لاعبو السعودية جاهزون لمباراة افتتاح كأس العالم

«الشرق الأوسط» ترصد مسيرة الأخضر منذ 2017 وحتى معسكر سويسرا

بيتزي يوجه لاعبي الأخضر خلال التدريبات الإعدادية لمواجهة روسيا («الشرق الأوسط»)
بيتزي يوجه لاعبي الأخضر خلال التدريبات الإعدادية لمواجهة روسيا («الشرق الأوسط»)
TT

لاعبو السعودية جاهزون لمباراة افتتاح كأس العالم

بيتزي يوجه لاعبي الأخضر خلال التدريبات الإعدادية لمواجهة روسيا («الشرق الأوسط»)
بيتزي يوجه لاعبي الأخضر خلال التدريبات الإعدادية لمواجهة روسيا («الشرق الأوسط»)

أكد لاعبو منتخب السعودية جاهزيتهم لمواجهة روسيا الخميس المقبل في افتتاح منافسات نهائيات كأس العالم 2018، مؤكدين ثقتهم الكبيرة بأنفسهم كلاعبين على تقديم ما يرضي طموحات جماهيرهم داخل المستطيل الأخضر.
وأشار يحيى الشهري وعبد الله عطيف لاعبا المنتخب السعودي خلال المؤتمر الصحافي أمس الذي عقد في قاعة الاجتماعات لملعب التدريب، أنهم الأخضر جاهز لدخول بمعترك المنافسات والتي سيستهلها بمواجهة البلد المستضيف روسيا على أرضه وبين جماهيره.
وأوضح الشهري وعطيف أن الحضور الجماهيري الكبير هو أمر معتاد عليه اللاعب السعودي قياساً بما تشهده المنافسات الرياضية في بلادهم من جماهيرية كبيرة، مؤكدين عزمهم على بذل جل ما لديهم خلال منافسات المونديال لتقديم المستوى المشرف والمأمول منهم كلاعبين.
فيما كان الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي مدرب المنتخب السعودي فرض حصتين تدريبيتين يوم أمس على اللاعبين صباحية ومسائية وذلك في ثاني يوم لهم بمدينة سانت بطرسبوغ الروسية، بعد أن اكتفى أول من أمس بحصة تدريبية وحيدة استهلها بمطالبة اللاعبين استشعار المسؤولية ومضاعفة المجهود للظهور بالمستوى المشرف في مواجهة الافتتاح أمام روسيا الخميس المقبل.
واحتضنت الصالة الرياضية بمقر سكن بعثة الأخضر الحصة التدريبية الصباحية والتي فرضت خلالها تدريبات بدنية منوعه لتقوية العضلات، فيما جرت الحصة التدريبية المسائية على ملعب بتروفيسكي، ركز خلالها المدرب بيتزي على الجوانب اللياقية والفنية بفرض تدريبات منوعه على اللاعبين.
إلى ذلك، سجل المنتخب السعودي أولوية عربية جديدة في نهائيات كأس العالم، إذ يعتبر أول منتخب عربي يكون طرفاً في المباراة الافتتاحية في المونديال، وذلك عندما يواجه المستضيف منتخب روسيا يوم الخميس القادم في أولى مباريات المجموعة الأولى والتي تضم إلى جانب الأخضر السعودي والمنتخب الروسي منتخبا مصر والأوروغواي.
ومن الأولويات السعودية في نهائيات كأس العالم على الصعيد العربي، تسجيله أكبر سلسلة تأهل متتالية في النسخ، 1994. 1998، 2002، 2006. كما يعتبر سامي الجابر المهاجم السعودي اللاعب العربي الوحيد الذي استطاع التسجيل في المونديال في ثلاث نسخ على التوالي ومن أكثر اللاعبين العرب مشاركة في المونديال بواقع أربع مشاركات.
وكان هدف فهد المولد المهاجم السعودي كفيلاً بحسم عودتهم من جديد إلى النهائيات العالمية بعد غياب عن النسختين الأخيرتين 2010 و2014، واستطاع الأخضر التغلب على اليابان بهدف دون رد في الجولة الأخيرة من التصفيات التي أقيمت في الـ5 من سبتمبر (أيلول) الماضي، ليعلن عن نفسه أول المنتخبات العربية وصولاً للمونديال. بعدما خاض المرحلة الأولى بطريقة الذهاب والإياب، مع منتخبات الإمارات، وفلسطين، وتيمور الشرقية، وماليزيا، وتمكن خلالها من حصد 20 نقطة، متربعاً على صدارة المجموعة، ليتأهل بعد ذلك إلى المرحلة الحاسمة،
ولم يكن طريق الصقور الخضر ممهداً نحو المونديال، نظراً لقوة المنتخبات التي واجهها خلال القسم الثاني من التصفيات، وضراوة المنافسة لخطف أحد البطاقتان المؤهلة للمونديال، حيث اصطدم في المرحلة الحاسمة بمنتخبات اليابان وأستراليا والعراق والإمارات وتايلاند.
بيد أنه تفوق على الجميع بتصدره لمجموعته حتى الأمتار الأخيرة من السباق نحو النهائيات، وكادت الخسارة من المنتخب الإماراتي في الجولة ما قبل الأخيرة، أن تعصف بآمال السعوديين، غير أن عزيمة اللاعبين والجهازين الفني والإداري قادتهم لانتزاع أغلى ثلاث نقاط من أمام التنين الياباني وإعلان عودتهم من جديد للنهائيات العالمية للمرة الخامسة في تاريخهم.
