المغرب: تقرير يسجل ارتفاع عدد القضايا المعروضة على المحاكم

رئيس النيابة العامة: الاختفاء القسري انتهى ولم نعد نسمع به

TT

المغرب: تقرير يسجل ارتفاع عدد القضايا المعروضة على المحاكم

كشف تقرير رئاسة النيابة العامة بالمغرب، هو الأول من نوعه حول تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة، عن أن عدد القضايا المسجلة بمحاكم المملكة برسم سنة 2017 بلغ مليونين و764 ألفاً و660 قضية، مسجلاً زيادة قدرت بـ3.4 في المائة، مقارنة مع سنة 2016.
وقال محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، خلال تقديمه تقرير رئاسة النيابة لسنة 2017، مساء أول من أمس في الرباط، إن النيابة العامة تروم جعل المعطيات التي يتضمنها التقرير مرجعية لـ«محاسبتنا في السنوات المقبلة، وسيبين الحالة التي عليها النيابة العامة في نهاية سنة كل سنة»، معتبراً أن التجربة تمثل بالنسبة له «تمريناً على تقديم التقارير، ونحن نريد أن نتلقى الملاحظات والانتقادات، وربما حتى التشجيعات، من أجل أن نحسن أداءنا في المستقبل».
ولم يفوت عبد النباوي الفرصة دون الرد على الانتقادات، التي وجهت للنيابة العامة واتهامها بـ«التغول» في مواجهة المجتمع وعدد من الشخصيات والهيئات، ودافع عن استقلاليتها بالقول: «نحن خدم للقانون، وعملنا هو الوفاء للقانون، ومن أراد أن يحاسبنا يجب أن يحاسبنا في إطار القانون... وليس لنا فريق نعمل لفائدته، أو جهة معينة نسعى لإرضائها. نحاول أن نرضي القانون، والقانون وحده؛ لأنه يعبر عن إرادة المواطنين وإرادة مؤسسات الدولة»، معتبراً أن استقلالية النيابة العامة «في مصلحة المتقاضين، وأداة فاعلة للمزيد من الحياد ومن النجاعة»، كما تعهد بجعل حماية الوطن والمواطن محور تدخل السياسة الجنائية.
وشدد رئيس النيابة العامة على أن الاختفاء القسري «انتهى في المغرب ولم نعد نسمع به، ولا أظن أن جهة ما ستقدِم في المستقبل على ارتكاب هذا الجرم؛ لأن هناك ضميراً وطنياً مستيقظاً يمج هذه السلوكيات التي لا يمكن أن تتكرر».
وبخصوص التصدي للانتهاكات الماسة بالحقوق والحريات خلال السنة الماضية، سجل التقرير وجود 44 شكوى تتعلق بالاختفاء القسري: «ظلت الأبحاث بشأن 43 منها سلبية، وقضية واحدة هي التي حلت، وتتعلق بشخص كان معتقلاً بصفة قانونية وأشعرت عائلته، لكن للأسف قدم بعض أفراد عائلته شكوى بعدم معرفتهم بمكانه».
وأوضح عبد النباوي بأن الـ43 قضية المطروحة بشأن الاختفاء القسري «ليست جديدة، والكثير منها يعود لسنوات 1976 وغيرها، وهي معروضة على مؤسسات العدالة الانتقالية. لكنها أعيدت مرة أخرى أمام القضاء، وتعتبر من القضايا التي ورثناها».
وبالنسبة للاعتقال التعسفي، سجل التقرير، أن سنة 2017 شهدت تقديم خمس شكاوى في الموضوع، 4 منها تم حفظها لانعدام عناصر الجريمة «بعدما تبين أن اعتقال أصحابها تم في إطار مساطر قضائية، في حين البحث لا يزال جارياً في الحالة الخامسة»، كما تلقت محاكم المملكة 31 شكوى تتعلق بالتعذيب، 19 منها أنجزت فيها أبحاث وانتهت بالحفظ، في حين البحث مستمر في 12 شكوى إلى حدود نهاية سنة 2017.
وبشأن الجريمة الإرهابية، أكد التقرير أن سنة 2017 سجلت انخفاضاً في عدد القضايا الإرهابية المسجلة مقارنة مع سنة 2016، حيث بلغ عدد المحاضر المسجلة بالنيابة العامة 116 تتعلق بـ358 مشتبهاً فيه سنة 2017، في حين قدم سنة 2016 إلى النيابة العامة 410 مشتبهين فيهم بمقتضى 251 محضراً.
وأكدت الإحصاءات الخاصة بالجريمة الإرهابية، أن عدد الأشخاص المحكومين بالحبس النافذ بلغ 144، في حين جرى حفظ متابعة 75 شخصاً، ويوجد 256 في حالة متابعة أو محالين على التحقيق، كما تم الحكم لصالح 8 أفراد بالبراءة من تهمة الإرهاب، ولم يسجل التقرير إدانة أي شخص بالإعدام، أو السجن المؤبد.
وعلى مستوى الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص، سجل التقرير أن هذا النوع من الجرائم يعرف ارتفاعاً مستمراً، حيث بلغت 108 آلاف و433 قضية، توبع في إطارها 136 ألفاً و409 أشخاص سنة 2017، بينما كان عدد القضايا في حدود سنة 2012 أقل من مائة ألف.
وتوقف التقرير عند الصعوبات التي تواجه النيابة العامة في أداء مهامها، ومن أبرزها النقص الحاد في عدد قضاة النيابة العامة، ودعا إلى زيادة عددهم. كما دعا تقرير النيابة العامة السنوي إلى ضرورة إتمام ورش إصلاح منظومة العدالة واستقلال السلطة القضائية، وأكد أن بعض أهداف السياسة الجنائية متوقفة على التعديلات المرتقبة للنصوص القانونية، وبخاصة مشروع تعديل القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، التي من شأنها ترشيد الاعتقال الاحتياطي بتوفير معايير واضحة له، وحق الطعن في أسباب اتخاذه، وكذا التخفيف من تضخم المتابعات القضائية، وتسريع وتيرة تجهيز الملفات، وتوفير الإطار القانوني للتبليغ الإلكتروني للاستدعاءات والإجراءات القضائية الأخرى.
كما حثت النيابة العامة على ضرورة تطوير البنية المعلوماتية داخل المحاكم للتخفيف من العبء على القضاة والموظفين، وتسهيل التتبع والتقييم، مبرزة أن غياب الربط المعلوماتي المباشر بين النيابات العامة ورئاستها «يؤثر سلباً على التواصل والتتبع الفعال لأدائها، وبخاصة فيما يتعلق بالاعتقال الاحتياطي الذي تأمر به النيابات العامة».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.