأين من فيلم «بيتل جوس».

وانضمت أوهارا إلى طاقم مسلسل السخرية الهوليوودي «ذا ستوديو» الذي أطلقه عام 2025 الممثل سيث روغن، مجسّدة شخصية «باتي لي»، المديرة المقالة لاستوديو أفلام في هوليوود.


مصر: تطوير تشريعات لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية

اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
TT

مصر: تطوير تشريعات لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية

اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)

بدأت لجنة الاتصالات في مجلس النواب (البرلمان المصري) جلسات استماع لتطوير تشريعات تهدف إلى حماية الأطفال والنشء من مخاطر الإنترنت والألعاب الرقمية، بحضور وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتضامن الاجتماعي.

وكان النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات في مجلس النواب، قد أعلن عقد أولى جلسات الاستماع بشأن هذه التشريعات، بحضور عدد من الوزراء، وممثلي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، والأزهر الشريف، والكنيسة المصرية، إضافة إلى الفنان أحمد زاهر، بطل مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، وممثلين عن المنصات الدولية.

وفي بداية الاجتماع، ثمَّنت اللجنة مقترح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بشأن التنسيق بين الحكومة والبرلمان لإعداد هذا التشريع المهم لحماية النشء من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن المجلس يعمل وفق نهج يجمع بين التوعية المجتمعية، والدعم النفسي، والتعاون المؤسسي، والتدخل التشريعي، بما يضمن حماية الطفل في البيئة الرقمية المتطورة.

واستعرضت الجهود التي يبذلها المجلس لدعم حماية الأطفال وأسرهم، والتي تشمل رفع الوعي المجتمعي عبر حملات ومبادرات توعوية لحماية الأطفال من العنف والتنمر الإلكتروني، والتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية غير الآمنة.

وأوضحت أن المجلس، في إطار تعزيز التعاون المؤسسي، تعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و«اليونيسف» لإعداد أدلة تدريبية متكاملة حول دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في حماية الأطفال من مخاطر سوء استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية.

وأكدت أن المجلس أعدّ رؤية استراتيجية لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، بهدف حمايتهم من مخاطر الابتزاز والتنمر والتحرش الإلكتروني، ومخاطر بعض الألعاب الإلكترونية. وأشارت إلى أن هذه الرؤية استندت إلى نماذج تشريعية دولية؛ من بينها التجربة الأسترالية، وقد قُدِّمت إلى وزارة العدل لدراسة إمكانية اعتمادها إطاراً تشريعياً وطنياً.

وكان الرئيس المصري قد طالب، في خطاب قبل أيام، بإصدار تشريعات تحدّ من استخدام الهواتف الجوالة حتى سنّ معينة، مستشهداً بتجارب دولية سابقة.

وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة ضرورة نقل عبء الحماية من المستخدم إلى مقدّم الخدمة، من خلال الالتزام بمبدأ الحد الأدنى من البيانات، وعدم جمع معلومات الأطفال إلا للضرورة، وتوفير إعدادات خصوصية وأمان افتراضية عالية للفئة العمرية (16 - 18 عاماً)، وإلزام المنصات بإنشاء فرق عمل محلية لمراقبة المحتوى باللغة العربية واللهجة المصرية، واستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي مخصّصة لاكتشاف التنمر والتحرش باللهجات المحلية.

وقبل أيام، أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حجب لعبة «روبليكس» الإلكترونية، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عقب مناقشات مجتمعية وإعلامية حول خطورة التطبيق على الشباب.

ويتيح التطبيق بيئة افتراضية تفاعلية تجمع ملايين المستخدمين، مع وجود أقسام مخصّصة للبالغين تتضمن مشاهد عنف وقتل، وقد صُنِّف في دول عدّة تطبيقاً غير آمن.

كما أعلن رئيس لجنة الاتصالات في مجلس النواب، في تصريحات متلفزة، حجب تطبيق مراهنات وصفه بـ«الخطير» يُدعى «إكس بيت»، مؤكداً أن الحجب سيمتد ليشمل مواقع المراهنات المخالفة التي تمارس ما وصفه بـ«القمار الإلكتروني».

ويرى خبير وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي، محمد فتحي، أن الجهود التشريعية لحماية الأطفال من مخاطر بعض الألعاب والتطبيقات الرقمية، على الرغم من أهميتها، لن تكون كافية وحدها لحل المشكلة. وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أنه لا بدَّ من تنفيذ برامج تثقيف رقمي في المدارس، وتدريب أولياء الأمور على التعامل مع الأجهزة والتطبيقات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية عبر منصات التواصل لجذب انتباه الشباب والأسر إلى مخاطر الاستخدام غير الآمن.

