هذه قصة الفريق المحتجز في كهف تايلاند... منذ يومها الأول

4 صبية جدد خرجوا اليوم وسط سباق مع الزمن

صورة لفريق الصبية قبل احتجازهم في أحد كهوف تايلاند (فيسبوك)
صورة لفريق الصبية قبل احتجازهم في أحد كهوف تايلاند (فيسبوك)
TT

هذه قصة الفريق المحتجز في كهف تايلاند... منذ يومها الأول

صورة لفريق الصبية قبل احتجازهم في أحد كهوف تايلاند (فيسبوك)
صورة لفريق الصبية قبل احتجازهم في أحد كهوف تايلاند (فيسبوك)

أفادت وسائل إعلام تايلاندية بوصول عدد الصبية الذين تم إنقاذهم من داخل أحد الكهوف في تايلاند إلى 8، بعد إنقاذ 4 أمس (الأحد)، و4 اليوم (الاثنين)، مع استمرار عملية الإنقاذ في يومها الثاني، للفريق الذي حوصر في الكهف شمال تايلاند لأكثر من أسبوعين.
ولا تزال عملية الإنقاذ التي جذبت أنظار العالم جارية ، لكن كيف بدأت القصة؟

اختفاء لـ 9 أيام

وكان فريق كرة القدم المكون من 12 لاعبا، والذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاما، مع مدربهم (25 عاما)، قد اختفوا بعد حصة تدريبية يوم 23 يونيو (حزيران) الماضي، الذي ذهبوا فيه لاستكشاف مجمع كهوف «ثام لوانغ» الواقع شمال البلاد، واختفوا عن الأنظار منذ ذلك الحين، لكن عثر على دراجاتهم عند مدخل الكهف.
وحوصر الفريق داخل الكهف منذ أن أعاقت الفيضانات خروجهم منه، ولم تتوقف عمليات البحث عنهم.
وعثرت القوات الخاصة بالبحرية التايلاندية على الفريق في 3 يوليو (تموز) الحالي، بعد 9 أيام من فقدهم، بعد عملية بحث دولية عن الفريق.
وقام الغواصون بإيصال حبل إلى داخل الكهف، وشارك في مهمة البحث 6 فرق من الوحدة البحرية التابعة للقوات الخاصة التي تقوم بعمليات برية وجوية وبحرية (سيال)، مع غواصين سويديين وبريطانيين، وقاموا بإنزال الحبل من منطقة شامبر ثري عبر مسار سام ياك.
وكشف مقطع مصور سجله رجال الإنقاذ على ضوء كشافات، الصبية لأول مرة، وهم يرتدون سراويل قصيرة وقمصانا باللونين الأحمر والأزرق، ويجلسون ويقفون على صخرة فوق بركة من المياه، ويقولون إنهم جوعى.

الطقس في مواجهة حياة الصبية

ولم تنته أزمة اختفاء الصبية بمجرد العثور عليهم، لكن بقي تحدي خروجهم من الكهف أحياء وسط الطقس السيئ. وتتعرض تايلاند حاليا لموسم الأمطار. وسدّت الفيضانات المفاجئة مخرج الكهف الرئيسي.
وقال نارونغساك أوسوتاناكورن، رئيس فريق البحث والإنقاذ، في مؤتمر صحافي، عقب العثور على الصبية: «ما يقلقنا أكثر هو الطقس. إذا هطلت الأمطار مرة أخرى، فإن جهودنا قد تواجه انتكاسة مثلما حدث من قبل».
وكان خروج الصبية أحياء يتطلب إما إدخال غواصين، أو تعليمهم الغوص، أو الحفر.
وتجمع أهالي الصبية وأصدقاؤهم وهم يغنون لرفع معنويات المحتجزين، وبدأ فريق من الغواصين من سلاح البحرية التايلندية بتدريب الصبية ومدربهم على التنفس من خلال قناع خاص للغطس تحت الماء.
وشارك نحو ألف شخص في عملية الإنقاذ، بما في ذلك فرق إنقاذ من الصين وميانمار ولاوس وأستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا.

وفاة غواص

وخيم الحزن على أجواء الإنقاذ عقب إعلان السلطات التايلاندية (الجمعة الماضي) أن عنصراً سابقاً من القوات البحرية الخاصة التي تعمل على إنقاذ الصبية المحاصرين في الكهف، توفي بسبب نقص الأكسجين.
وكان سامان كونان، البالغ من العمر 37 عاماً، يضع أنابيب الأكسجين في الكهف استعداداً لمحاولة الإنقاذ، لكنه فقد وعيه أثناء محاولته العودة.
ويوم الخميس الماضي، كشفت وسائل الإعلام أن المضخات تعمل على سحب 1.6 مليون لتر من المياه بالساعة؛ لتفريغ الممرات وتسريع عملية الإنقاذ.

