ابنة عمر بكري : والدي في {الانفرادي} بسجن الريحانية في لبنان

في رسالة لـ «الشرق الأوسط» قالت إنه مسموح له بـ12 دقيقة زيارة في الأسبوع.. والتحدث إليه من وراء زجاج وعبر هاتف

عمر بكري
عمر بكري
TT

ابنة عمر بكري : والدي في {الانفرادي} بسجن الريحانية في لبنان

عمر بكري
عمر بكري

قالت أم بلال، ابنة الداعية الشيخ عمر بكري محمد فستق المحتجز في سجن الريحانية في منطقة اليرزة بالقرب من وزارة الدفاع جنوب شرقي العاصمة بيروت في رسالة خاصة لـ«الشرق الأوسط» عبر أحد القيادات الأصولية في لندن: «أبي في السجن لا يستطيع الحديث مع كثيرين. تستغرق مدة زيارته أربع دقائق فقط في الأيام التالية: الثلاثاء والخميس والسبت، مما يعني 12 دقيقة في الأسبوع، وتكون الزيارة من وراء زجاج وعبر هاتف، ويتم تسجيل الحديث منه. هو في سجن الريحانية في حبس انفرادي. وما نعرفه حتى الآن عن الزنزانة أنها تحت الأرض وبلا إضاءة. ودورة المياه على الطريقة العربية القديمة عبارة عن حفرة في الأرض».
وعن أحواله في الحبس الانفرادي قالت أم بلال لـ«الشرق الأوسط»: «الغرفة ضيقة للغاية إلى درجة أنه يجب وضع السرير بالزاوية ليلا لكي يكون مستقيما بما يكفي للنوم عليه. وهي غرفة قذرة للغاية تمتلئ بالفئران والصراصير. ولا توجد بها مروحة بينما تصل درجة الحرارة في الخارج إلى 32 درجة»، وبالنسبة للماء الذي تحضره زوجته إليه في الزيارة، ينزعون عنه جميع الأغطية لأسباب أمنية مما يتسبب في قذارة الماء، وهو في الحبس الاحتياطي لا يتناول إلا الأرز المسلوق. وتضيف أم بلال ابنة بكري: «حالة والدي الصحية حاليا غير مستقرة، وهو يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكر والإكزيما والربو، ويعاني من مشكلات تنفسية، وعندما يتعرض لنوبة في بعض الأحيان يكون عليه أن يقرع باب الحبس لمدة تتراوح ما بين 30 دقيقة إلى ساعة حتى يأتوا إليه ويعطوه مضخة تساعده على التنفس، ولكنهم يأخذونها معهم مرة أخرى».
وزار فريق من الصليب الأحمر عمر بكري في 14 يونيو (حزيران) الماضي وأوضحوا للسجن أنه يجب أن يحتفظ بمضخة التنفس معه، وقالوا لأسرته إنه لا يعاني من إصابات في جسده ولكن صحته ليست جيدة ويعاني من حالة نفسية سيئة وليس متكيفا مع أوضاع الحبس. وتقدموا بطلب لنقله من زنزانته، بحسب أم بلال.
وأوضحت أم بلال: «فيما يبدو أن هذا المكان المحتجز فيه والدي، ليس سجنا وأن الغرض منه بقاء الأشخاص فيه لمدة أربعة أيام، ولكنهم يكسرون القواعد، حيث يمكث فيه أبي منذ شهر وآخرين لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر.
