روسيا تتطلع لإبهار العالم بملاعب المونديال الـ12

وزعت عبر مدن مترامية الأطراف في البلد الشاسع من أجل تعزيز السياحة وتعريف الزائرين بثقافات مختلفة

روسيا تتطلع لإبهار العالم بملاعب المونديال الـ12
TT

روسيا تتطلع لإبهار العالم بملاعب المونديال الـ12

روسيا تتطلع لإبهار العالم بملاعب المونديال الـ12

لم يعد هناك حديث أو شكوى من تأخر أعمال البناء في استادات كأس العالم التي تستضيفها روسيا بداية من الخميس المقبل، وأصبح الكلام الآن عن الإبهار الذي تستعد البلاد لإظهاره في ملاعبها الـ12 عبر 11 مدينة.
وعمدت روسيا إلى توزيع الملاعب عبر مدن مترامية الأطراف في البلد الشاسع؛ وهو ما سيكون بمثابة تحدٍ للضيوف التي عليها قطع آلاف الأميال، كما كان عليه الوضع في مونديال البرازيل قبل أربعة أعوام، لكنها ستكون فرصة أيضاً للزائرين للتعرف على الثقافات المختلفة بالمدن الروسية التي لا يشتهر منها سوى موسكو وسان بطرسبرغ.
وهنا لمحة عامة عن الملاعب المضيفة للمباريات.

