الشرطة الأوكرانية تضطر للتراجع أمام متظاهرين في وسط كييف

متظاهرون داخل مبنى حكومي بعد احتلاله، في كييف، مساء أمس (أ.ب)
متظاهرون داخل مبنى حكومي بعد احتلاله، في كييف، مساء أمس (أ.ب)
TT

الشرطة الأوكرانية تضطر للتراجع أمام متظاهرين في وسط كييف

متظاهرون داخل مبنى حكومي بعد احتلاله، في كييف، مساء أمس (أ.ب)
متظاهرون داخل مبنى حكومي بعد احتلاله، في كييف، مساء أمس (أ.ب)

اضطرت قوات مكافحة الشغب الأوكرانية أمس للعدول عن طرد آلاف المتظاهرين المطالبين بالتقارب مع أوروبا من وسط كييف فيما اعتبر المحتجون ذلك انتصارا. ووعد الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش بعدم اللجوء إلى القوة ضد المتظاهرين السلميين ودعا المعارضة إلى الحوار بعد مواجهات مع الشرطة أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى. وقال يانوكوفيتش في بيان: «للتوصل إلى تسوية أدعو المعارضة إلى عدم رفض (المحادثات) وعدم سلوك طريق المواجهة والتحذيرات»، واعدا «بعدم اللجوء إلى القوة ضد المتظاهرين السلميين». وأعلن رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا إزاروف، الذي كان يعقد اجتماعا في نفس الوقت لمجلس الوزراء من جهته أن عمليات الشرطة كان هدفها فقط فتح الطرقات العامة التي تسدها الثلوج. وأكد أن الانضمام إلى الاتحاد الجمركي الذي ترأسه روسيا ليس مدرجا على جدول أعمال لقاء مقرر بين الرئيس فيكتور يانوكوفيتش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وقال: «أريد أن أستبق التكهنات من الآن. لن تكون هناك مناقشات حول الاتحاد الجمركي والحكومة لا تعد أي وثيقة». وأضاف: «نقترح تسوية مسألة مساعدة مالية لأوكرانيا. حددنا مبلغا تقريبيا قدره 20 مليار يورو». وقال: «نحن لا نتحدث عن مساعدة مهدورة من الميزانية الأوروبية.. نحن واقعيون نقترح على الاتحاد الأوروبي المشاركة في استثمارات في مشاريع مشتركة مربحة مثل توسيع وتحديث ممرات النقل»، في إشارة واضحة إلى أنابيب الغاز التي تمر في البلاد. كما دان الاتحاد الأوروبي أمس استخدام القوة ضد التظاهرات «السلمية» في أوكرانيا بعد تدخل الشرطة ضد المتظاهرين المؤيدين لأوروبا ليل أول من أمس. وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون الموجودة في كييف: «أدين استخدام القوة والعنف اللذين لا يمكن أن يكونا الرد على التظاهرات السلمية، وأدعو إلى مزيد من ضبط النفس».
من جهتها أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند أنها أكدت للرئيس الأوكراني أن مهاجمة عناصر الشرطة للمتظاهرين «غير مقبول بتاتا»، وذلك في ختام لقاء في كييف. وصرحت نولاند للصحافيين: «قلت بوضوح إن ما حصل الليلة الماضية غير مقبول بتاتا في بلد ديمقراطي».
وقال أحد قادة المعارضة أرسيني ياتسينيوك: «هنا يصنع مصير أوكرانيا». وقال زعيم حزب «أودار» بطل الملاكمة فيتالي كليتشكو: «السلطة تخالف الأوكرانيين». وفي ساحة الاستقلال التقى المتظاهرون مساعدة وزير الخارجية الأميركي التي وصلت إلى كييف أول من أمس في محاولة القيام بوساطة بعدما زارت موسكو.
وتشكل ساحة الاستقلال مركز حركة الاحتجاج التي بدأت إثر رفض الرئيس الأوكراني توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي.
ونددت الولايات المتحدة بتفريق المتظاهرين وعبر الاتحاد الأوروبي عن «حزنه».



المجر تهدد بتعطيل قرض أوروبي لأوكرانيا ما لم تستأنف مدها بالنفط الروسي

 رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان خلال خطاب في بودابست (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان خلال خطاب في بودابست (أ.ف.ب)
TT

المجر تهدد بتعطيل قرض أوروبي لأوكرانيا ما لم تستأنف مدها بالنفط الروسي

 رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان خلال خطاب في بودابست (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان خلال خطاب في بودابست (أ.ف.ب)

هدد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، يوم الجمعة، بتعطيل قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا إذا لم تستأنف الأخيرة إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.

وقال أوربان، عبر موقع «فيسبوك»: «ما دامت أوكرانيا تعطل خط أنابيب النفط دروجبا، فإن المجر ستعرقل قرض الحرب الأوكراني البالغ 90 مليار يورو. لن نقبل بذلك!»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

بدورها، استنكرت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينيزا ساكوفا تأجيل إعادة افتتاح الخط، مساء الجمعة. وقالت في تصريحات إعلامية: «أجلت أوكرانيا مجدداً استئناف شحنات النفط إلى سلوفاكيا، وهذه المرة حتى يوم الثلاثاء 24 فبراير (شباط)»، مشيرة إلى أنه كان من المقرر استئنافها، السبت، بعد تأجيلها عدة مرات.

