مجموعة الدراسة في مراقبة الوكالة الوطنية للمخابرات ترفع تقريرها إلى أوباما

كيث ألكسندر مدير وكالة الأمن القومي
كيث ألكسندر مدير وكالة الأمن القومي
TT

مجموعة الدراسة في مراقبة الوكالة الوطنية للمخابرات ترفع تقريرها إلى أوباما

كيث ألكسندر مدير وكالة الأمن القومي
كيث ألكسندر مدير وكالة الأمن القومي

رفع فريق كلف التحقيق في ممارسات المراقبة التي تعتمدها وكالات الاستخبارات الأميركية، اليوم الجمعة، تقريره إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك بعد الكشف المدوي من قبل الخبير السابق في وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن عن عمليات تجسس واسعة على الاتصالات الهاتفية والإنترنت.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، كايتلن هايدن، إن التقرير يفصل أكثر من 40 توصية سيدرسها البيت الأبيض، وإن أوباما سيلقي كلمة عن برامج المراقبة بعد إنهاء دراسة شاملة لعمليات التنصت الأميركية.
وبحسب معلومات صحافية، فإن التقرير يوصي بمواصلة برامج المراقبة التي تعتمدها وكالة الأمن القومي والتي أقلقت حلفاء الولايات المتحدة والمجموعات المدافعة عن الحريات المدنية، ولكن مع بعض التعديلات لإدخال إجراءات حماية جديدة للخصوصية.
بينما سيدرس البيت الأبيض توصيات مجموعة الدراسة المؤلفة من خمسة أشخاص على أن يتخذ قرارا لاحقا في إبقاء أو استبعاد أي توصية.
وينظر التقرير في إمكانية واشنطن استخدام قدراتها الاستخباراتية لحماية الأمن القومي مع الحفاظ على ثقة الشعب.
وذكر الرئيس أوباما الأسبوع الماضي أنه سيدخل بعض الضوابط على الوكالة الوطنية للأمن القومي في أعقاب التقرير.
أما المعلومات الاستخباراتية التي كشف عنها سنودن اللاجئ في روسيا، فرفعت الغطاء عن شبكة تجسس واسعة.
كما أن عشرات آلاف الوثائق التي سربها سنودن لصحيفة «الغارديان» البريطانية وما سواها من وسائل الإعلام ذكرت تفاصيل نشاطات وكالة الأمن القومي السرية. هذا وتظهر تسريبات سنودن أن وكالة الأمن القومي تجسست بشكل منهجي على معلومات وبيانات ملايين الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية، مما أثار الصدمة والقلق لدى حلفاء الولايات المتحدة.
وصرح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، في مقابلة تبث كاملة الأحد، بأنه يستطيع أن يضمن أن «لا الرئيس ولا أنا، نعتقد أن بعضا من جمع المعلومات الذي حصل في حالات خاصة جدا وضد شخصيات رفيعة محددة، لائق».
ومن ناحيته، ذكر لاندرس أوبنهايمر، من «سي إن إن» الإسبانية: «أعتقد أن الرئيس سيتحدث عن ذلك بكل وضوح في الأيام المقبلة».
وقالت «نيويورك تايمز» إن لجنة البحث ستوصي بالكشف عن تدابير حماية الخصوصية التي يمكن للمواطنين الأجانب توقعها عندما تجمع وكالة الأمن القومي بيانات الهواتف والإنترنت الخاصة بهم.
وعلى صعيد منفصل، قال مسؤول أميركي إن البيت الأبيض قرر أيضا الإبقاء على ترتيبات «الوظيفة المزدوجة» التي تسمح لضابط عسكري واحد بترؤس دائرة التجسس في وكالة الأمن القومي وعمليات الحرب الإلكترونية الأميركية.
في تلك الأثناء، كتبت «وول ستريت جورنال» أن الفريق المكلف سيوصي بأن تكون بيانات الاتصالات الهاتفية التي تمتلكها وكالة الأمن القومي بعهدة شركات الهاتف وليس وكالة الاستخبارات.
ونشرت «نيويورك تايمز» أن لجنة التحقيق ستوصي بأن يراجع مسؤولو البيت الأبيض مباشرة لائحة القادة الأجانب الذين تجسست وكالة الأمن القومي على اتصالاتهم.
وستدخل إجراءات حماية الخصوصية بعد الكشف عن جواسيس أميركيين تنصتوا على الهاتف الجوال للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل واتصالات زعماء آخرين.
وأضافت «نيويورك تايمز» أيضا، أن مراجعة البيت الأبيض ستنشئ هيئة محامين يجادلون محامي وكالة الأمن القومي فيما يتعلق بعمليات التجسس، في محكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية.
ومن جهة أخرى، رفض مسؤولو البيت الأبيض التعليق على تلك التقارير.
ويقول بعض منتقدي نظام «الوظيفة المزدوجة» في ترؤس وكالة الأمن القومي وقيادة الحرب الإلكترونية، إن هذه الترتيبات تضع نفوذا كبيرا في يد شخص واحد.
غير أن هايدن قالت بعد تقرير داخلي في الوكالة، إن الإدارة ترى أن الاحتفاظ بمركزي مدير وكالة الأمن القومي وقيادة الحرب الإلكترونية في الوقت نفسه، هو أفضل الطرق الناجعة لإدارة الوكالتين.
وأكملت هايدن أن «وكالة الأمن القومي تلعب دورا استثنائيا في دعم مهمة قيادة الحرب الإلكترونية، حيث توفر الدعم الضروري لبلوغ الأهداف والتنمية، بمن فيهم الملمون باللغات والمحللون والقدرات على تحليل الرموز والبنى التحتية التكنولوجية المتطورة».
وعمليا، فإن القرار يعني أن وكالة الأمن القومي ستبقى تحت قيادة ضابط عسكري، إذ إن رئيس قيادة الحرب الإلكترونية لا بد أن يكون عضوا كبيرا في الأجهزة العسكرية.
أما القائد الحالي للوكالتين، فهو الجنرال كيث ألكسندر الذي سيتقاعد مطلع العام المقبل.
وشجبت مجموعات الدفاع عن الحقوق المدنية نشاطات وكالة الأمن القومي وشبهتها بعمليات المراقبة التي تقوم بها الحكومات (بيغ براذر) وبأنها تدوس على حقوق الأشخاص.
وقال الاتحاد الأميركي للحريات المدنية «لا يمكن القبول بأي شيء أقل من وقف المراقبة الكبيرة والمشبوهة للأميركيين».
ومن جهته، عد معهد التكنولوجيا المفتوح، التابع لمؤسسة أميركا الجديدة (نيو أميركا)، أن التقارير تشير إلى أنه يجري الإعداد لبعض الإصلاحات، غير أنه أعرب عن الخيبة للنتائج الأوسع التي توصلت إليها اللجنة.
وعلق مدير المعهد كيفن بانكستون، أن «تفويض شركات الهاتف أو جهة ثالثة، الاحتفاظ ببيانات هواتف لسنوات في حال أرادت الحكومة أن تلقي نظرة عليها، ليس (إصلاحا) أو (نهاية) للبرنامج الكلي لجمع (المعلومات) الخاص بوكالة الأمن القومي، كما وصفته بعض التقارير».



رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».


طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.