توقعات بانخفاض أسعار الأجهزة اللوحية في السعودية العام المقبل

«آي دي سي» تتنبأ بنمو الإنفاق على برامج تقنية المعلومات 16 في المائة حتى 2017

توقعات بتراجع أسعار الأجهزة اللوحية العام المقبل وسط دخول شركات متعددة
توقعات بتراجع أسعار الأجهزة اللوحية العام المقبل وسط دخول شركات متعددة
TT

توقعات بانخفاض أسعار الأجهزة اللوحية في السعودية العام المقبل

توقعات بتراجع أسعار الأجهزة اللوحية العام المقبل وسط دخول شركات متعددة
توقعات بتراجع أسعار الأجهزة اللوحية العام المقبل وسط دخول شركات متعددة

أفصحت شركة بحثية عالمية عن توقعاتها بأن يرتفع معدل الإنفاق على برامج أمن تقنية المعلومات في السعودية بمتوسط سنوي يصل إلى 16.1 في المائة حتى العام 2017، مشيرة إلى توقعاتها بتراجع أسعار الأجهزة اللوحية المشحونة إلى السعودية وكذلك تراجع الكوادر المؤهلة في سوق الاتصالات.
وأكدت دراسة لشركة "آي دي سي" العالمية أن العام 2013 تضاعفت فيه نسبة انتشار تطبيقات الأعمال على الأجهزة المتنقلة واللوحية، وأصبحت تقنية هامة لها الأولوية لدى قطاع الأعمال السعودي، وذلك لاستمرار النشاط الاقتصادي المتنامي الذي يدعمه اهتمامات الحكومة السعودية بتوزيع الاقتصاد في تعزيز قطاع الأعمال عامة والأعمال الصغيرة والمتوسطة خاصة.
وكشفت الدراسة أن حلول الاتصالات من جهاز إلى آخر (M2M) سيحقق نموا إضافيا مع نمو وتنوع الطلب في السعودية، مؤكدة أن 40 في المائة من الشركات التي تمارس نشاطات في السعودية تستخدم بالفعل حلول الاتصالات من جهاز إلى آخر.
وأفادت الدراسة، التي عرضها المهندس عبد العزيز الهليل، المدير العام للشركة في محاضرة بعنوان "حجم تقنية المعلومات في المملكة لعام 2014 بمقر الغرفة التجارية والصناعية بالرياض أن 38.4 في المائة من الشركات في السعودية تخطط لتطبيق حلول "التوقيع الرقمي" خلال العام المقبل.
وأشارت دراسة شركة "آي دي سي" العالمية إلى بعض الملامح العلمية والمؤشرات المتوقعة والعقبات التي ستواجه المستهلكين والمزودين في مستقبل سوق الاتصالات في السعودية.
ولفت الهليل إلى أن شركات الاتصالات ستتسارع للعمل على التحول المتطور، وذلك لانتقالها إلى ما هو أبعد من مجرد تقديم عروض لتقنية الاتصالات، وذلك بتوسيع خدماتها الاحترافية، مبينا أن نمو الشراكات ستزداد محصلته من شركات الاتصالات والمعلومات.
وأكد الهليل أن الإنفاق في السعودية سيستمر على الحوسبة السحابية بشكل قوي، خاصة على المدى المتوسط، من 26.34 مليون دولار عام 2013 إلى 40.3 مليون دولار في عام 2014 بمعدل نمو قوامه 53 في المائة في غضون سنة واحدة.
وأشار الهليل إلى استمرار شركات التزويد بالخدمات السحابية العالمية وتوسعها في السعودية، بالإضافة إلى استمرار شركات الاتصالات في توفير الخدمات السحابية للمستهلكين، كاشفا أن الإنفاق على الحوسبة العامة ستزداد تدريجيا في 2014 بنسبة لتصل إلى 18.1 مليون دولار مقارنة عن العام 2013 الذي كانت معدلات الإنفاق فيه 47.1 مليون دولار.
وأوضح الهليل أن سوق الاتصالات والمعلومات في السعودية مستقبلا سيعيش حالة من الاستقرار، وذلك لتصاعد مبادرات سعودة الوظائف واستمرار الحكومة السعودية في دفع المؤسسات للالتزام بالبرامج التي تدعم الكوادر السعودية كبرنامج نقاطي وغيره، وهذا سيقلل من الكوادر المهنية المؤهلة في سوق الاتصالات في السعودية.
وتشير إحدى الدراسات، التي قامت بها الشركة، الى أن المستخدمين المتخصصين سيساهمون في تعزيز الاستثمارات التحليلية وإنتاج استراتيجية أفضل من الحجم الهائل للبيانات التي تنتج في السعودية، متوقعة أن الإنفاق على برامج تحليل الأعمال سينمو في 2014 ليصل إلى 62.7 مليون دولار مقابل العام 2013 ، الذي كان معدل الإنفاق فيه 51 مليون دولار.
وتتوقع دراسة الشركة تغير نظرة المستهلكين في عملية استهلاك الأجهزة المتنقلة، وذلك لدخول الشركات التي تعمل على أنظمة "الأندرويد" في المنافسة على حصة البيع بعد أن كان هناك تنافس شبه محصور بين شركات كبرى، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض متوسط سعر الأجهزة اللوحية المشحونة إلى المملكة إلى 370 دولار تقريبا.
وأفصحت الدراسة أن التهديدات الإلكترونية ستدفع المؤسسات الحكومية والأعمال إلى تعزيز أمن تقنية المعلومات من انتشار التحدي بما يتجاوز "تقنية المعلومات التقليدية"، وبخاصة في قطاع النفط والغاز، متنبئة أن يرتفع معدل الإنفاق على برامج أمن تقنية المعلومات في السعودية بمتوسط سنوي يصل إلى 16.10 في المائة خلال الفترة 2012 وحتى العام 2017.
ووفقا للدراسة، فان الخدمات المصرفية ستشكل تنقية أساسية تحفز امتلاك العملاء لها وتعزز جودة الخدمات بقطاع الخدمات المصرفية للأفردا في المملكة، مؤكدة أن السعودية تعزز تركيزها على مبادرات المدن الذكية.



