الأمير سلطان بن سلمان يفتتح اليوم «ملتقى ألوان السعودية».. ويكرم رواد التصوير الفوتوغرافي

الأمير سلطان بن سلمان يفتتح اليوم «ملتقى ألوان السعودية».. ويكرم رواد التصوير الفوتوغرافي
TT

الأمير سلطان بن سلمان يفتتح اليوم «ملتقى ألوان السعودية».. ويكرم رواد التصوير الفوتوغرافي

الأمير سلطان بن سلمان يفتتح اليوم «ملتقى ألوان السعودية».. ويكرم رواد التصوير الفوتوغرافي

تزيح العاصمة الرياض، اليوم، الستار عن «ملتقى ألوان السعودية»، الذي سيرعى افتتاحه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، بحضور عبد العزيز خوجه وزير الثقافة والإعلام، وذلك في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.
وسيكرم الأمير سلطان بن سلمان خلال حفل الافتتاح الفائزين في مسابقة «ألوان السعودية للتصوير الضوئي»، ومسابقة «الأفلام القصيرة»، بشهادة ودرع تكريمية، بالإضافة إلى جوائز مالية يبلغ مجموعها 560 ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى تكريم أربعة من رواد التصوير الفوتوغرافي في السعودية، يمنحهم جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتصوير الفوتوغرافي، التي تهدف إلى تكريم المبدعين الذين لهم جهود ومبادرات في التصوير الضوئي، أسهمت في خدمة الوطن وإبراز ما تتمتع به السعودية من مقومات سياحية جاذبة وبعد حضاري. ويتسلم الفائزون درعا وشهادة الجائزة موقعة من راعي الجائزة الأمير سلطان بن سلمان، ومبلغ 100 ألف ريال سعودي.
يشتمل الملتقى على برنامج علمي يضم دورات وورش عمل نظرية وميدانية ترتبط بأساسيات التصوير الضوئي في المجالات المختلفة، وموقع السعودية في عالم مهنة التصوير.
من جهته، أكد حمد آل الشيخ نائب الرئيس للتسويق والبرامج المكلف في الهيئة العامة للسياحة ‏والآثار، أن نتائج هذا العام ستكون مفاجأة للجميع، وقد تطورت المشاركة بشكل لافت عن العام الماضي، مشيرا إلى ارتفاع عدد المصورين المشاركين في مسابقة التصوير الضوئي بنسبة 19 في المائة، فيما ارتفع عدد الصور التي قبلت بشكل نهائي للدخول في المسابقة بنسبة 56 في المائة.
ودعا آل الشيخ الجمهور إلى زيارة معرض الملتقى الذي يبرز إبداعات المصورين في تجسيد جمال وتاريخ السعودية، متوقعا أن يحظى الملتقى بصدى إيجابي مميز، ينعكس بشكل كبير على نظرة العالم للسياحة والتطور الحضاري للمملكة العربية السعودية. وقال نائب الرئيس للتسويق والبرامج المكلف في الهيئة العامة للسياحة ‏والآثار: «قيمة الصورة في أنها تحفظ العناصر المكانية والزمانية في قالب يمكن تقديمه للعالم كدليل أو وثيقة، لذا فإننا عملنا جاهدين على التأكد من القيام بما هو صحيح وفعال لخدمة هذه البلاد»، مبينا أن هناك معلومات أوسع عن الملتقى في موقعه الإلكتروني، كما خصصت مساحات خاصة له في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
وبالتوازي مع دور فريق العمل التنظيمي ولجنة التحكيم، والفريق العلمي، يعتمد الملتقى بين آليات عمله على لجنة استشارية توجيهية تضم ممثلا لوزارة الثقافة والإعلام، وممثلا للجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، وممثلا للجامعات السعودية، وأحد المصورين الرواد والمصورين الشباب. وتتلقى اللجنة جميع القرارات من قِبَل الهيئة العامة للسياحة والآثار، لتسجل اقتراحاتها حولها، وتسهم في تطويرها وتحسينها، في ضوء الخبرات التي يتمتع بها الأعضاء كل حسب مجاله، لضمان تحقيق الهدف الحقيقي من الملتقى وتقديمه على الوجه الأكمل.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.