ارتفاع «مقلق» لجرائم الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا

ماي تؤكد في ذكرى حادثة الدهس أمام مسجد فنزبري بارك أن «الإرهاب لن ينجح أبداً»

وزراء ونواب وسياسيون وقادة في الجالية المسلمة يشاركون أمس في إحياء ذكرى مرور سنة على هجوم الدهس الذي استهدف مسلمين قرب مسجد فنزبري بارك بشمال لندن (أ.ف.ب)
وزراء ونواب وسياسيون وقادة في الجالية المسلمة يشاركون أمس في إحياء ذكرى مرور سنة على هجوم الدهس الذي استهدف مسلمين قرب مسجد فنزبري بارك بشمال لندن (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع «مقلق» لجرائم الكراهية ضد المسلمين في بريطانيا

وزراء ونواب وسياسيون وقادة في الجالية المسلمة يشاركون أمس في إحياء ذكرى مرور سنة على هجوم الدهس الذي استهدف مسلمين قرب مسجد فنزبري بارك بشمال لندن (أ.ف.ب)
وزراء ونواب وسياسيون وقادة في الجالية المسلمة يشاركون أمس في إحياء ذكرى مرور سنة على هجوم الدهس الذي استهدف مسلمين قرب مسجد فنزبري بارك بشمال لندن (أ.ف.ب)

حذّرت جماعة تمثّل مسلمين في بريطانيا من ارتفاع جديد «مقلق في جرائم الكراهية»، وذلك في الذكرى الأولى لهجوم الدهس الذي استهدف مصلين بالقرب من مسجد فنزبري بارك بشمال لندن.
وأحيا ساسة بريطانيون أمس، ذكرى حادثة الدهس الإرهابية بتجمع أمام قاعة بلدية إيزلنغتون بشمال العاصمة البريطانية، حيث وقفوا دقيقة صمت إلى جانب عائلة مكرم علي، وهو الشخص الوحيد الذي فقد حياته عندما دهس متطرف يميني عنصري مجموعة من المسلمين بعد خروجهم من صلاة التراويح في مسجد فنزبري بارك ليلة 19 يونيو (حزيران).
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن رئيس الوزراء تيريزا ماي قولها إن الاعتداء «كان اعتداء علينا جميعاً»، وإن شجاعة الجالية المسلمة «أرسلت رسالة مفادها أن الإرهاب لن ينجح أبداً». ووصفت ماي أيضاً ما حصل بـ«هجوم جبان استهدف مصلّين أبرياء»، مضيفة أن «النيّة كانت، كما في كل أعمال الإرهاب، تفريقنا. لكننا لن نسمح بحصول ذلك».
وحكمت محاكمة بريطانية بالسجن 43 سنة على دارين أوزبورن (48 عاماً) الذي قاد شاحنة الدهس ضد المسلمين.
وأشاد جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال المعارض، في كلمة أعقبت دقيقة الصمت أمام بلدية إيزلنغتون، أمس، برد فعل الجالية المسلمة عقب الاعتداء الذي استهدفها، قائلاً إن «الذين يسعون إلى تقسيمنا بالعنصرية... لن يحققوا شيئاً». وتابع: «سنبقى موحدين دائماً، ولن يقسمونا أبداً».
كذلك شارك في إحياء المناسبة زعماء للجالية المسلمة وعدد من المسؤولين في حكومة المحافظين، بينهم وزير الداخلية ساجد جاويد، إضافة إلى عمدة لندن صادق خان.
في غضون ذلك، قال «مجلس مسلمي بريطانيا» الذي يمثّل عشرات الجمعيات المسلمة في المملكة المتحدة، إنه «لطالما تحدّث عن الارتفاع المثير للقلق في نزعة الإسلاموفوبيا»، مسلطاً الضوء على حوادث وقعت العام الماضي مثل اعتداءات حرق المساجد، ودعوة ناشطين يمينيين إلى «يوم لمعاقبة المسلمين»، وإرسال خطابات بها مسحوق أبيض إلى كثير من المسلمين ومن بينهم نواب، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
واعتبر المجلس أن هذا ليس سوى قدر يسير من «مجموعة جديدة مثيرة للقلق من جرائم الكراهية الأخرى ضد المسلمين العام الماضي».



أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
TT

أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)

شدَّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته على الدعم الأوروبي للعمليات العسكرية الأميركية خلال الصراع مع إيران، وذلك قبل اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال روته لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية يوم الثلاثاء: «فيما يتعلق بحلف الناتو، أعلم أن هناك خيبة أمل بسبب بعض المواقف، ولكن دعونا ننظر أيضاً إلى هذه الحالات على أنها حالات فردية».

وانتقد مسؤولون أميركيون مراراً ما يعتبرونه دعماً غير كاف من الحلفاء خلال الحرب مع إيران، بما في ذلك ما يتعلق بإتاحة استخدام القواعد العسكرية وحقوق التحليق.