«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
TT

«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)

يشهد قطاع التجزئة في السعودية تحولات هيكلية بفعل توسع التجارة الإلكترونية العالمية، مما دفع الشركات المحلية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها التشغيلية والمالية لضمان البقاء والمنافسة، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» عبد السلام بدير لـ«الشرق الأوسط».

وقال بدير في منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026، إن حجم سوق التجزئة في السعودية بلغ نحو 385 مليار ريال (102.7 مليار دولار) في 2025، منها 35 مليار ريال (9.3 مليار دولار) عبر التجارة الإلكترونية داخل السعودية، و350 مليار ريال (93.4 مليار دولار) عبر المتاجر التقليدية، وأضاف أن القطاع قد سجل نحو 400 مليار ريال (106.7 مليار دولار) في 2018.

وحول المنافسة مع المنصات العالمية وحرب الأسعار، شدد على أن هذا التحدي لا يخص «ساكو» وحدها؛ بل يمتد إلى قطاع التجزئة كله، وسوق الجملة والاقتصاد السعودي بشكل عام.

وأوضح بدير أن منصات التجارة الإلكترونية العالمية استحوذت على معظم نمو السوق خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تقلص حصة السوق المحلية، وأثر على المبيعات والوظائف؛ حيث انخفض عدد العاملين في قطاع التجزئة من أكثر من مليونَي وظيفة في 2016 إلى نحو 1.7 مليون وظيفة في 2025.

