فريد... ضالة مورينيو المنشودة

من الممكن أن يشكل لاعب خط الوسط البرازيلي إضافة قوية إلى مانشستر يونايتد

مورينيو يأمل بأن يكون فريد هو الحل لمشكلات خط وسطه (رويترز)
مورينيو يأمل بأن يكون فريد هو الحل لمشكلات خط وسطه (رويترز)
TT

فريد... ضالة مورينيو المنشودة

مورينيو يأمل بأن يكون فريد هو الحل لمشكلات خط وسطه (رويترز)
مورينيو يأمل بأن يكون فريد هو الحل لمشكلات خط وسطه (رويترز)

اعتاد «مانشستر يونايتد» أن يفاجئنا بأساليبه الإبداعية والمبتكرة لدى كشفه النقاب عن صفقات انتقالات اللاعبين إليه خلال السنوات الأخيرة. على سبيل المثال، جرت الاستعانة بمغني الراب الشهير ستورميز للمعاونة في الإعلان عن عودة الفرنسي بول بوغبا، بينما قام التشيلسي أليكسيس سانشيز بتقديم معزوفة رائعة على البيانو عن انضمامه للفريق. والآن، يستعد «مانشستر يونايتد» لاستقبال اللاعب البرازيلي فريد الذي انتقل إلى النادي الإنجليزي مقابل 52 مليون جنيه إسترليني. ومن يدري، قد يفكر مسؤولو قسم التسويق بالنادي في تقديمه خلال حفل استقباله في زي البطل الأسطوري المنقذ.
ظاهرياً، يبدو لاعب خط الوسط البرازيلي فريد - أو بالأحرى فريدريكو رودريغيز دي بولا سانتوس، حسب الاسم الكامل - إضافة مثالية للنادي. وقد أكد مسؤولو «مانشستر يونايتد»، أنهم توصلوا إلى اتفاق مع نادي شاختار دونتيسك لضم اللاعب بناءً على عقد يستمر خمس سنوات. المؤكد أن الموسم المقبل سيحمل معه كثيراً من التحديات أمام الساعين لاقتناص بطولة الدوري الممتاز، وستزيد حاجة الأندية للاعتماد على لاعبي خط الوسط الذين يتحركون باستمرار بين منطقتي الجزاء ويعملون على التصدي لهجمات الخصم وخلق فرص أمام أقرانهم في الوقت ذاته.
على هذا الصعيد، يملك تشيلسي بالفعل نيغولو كانتي، في الوقت الذي يستعد فيه نابي كيتا للانضمام إلى ليفربول، والآن، انضم مانشستر يونايتد إليهما بضمه فريد.
الملاحظ أن مانشستر يونايتد يفتقر إلى لاعب خط وسط يتميز بالديناميكية والمهارة في آن واحد، ذلك أن معظم لاعبي خط الوسط في الفريق يمتلكون واحدةً فقط من هاتين الميزتين. بالنسبة لفريد، فإنه لاعب قادر على العدو باستمرار داخل الملعب بلا هوادة، وقد أقر هو بنفسه أخيراً في تصريحات له بأنه أدرك أنه «يتعين علي العدو باستمرار داخل الملعب ولا أتوقف أبداً وإلا ستنعدم أهميتي بالنسبة للفريق»، علاوة على ذلك، يتميز اللاعب البرازيلي بالقدرة على الحصول على الكرة، ثم الانطلاق بها سريعاً وبدقة - وهذا تحديداً ما كان يفتقده مانشستر يونايتد.
أما اللاعب الذي كثيراً ما يجري عقد مقارنات بينه وبين فريد فهو فرناندينيو لاعب مانشستر سيتي، الأمر الذي يبدو منطقياً بالنظر إلى التشابه القائم بين خلفيتهما والتواصل المستمر بينهما. ومع هذا، تظل الحقيقة أنهما ينتميان واقع الأمر إلى نمطين مختلفين من اللاعبين، ذلك أن فريد أكثر ديناميكية ويتسم بعقلية أقل ميلاً للدفاع، لكنه في الوقت ذاته لا يملك ذات القدر من الخبرة أو المهارة في اتخاذ المراكز المثالية مثل فرناندينيو. إلا أنه لا يبدو أن فريد منزعج من هذه المقارنة التي لا تميل لصالحه. وفي تعليقه على هذا الأمر، قال فريد عام 2016: «لا أنكر أن المقارنات تروق لي، خصوصاً أنني أعتبر فرناندينيو مثلي الأعلى. إن السير على نهجه وتكرار قصة نجاحه حلم أي لاعب كرة قدم».
جدير بالذكر أن فريد بدأ مسيرته الكروية في مركز الظهير الأيسر قبل أن ينتقل إلى خط الوسط بعد انضمامه إلى إنترناسونال عام 2011 - في خطوة ساعد في تيسير حدوثها شقيق رونالدينهو، روبرتو دي أسيس موريرا. بطبيعته، يعتمد فريد على ساقه اليسرى، لكنه لا يجد مشكلة في اللعب بالأخرى اليمنى، وقد تكمن ميزته الكبرى في سرعته الكبيرة في اللعب بالكرة وقدرته على التحول سريعاً من الدفاع إلى الهجوم. وإذا ما منح فرصة اللعب بحرية، فإنه من الممكن أن يصبح جزءًا من خط هجوم مثير وقوي.