وأشار إلى ضرورة تغليظ العقوبات على من ينشر صوراً أو مقاطع فيديو للأطفال دون موافقة، وحجب الحسابات أو الخدمات الرقمية التي تروّج لسلوكيات مسيئة أو تستهدف القُصَّر، بما يسهم في توفير بيئة رقمية آمنة، وتمكين الأسر من أدوات حماية تقنية وقانونية، مع إلزام الشركات التكنولوجية بتطبيق معايير خاصة لحماية المستخدمين من الأطفال.

وأوضح أن التحديات الرقمية الحالية ليست مجرد مشكلة تقنية؛ بل قضية اجتماعية تتطلب تنفيذاً فعالاً وتوعية مستمرة، إلى جانب تشريعات قوية، بهدف تمكين الأجيال القادمة من استخدام الإنترنت بأمان وثقة، لا عزلها عن التكنولوجيا.


مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
TT

مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)

أعلن «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» في مصر، عن تلقيه شكوى من الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، ضد «تيك توكر»، تدعى «أم جاسر»، لنشرها فيديو تهكَّمت خلاله على نقيب المهن التمثيلية بطريقة غير لائقة، مدعية قدرتها على العمل في التمثيل من دون الحاجة إلى العضوية، أو الحصول على التصاريح اللازمة لممارستها.

وقرر رئيس المجلس، في بيان، الاثنين، إحالة الشكوى إلى لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، لبحثها ودراسة ما ورد بها، واتخاذ الإجراءات القانونية، وفقاً لما تقضي به القوانين واللوائح المنظمة.

وظهرت «أم جاسر»، في الفيديو المشار إليه في البيان، عقب إصدار «نقابة الممثلين» بياناً صحافياً، أكدت خلاله إيقاف مسلسل «روح OFF»، للمنتج بلال صبري، ومنعه من العرض خلال موسم رمضان 2026، لمخالفته الصريحة لتعليمات النقابة وقراراتها.

وأكدت النقابة في بيانها أن قرار إيقاف المسلسل جاء بعد توجيه أكثر من تنبيه وتحذير للمنتج بلال صبري بضرورة الالتزام بلوائح النقابة والقوانين المنظمة للعمل الفني، لكنه استمر في تجاهل تلك التعليمات ومخالفتها، على خلفية إعلان إحدى الجهات مشاركة «أم جاسر» في المسلسل.

فريق مسلسل «روح OFF» (الشركة المنتجة)

تعليقاً على قرار إيقافها عن العمل، تحدثت «أم جاسر» في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بسخرية، قائلة: «في الوقت الذي كنتُ أصوّر فيه إعلانات ستُعرض على الشاشة خلال موسم رمضان، فوجئتُ بـ(النقابة) ووسائل الإعلام تعلنان منعي من الظهور في مسلسلات هذا العام، رغم أنني لم أشارك من الأساس، وكنت أنتظر التقديم في العام المقبل، حيث يجري تقييمي سلباً أو إيجاباً»، مؤكدة أنها ستشارك في التمثيل خلال العام المقبل بالفعل.

وعَدَّ الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن أن «ما حدث لا يمكن أن نطلق عليه تصعيداً، بل هو تنظيم لمسألة استباحة الشخصيات العامة والكيانات النقابية والتعامل معها بسخرية، وهو ما يستوجب رداً»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الأمر معروض حالياً أمام المجلس، وسيتخذ ما يلزم حياله. ومن حق نقابة المهن التمثيلية تنظيم المهنة، كما أن من حق المتضرر التوضيح والرد بشكل مناسب، وليس بهذه الطريقة».

وشددت النقابة في بيان سابق، على أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات أو محاولات للتحايل على القوانين، مؤكدة أن حماية المهنة وصون حقوق أعضائها يأتيان على رأس أولوياتها، وأن أي عمل فني لا يلتزم بالضوابط ستتخذ ضده إجراءات حاسمة، مؤكدة ترحيبها بالتعاون مع شركات الإنتاج الملتزمة بالقواعد والقوانين المنظمة للعمل الفني.

في السياق، أعلن عدد من صناع «روح OFF»، على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، حل أزمة المنع، واستكمال التصوير، وعرض العمل في موسم رمضان، بعد التأكيد على عدم وجود مشاركات تمثيلية مخالفة لقواعد النقابة.