ضبط نحو 5 آلاف جواز مزور في طريقها لصعدة

تمهيداً لفرار قادة الحوثيين وعائلاتهم

العقيد المالكي يعرض جواز سفر وعملة يمنية مزورة (الشرق الأوسط)
العقيد المالكي يعرض جواز سفر وعملة يمنية مزورة (الشرق الأوسط)
TT

ضبط نحو 5 آلاف جواز مزور في طريقها لصعدة

العقيد المالكي يعرض جواز سفر وعملة يمنية مزورة (الشرق الأوسط)
العقيد المالكي يعرض جواز سفر وعملة يمنية مزورة (الشرق الأوسط)

كشفت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن عن ضبطها أكثر من خمسة آلاف جواز يمني مزور ومبلغ 22 مليون دولار أمريكي مزورة في طريقه إلى محافظة صعدة معقل الحوثيين، وذلك لاستخدامها من قبل الميليشيات لفرار قادتهم وعائلاتهم للخارج بعد تضييق الخناق عليهم وانهيار خطوطهم في مختلف الجبهات.
وعلى صعيد عملية تحرير الحديدة أوضح العقيد ركن تركي المالكي المتحدث باسم القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أن قرار تحريرها يعود للحكومة الشرعية اليمنية والشعب اليمني وهي مثل أي محافظة تم اغتصابها من قبل الميليشيات الحوثية التابعة لإيران، وأضاف {الحديدة ذات أهمية استراتيجية وميناؤها أصبح نقطة لتهريب الصواريخ الباليستية والأسلحة بكافة أنواعها والطائرات بدون طيار وهو ما يهدد الأمن الإقليمي والعالمي{.
وأضاف {كما تم استهداف السفن التجارية والإغاثية من ميناء الحديدة، وكانت آخر العمليات استهداف سفينة الاغاثة التركية قبل أسبوعين، أعطينا الكثير من المساحة للحل السياسي ونعمل بقنوات مفتوحة مع المبعوث الأممي لليمن، والتحالف يؤكد على الحل السياسي للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات الثلاث}.
وفي رده على سؤال {الشرق الأوسط}عن مكان ضبط الأموال والجوازات المزورة، تحفظ العقيد المالكي عن إعطاء تفاصيل إلا أنه أشار الى أن العملية تمت شرق اليمن، وأنه حفاظاً على مراقبة خطوط الإمداد للميليشيات الحوثية لن يتم إعطاء تفاصيل أكثر، وقال {أوقفنا عملية تهريب أموال وجوازات سفر مزورة كانت في طريقها إلى صعدة بهدف منحها للقادة الحوثيين وعائلاتهم للفرار من اليمن، حيث تم ضبط حوالي 22 مليون دولار أميركي، و5297 جواز سفر مزوراً لمنحها للقادة الحوثيين وعائلاتهم للخروج من اليمن، وإغراق السوق المحلي بالنقود المزورة وخلق سوق سوادء}.
إلى ذلك، أكد المتحدث باسم التحالف عدم صحة ادعاءات منظمة أطباء بلا حدود من أن التحالف استهدف أحد مقراتها في اليمن يوم أمس، مبيناً أن المنظمة اعتذرت للتحالف بشكل رسمي عن تسرعها في نشر هذه الأنباء غير الدقيقة وأن التحالف لم يستهدف أياً من مقارها.
وتابع {نحن نقدر بشكل عميق كافة المنظمات الدولية العاملة في اليمن على جهودها ولكن الخبر غير صحيح ولم يتم استهداف أي منشأة طبية تقوم بتشغيلها أطباء بلا حدود، كان هناك استعجال بنشر الخبر وكنا نرغب أنهم تواصلوا مع خلية العمليات الانسانية التي تعمل 24 ساعة لتبادل المعلومات والتأكد من صحة ما ورد، بعد التواصل معهم قدموا اعتذاراً رسمياً للقوات المشتركة}.
كما أدان التحالف تهديدات الميليشيات الحوثية لموظفي الصليب الأحمر العاملين في اليمن، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون الدولي الإنساني لحماية الموظفين في مناطق الصراع، وأفاد المالكي بأن التحالف ينسق مع الصليب الأحمر لتوفير أفضل الظروف لعمل موظفيها في اليمن.
إنسانياً، أكد العقيد تركي المالكي أن المنافذ اليمنية البرية والجوية والبحرية كافة تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية، وأن مركز اسناد للعمليات الانسانية الشاملة مستمر في إرسال المساعدات الإغاثية للمناطق اليمنية كافة.


مقالات ذات صلة

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

الخليج أحبطت الكتيبة محاولة تهريب 450 قرصاً من حبوب «بريجابالين» المخدر (كتيبة أمن المنفذ)

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

معظم شحنات المخدرات المضبوطة عبر المنفذ مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري عناصر حوثية ترفع العلم الإيراني في صنعاء (إ.ب.أ)

تحليل إخباري هل يؤدي انخراط الحوثيين إقليمياً إلى تحرير ميناء الحديدة؟

دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة، بإعلان تدخلها العسكري دعماً لطهران، عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.