تضخم اليورو يتجاوز المعدل المستهدف من «المركزي الأوروبي» خلال يونيو

ألمانيا توافق على مساعدات جديدة لليونان

ارتفاع أسعار الطاقة يساهم في زيادة التضخم بمنطقة اليورو
ارتفاع أسعار الطاقة يساهم في زيادة التضخم بمنطقة اليورو
TT

تضخم اليورو يتجاوز المعدل المستهدف من «المركزي الأوروبي» خلال يونيو

ارتفاع أسعار الطاقة يساهم في زيادة التضخم بمنطقة اليورو
ارتفاع أسعار الطاقة يساهم في زيادة التضخم بمنطقة اليورو

بلغ معدل التضخم في منطقة اليورو 2% خلال شهر يونيو (حزيران) الجاري، بزيادة طفيفة عن المعدل المستهدف الذي وضعه البنك المركزي الأوروبي، وذلك وفقاً لتقديرات نشرها، أمس، مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي «يوروستات».
وفي شهر مايو (أيار) الماضي، ارتفع التضخم بنسبة 1.9% على أساس سنوي في الكتلة المكونة من 19 دولة.
ويرجع الارتفاع، إلى حد كبير، إلى ارتفاع أسعار الطاقة مقارنةً بشهر يونيو من العام الماضي، تليها زيادة طفيفة في أسعار المواد الغذائية والمشروبات الكحولية والتبغ، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الخدمات والسلع الصناعية لغير أغراض الطاقة بشكل طفيف.
وتتواءم نسبة التضخم في يونيو مع التوقعات، وتأتي لتؤكد التقديرات بأن برنامج التحفيز الضخم الذي أعلنه البنك المركزي الأوروبي لدعم الأسعار في منطقة اليورو، سينتهي في ديسمبر (كانون الأول).
وأطلقت عمليات شراء سندات البنك المركزي، المحددة حالياً بـ30 مليار يورو (35 مليار دولار) شهرياً، بفوائد منخفضة جداً، لدعم النمو في منطقة العملة الموحدة التي تشمل 19 دولة ورفع التضخم إلى الهدف المحدد من البنك الأوروبي.
وبعد أكثر من 3 سنوات على إطلاق رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، برنامج «التيسير الكمي»، قال في وقت سابق هذا الشهر إن البيانات الاقتصادية أقنعت المسؤولين بأنهم على مسار بلوغ هدف التضخم.
وقال دراغي للصحافيين في ريغا، عاصمة لاتفيا: «بعد سبتمبر (أيلول) 2018... سنخفّض وتيرة شراء الأصول الصافية إلى 15 مليار يورو حتى أواخر ديسمبر 2018 ومن ثم إنهاء عمليات الشراء».
ومن غير المتوقع أن يبلغ التضخمُ المستوى المستهدف لـ«المركزي الأوروبي» بشكل أكثر استدامة قبل عام 2020، ما يعني أن أي إلغاء لحزمة تحفيز البنك المركزي سيكون تدريجياً فحسب.
وفي مؤشر واضح على أن التضخم الأساسي ما زال يرتفع بوتيرة فاترة، تباطأ مقياس نمو الأسعار الذي يستثني أسعار الطاقة والأغذية غير المصنعة، لينخفض إلى 1.2% في يونيو، من 1.3% في مايو، مع تباطؤ التضخم في أسعار الخدمات بشدة.
وفي بريطانيا أظهرت بيانات رسمية، نُشرت أمس، أن الاقتصاد سجل نمواً بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الأول هذا العام، لكن بتباطؤ عن الوتيرة المسجلة أواخر 2017. وقال المكتب الوطني للإحصاء، في بيان، إن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.2% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس (آذار).
وهذا نمو طفيف عن توقعات سابقة بنمو بنسبة 0.1%، ويتخطى تقديرات محللين توقعوا عدم تسجيل أي تغيير.