إلا أن هذا الأمر ليس مؤكداً بعد. جدير بالذكر أن فريد سبق أن قال عن مدربه في شاختار دونتيسك، باولو فونسيكا، بعد فترة ليست بالطويلة من تعيين البرتغالي مدرباً للفريق عام 2016: «يسمح لي بالاضطلاع بمهام لاعب خط الوسط بحرية، على صعيدي الهجوم والدفاع. أصبحت اليوم أشبه بهمزة وصل بين الدفاع والهجوم. ويثق بي المدرب كثيراً».
إلا أنه من هذه الزاوية، قد يساور القلق المرء حيال مدى إمكانية سماح جوزيه مورينيو لفريد بالقيام بالأمر ذاته، خصوصاً أن اللاعب الذي يضطلع بدور همزة الوصل في مانشستر يونايتد الآن وتحت قيادة المدرب البرتغالي يلعب على أطراف الملعب، وليس في القلب. وعليه، فإنه سيتعين على واحد منهما تعديل أسلوبه: فريد أو مورينيو.
وبالمثل، سيتعين على فريد الاعتياد على بوغبا. يذكر أن فريد كان في أفضل حالاته في صفوف شاختار دونتيسك، عندما اضطلع بدور همزة الوصل بين لاعب خط الوسط المدافع بحق ودور صاحب القميص رقم 10. من جانبه، يتوافر لدى مانشستر يونايتد الدور الأول في نيمانيا ماتيتش، لكن بوغبا مثلما هو الحال دوماً، يبدو أشبه بلغز. وربما يتطلب الأمر التحلي بالصبر خلال الشهور الأولى الدقيقة. وربما تمثل الحالة المزاجية لفريد مشكلات هي الأخرى، فمن بين إجمالي 26 مباراة شارك بها الموسم الماضي، تعرض لـ11 إنذاراً وطرد مرة واحدة.
وقد تتمثل نقطة أخرى مثيرة للقلق في مدى براعة اللعب فعلياً، خصوصاً أن مستوى جودة الدوري الأوكراني تراجعت منذ رحيل فرناندينيو عنه منذ خمس سنوات ماضية. وعليه، فإن فريد قد يحتاج لبعض الوقت حتى يتأقلم مع الدوري الممتاز. ورغم أنه من الواضح أنه لاعب جيد، فإنه من الصعب الجزم بأنه سيتمكن من الإسهام في رفع مستوى أداء مانشستر يونايتد.
ومن بين النقاط الأخرى المثيرة للقلق أن فريد كان يخضع لعقوبة الحرمان من اللعب بسبب تعاطيه منشطات، انتهت الصيف الماضي، وذلك بعدما جاءت نتائج تحاليل خاصة به إيجابية من حيث مادة هيدروكلورثيازيد خلال بطولة «كوبا أميركا» عام 2015.
ورغم أن هذه المادة ليست فاعلة في تحفيز الأداء على نحو ملحوظ، فإن الحجة التي دفع بها فريد لتعاطيه إياها من أنها تعينه على التغلب على ألم الصداع أثناء ركوب الطائرة لم تفلح في إقناع السلطات المعنية بمكافحة تعاطي المنشطات.
ومع هذا، فإنك إذا كنتَ من الأشخاص المتفائلين، فإنه بمقدورك النظر إلى اللاعب على نحو إيجابي بوجه عام، خصوصاً أن فريد عاد بقوة بعد عقوبة الحرمان من اللعب وبدا غير متأثر مطلقاً بفترة الغياب. وبعد عودته، عمل اللاعب بدأب لضمان الانضمام إلى المنتخب البرازيلي في بطولة كأس العالم، حتى بعد استبعاده من التشكيل خلال مباراتين وديتين، أواخر العام الماضي. وعن هذا، قال فريد: «لم أيأس عندما لم يطلب مني تيتي المشاركة مع المنتخب أمام اليابان وإنجلترا. إن أهم ما في كرة القدم القتال من أجل الفوز بمكان في الفريق. لذا، سأقاتل».
وعلى خلاف الحال مع بعض اللاعبين الآخرين الذين انتقلوا عبر بوابة شاختار دونتيسك، لم يُبدِ فريد رغبة عارمة في الانتقال من النادي في أقرب وقت، ذلك أنه عندما لم يتحول اهتمام مانشستر سيتي به إلى عرض رسمي في يناير (كانون الثاني)، فاجأ اللاعب الكثيرين بإصراره على البقاء داخل النادي حتى يتلقى «العرض المناسب».
الحقيقة أن انضمام فريد إلى مانشستر يونايتد قد يشكل خطوة ملهمة للنادي، خصوصاً أنها تأتي بمباركة مدرب المنتخب البرازيلي، لأن تيتي قال هذا الأسبوع: «لو كنت مدرباً لأحد الأندية كنت سأسعى لضمه إلى فريقي».



تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».