بريطانيا: استقالة 3 وزراء في 24 ساعة... وماي تواجه تمرداً محتملاً من حزبها

جونسون شبّه علاقة بلاده بالاتحاد الأوروبي بـ«المستعمرة» في ظل خطط {بريكست} الحالية

صورة أرشيفية لجونسون وهو يغادر مقر رئاسة الوزراء بلندن في 10 أبريل الماضي (أ.ف.ب)
تيريزا ماي تعرض خطة «بريكست» على النواب في لندن أمس (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لجونسون وهو يغادر مقر رئاسة الوزراء بلندن في 10 أبريل الماضي (أ.ف.ب) تيريزا ماي تعرض خطة «بريكست» على النواب في لندن أمس (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا: استقالة 3 وزراء في 24 ساعة... وماي تواجه تمرداً محتملاً من حزبها

صورة أرشيفية لجونسون وهو يغادر مقر رئاسة الوزراء بلندن في 10 أبريل الماضي (أ.ف.ب)
تيريزا ماي تعرض خطة «بريكست» على النواب في لندن أمس (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لجونسون وهو يغادر مقر رئاسة الوزراء بلندن في 10 أبريل الماضي (أ.ف.ب) تيريزا ماي تعرض خطة «بريكست» على النواب في لندن أمس (أ.ف.ب)

بدت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، في موقع قوة الجمعة، بعد أن نجحت في توحيد أعضاء حكومتها المنقسمة وراء خطتها لـ«بريكست»، عقب جولة مفاوضات ماراثونية. ولكن لم تمر 48 ساعة على احتفاء أنصارها بانتهاء فترة الجدل حول استراتيجية حكومة ماي حول «بريكست»، حتى توالت الاستقالات في صفوف وزرائها.
وفي ظرف 24 ساعة، قبل مكتب ماي في «داونينغ ستريت» استقالات 3 وزراء، كان وزير شؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفس أولهم، ورافقه وزير دولة في وزارته ستيف بايكر، فيما شكلت استقالة وزير الخارجية بوريس جونسون الضربة الأقوى لماي. كما تداولت وسائل الإعلام البريطانية أنباء متضاربة حول استقالة وسويلا برايفرمان، وزيرة الدولة في وزارة «بريكست».
وفي حين سارعت ماي بتعيين خليفة لديفيس، هو وزير الإسكان السابق دومينيك راب، ذو الـ44 عاماً، وتأكيدها أن استقالة جونسون لن تضعف موقف حكومتها من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، إلا أن مصادر في حزب المحافظين حذروا من تحرك لعزل رئيسة الحكومة عبر تصويت في البرلمان لسحب الثقة.
غير أن أنصار ماي يرون أنها ستفوز في هذا التصويت، حيث لا يبدو أن هناك حالياً من بإمكانه جمع المحافظين حول موقف مشترك. لكن إذا خسرت التصويت، فإن بوريس جونسون سيكون أحد المرشحين لخلافتها. وفي هذه الأثناء، أعلنت رئاسة الحكومة أنه سيتم سريعاً إعلان اسم خليفة جونسون في الخارجية.
وهاجم وزير الخارجية المستقيل، الذي كثيراً ما انتقد ماي علانية، خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي، وأعرب عن مخاوفه من أن حلم خروج بلاده من الكتلة «يموت». وغرد جونسون على موقع «تويتر»، قائلاً إنه «يشعر بالفخر لأنه عمل وزيراً للخارجية»، وإنه تنحى من منصبه «وهو يشعر بالحزن»، كما نشر نسخة من خطاب استقالته.
وكتب جونسون في خطاب الاستقالة أن «خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا بد أن يتعلق بالفرص والأمل»، وأضاف أنه «لابد أن تكون هناك فرصة لإنجاز الأمور بشكل مختلف، وأن نكون أكثر سرعة وديناميكية، وأن نعظم الامتيازات الخاصة لبريطانيا، في ظل اقتصاد عالمي منفتح ويتطلع للخارج»، وذكر أن «حلم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يموت ويختنق بسبب شكوك في الذات ليس لها داع»، مضيفاً أنه في ظل خطة ماي، فإن بريطانيا «تتجه إلى وضعية مستعمرة».
ومباشرة بعد إعلان استقالة جونسون، توجهت ماي إلى مجلس النواب لعرض خطتها التي تم اعتمادها مساء الجمعة في مقر الإقامة الريفي للحكومة، الواقع على بعد 70 كلم شمال غربي لندن، وقالت: «نحن على خلاف بشأن الطريقة الفضلى لتنفيذ تعهدنا المشترك بتفعيل نتيجة استفتاء» يونيو (حزيران) 2016، الذي أيد فيه 52 في المائة من البريطانيين خروج المملكة من الاتحاد، ودافعت عن استراتيجيتها التي قالت إنها «الأفضل لمستقبل البلاد».
وبعد أشهر من الانقسامات في صفوف الأغلبية المحافظة بشأن مستقبل العلاقات بين لندن وبروكسل، كانت ماي تعتقد أنها توصلت إلى توافق، وبات بإمكانها أن تدافع بحرية عن خطتها في بروكسل «لكن وهم الوحدة لم يدم سوى 48 ساعة»، بحسب تصريحات زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن أمام البرلمان. وانتقد كوربن عامين من المماطلة و«الفرص الضائعة»، وحذر من أن «مستقبل الوظائف والاستثمارات في خطر»، داعياً الحكومة إلى التحرك أو «الرحيل»، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي حين طرح متابعو الشأن البريطاني أسماء المرشحين المحتملين لخلافة جونسون، لم تتأخر ماي في تعيين خليفة لديفيس. وستحمل دومينيك راب، النائب المشكك بجدوى الاتحاد الأوروبي، عبء تمثيل المملكة المتحدة في مفاوضات خروجها من التكتل، ومواجهة القادة الأوروبيين الذين ملوا من مماطلة الحكومة البريطانية حول توجهات «بريكست» لتسعة أشهر.
وأكدت المفوضية الأوروبية أمس أن هذه الاستقالة لا تشكل بالنسبة إليها مشكلة للمفاوضات. وصرّح المتحدث باسم المفوضية، مرغريتيس سخيناس، قبل استقالة جونسون: «سنواصل التفاوض بنية حسنة مع رئيسة الوزراء (تيريزا) ماي والمفاوضين البريطانيين».
كما استقال وزير الدولة لـ«بريكست»، ستيف بايكر، احتجاجاً على خطة ماي التي أعلن عنها مساء الجمعة، والتي تنص على إقامة منطقة تبادل حر، واتحاد جمركي جديد مع باقي الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وذلك بهدف استمرار التجارة مع القارة الأوروبية من دون مشكلات.
ورحبت أوساط الاقتصاد والمال من جهتها بمشروع ماي، ورأت أنه يتضمن منعطفاً طفيفاً نحو «بريكست ناعم» يلبي رغباتهم، لكن الأسواق البريطانية بدت قلقة إثر استقالة جونسون خشية سقوط الحكومة، ما يؤدي إلى تراجع الجنيه الإسترليني.



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.