يأتي ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، الأربعاء، حال الطوارئ فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وهدد أوكرانيا باتخاذ إجراءات انتقامية إذا استمر الوضع على هذا النحو.

وبحسب السلطات الأوكرانية، فقد تضرر خط أنابيب النفط دروجبا الذي يمر عبر أراضيها ويصل إلى سلوفاكيا والمجر، من جراء غارات روسية على منطقة برودي في 27 يناير (كانون الثاني).

لكن فيكو أكد، الأربعاء، استناداً إلى تقارير للاستخبارات السلوفاكية، أن أعمال الإصلاح قد اكتملت، متهماً الحكومة الأوكرانية بعدم استئناف عمليات التسليم من أجل ممارسة «الابتزاز» السياسي على المجر التي تعارض انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي.

واتهم أوربان أوكرانيا، الأربعاء، أيضاً بالابتزاز، لإجبار «المجر على الانضمام إلى تحالف الدول الأوروبية المؤيدة للحرب»، بينما أعلن وزير خارجيته بيتر سيارتو وقف شحنات الديزل إلى الدولة المجاورة.

وافق البرلمان الأوروبي في 11 فبراير (شباط) على قرض بقيمة 90 مليار يورو لمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا، ولا سيما لشراء الأسلحة. وسيتم تمويل هذا القرض من خلال إصدار سندات من الاتحاد الأوروبي في الأسواق المالية.


السلطات الفرنسية توقِف مراهقَين إرهابيَّي التوجه كانا يعدّان «عملاً عنيفاً»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

السلطات الفرنسية توقِف مراهقَين إرهابيَّي التوجه كانا يعدّان «عملاً عنيفاً»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أوقفت السلطات الفرنسية مراهقَين أقرّ أحدهما، وهو متأثر بالتوجهات الإرهابية، بإعداد مشروع «عمل عنيف» كان سيستهدف «مركزاً تجارياً أو قاعة حفلات»، وفق ما أفادت، الجمعة، النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب.

وكان الشاب البالغ 16 عاماً يعتزم «سرقة (...) سلاح ناري»، واشترى كذلك «مواد كيميائية بقصد إجراء تجارب» في منزله على إشعالها، بحسب اعترافاته للنيابة العامة.

وأُوقِف الشابان، الثلاثاء، ووُضعا قيد الحجز على ذمة التحقيق، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وطلبت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب توجيه تهمة «تشكيل عصابة أشرار بغرض التحضير لجرائم تمسّ بالأشخاص» إلى هذين القاصرين.

كذلك طلبت وضع أحدهما الذي يُشتبه في كونه قائد العملية، في الحبس الاحتياطي، ووضع الآخر تحت المراقبة القضائية.

ويشتبه في أن القاصر الثاني كان «مطلعاً» على «مشاريع» رفيقه، وأسهم في تعزيز أفكاره المتطرفة العنيفة، بحسب النيابة العامة.


مقتل جندي فرنسي برصاصة طائشة خلال سهرة بثكنة عسكرية

وفاة ​الجندي الفرنسي ألكسندر لانكبين بعد إصابته برصاصة في الرأس عن طريق الخطأ (رويترز)
وفاة ​الجندي الفرنسي ألكسندر لانكبين بعد إصابته برصاصة في الرأس عن طريق الخطأ (رويترز)
TT

مقتل جندي فرنسي برصاصة طائشة خلال سهرة بثكنة عسكرية

وفاة ​الجندي الفرنسي ألكسندر لانكبين بعد إصابته برصاصة في الرأس عن طريق الخطأ (رويترز)
وفاة ​الجندي الفرنسي ألكسندر لانكبين بعد إصابته برصاصة في الرأس عن طريق الخطأ (رويترز)

أعلن المدعي العام في باريس اليوم (الجمعة)، وفاة ​الجندي الفرنسي ألكسندر لانكبين، بعد إصابته برصاصة في الرأس عن طريق الخطأ، خلال أمسية سكر مع جنود آخرين في ثكنة ‌عسكرية بالقرب ‌من ​العاصمة ‌الفرنسية، وفق «رويترز».

وأكد لويك ​ميزون، الحاكم العسكري لباريس، وفاة لانكبين في منشور على «إكس» اليوم (الجمعة).

وقال المدعي العام في باريس إن الحادث وقع في مستشفى بيرسي العسكري ‌للتدريب ‌في كلامار بالقرب ​من ‌باريس، في 14 فبراير (‌شباط).

ورغم حظر الكحول في الموقع، حصل كثير من الجنود عليه وتناولوه طوال ‌المساء. وأثناء لعب الجنود لعبة تهدف إلى اختبار ردود أفعال الناس، انطلقت رصاصة من مسدس محشو وأصابت لانكبين في الرأس. وتم نقله إلى المستشفى، لكنه توفي لاحقاً متأثراً بجراحه.

وتم القبض على 4 جنود على ​خلفية الحادث.