رمضان ينعش الأسر المنتجة اقتصاديا.. والجمعيات تتسابق لتطوير مهاراتها

وزارة الشؤون الاجتماعية تشجع على تنميتها

جانب من أعمال الأسر المنتجة («الشرق الأوسط»)
جانب من أعمال الأسر المنتجة («الشرق الأوسط»)
TT

رمضان ينعش الأسر المنتجة اقتصاديا.. والجمعيات تتسابق لتطوير مهاراتها

جانب من أعمال الأسر المنتجة («الشرق الأوسط»)
جانب من أعمال الأسر المنتجة («الشرق الأوسط»)

تنشط الأسر المنتجة مجددا في شهر رمضان المبارك من خلال السعي للاستفادة القصوى من شهر الخيرات، حيث ترتفع حدة المنافسة بين الأسر المنتجة لتقديم منتجاتها الغذائية إلى زبائنها من عامة الناس، من خلال التفنن في صناعة أشهى الأغذية والمشروبات بغرض الكسب المادي الذي يحقق لهم دخل جيدا، خصوصا أن شهر رمضان يمثل فرصة كبيرة للتزود بالخيرات ويخرج الجميع منه كاسبا سواء من ناحية الأجر والثواب أو غيره من المكاسب الدنيوية.
وتعد جمعية «فتاة الأحساء» التنموية الخيرية من أكثر الجمعيات اهتماما ورعاية للبرامج التي تقدم للأسر المنتجة؛ مثل تجهيز عدد من مستلزمات الأسرة في شهر رمضان المبارك، وهي من إنتاج الأسر التي ترعاها الجمعية.
وتقول رئيسة مجلس إدارة الجمعية لطيفة العفالق إن هناك أكثر من 30 أسرة منتجة تقوم هذه الأيام بعمل دؤوب لتجهيز كل من سجادة الصلاة والقرقيعان والإكسسوارات والأواني النحاسية والشموع وأواني الضيافة، إضافة للأغذية، وإن هذه المنتجات حصرية.
وأشارت إلى أن عددا من خريجات الدورات السابقة التي تقيمها الجمعية بين الفينة والأخرى لعدد من الحرف، يجري تسويق منتجاتهن في عدد من المجمعات التجارية.
وتلقى هذه المشاريع عادة دعما من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية بهدف تحويل الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي من أسر معولة إلى عائلة قادرة على العمل والإنتاج، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي من خلال رفع وتحسين المستوى الاقتصادي للأسرة.
في سياق متصل، تمكنت أكثر من 25 فتاة من تصميم إعلانات جاذبة لمنتجاتهم التي ينوون تقديمها في هذا الشهر الفضيل بعد أن اجتازوا دورة معتمدة في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني قدمهما برنامج «اصنع مهارة» بمدينة الدمام.
يأتي ذلك في ظل تشجع متزايد للأسر، خصوصا الفقيرة، على التحول إلى أسر منتجة من خلال مشاريع بسيطة يمكنها أن تغنيهم عن سؤال الآخرين أو الاعتماد الكلي على الدعم الحكومي من خلال التأمينات الاجتماعية.
وأكدت دلال الصرعاوي المدربة في دورة «مهارة تصميم الإعلان الجذاب»، رغبة الفتيات في تصميم إعلانات جذابة للتسويق لمنتجاتهم والمأكولات الرمضانية التي تعدها الفتيات في المنازل عبر تطبيقات البرامج الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل «فيسبوك» أو «تويتر» أو «إنستغرام».. أو غيرها، حيث كان الهدف هو إيجاد طرق للتسويق الحديث، خصوصا مع تعزز الثقة في التعامل مع هذه الأسر المنتجة.
وتشمل عادة مثل هذه الدورات تصميم الصفحات والرسومات والبروشورات باستعمال تقنيات الألوان والرسم، وتعليم الفتيات كيفية عمل التصاميم المميزة والاحترافية وكيفية تكوين أفكار جديدة في الرسومات لتستطيع المتدربة تصميم صفحات وعرضها للبيع على الراغبين أو تستفيد منها بنفسها لتسويق منتجاتها.
وكانت اللجنة القائمة على تنظيم برنامج «اصنع مهارة» قد أعلنت نجاحها في دفع 70 فتاة لسوق العمل عبر سلسلة الدورات التدريبية التي أقامتها في مقر لجنة التنمية الاجتماعية بالدمام بعد أن استطاعت الفتيات اكتساب المعارف والمهارات التي تمكنهن من الحصول على فرصة عمل مناسبة واستغلال الطاقة، بواسطة المقاييس الذاتية والتطبيق العملي، الذي قدمته المدربتان أمل الكناني ورغد كتاني، اللتان أكدن أن البرنامج قدم دورات تخدم المجتمع السعودي لتوطين العاملات والتخلص من العمالة الأجنبية المسيطرة على العديد من الوظائف.
من جانبها، قالت مديرة معهد «اصنع مهارة» النسائي للتدريب بثينة الدوسري، إن «الدورات التي قدمت تهتم بفئة الفتيات وتهدف لإنشاء جيل طامح يخدم وطنه وأمته من خلال تعلمه ما ينفعه ويطور ذاته ويجعله أكثر ثقة بنفسه».
وتلقى الأسر المنتجة اهتماما متزايدا بعد أن اتسعت ثقافة العمل الشريف الذي يغني عن السؤال، حيث تقوم مشاريع خاصة بدعم الأسر المنتجة من خلال تقديم القروض الميسرة وغير الربحية للأسر لتشجيعها على الإنتاج.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.