الشؤون الاجتماعية تراجع صياغة عقود إدارة مراكز تأهيل المعاقين

مسؤول في الوزارة لـ«الشرق الأوسط»: تغذية النزلاء ونظافتهم ليستا بالشكل المطلوب حاليا

الشؤون الاجتماعية تراجع صياغة عقود إدارة مراكز تأهيل المعاقين
TT

الشؤون الاجتماعية تراجع صياغة عقود إدارة مراكز تأهيل المعاقين

الشؤون الاجتماعية تراجع صياغة عقود إدارة مراكز تأهيل المعاقين

أفصح ناصر المالك، مدير عام التأهيل في وزارة الشؤون الاجتماعية، لـ«الشرق الأوسط»، عن عزمهم مراجعة اشتراطات التعاقد مع الشركات المشغلة لمراكز التأهيل الشامل المعنية بالمعاقين، مؤكدا أنهم يسعون نحو العلاقة مع شركات أكثر ملاءمة لهذا العمل الإنساني.
وأضاف أن لجان الوزارة الرقابية رصدت خلال الفترة الماضية أن العمالة التي تتبع لشركات تشغيل مراكز التأهيل الشامل ليست مدربة، وطريقة تعاملها مع نزلاء المراكز دون المستوى المطلوب، خصوصا فيما يتعلق بتغذية النزيل ونظافته الشخصية، على الرغم من أن الجزاءات المالية تصل إلى نصف مليون ريال.
وأشار إلى أن بعض عقود التشغيل تصل قيمتها إلى 300 مليون ريال، في حال إدارة الشركة لأكثر من مركز في ذات المنطقة، مبينا أن نظام العقود والمشتريات الحكومية ما زال يتجه نحو اختيار العرض الأقل سعرا على الرغم من أهمية الجودة.
ولفت إلى وجود 38 مركزا للتأهيل الشامل في جميع مناطق البلاد، تؤوي أكثر من سبعة آلاف حالة، في الوقت الذي يبلغ فيه عدد المعاقين في السعودية أكثر من 420 ألف حالة، معظمها لا تستدعي الإيواء في مراكز وزارة الشؤون الاجتماعية.
وشدد في سياق متصل، على أن العاملين الآسيويين المدانين في قضية تعنيف معاق في مركز تأهيل محافظة عفيف ما زالا يقضيان عقوبة السجن قبل الترحيل إلى بلديهما، نافيا أن يكون قد صدر بحقهما أي قرار بالعفو.
وأسفرت جولات التفتيش التي تقوم بها وزارة الشؤون الاجتماعية عن إعفاء مسؤول مركز رعاية المعاقين في الخرج من إدارة المركز، وإحالة مراقبي الفترات إلى التحقيق، نتيجة عدم وجودهم على رأس العمل، مع أنهم مكلفون، إضافة إلى الحسم على الشركة المشغلة للمركز، نتيجة إهمال بعض منسوبيها في أداء عملهم.
وأنشأت الوزارة لجنة دائمة في أعقاب تزايد حالات تعنيف نزلاء دور الإيواء، وتقوم اللجنة بزيارات مفاجئة وغير مجدولة إلى دور الرعاية الاجتماعية.
في الوقت الذي شددت فيه الوزارة على أن مديري المراكز الذين يجري إعفاؤهم من مناصبهم لا يجري نقلهم إلى إدارة مراكز أخرى في بعض المناطق تحت ما يندرج بـ«النقل التأديبي»، بل يجري نقلهم إلى وظائف إدارية في فروع غير إيوائية، سواء كانت في وزارة الشؤون الاجتماعية والمكاتب التابعة لها، أو تعيينهم كإخصائيين اجتماعيين.
وأكدت الوزارة أنها بصدد تأمين بعض تقنيات المراقبة مثل الكاميرات في فروع الإيواء، وتبديل بعض الكاميرات القديمة بنسخ أحدث، مع إمكانية اللجوء إليها في استعادة مشاهدة أحداث شهدتها الدور قبل شهرين على الأقل.
وتضم مراكز رعاية المعاقين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية فئات عدة من مرضى الإعاقة الجسدية الشديدة، وتقدم لهم خدمات متنوعة، أبرزها الإيواء الكامل بما يتضمنه من المأكل والملبس والرعاية الصحية العلاجية والوقائية، وتوفير العلاج الطبيعي، والرعاية النفسية والعلاج الوظيفي، في الوقت الذي تمنح فيه الدولة إعانات سنوية لأسر المعاقين يصل حدها الأعلى إلى 20 ألف ريال.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.