الاتحاد الأوروبي يشارك في مراقبة الاستفتاء ويدعو المصريين إلى إيجاد «حل وسط تاريخي»

الرئيس المصري المستشار عدلي منصور خلال استقباله نظيره القبرصي في القاهرة أمس (أ.ف.ب)
الرئيس المصري المستشار عدلي منصور خلال استقباله نظيره القبرصي في القاهرة أمس (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يشارك في مراقبة الاستفتاء ويدعو المصريين إلى إيجاد «حل وسط تاريخي»

الرئيس المصري المستشار عدلي منصور خلال استقباله نظيره القبرصي في القاهرة أمس (أ.ف.ب)
الرئيس المصري المستشار عدلي منصور خلال استقباله نظيره القبرصي في القاهرة أمس (أ.ف.ب)

أكد الرئيس القبرصي، أمس، دعم بلاده لحق الشعب المصري في تقرير مصيره، خلال زيارة إلى القاهرة، فيما أعلن سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر مشاركة الاتحاد في متابعة الاستفتاء على الدستور، مشيرا إلى أن مصر تواجه «تحديا صعبا ومعقدا واستثنائيا»، وأن «الأمر يتطلب من المصريين حلا وسطا تاريخيا» لتحقيق المصالحة. في وقت أبدت فيه الخارجية الأميركية قلقها من «الجو العام الذي يؤدي لاعتقالات في مصر»، وقالت إنها تتابع عن قرب محاكمة قيادات «الإخوان»، مؤكدة على استمرار دعوتها للحكومة المصرية لإنهاء الاعتقالات السياسية.
وأعرب الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس، في مؤتمر صحافي مشترك مع حازم الببلاوي رئيس الوزراء المصري، عن ارتياحه لتطبيق خارطة الطريق التي تقوم بها مصر، وأن هذا شجع الكثير من الدول - التي كانت لها مواقفها الأولية - على مساندة الشعب المصري. وأكد أناستاسياديس دعم بلاده لمصر من خلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي في تقديم اقتراحات معينة في برامج محددة تستفيد منها القاهرة، منوها بموقف مصر تجاه القضية القبرصية.
في غضون ذلك، قال جيمس موران، سفير الاتحاد الأوروبي في القاهرة، خلال لقاء مع عدد من الصحافيين أمس، إن مصر تواجه «تحديا صعبا ومعقدا واستثنائيا، وكلنا نعلم ذلك»، مؤكدا أن «الأمر يتطلب من المصريين حلا وسطا تاريخيا لتحقيق الهدف وهو المصالحة»، وقال إنه لا يعرف إذا كان ذلك الأمر سيكون ممكنا في المستقبل القريب أو البعيد أم لا، و«لكن في يوم ما لا بد أن تصلوا لهذا الحل الوسط التاريخي، الذي سيجري فقط من خلال المصريين.. والأطراف الأخرى ستساعد إذا رغب كل المصريين في ذلك».
وحول العملية الديمقراطية والاستفتاء، قال موران «ننتظر من الرئيس المصري عدلي منصور الإعلان عن موعد الاستفتاء على الدستور، وسوف نشهد على الاستفتاء، ومنخرطون بشكل كامل في هذه العملية لإعادة البلاد مرة أخرى للديمقراطية». وأوضح موران أن «الاتحاد سيتابع الاستفتاء - بطلب من اللجنة العليا - ونأمل أن يكون ذلك مساعدا»، مشيرا إلى أن الإسهام الأساسي الذي يمكن أن يقدمه الاتحاد «هو المساهمة مع آخرين في عملية الملاحظة للتأكد أن عملية التصويت تجري بأعلى مستوى من الجودة»، مؤكدا أن الهدف من المتابعة هو «إظهار أن العملية مفتوحة للعالم وأنها تتمتع بالشفافية والحرية والنزاهة.. ولم يجر تحديد أسلوب المراقبة التي سنقوم بها، وننتظر تحديد موعد للاستفتاء لكننا سنشارك بدور».
وحول ما إذا كانت لا تزال هناك قنوات اتصال بين الاتحاد الأوروبي والإخوان المسلمين بمصر، قال موران إنه «لا توجد جهود جديدة حاليا في إطار ما يطلق عليه جهود المصالحة، لكن الاتحاد سيستمر في محاولة التواصل مع كل الأطراف في مصر بقدر الإمكان، لأننا نؤمن أن أفضل طريق للتقدم للأمام للجميع هو المشاركة والقدرة على التعبير عن النفس والجلوس على المائدة والابتعاد عن الشوارع وبدء حوار من أجل السير للأمام».
وبالنسبة للمظاهرات، قال موران إنه من المهم أن تكون لدى الناس القدرة على التعبير عن أنفسهم بشكل سلمي، وأن تكون لديهم حرية التجمع، مضيفا أن «قانون التظاهر الجديد لا يمنع ذلك»؛ ولكن «إذا جرى استخدام العنف من أي جانب فإن قواعد اللعبة تتغير.. ولا أعرف تحديدا تفاصيل دقيقة حول ما يحدث بالضبط بالنسبة لمظاهرات الأزهر، ولا بد أن ننظر بعناية في هذا الأمر».
في غضون ذلك، أبدت الخارجية الأميركية قلقها من «الجو العام الذي يؤدي لاعتقالات في مصر»، وقالت إنها تتابع عن قرب محاكمة قيادات «الإخوان»، مؤكدة على استمرار دعوتها للحكومة المصرية لإنهاء الاعتقالات السياسية. وقالت الخارجية الأميركية إنها تتابع عن قرب محاكمة محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان المسلمين، وقيادات أخرى في مصر، مؤكدة على استمرار دعوتها للحكومة المصرية لإنهاء الاعتقالات السياسية.
وذكرت جين بساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحافي، أن بلادها ترحب بأحكام تخفيف العقوبات والإفراج عن الفتيات المتظاهرات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين. وجددت الخارجية الأميركية قلقها من «الجو العام الذي يؤدي لاعتقالات في مصر»، وأضافت «نجدد دعوتنا للحكومة المصرية لضمان محاكمات عادلة وشفافة للمصريين».
وتأتي تلك التطورات في وقت تستمر فيه المظاهرات الطلابية في الساحة المصرية. وشهد محيط وزارة الدفاع أمس عمليات كر وفر بين طلاب الإخوان بجامعة عين شمس وقوات الأمن، في أعقاب قيام الطلاب بقطع شارع الخليفة المأمون الحيوي أمام حركة مرور السيارات لأكثر من نصف ساعة. كما قاموا برشق قوات الأمن بالحجارة، وترديد العديد من الهتافات المناهضة للقوات المسلحة والشرطة، ولم يمتثلوا لتحذيرات قوات الأمن عبر مكبرات الصوت لفتح الطريق، فاضطرت لاستخدام خراطيم المياه لتفريقهم، ثم إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لمواجهة اعتداءاتهم بالحجارة على القوات. وشهد محيط وزارة الدفاع تعزيزات أمنية تحسبا لظاهرات طلاب الإخوان والتي استمرت على مدار ساعات أمس.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.