غير أن ذلك الرقم يعد تراجعاً عن النمو المسجَّل في الربع الرابع من العام الماضي والذي بلغ 0.4%، وحسب المكتب الوطني للإحصاء فإن التحسن الطفيف يعود لزيادة أفضل من المتوقع في منتجات البناء.
من جهة أخرى أظهرت مبيعات التجزئة الألمانية أكبر هبوط في 7 سنوات خلال شهر مايو، حيث تراجعت دون المستويات المتوقعة، وأذكت مخاوف بشأن النمو في أكبر اقتصاد بأوروبا وسط مخاوف تجارية وسياسية متنامية.
وخفض البنك المركزي الألماني توقعاته للنمو لهذا العام إلى 2% في وقت سابق من هذا الشهر مقارنةً مع 2.5% في توقعات ديسمبر.
وقال مكتب الإحصاءات الاتحادي إن مبيعات التجزئة في أكبر اقتصاد بأوروبا تراجعت 2.1% على أساس شهري في مايو.
وكان محللون استطلعت وكالة «رويترز» آراءهم قد توقعوا انخفاضاً نسبته 0.5%، وعلى أساس سنوي، تراجعت مبيعات التجزئة 1.6%، مقارنةً مع نمو نسبته 1.8% في متوسط توقعات «رويترز». وعلى صعيد الوضع المالي في اليونان وافق البرلمان الألماني (بوندستاغ) أمس، بأغلبية كبيرة على منح أثينا المزيد من المساعدات المالية.
ووافق البرلمان على طلب وزارة المالية الألمانية بأغلبية 410 نواب، ومعارضة 226 نائباً، وامتناع 7 نواب عن التصويت الذي أُجري بالنداء على الأسماء.
وقال وزير المالية أولاف شولتس: «هذه إشارة إلى التضامن الأوروبي نطلقها من هنا»، مضيفاً أن اليونان ستختتم برنامج المساعدات الثالث في أغسطس (آب) المقبل، ومن الممكن أن تصبح مجدداً معتمدة على نفسها، وقال: «اليونان تسير على نهج جيد».
ومن المقرر أن تحصل اليونان المثقلة بالديون في ختام برنامج إنقاذ اليورو على دفعة أخيرة من المساعدات بقيمة 15 مليون يورو مع تمديد فترة استحقاق الدين 10 سنوات على قروض بعينها، على أن تلتزم اليونان في المقابل بمواصلة سياسة التقشف والإصلاح الاقتصادي.
ووافقت مجموعة اليورو على هذه الحزمة من المساعدات، وهي الشريحة الأخيرة في برنامج الإنقاذ الثالث الذي بدأ عام 2015.
وفي ختام قمة منطقة اليورو، أمس، وافق قادة المنطقة على عدة خطوات تتعلق بالإصلاح الاقتصادي والنقدي في منطقة العملة الموحدة، وقال رئيس الاتحاد، دونالد توسك: «وافقت القمة على التقدم في استكمال الاتحاد المصرفي وتعزيز آلية الاستقرار الأوروبي بما في ذلك توفير الدعم لصندوق القرار الموحد». وأضاف أن هذا الإصلاح سيعزز اليورو، ونتيجة لذلك ستكون هناك أخبار جيدة للأوروبيين في هذه المرحلة المضطربة.
وقال بيان صدر في ختام القمة التي انعقدت في بروكسل، إنه بناءً على نتائج اجتماعات ديسمبر 2017، وجدول أعمال القمة في بروكسل 29 يونيو، رحب قادة منطقة اليورو بمساهمات الدول الأعضاء بما في ذلك مساهمات فرنسا وألمانيا. وأعرب القادة عن أملهم أن يتم التوصل إلى الاتفاق على حزمة الخدمات المصرفية قبل نهاية العام الجاري مع الحفاظ على التوازن العام والالتزام بجميع عناصر خطة الطريق التي صدرت 2016 بشأن التسلسل المناسب، كما يجب العمل على خريطة طريق لبدء التفاوض السياسي حول خطة تأمين الودائع الأوروبية.