ملياردير أميركي يبادر

ودخل على الخط، (الجمعة)، الملياردير الأميركي إيلون ماسك مؤسس شركة «سبيس إكس»؛ إذ عرض على الحكومة التايلاندية تقديم المساعدة من أجل إنقاذ صبية الكهف، كما قدم «الفيفا» دعوة لهم لحضور نهائيات كأس العالم، في إشارة أمل إلى أنهم سيخرجون سالمين في أسرع وقت ممكن.
وذكر ماسك أن شركته «بورنغ كومباني» لها خبرة في أنفاق الأنابيب، وأنه يقترح إدخال أنبوب من النايلون إلى الكهف، ومن ثم تضخيمه ليصبح مثل «قلعة هوائية» لخلق نفق تحت المياه يمكن الفريق من الخروج.
وذكر ماسك في سلسلة تغريدات عبر موقع «تويتر» كيف يمكنه مساعدة الفريق. ونشر ماسك أمس (الأحد) فيديوهات محاكاة لإنقاذ الصبية.

ورغم مبادرة ماسك، فإنه قد طالته بعض الانتقادات، مثل أن جهود إنقاذ الصبية قد بدأت بالفعل، وأنه «انتهى الوقت» لوصول غواصة ماسك، بحسب ما نشرت صحيفة «بيزنس إنسايدر».

رسالة من الداخل

ويوم السبت الماضي، كتب الصبية ومدربهم رسالة إلى أهاليهم، نشرتها صفحة القوات البحرية الخاصة التايلاندية على موقع «فيسبوك».
وقالت الرسالة التي كانت مكتوبة بخط اليد بالحبر الأزرق على قطعة من ورق كراسة، ونقلها غواص إنقاذ أجنبي: «عندما نخرج من هنا، نريد أن نأكل أشياء كثيرة. نرغب في العودة إلى منازلنا في أقرب وقت ممكن».
وعبرت رسائلهم الموجزة عن الامتنان والحب، وكذلك أحلام تناول الطعام.
وبدأت السلطات في تشيانغ راي مهمة إنقاذ محفوفة بالمخاطر أمس (الأحد) لإخراج الفريق، وتم إنقاذ بعضهم وسط ظلام دامس، ونقلهم إلى مستشفى قريب من الكهف.



«بي بي سي» تعتزم التقدم بطلب لرفض دعوى ترمب البالغة 10 مليارات دولار

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

«بي بي سي» تعتزم التقدم بطلب لرفض دعوى ترمب البالغة 10 مليارات دولار

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أظهرت وثائق قضائية أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ستتخذ إجراءات قانونية لطلب رفض دعوى التشهير البالغة قيمتها 10 مليارات دولار التي رفعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضدها، والمتعلقة بتحرير برنامج «بانوراما».

وتَعرّض برنامج «بانوراما» لانتقادات في أواخر العام الماضي بسبب حلقة بُثت في 2024، إذ أعطت الانطباع بأن الرئيس الأميركي كان يشجع مؤيديه على اقتحام مبنى الكابيتول في 2021، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وفي الحلقة، تم دمج مقطع من خطاب ترمب بتاريخ 6 يناير (كانون الثاني) 2021 ليُظهره وهو يقول: «سننزل إلى الكابيتول... وسأكون هناك معكم. وسنقاتل. سنقاتل بشراسة».

ويطالب ترمب بتعويض يصل إلى 10 مليارات دولار رداً على تعديل الخطاب، فيما زعم محاموه أن التحرير كان «زائفاً ويفتقر إلى الحقيقة ويشوه سمعته»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وستقدم هيئة الإذاعة البريطانية طلباً لرفض الدعوى، بحجة أن محكمة فلوريدا لا تتمتع بالاختصاص الشخصي عليها، وأن مكان انعقاد المحكمة غير مناسب، وأن ترمب فشل في تقديم دعوى صحيحة، وفقاً للوثائق المقدمة، مساء الاثنين، بتوقيت بريطانيا.

وستؤكد الهيئة أنها لم تقم بإنشاء أو إنتاج أو بث الوثائقي في فلوريدا، وأن ادعاء ترمب بأن الوثائقي كان متاحاً في الولايات المتحدة عبر خدمة البث «بريت بوكس» غير صحيح.

كما ستزعم الهيئة أن الرئيس فشل في تقديم دليل مقنع على أن «بي بي سي» نشرت الوثائقي بقصد إساءة أو نية خبيثة فعلية، وهو ما يُطلب من المسؤولين العموميين إثباته عند رفع دعاوى التشهير في الولايات المتحدة.

وطلبت الهيئة من المحكمة وقف جميع عمليات الاكتشاف الأخرى، وهي العملية التي يجمع فيها الطرفان معلومات قبل المحاكمة، إلى أن يصدر قرار بشأن طلب رفض الدعوى.

وتم اقتراح موعد محاكمة عام 2027 إذا استمرت القضية.


