7 سفراء أميركيين سابقين في الأمم المتحدة يطالبون إدارة ترمب بمعاودة تمويل «أونروا»

TT

7 سفراء أميركيين سابقين في الأمم المتحدة يطالبون إدارة ترمب بمعاودة تمويل «أونروا»

حضّ 7 من المندوبين الأميركيين الدائمين لدى الأمم المتحدة، أمس (الاثنين)، إدارة الرئيس دونالد ترمب، على معاودة تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، محذّرين من أن حجب الأموال عنها يمكن أن تكون له عواقب على الأمن القومي لشركاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل والأردن.
وجاء في الرسالة التي وقَّع عليها السفراء السابقون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهم: توماس بيكرينغ، وإدوارد بيركينز، ومادلين أولبرايت، وبيل ريتشاردسون، وجون نيغروبونتي، وسزان رايس، وسامانتا باور، ووجِّهت إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: «نحن ندرك جيداً حجم العمل الإنساني الحاسم لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ونطاقه». وقال السبعة في رسالتهم: إن «أونروا تدير أكثر من 700 مدرسة تضم أكثر من 525 ألف طالب، بالإضافة إلى 42 مركزاً صحياً تخدم 3 ملايين و500 ألف مريض سنوياً»، علماً بأن «الوكالة توفر الطعام في حالات الطوارئ، فضلاً عن مساعدات إنسانية لأكثر من مليون و700 ألف مدني». ولفتوا إلى أن «أونروا، مثل وكالات الأمم المتحدة الأخرى، تُجري عملية إصلاح، وفي الوقت نفسه، تشكل مصدراً حيوياً للاستقرار في الشرق الأوسط».
وذكّروا في الرسالة التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، بأن الولايات المتحدة قدمت تاريخياً، «مساعدات مالية سخية لـ(أونروا). وباعتبارها المانح لـ(أونروا)، اضطلعت الولايات المتحدة بدورها القيادي ومارست نفوذها للمساعدة في ضمان أن تعكس عمليات أونروا ومشاركتها قيم الولايات المتحدة وأولوياتها ومصالحها». وأضافوا: «نحن نفهم أن إدارة (الرئيس دونالد ترمب) أوقفت في الآونة الأخيرة، على نطاق واسع، مساهماتها المتوقعة لـ(أونروا) لعام 2018». وتبعاً لذلك، «أشارت أونروا إلى أنها تواجه فجوة مالية لا سابق لها تهدد عملها الإنساني، حتى مع التعهدات المالية الإضافية الأخيرة من دول أخرى أعضاء» في الأمم المتحدة. ونبهوا إلى أن «هذه الفجوة المالية تثير التساؤل حول قدرة أونروا على الاستمرار في تقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية لملايين الناس، ولها تداعيات على الأمن القومي لأقرب حلفائنا، وبينهم إسرائيل والأردن». وقالوا: «نحن نحضّ على معاودة التمويل الأميركي للمساعدة في سد هذه الفجوة». وشجعوا الإدارة الأميركية الحالية على «الدخول في محادثات ذات مغزى مع كل الأطراف المعنية، حول مستقبل أونروا وأي تغييرات ضرورية من أجل ضمان أوسع نطاق ممكن للدعم المالي». وشكروا له «تركيزه على التحديات المهمة التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها في الشرق الأوسط، ودور أونروا في تلبية الحاجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين»، مؤكدين استعدادهم لتقديم أي أفكار حول هذه المسألة.
من جانبها، أشادت «أونروا» بهذه الرسالة، عبر بيان أصدرته مديرة المكتب الإقليمي للوكالة في واشنطن، أليزابيث كامبل، التي قالت: «نشيد بهذه المجموعة من الدبلوماسيين المتميزين من الحزبين من أجل الدعوة لمعاودة التمويل الأميركي لـ(أونروا)»، مضيفة أن «العمل الإنساني الحاسم الذي تضطلع به أونروا في الشرق الأوسط لا يوفر فقط الأمل في 5 ملايين و400 ألف لاجئ فلسطيني تخدمهم أونروا، بل يعزز أهداف الأمن القومي للولايات المتحدة في كل أرجاء المنطقة، وحول العالم». وحذرت من أن المعونة الغذائية الطارئة الحالية لأكثر من مليون فلسطيني في غزة وسوريا عرضة للخطر لأن تجميد التمويل الأميركي أدى إلى أسوأ أزمة مالية تشهدها أونروا منذ إنشائها عام 1949»، منبهة إلى أن «خدمات أخرى مثل الدعم النفسي والتعليم المدرسي لأكثر من نصف مليون طفل لاجئ معرضة للتهديد». وأملت أن «تعيد الإدارة النظر في قرارها ومعاودة تمويلها حتى تتمكن أونروا من تلبية الحاجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين الذين يحاولون العيش بكرامة».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».