إسلام آباد تعد المجتمع الدولي بكبح عمليات تمويل الإرهاب

TT

إسلام آباد تعد المجتمع الدولي بكبح عمليات تمويل الإرهاب

أكدت باكستان للمجتمع الدولي أنها ستفعل قصارى جهودها لكبح جماح عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب داخل أراضيها، وذلك في إطار بيان رسمي أصدرته في ختام اجتماع لجنة الأمن الوطني الذي ترأسه رئيس الوزراء المؤقت ناصر الملك.
وأعاد اجتماع لجنة الأمن الوطني، الجمعة، التأكيد على التزام اللجنة بالتعاون مع مجموعة العمل المالي، المعروفة اختصاراً باسم «فاتف»، الكيان الدولي الرقابي المعني بمكافحة عمليات غسيل الأموال، فيما يخص تناول أوجه القصور في تشريعات مكافحة غسيل الأموال والتمويل الإرهابي.
وقال البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء في أعقاب الاجتماع: «تعيد اللجنة التأكيد على التزام البلاد على العمل مع مجموعة العمل المالي ومؤسسات دولية أخرى من أجل تحقيق أهداف مشتركة».
ويعتبر هذا أول اجتماع للجنة الأمن الوطني يترأسه القائم بأعمال رئيس الوزراء ناصر الملك.
من ناحية أخرى، من المقرر وضع باكستان على «القائمة الرمادية» لمجموعة العمل المالي بسبب أوجه قصور بعينها حددتها المجموعة. إلا أنه قبل تنفيذ هذه الخطوة، من الضروري عقد مفاوضات بين الجانبين بخصوص خطة العمل التي ستتبعها باكستان على هذا الصعيد. جدير بالذكر أنه يجري العمل منذ أسابيع على صياغة خطة العمل، لكنها لم تقر بشكل رسمي بعد.
من ناحيته، وافقت لجنة الأمن الوطني على عرض خطة مقترحة لتقديمها إلى مجموعة العمل المالي خلال اجتماعها المقبل. وقد أعلن البيان الصادر عن اللجنة التزاماً واضحاً على أعلى المستويات السياسية بتنفيذ الإصلاحات القانونية والتنظيمية والعملية المطلوبة.
من جهته، عرض مسؤولو وزارة المالية على لجنة الأمن الوطني تقريراً موجزاً حول الاجتماع المقبل لمجموعة العمل المالي في باريس والإجراءات التي اتخذتها باكستان حتى الآن على الصعيدين الإداري والقانوني لتلبية متطلبات المؤسسة الدولية الرقابية.
وأشار البيان الصادر عن اللجنة إلى أنه «أثناء مراجعة الإجراءات المتنوعة التي جرى اتخاذها من جل الالتزام بالمسؤوليات الدولية للبلاد في إطار عمل مجموعة العمل المالي، أعرب المجتمعون عن رضاهم إزاء التقدم الذي جرى إحرازه حتى الآن. ووجهت اللجنة بضرورة التشارك في التقدم الذي تحقق مع الأمانة العامة لمجموعة العمل المالي خلال الاجتماع المقبل». وفي وقت سابق، اشتكى مسؤولون باكستانيون من أن بعض مطالب مجموعة العمل المالي تفتقر إلى المنطق. وتجدر الإشارة إلى أنه بجانب القلق إزاء الحرية التي ظل يعمل بها حافظ سعيد والمنظمات التابعة له حتى شهور قليلة مضت، أعربت مجموعة العمل المالي عن قلقها إزاء نزاهة منظومة العمل المالي الباكستانية في مجملها، وعدم ملاءمة آليات الرقابة والتنظيم والمعدل بالغ الضآلة لأحكام الإدانة القضائية في جرائم التعاملات المالية غير القانونية.
من ناحية أخرى، تولت الولايات المتحدة وبعض حلفائها مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، رعاية تحركات من أجل ضم باكستان إلى «القائمة الرمادية»، ومن المعتقد أن واشنطن تسعى لهذا الأمر كوسيلة ضغط على إسلام آباد كي تلتزم بمطالبها داخل المنطقة. وقد بذل الجانبان الأميركي والباكستاني في وقت قريب محاولة جديدة لتسوية خلافاتهما.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».