آمال إنهاء الحرب تهبط بالدولار لأدنى مستوياته في 6 أسابيع

صورة جورج واشنطن تظهر على ورقة نقدية أميركية من فئة دولار واحد (أ.ب)
صورة جورج واشنطن تظهر على ورقة نقدية أميركية من فئة دولار واحد (أ.ب)
TT

آمال إنهاء الحرب تهبط بالدولار لأدنى مستوياته في 6 أسابيع

صورة جورج واشنطن تظهر على ورقة نقدية أميركية من فئة دولار واحد (أ.ب)
صورة جورج واشنطن تظهر على ورقة نقدية أميركية من فئة دولار واحد (أ.ب)

استقر الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته منذ أوائل مارس (آذار) مقابل العملات الرئيسية يوم الخميس، حيث أدى تفاؤل البيت الأبيض بشأن الوصول إلى اتفاق سلام مع إيران إلى تحسين شهية المخاطرة، مما دفع المتداولين للتخلي عن مراكز «الملاذ الآمن».

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران «أوشكت على الانتهاء»، بينما أعرب البيت الأبيض عن أمله في التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى احتمالية إجراء جولات جديدة من المحادثات المباشرة في باكستان. وفي سياق متصل، نقلت «رويترز» عن مصدر مطلع في طهران أن إيران قد تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز إذا تم التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع.

أداء العملات الرئيسية

وجاء أداء العملات الرئيسية كالتالي:

  • اليورو والجنيه الإسترليني: تجاوز اليورو لفترة وجيزة حاجز 1.18 دولار، متجهاً نحو تسجيل سلسلة مكاسب هي الأطول منذ تسعة أيام. كما جرى تداول الإسترليني عند 1.3569 دولار، بارتفاع قدره 0.2 في المائة، حيث يحوم كلاهما عند مستويات ما قبل اندلاع الحرب في فبراير (شباط).
  • مؤشر الدولار: استقر مؤشر الدولار (الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة من 6 عملات رئيسية) عند 98.018، بعد تراجع استمر لثماني جلسات متتالية. ويرى خبراء أن كسر مستوى الدعم الرئيسي 98 قد يفتح الباب لمزيد من الهبوط.
  • العملات المرتبطة بالمخاطر: قفز الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات ليصل إلى 0.7193 دولار، مدعوماً ببيانات التوظيف المحلية الإيجابية، بينما اقترب الدولار النيوزيلندي من أعلى مستوى له في شهر.

الاقتصاد الصيني يدعم الانتعاش

أظهرت البيانات نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 5.0 في المائة في الربع الأول، متجاوزاً توقعات المحللين بفضل الصادرات القوية والدعم الحكومي. وانعكس ذلك إيجاباً على اليوان الذي يتم تداوله قرب أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، حيث اعتبر الخبراء اليوان «العملة الأفضل أداءً» منذ بداية الأزمة.

الين الياباني والتحركات الحكومية

ارتفع الين الياباني ليصل إلى 158.38 مقابل الدولار، بعد تصريحات وزيرة المالية اليابانية حول اتفاق مع الولايات المتحدة لتكثيف التواصل بشأن أسعار الصرف، وذلك عقب اجتماعها مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت.

ويرى المحللون أن الأسواق بدأت فعلياً في تجاوز مرحلة الصراع وتسعير «تسوية محتملة"، مما يزيل «علاوة الحرب» التي كانت تدعم الدولار سابقاً.


الذهب يقترب من حاجز الـ4900 دولار وسط ترقب لإنهاء الحرب

امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

الذهب يقترب من حاجز الـ4900 دولار وسط ترقب لإنهاء الحرب

امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
امرأة تمر أمام متجر لبيع الذهب في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، مدعومة بضعف الدولار، في حين قيّم المستثمرون التفاؤل المتزايد بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة وأثارت مخاوف من ارتفاع التضخم.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 4821.44 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:01 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.4 في المائة إلى 4844.40 دولار.

