السعودية تتصدر الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية باليمن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال استقباله أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس خلال زيارته الرسمية للسعودية (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال استقباله أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس خلال زيارته الرسمية للسعودية (واس)
TT

السعودية تتصدر الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية باليمن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال استقباله أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس خلال زيارته الرسمية للسعودية (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال استقباله أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس خلال زيارته الرسمية للسعودية (واس)

تصدرت السعودية الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن لعام 2018، حسبما ذكر تقرير الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنساني.
وأوضح التقرير الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA عن مستوى التمويل الدولي للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2018، أن السعودية تصدرت الدول المانحة داخل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن بمبلغ 530.4 مليون دولار من المبلغ الإجمالي 1.54 مليار دولار. كما تصدرت المملكة الدول المانحة خارج خطة الاستجابة الإنسانية لليمن بمبلغ 196 مليون دولار من المبلغ الإجمالي 466.4 مليون دولار، مشيراً إلى أن إجمالي التمويل داخل وخارج خطة الاستجابة الإنسانية بلغ 2.010.3 مليون دولار.
وبيّن التقرير، أن خطة الاستجابة الإنسانية حسب المجموعة القطاعية بلغت أعلى نسبة في الأمن الغذائي والزراعة، الصحة، المياه والنظافة والصرف الصحي، التغذية الصحية، المأوى والتعليم، وغيرها.
تأتي هذه الخطة كأكبر نداء تطلقه الوكالات الإنسانية لليمن، حيث تتمثل الأهداف الاستراتيجية لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن في إنقاذ الأرواح؛ وحماية المدنيين؛ وتعزيز التكافؤ في الحصول على المساعدات؛ وضمان أن العمل الإنساني يدعم قدرات المرونة والتحمل والانتعاش المستدام.
وتماشياً مع خطة الاستجابة الإنسانية، جاء الأمر السامي الكريم بإنشاء مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، الذي يعمل فيه كل الكفاءات والطاقات الوطنية عملاً عملياتياً يسهّل ويسهم في إيصال المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية إلى الداخل اليمني.



كلوب والمنتخب الألماني... مفاوضات تحتاج لمزيد من الوقت

يورغن كلوب أكد أنه بحاجة إلى الوقت بشأن المفاوضات (د.ب.أ)
يورغن كلوب أكد أنه بحاجة إلى الوقت بشأن المفاوضات (د.ب.أ)
TT

كلوب والمنتخب الألماني... مفاوضات تحتاج لمزيد من الوقت

يورغن كلوب أكد أنه بحاجة إلى الوقت بشأن المفاوضات (د.ب.أ)
يورغن كلوب أكد أنه بحاجة إلى الوقت بشأن المفاوضات (د.ب.أ)

أكد يورغن كلوب أنه في مفاوضات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن توليه قيادة المنتخب الوطني، خلفاً ليوليان ناغلسمان.

وقال كلوب عبر قناة «ماغينتا تي في» إن الأمر سيتطلب بعض الوقت، وإنه يجب أن تكون هناك مباحثات مكثفة، لأن المشكلات التي يعاني منها المنتخب في الوقت الحالي لا تتعلق بشخص يوليان ناغلسمان.

وقال الاتحاد الألماني في وقت سابق من يوم الجمعة إن ناغلسمان سيتنحى عن منصبه بعد ما يقرب من 3 سنوات في قيادة المنتخب، وذلك عقب الخروج من دور الـ32 لبطولة كأس العالم بالخسارة من باراغواي بركلات الترجيح.

وسبق أن تصدر مدرب بوروسيا دورتموند وليفربول السابق الترشيحات لقيادة منتخب ألمانيا، وهو يشغل حالياً منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمي في ريد بول، وابتعد عن عالم التدريب منذ رحيله عن ليفربول في صيف 2024.

وقال المدرب: «أصبحت الآن أكثر طاقة، لذا أنا جاهز».

وامتدح كلوب نظيره ناغلسمان، واصفاً إياه بالمدرب الرائع، مشيراً إلى أن الموقف كان ليختلف تماماً لو أن ألمانيا لم تخسر من باراغواي.

وأضاف: «لكن الأمور أصبحت على ما هي عليه الآن، جوليان قد استقال، وينظر الاتحاد الألماني نحو تعيين من يخلفه، وفي إطار المداولات تواصلوا معي».

وقال إنه تحدث إلى رئيسه في ريد بول، أوليفر مينتزلاف، وإنه يجب إيجاد حل. إذ يمتلك كلوب عقداً مع ريد بول حتى عام 2029.

وتابع كلوب: «من الناحية المثالية، في النهاية لا يوجد سوى فائزين في مثل هذا الموقف؛ ببساطة تقول: حسناً، يجب أن تكون ريد بول قادرة على الخروج من هذا الموقف بسمعتها سليمة».