- ملعب لوجنيكي:
أبرز ملعب كرة قدم في روسيا، ويتسع لـ81 ألف متفرج.
الكلفة التقديرية: 24 مليار روبل (331 مليون يورو بسعر الصرف الحالي).
افتتح في عام 1956، واستضاف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1980، وخضع لعملية إعادة تأهيل شاملة استعداداً للمونديال. أعيد افتتاحه في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بمباراة ودية بين روسيا والأرجنتين.
استضاف سابقاً مناسبات عدة، منها نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 1998، نهائي دوري أبطال أوروبا 2008، وبطولة العالم لألعاب القوى 2013.
يستضيف 7 مباريات: المباراة الافتتاحية بين روسيا والسعودية 14 يونيو (حزيران)، ألمانيا مع المكسيك (17 يونيو)، البرتغال مع المغرب (20 يونيو)، الدنمارك مع فرنسا (26 يونيو)، مباراة في الدور ثمن النهائي، الأول من يوليو (تموز)، مباراة في نصف النهائي (11 يوليو)، المباراة النهائية (15 يوليو).
- ملعب سبارتاك أرينا:
يتسع لـ45 ألف متفرج وتم تدشينه عام 2014.
- الكلفة التقديرية: 14.5 مليار روبل (200 مليون يورو)
كان يعرف باسم أوتكريتي أرينا، وبات «سبارتاك أرينا». يعود لنادي سبارتاك موسكو، وشهد الكثير من المباريات في الدوري المحلي لكرة القدم.
يستضيف 5 مباريات، الأرجنتين مع آيسلندا (16 يونيو)، بولندا مع السنغال (19 يونيو)، وبلجيكا مع تونس (23 يونيو)، وصربيا مع البرازيل (27 يونيو)، ومباراة في الدور ثمن النهائي (3 يوليو).
- ملعب سان بطرسبورغ:
يتسع لـ68 ألف متفرج وتم تدشينه عام 2017.
- الكلفة التقديرية: بين 43 و48 مليار روبل (بين 595 و663 مليون يورو).
ملعب مثير للجدل يشبه في تصميمه المركبات الفضائية. يقع في ثاني كبرى المدن الروسية، واستغرق بناؤه عقداً كاملاً من الزمن؛ ما أثار الكثير من التساؤلات والاتهامات بالفساد. مجهز بسقف للوقاية من الأمطار.
يستضيف 7 مباريات: المغرب مع إيران (15 يونيو)، روسيا ومصر (19 يونيو)، البرازيل مع كوستاريكا (22 يونيو)، نيجيريا والأرجنتين (26 يونيو)، مباراة في ثمن النهائي (3 يوليو)، مباراة في نصف النهائي (10 يوليو)، مباراة المركز الثالث (15 يوليو).
- ملعب كازان أرينا:
يتسع لـ45 ألف متفرج ودشن في عام 2013.
الكلفة التقديرية: 14.4 مليار روبل (198 مليون يورو).
ملعب نادي روبن كازان الذي أحرز لقب الدوري الروسي مرتين. يقع في قلب منطقة تتارستان ذات الغالبية المسلمة، التي تسعى إلى حجز مكان لها على خريطة الرياضة الروسية. استضاف الألعاب الجامعية الصيفية وبطولة العالم للرياضات المائية، وبعض مباريات من كأس القارات.
يستضيف 6 مباريات: فرنسا مع أستراليا (16 يونيو)، وإيران مع إسبانيا (20 يونيو)، بولندا مع كولومبيا (24 يونيو)، وكوريا الجنوبية وألمانيا (27 يونيو)، ومباراة في ثمن النهائي (30 يونيو)، ومباراة في ربع النهائي (6 يوليو).
- ملعب فيشت الأولمبي:
يتسع لـ48 ألف متفرج، ودشن عام 2014 وتم تجديده عام 2017.
الكلفة التقديرية: 23.5 مليار روبل + أربعة مليارات للتجديد (325 مليون يورو + 55 مليوناً).
أحد ملاعب مدينة سوتشي الواقعة على البحر الأسود. يتسع لـ41.220 متفرجاً، وكان محط اهتمام عالمي واسع لاستضافته حفلي الافتتاح والختام لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014.
بعد الأولمبياد، خصص الملعب لكرة القدم وأعيد افتتاحه مجدداً في مارس (آذار) 2013 بمباراة بين روسيا وبلجيكا انتهت بالتعادل 3 - 3. استضاف بعض مباريات كأس القارات.
يستضيف 6 مباريات: البرتغال مع إسبانيا (15 يونيو)، بلجيكا مع بنما (18 يونيو)، وألمانيا مع السويد (23 يونيو)، وأستراليا مع البيرو (26 يونيو)، ومباراة في ثمن النهائي (30 يونيو)، مباراة في ربع النهائي (7 يوليو).
- ملعب فولغوغراد أرينا:
يتسع لـ45 ألف متفرج ودشن عام 2018.
الكلفة التقديرية: 16.3 مليار روبل (225 مليون يورو).
تصميمه شبيه بملعب «عش العصفور» الشهير في بكين. يقع في مدينة فولغوغراد الجنوبية التي كانت تعرف باسم ستالينغراد، والتي شهدت إحدى أقسى المعارك وأكثرها دموية في الحرب العالمية الثانية، بين القوات السوفياتية والنازية، والتي شكلت نقطة تحول أساسية في مسار الحرب. من المقرر أن يسلم إلى روتور فولغوغراد، أحد أندية الدرجة الروسية الثالثة.
يستضيف 4 مباريات: تونس وإنجلترا (18 يونيو)، نيجيريا وآيسلندا (22 يونيو)، مصر والسعودية (25 يونيو)، اليابان وبولندا (28 يونيو).
- ملعب نيجني نوفغورود:
يتسع لـ45 ألف متفرج، ودشن عام 2018 ويقع على مسافة 400 كلم إلى الشرق من موسكو.
الكلفة التقديرية: 17 مليار روبل
(235 مليون يورو)
يعود الاستاد إلى الحقبة السوفياتية، حينما كانت مدينة نيجني نوفغورود تعرف باسم «غوركي» نسبة إلى أشهر أبنائها، الكاتب ماكسيم غوركي. إلا أن الملعب كان في ذاك الحين منطقة عسكرية «مغلقة» يمنع على الأجانب دخولها.