سفير أستراليا في واشنطن سيغادر منصبه بعد فترة شهدت خلافات مع ترمب

سفيرأستراليا لدى الولايات المتحدة كيفن رود (رويترز)
سفيرأستراليا لدى الولايات المتحدة كيفن رود (رويترز)
TT

سفير أستراليا في واشنطن سيغادر منصبه بعد فترة شهدت خلافات مع ترمب

سفيرأستراليا لدى الولايات المتحدة كيفن رود (رويترز)
سفيرأستراليا لدى الولايات المتحدة كيفن رود (رويترز)

قالت أستراليا، الثلاثاء، إن سفيرها لدى الولايات المتحدة كيفن رود سيغادر منصبه بعد ثلاث سنوات شهدت خلافات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء السابق كيفن رود الذي سيغادر منصبه في 31 مارس (آذار) ليصبح رئيساً لمركز «إيجا سوسايتي» للبحوث في نيويورك، انتقد ترمب بشدة قبل توليه الرئاسة.

من جهته، أظهر ترمب ازدراءه تجاه رود خلال اجتماع متلفز بين الولايات المتحدة وأستراليا في البيت الأبيض في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، ما دفع بعض المعارضة الأسترالية إلى المطالبة بإنهاء تعيينه.

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في بيان مشترك مع وزير خارجيته: «لقد حقق رود نتائج ملموسة لأستراليا، خلال الإدارات الديمقراطية والجمهورية على حد سواء، بالتعاون مع أقرب حلفائنا الأمنيين وشريكنا الاستراتيجي الرئيسي».

وأضاف: «نحن نشكر الدكتور رود على خدمته الاستثنائية كسفير ورئيس وزراء ووزير خارجية سابق لأستراليا».

وقبل توليه منصبه في واشنطن، وصف رود ترمب بأنه «الرئيس الأكثر تدميراً في التاريخ» و«الخائن للغرب»، قائلاً إنه «يجر أميركا والديمقراطية إلى الوحل».

وحذف رود تعليقاته بعد فوز ترمب بالرئاسة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وخلال اجتماع البيت الأبيض في أكتوبر (تشرين الأول)، اقترح الرئيس الأميركي أن يعتذر رود عن تصريحاته السابقة.

ثم التفت ترمب إلى ألبانيزي الذي كان واقفاً إلى جانبه وقال: «أين هو؟ هل ما زال يعمل لديك؟».

وابتسم ألبانيزي ابتسامة محرجة قبل أن يشير إلى رود الذي كان يجلس أمامهما مباشرة.

وقال رود: «كان ذلك قبل أن أتولى هذا المنصب، سيدي الرئيس»، ليقاطعه ترمب بالقول: «أنا لا أحبك أيضاً. لا أحبك. وعلى الأرجح لن أحبك أبداً».

وركّز رود الذي يتحدث الصينية بطلاقة خلال عمله الدبلوماسي على اتفاق يتيح لأستراليا تطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية إضافة إلى التعاون في ما يتعلق بأسلحة أميركية متطورة أخرى.


موسكو: غرينلاند قد تصوت للانضمام إلى روسيا إذا لم يسارع ترمب بضمها

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ​ميدفيديف (رويترز)
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ​ميدفيديف (رويترز)
TT

موسكو: غرينلاند قد تصوت للانضمام إلى روسيا إذا لم يسارع ترمب بضمها

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ​ميدفيديف (رويترز)
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ​ميدفيديف (رويترز)

نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، الاثنين، عن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ​ميدفيديف قوله إن سكان جزيرة غرينلاند قد يصوتون للانضمام إلى روسيا إذا لم يتحرك الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وجه السرعة لضم الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.

ونقلت «إنترفاكس» عن ميدفيديف، الرئيس الروسي ‌السابق، قوله: «ينبغي لترمب أن يسرع. ‌وفقاً لمعلومات ⁠لم ​يتم ‌التحقق منها، قد يجري خلال أيام قليلة استفتاء مفاجئ، يمكن أن يصوت فيه جميع سكان غرينلاند البالغ عددهم 55 ألف نسمة على الانضمام إلى روسيا... وبعد ذلك ينتهي الأمر. لا ⁠نجوم صغيرة جديدة على العلم (الأميركي)».

كان ‌ترمب قد جدد مسعاه لسيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، وهي منطقة دنماركية تتمتع بالحكم الذاتي، قائلاً إن واشنطن بحاجة إلى امتلاكها لردع روسيا، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الرئيس الأميركي إن موقع غرينلاند ومواردها يجعلها حيوية للأمن القومي، مما ​أثار اعتراضات شديدة من الدنمارك وغرينلاند.

ولم تطالب روسيا بغرينلاند، إلا ⁠أنها تراقب منذ فترة الدور الاستراتيجي لها في أمن القطب الشمالي، نظراً لموقعها على طرق شمال الأطلسي ووجود منشأة عسكرية أميركية رئيسية للمراقبة العسكرية والفضائية هناك.

ولم يُعلّق الكرملين على مسعى ترمب، لكنه وصف القطب الشمالي بأنه منطقة مصالح روسيا القومية والاستراتيجية، وقال العام الماضي إنه يراقب عن ‌كثب النقاش «الدراماتيكي إلى حد ما» حول غرينلاند.