وقال روته إن آلاف عمليات إقلاع وهبوط الطائرات العسكرية الأميركية تمت في قواعد أوروبية خلال الصراع، واصفاً القارة بأنها «منصة لإسقاط القوة» لصالح الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن القواعد الأوروبية، بحكم موقعها الجغرافي، تسهل بشكل كبير العمليات العسكرية الأميركية في مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يلتقي روته ترمب في واشنطن، اليوم (الأربعاء)، قبيل قمة لحلف الناتو مقررة في أنقرة بعد أسبوعين، في محادثات تهدف إلى تهدئة التوترات داخل الحلف.

وكان ترمب قد اتهم في وقت سابق من هذا الأسبوع عدة حلفاء أوروبيين بعدم تقديم دعم كاف، مشيراً إلى المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا دون تقديم تفاصيل.


«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
TT

«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «إيرباص»، الثلاثاء، أنها ستفحص 16 طائرة من طراز «إيه 380»، خمس منها على الفور، بعدما رُصدت تشقّقات في مكوّن رئيسي في الجناح في طائرات تستخدمها شركتا «طيران الإمارات» و«كوانتاس».

وأمرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي بإجراء فحوص عاجلة تلزم شركات الطيران بفحص بنية عارضة الجناح في الطائرات المعنية، بعدما رصد مفتّشون تشقّقات خلال عمليات صيانة روتينية.

وظهرت التشقّقات في عارضة هيكلية تمتد على طول الجناح وتتحمّل جزءاً كبيراً من الحمل الهوائي في أثناء الطيران.

وتشغّل «طيران الإمارات» 15 من الطائرات التي ستُفحص، بينما تشغّل «كوانتاس» طائرة واحدة. أما الطائرات الخمس التي ستُفحص فوراً فتشغلها «طيران الإمارات»، ومن المقرر أن تبدأ العملية الأربعاء.

وتشمل شركات الطيران التي تستخدم طائرات «إيه 380» كلاً من «طيران الإمارات»، و«الخطوط الجوية السنغافورية»، و«الخطوط الجوية البريطانية»، و«كوانتاس»، و«لوفتهانزا»، و«الخطوط الجوية القطرية»، و«الخطوط الجوية الكورية»، و«الاتحاد للطيران»، و«آنا»، و«آسيانا إيرلاينز».

وتشغل «طيران الإمارات» أكبر أسطول من طائرات «إيه 380» في العالم؛ إذ تسيّر أكثر من نصف الطائرات العملاقة النشطة من هذا الطراز.


مجلس الأمن يتبنى قراراً بتعزيز آليات ملاحقة مهاجمي قوات حفظ السلام

خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
TT

مجلس الأمن يتبنى قراراً بتعزيز آليات ملاحقة مهاجمي قوات حفظ السلام

خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)
خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك 21 مايو 2026 (رويترز)

تبنّى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، قراراً يهدف إلى مساعدة الأمم المتحدة على تحديد هوية الأشخاص الذين يهاجمون عناصر حفظ السلام التابعين لها، وملاحقتهم قضائياً بشكل أفضل، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

جاء التصويت على النص الذي قدّمته باكستان بعد سلسلة هجمات دامية، في الأشهر الأخيرة، استهدفت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أنحاء العالم.

ومنذ مطلع مارس (آذار) الماضي، قُتل سبعة من عناصر القبعات الزرق العاملين ضِمن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان «يونيفيل».

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قُتل ستة جنود بنغلادشيين في قوة حفظ السلام، في هجوم بمسيّرة على مدينة محاصَرة في جنوب السودان.

وقال سفير باكستان لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد: «في بعثات عدة، ازدادت الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من حيث العدد والتعقيد». وأضاف: «يرمي مشروع القرار هذا إلى دفع المجلس إلى ما هو أبعد من مجرد إصدار بيانات تنديد بهذه الهجمات».

وحظي القرار بإجماع أعضاء المجلس الخمسة عشر، كما دعمته أكثر من 150 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وينصّ القرار على أنه في حال وقوع هجوم، يتعيّن على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يسارع إلى جمع سِجلات بشأن ما حدث ومشاركتها مع الدول المضيفة بينما تُجري تحقيقاتها في الواقعة.

ولتيسير تحقيقات الأمم المتحدة، ينبغي على الأمين العام أيضاً تعيين مسؤول رفيع المستوى لتنسيق هذه التحقيقات ودعم الإجراءات الجنائية المحتملة مع الدول المعنية، وفق نص القرار.

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، قضى، منذ عام 1948، نحو 4500 من عناصر قوات حفظ السلام الأممية، أثناء أداء واجبهم.

هؤلاء العناصر؛ وهم من 134 جنسية، قضى معظمهم في حوادث أو بسبب المرض، لكن 1150 قُتلوا في ما تصفه الأمم المتحدة بـ«أعمال عدائية».