يستضيف 6 مباريات: السويد مع كوريا الجنوبية (18 يونيو)، والأرجنتين مع كرواتيا (21 يونيو)، وإنجلترا مع بنما (24 يونيو)، وصربيا مع سويسرا (27 يونيو)، ومباراة في الدور ثمن النهائي (الأول من يوليو)، ومباراة في الدور ربع النهائي (6 يوليو).
- ملعب روستوف أرينا:
يتسع لـ45 ألف متفرج ودشن عام 2018.
- الكلفة التقديرية: 19. 8 مليار روبل (275 مليون يورو).
يقع في مدينة روستوف - أون - دون الواقعة على مسافة 60 كلم من شرق أوكرانيا الغارق في نزاع بين متمردين مدعومين من موسكو، والقوات الحكومية الأوكرانية، وحصد أكثر من عشرة آلاف ضحية منذ 2014، بعد المونديال، سيصبح أرضاً لنادي روستوف.
يستضيف 5 مباريات: البرازيل مع سويسرا (17 يونيو)، الأوروغواي والسعودية (20 يونيو)، كوريا الجنوبية والمكسيك (23 يونيو)، آيسلندا وكرواتيا (26 يونيو)، مباراة في ثمن النهائي (2 يوليو).
- ملعب كوزموس أرينا:
يتسع لـ45 ألف متفرج ودشن عام 2018.
الكلفة التقديرية: 19 مليار روبل (262 مليون يورو). يقع في مدينة سامارا القريبة من نهر الفولغا، وهو الملعب الذي أثار قلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب تأخر الأعمال لإنجازه، إلى أن دشن على عجل في نهاية أبريل (نيسان) الماضي.
يستضيف 6 مباريات: كوستاريكا مع صربيا (17 يونيو)، الدنمارك وأستراليا (21 يونيو)، الأوروغواي وروسيا (25 يونيو)، وكولومبيا مع السنغال (28 يونيو)، ومباراة في ثمن النهائي (2 يوليو)، ومباراة في ربع النهائي (7 يوليو).
- ملعب موردوفيا أرينا:
يتسع لـ44 ألف متفرج ودشن عام 2018.
الكلفة التقديرية: 16.5 مليار روبل (229 مليون يورو).
يقع في مدينة سارانسك (عدد سكانها 300 ألف نسمة) غير المعروفة إلى حد كبير خارج روسيا، باستثناء كونها المدينة التي انتقل إليها الممثل الفرنسي الذي أصبح «مواطناً روسياً» جيرار دوبارديو. إلا أن المدينة الصغيرة تسعى إلى الترويج لنفسها من خلال استضافة أربع مباريات في الدور الأول من كأس العالم.
يستضيف 4 مباريات: البيرو مع الدنمارك (16 يونيو)، وكولومبيا مع اليابان (19 يونيو)، وإيران مع البرتغال (25 يونيو)، بنما وتونس (28 يونيو).
- ملعب ايكاترينبورغ ارينا:
يتسع لـ35 ألف متفرج، ودشن عام 1957 وتم تجديده في 2018.
الكلفة التقديرية: 13 مليار روبل (180 مليون يورو).
يقع على مقربة من جبال الأورال، على بعد 1500 كلم إلى الشرق من موسكو، وهو الأبعد عن العاصمة بين الملاعب المضيفة. بُني أساساً في عام 1957، وخضع لعملية إعادة تأهيل شاملة، مع سعي السلطات إلى ترك إرث في هذه المدينة، يطغى على الذكرى المؤلمة لمقتل آخر العائلات المالكة في تاريخ روسيا فيها. حافظ على طابعه المعماري العائد إلى الحقبة السوفياتية على رغم عملية التجديد التي خضع لها.
يستضيف 4 مباريات: مصر مع الأوروغواي (15 يونيو)، فرنسا مع البيرو (21 يونيو)، اليابان وكولومبيا (24 يونيو)، المكسيك مع السويد (27 يونيو).
- ملعب بلطيق ارينا (كالينغراد)
يتسع لـ35 ألف متفرج ودشن عام 2018.
الكلفة التقديرية: 17.3 مليار روبل (239 مليون يورو).
يقع في الجزء الأوروبي من روسيا بين بولندا وليتوانيا. تاريخياً، كانت المنطقة تابعة لألمانيا وتعرف باسم «كونيغسبرغ»، ولم تصبح تحت السيطرة الروسية سوى في أعقاب الحرب العالمية الثانية. مسقط الفيلسوف الألماني «إيمانويل كانت».
يستضيف 4 مباريات: كرواتيا مع نيجيريا (16 يونيو)، صربيا وسويسرا (22 يونيو)، إسبانيا والمغرب (25 يونيو)، إنجلترا مع بلجيكا (28 يونيو).


مقالات ذات صلة

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)

تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

قالت مصادر إن النجم الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدربه السابق لن يقبل قيادة المنتخب المغربي فنياً قبل نهاية مشاركته في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المكسيك تشهد واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة (أ.ف.ب)

هل تقام مباريات «الملحق العالمي» في غوادالاخارا رغم حرب كارتلات المخدرات؟

تشهد المكسيك واحدة من أخطر موجات العنف في السنوات الأخيرة، بعد اندلاع مواجهات دامية بين الجيش وعناصر كارتلات المخدرات عقب مقتل زعيم أحدها.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي نادم على عدم تعلمه اللغة الإنجليزية: شعرت أنني «نصف جاهل»

أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي، عن ندمه الشديد لعدم اجتهاده في الدراسة خلال صغره.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو «مطمئن جداً» بشأن كأس العالم في المكسيك

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو، الثلاثاء، أنه مطمئن إزاء استضافة المكسيك بعض مباريات كأس العالم 2026 بالمشاركة مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (بارانكويلا )

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.