مصطفى شوبير: منتخب مصر سيقاتل حتى النهاية رغم الإصابات

مصطفى شوبير (أ.ف.ب)
مصطفى شوبير (أ.ف.ب)
TT

مصطفى شوبير: منتخب مصر سيقاتل حتى النهاية رغم الإصابات

مصطفى شوبير (أ.ف.ب)
مصطفى شوبير (أ.ف.ب)

أبدى مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه بضربات الترجيح على أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا، والمكسيك وكندا. وبلغ منتخب مصر دور الستة عشر لأول مرة في تاريخه، وسيواجه الفائز من مواجهة الأرجنتين، والرأس الأخضر ضمن دور الـ32. وقال شوبير في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي (فيفا) : «لا يمكننا تصديق ذلك، أن نصل إلى هذا الدور، ومنذ اليوم الأول لنا هنا ونحن نقول إننا لا نريد الرجوع مبكراً». وأضاف: «لم نأتِ إلى هنا من أجل خوض دور المجموعات فقط ثم العودة للديار، بذلنا قصارى جهدنا، والحظ وقف إلى جانبنا، بالطبع منحنا الله الكثير، ونحن نقدر ذلك ونأمل في أن نقدم المزيد». وتابع شوبير: «سنقاتل حتى النهاية وفي المباراة المقبلة وفي حال لعبنا مباريات أخرى، فسنقاتل حتى النهاية حتى لو عانينا من نقص في الصفوف بسبب الإصابات، لكن في النهاية سنقاتل من أجل جماهيرنا وبلدنا ولأنفسنا».


«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم

«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)
«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)
TT

«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم

«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)
«جيل» غيّر وجه الكرة المصرية في كأس العالم (أ.ب)

رغم هيمنة مصر على كرة القدم الأفريقية، فإن سجلها في كأس العالم ظل مخيباً للآمال، لذلك سيُعد فوزها على أستراليا يوم الجمعة، وبلوغها دور 16 من بين أبرز اللحظات في تاريخها الكروي. فرضت مصر سيطرتها على مجريات المباراة، وصنعت فرصاً أكثر من منافستها، لكنها عجزت عن حسم المواجهة خلال 120 دقيقة انتهت بالتعادل 1-1، قبل أن تحسم التأهل لصالحها بالفوز 4-2 بركلات الترجيح. ويُعد هذا أول انتصار لمصر ‌في مباراة ‌خروج مغلوب ضمن كأس العالم، في تناقض لافت مع ​سجلها ‌الحافل ⁠بسبعة ​ألقاب في ⁠كأس الأمم الأفريقية، ومكانتها التاريخية كإحدى القوى الرائدة في كرة القدم الأفريقية. وكانت مصر أول منتخب أفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، قبل أن يصبح المغرب ثاني ممثل للقارة في نسخة 1970. ومع ذلك، لم تتأهل مصر إلى النهائيات سوى ثلاث مرات منذ ذلك الحين، ولم تحقق أي فوز في البطولة حتى تغلبت على نيوزيلندا 3-1 في فانكوفر قبل أسبوعين. وبات المنتخب المصري الآن ⁠في دور الـ16، فيما وصفه محمد صلاح بأنه لحظة فارقة ‌للبلاد، وقال: «أنا سعيد لأننا كتبنا التاريخ اليوم». وألقت ‌رهبة الخسارة بظلالها على أداء الفريقين يوم ​الجمعة، ما دفع كلاً من مصر ‌وأستراليا إلى اتباع نهج حذر، رغم الفرص التهديفية التي سنحت للطرفين.

اعتماد ‌مفرط على الدفاع

اعتمدت مصر مجدداً بصورة كبيرة على التنظيم الدفاعي، وهو توجه يتناقض مع المسيرة الهجومية الحافلة للمدرب حسام حسن، الذي لا تزال أرقامه القياسية في تسجيل الأهداف قائمة حتى اليوم. ويمثل كل من محمد صلاح وعمر مرموش سلاحاً فعالاً في الهجمات ‌المرتدة السريعة، لكن المنتخب المصري، طوال هذه البطولة ولا سيما أمام أستراليا، ترك في كثير من الأحيان أعداداً كبيرة ⁠من اللاعبين في الخطوط ⁠الخلفية، رغم إمكانية الدفع بمزيد من العناصر لمساندة الهجوم. ومن المفارقات أنه، وفي محاولة لتقليل المخاطر إلى أدنى حد، سجل الظهير محمد هاني هدفاً عكسياً للمرة الثانية في البطولة، في مشهد أبرز مجدداً هشاشة الفريق في التعامل مع الكرات الثابتة. وكان صلاح يعاني من مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية قبل المباراة، ورغم إكماله 120 دقيقة كاملة، بدا متردداً في الانطلاق في بعض اللقطات، على ما يبدو خشية تفاقم الإصابة. لكن إذا أرادت مصر مواصلة رحلتها نحو كتابة فصل جديد في تاريخها الكروي، فسيكون من الضروري أن يكون قائدها وهدافها الأول في كامل جاهزيته البدنية. وبعد أن ضمنت مصر مكانها في دور الـ​16 لكأس العالم للمرة الأولى، ​فإن ما سيحدث بعد ذلك لن ينتقص من الإنجاز الذي حققه هذا الجيل، والذي سيبقى حاضراً في الذاكرة بوصفه المنتخب الذي فتح آفاقاً جديدة لكرة القدم المصرية.