وفي أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم تعاقده مع الأرجنتيني خوان بيتزي للإشراف الفني على منتخب بلادهم، والاستغناء عن خدمات مواطنه أدغارد باوزا بعد فشله في إقناع المسؤولين في أداء الأخضر في المرحلة الإعدادية الأولى، ليقود بيتزي الجهاز الفني في المنتخب خلال مشواره في مراحل الإعداد الأربع الإعدادية والتي تنوعت بين داخلية وخارجية، خاض من خلالها عدداً من المباريات الدولية.
وأقيمت المرحلة الأولى في الرياض خلال الفترة ما بين 21 ـ 27 يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن تبدأ المرحلة الثانية في الفترة ما بين 21 ـ 27 فبراير (شباط) الماضي، خاض خلالها الأخضر مباراتين وديتين مع مولدوفا وانتهت بـ3 أهداف نظيفة للمنتخب السعودي، لينتقل بعدها مباشرة إلى البصرة لمواجهة المنتخب العراقي ويخسر بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف.
وجاءت مرحلة إعداد الصقور الخضر الثالثة في أيام «الفيفا» في الفترة 15 ـ 27 مارس (آذار)، إذ أقام الأخضر معسكراً خارجياً في إسبانيا وبلجيكا، خاض من خلالها مباراتين وديتين أمام منتخب أوكرانيا انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، واختتم المرحلة الإعدادية الثالثة بخسارة من بلجيكا بأربعة أهداف دون رد.
وتمكن من مسح الصورة الهزيلة التي بدا عليها في المرحلة الثالثة بعد تغلبه على منتخب الجزائر بهدفين دون رد، وذلك في مستهل مرحلة الإعداد الرابعة التي أقيمت خلال الفترة من 26 أبريل (نيسان) ـ 15 مايو (أيار) الماضي، كما حقق انتصارا بذات النتيجة على منتخب اليونان، في ختام المرحلة الرابعة.
واختتم الأخضر مراحله الإعدادية بثلاثة لقاءات من العيار الثقيل، بداية بمواجهة منتخب إيطاليا وخسر المباراة بهدفين مقابل هدف، كما خسر لقاءه التجريبي الثاني أمام منتخب البيرو بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، واختتم المرحلة الخامسة والأخيرة بلقاء جمعه بالمنتخب الألماني حامل اللقب وخسر اللقاء بهدفين مقابل هدف.
وتعتبر إطلالة المنتخب السعودي الأولى في نهائيات كأس العالم 1994 في أميركا هي الأفضل على الإطلاق، وضمت مجموعته منتخبات المغرب وبلجيكا وهولندا، وقدم فيها عروضا رائعة رغم خسارته مباراته الافتتاحية أمام هولندا بهدفين مقابل هدف، لكن انتصاره على المنتخب المغربي بهدفين مقابل هدف، ومنتخب بلجيكا بهدف دون رد، قاده لتخطي دور المجموعات وبلوغ الدور ثمن النهائي، قبل أن يودع البطولة بعد خسارته من السويد بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وفي مشاركته الثانية في مونديال فرنسا 1998، أوقعت القرعة الأخضر مع البلد المستضيف إلى جانب منتخبات الدنمارك وجنوب أفريقيا، وخسر أمام فرنسا بأربعة أهداف دون رد، وخسر من منتخب الدنمارك بهدف دون رد، وفي ختام مبارياته تعادل أمام جنوب أفريقيا بهدفين لمثلهما.
وتعد مشاركة الأخضر في كوريا الجنوبية واليابان 2002، كابوسا يطارد السعوديين وتركت لهم ذكريات أليمة بعد تجرعهم ثلاث خسائر على التوالي ولم يستطع أي من اللاعبين السعوديين تسجيل أي هدف، كما تلقت الشباك السعودية 12 هدف، ثمانية من ألمانيا وثلاثة من آيرلندا وهدف من الكاميرون.
وفي المشاركة الأخيرة التي أقيمت في ألمانيا 2006 لم يكن الصقور الخضر في أفضل حالاتهم، وودعوا البطولة من دور المجموعات، بعد تلقيهم خسارتين من منتخب إسبانيا بهدف دون رد، وأخرى من أوكرانيا بأربعة أهداف مقابل لا شيء، قبل أن يتعادل أمام المنتخب التونسي بهدفين لمثلهما.
وتاريخياً حققت المنتخبات السعودية لكرة القدم الكثير من الإنجازات، من أهمها كأس الأمم الآسيوية في ثلاث نسخ، وتأهلهم لدورة الألعاب الأولمبية في مناسبتين، وتحقيق بطولة كأس أمم آسيا للشباب مرتين، بالإضافة إلى تحقيق منتخب الناشئين إنجازاً عالمياً بحصولهم على كأس العالم عام 1989. إلى جانب تحقيق منتخب ذوي الاحتياجات الخاصة لكأس العالم في ثلاث نسخ متتالية أعوام 2006، 2010، 2014.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.