استقر الدولار الأميركي قرب أدنى مستوى له في ستة أسابيع، مما جعل السلع المقوّمة بالدولار، بما فيها الذهب، في متناول حاملي العملات الأخرى، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.1 في المائة.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»: «الدافع الرئيسي (لارتفاع أسعار الذهب) هو التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران».

وأضاف: «إذا بدأنا نشهد اختراقاً فوق 4900 دولار، فلا يمكن استبعاد المزيد من الارتفاع المحتمل نحو منطقة المقاومة المتوسطة التالية، والتي تقع عند مستوى 5000 دولار ذي الأهمية النفسية».

وأعربت إدارة ترمب، يوم الأربعاء، عن تفاؤلها بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، محذرةً من زيادة الضغط الاقتصادي على طهران إذا استمرت في موقفها المتحدي.

وصرّح الرئيس دونالد ترمب بأنه يعتقد أن الحرب التي شنها على إسرائيل أواخر فبراير (شباط) قد شارفت على الانتهاء، على الرغم من دخول الحصار البحري الذي أعلنه حيز التنفيذ، وبقاء حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية.

وقد انخفضت أسعار الذهب الفورية بأكثر من 8 في المائة منذ بدء الحرب مع إيران أواخر فبراير، وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة.

وبينما يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يُؤثر سلباً على الطلب على هذا المعدن الذي لا يُدرّ عائداً.

في الولايات المتحدة، يرى المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 29 في المائة لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام. قبل الحرب، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.

هذا وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 1.7 في المائة إلى 80.41 دولار للأونصة، وارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.2 في المائة إلى 2135.58 دولار. كما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.9 في المائة إلى 1587.39 دولار.


النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني

سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
TT

النفط يتراجع مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني

سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الخميس، إذ طغت الآمال في تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تقارير تفيد بأن إيران قد تسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، على المخاوف بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتاً، أو 0.5 في المائة، لتصل إلى 94.49 دولار للبرميل عند الساعة 00:21 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 70 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 90.59 دولار للبرميل.

وكان أداء كلا الخامين القياسيين مستقراً نسبياً يوم الأربعاء.

وأعرب البيت الأبيض يوم الأربعاء عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، محذراً في الوقت نفسه من زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران إذا استمرت في موقفها المتحدي.

وأفاد مصدر مطلع من طهران لوكالة «رويترز» أن إيران قد تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق يمنع تجدد الصراع.

وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في شركة «فوجيتومي» للأوراق المالية: «على الرغم من وجود آمال في خفض التصعيد، لا يزال العديد من المستثمرين متشككين، نظراً لانهيار المحادثات الأميركية الإيرانية مراراً وتكراراً حتى بعد ظهور بوادر تقدم».

وأضاف: «إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام واستعادة حرية الملاحة عبر المضيق، من المتوقع أن تستمر أسعار خام غرب تكساس الوسيط في التذبذب بين 80 و100 دولار».

وقد أسفرت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران عن أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات النفط والغاز العالمية، نتيجةً لقطع إيران حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وكان المسؤولون الأميركيون والإيرانيون يدرسون العودة إلى باكستان لاستئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن، ربما في نهاية الأسبوع المقبل، بعد انتهاء المفاوضات يوم الأحد دون تحقيق أي تقدم. ووصل رئيس أركان الجيش الباكستاني، الذي كان بمثابة وسيط، إلى طهران يوم الأربعاء في محاولة لمنع تجدد الصراع.

وفرضت الولايات المتحدة حصاراً على حركة الملاحة البحرية المغادرة للموانئ الإيرانية، وهو ما وصفه الجيش الإيراني بأنه أدى إلى توقف تام للتجارة البحرية من وإلى البلاد.

وصرّح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الأربعاء، بأن واشنطن لن تجدد الإعفاءات التي سمحت بشراء بعض النفط الإيراني والروسي دون التعرض لعقوبات أميركية.

في غضون ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 913 ألف برميل لتصل إلى 463.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 أبريل (نيسان)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، والتي أشارت إلى ارتفاع قدره 154 ألف برميل.