وأضافت في 28 يونيو، ذهبت زوجته رُبى لزيارته في الصباح وكان يبكي بشدة وذكر أنه تعرض لضرب مبرح ولكنهم أخذوه بعيدا وهو يبكي، وعلمنا حينها أنه يتعرض لسوء معاملة. ولم يزره المحامي في السجن منذ وصوله إلى هناك، ويقول إنه من الصعب للغاية أن يذهب إلى ذلك المكان. ومن المقرر أن يعاود فريق الصليب الأحمر في 13 من يوليو (تموز) زيارة سجناء الريحانية، إذ يسمح لهم بزيارة واحدة في الشهر، وغالبا ما تستغرق ثلاثة أيام يزورون فيها جميع السجناء، ويستطيع طبيب السجن فقط أن يتابع حالته، ولكننا تقدمنا بطلب لكي يزوره طبيبه ولكن يبدو أنهم لا يريدون أن يراه أي شخص، وأفترض أن ذلك حتى يشفى جسده.
في تلك اللحظة، تأجل موعد محاكمته من 3 يوليو إلى 11 يوليو.
ومن غير مسموح لعمر بكري الاختلاط بالمساجين الآخرين، وهو حبيس زنزانته طوال 24 ساعة حتى إنه يقول إنه لا يعرف مواعيد الصلوات، وقد حل شهر رمضان وكان سعيدا لأنهم أعطوه تمرا ليتناوله لأنه صائم.
وكانت أسرة عمر بكري طالبت بعودته إلى المملكة المتحدة عقب ادعاء بتعرضه للتعذيب في سجون لبنان. وحسب ما أفادوا به، فقد تعرض الداعية المتطرف لأعمال تعذيب منظمة أثناء اعتقاله في أحد السجون شديدة الحراسة. وتقول عائلته بأنه يتعين السماح له بالعودة إلى بريطانيا «لأسباب إنسانية»؛ نظرا لتدهور حالته الصحية، كما أنه لم يعد قادرا على المشي. فيما ذكرت وزارة الداخلية البريطانية أنه لن يسمح له بالعودة مجددا إلى بريطانيا؛ حيث إنه تسبب في إثارة الاضطرابات عقب تفجيرات لندن عام 2005، وذلك عقب ما ذكره آنذاك حول أنه في حال معرفته قيام مسلمين بالتخطيط لشن تفجيرات، فإنه لن يخبر الشرطة عنهم، وقد غادر بريطانيا في عام 2005، وأُخبر بأنه لن يكون من المسموح له العودة مجددا. وأوضح محمد نجل فستق، في حديثه إلى محطة «سكاي نيوز»، قائلا: «أنا هنا لأسباب إنسانية، وفي نهاية المطاف فإنه لم يرتكب أي جرائم في المملكة المتحدة». وقال أبناء فستق خلال مقابلة مع محطة «سكاي نيوز» الإخبارية، في لندن إن حالته الصحية تدهورت وهو في الحجز، فيما أوضح نجله محمد إن والده لم توجه له أي اتهامات ولم تتم إدانته بأي تهمة، وأضاف أن الشيخ لم يدع المسلمين مطلقا في بريطانيا لحمل السلاح والقتال في الخارج. «إذا راجعتم كل تسجيلاته المصورة ستتأكدون أنه لم يقل ذلك مطلقا».
وتجدر الإشارة إلى أن بكري يحمل الجنسيتين السورية واللبنانية وعاش في بريطانيا لمدة 20 عاما؛ حيث كان يتزعم جماعة «المهاجرون» ثم «الغرباء» المتطرفة التي جرى حلها. وكان من بين 54 شخصا صدرت أحكام ضدهم في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 في محاكمات الميليشيات التي خاضت اشتباكات دموية ضد الجيش اللبناني 2007. ولكن أطلق سراحه فيما بعد بكفالة. وفي مايو (أيار) 2014 ألقي القبض عليه مجددا في لبنان جراء تهم تتعلق بالإرهاب. وعوقب عمر بكري بالسجن مدى الحياة في لبنان في نوفمبر 2010. بعد إدانته بالتورط في هجوم إرهابي، إلا أنه أطلق سراحه بكفالة بعد أن تراجع الشهود عن إفاداتهم. وألقت قوات الأمن اللبنانية القبض عليه الشهر الماضي حسبما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.