عبد السلام بدير الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» (الشرق الأوسط)

كما لفت إلى أن قيمة المشتريات من المنصات العالمية تجاوزت 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار) في 2025، وهذا يمثل أكثر من 16 في المائة من سوق التجزئة السعودية، ويؤدي غياب الرسوم الجمركية على معظم الطلبات إلى خسائر للدولة تتراوح بين 6 و10 مليارات ريال سنوياً (1.6– 2.7 مليار دولار) من الجمارك فقط، إضافة إلى أثرها على الزكاة والتوظيف والعوائد الاقتصادية الأخرى، وفق بدير.

استراتيجية جديدة

في سياق مواجهة هذه التحديات، قال بدير إن «ساكو» نجحت في إنهاء جميع قروضها في 2025 لتصبح مديونيتها صفراً، مما يمنحها مرونة لمواجهة تقلبات أسعار الفائدة.

وأشار بدير إلى أن «ساكو» حصلت على تمويل بقيمة 150 مليون ريال (40 مليون دولار) لم يُستخدم بعد، مؤكداً أن ذلك يوفر خيارات إضافية لدعم الاستثمارات المستقبلية.

وعلى صعيد الأداء المالي، عادت «ساكو» إلى الربحية في الربع الرابع من 2024 بنسبة 16.8 في المائة، واستمرت في تحقيق الأرباح لخَمس أرباع متتالية، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية إعادة الهيكلة التشغيلية التي شملت إغلاق فروع غير مجدية، وفق بدير.

كما شهدت «ساكو» التحول الرقمي بارتفاع مبيعات المتجر الإلكتروني من 4 في المائة من إجمالي المبيعات في 2023 إلى 10 في المائة خلال عام 2025، مع معدلات نمو سنوية تتجاوز 50 إلى 60 في المائة بالأسواق الرقمية.

ضبط التكاليف

وأشار بدير إلى أن ارتفاع تكاليف اللوجستيات والديزل والخدمات الأخرى أثر على هوامش الربحية، ولكن الشركة تعمل على إعادة التفاوض مع شركات التوصيل لضمان تحسين الأسعار والشروط.

كما شدد على أهمية الامتثال للمعايير المحلية، مثل معايير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)، مؤكداً أن بعض المنصات العالمية لا تلتزم بها، مما يخلق مخاطر على المستهلكين.

تأسست «ساكو» في 1984، وتُعد أكبر مزود لحلول منتجات التطوير المنزلي في المملكة، بإدارة 35 متجراً في 19 مدينة، بما فيها 5 متاجر ضخمة، وتضم أكثر من 45 ألف منتج.

وأصبحت الشركة مساهمة عامة منذ 2015، واستحوذت على مزود الخدمات اللوجستية «ميدسكان ترمينال» لتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع التركيز على تطوير الموظفين الشباب بما يتوافق مع «رؤية 2030».

وفي السياق ذاته، يتداول سهم الشركة حالياً عند مستويات تقارب 26.5 ريال (7.1 دولار)، بنهاية تداولات الثلاثاء.

منصة للنقاش العالمي

ويُعد منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي منصة رائدة تجمع كبار التنفيذيين وصنّاع القرار في قطاع التجزئة، لمناقشة التحولات الكبرى في سلوك المستهلك، واستراتيجيات الابتكار الرقمي، ومستقبل المتاجر الذكية، وآليات تعزيز النمو المستدام.

وتأتي نسخة عام 2026 تحت شعار «مفترق طرق النمو»، ويُعقد المنتدى على مدى يومين في فندق «فيرمونت الرياض»، جامعاً نخبة من القيادات الإقليمية والدولية من قطاعات التجزئة والتقنية والاستثمار والعقارات وصنّاع السياسات، ضمن بيئة مصممة لتعزيز التفاعل البنّاء، وبناء العلاقات الاستراتيجية.

ويأتي المنتدى في وقت تشهد فيه السعودية توسعات كبيرة في المراكز التجارية والمشاريع متعددة الاستخدامات، ما يعكس تنامي دور السعودية كمركز إقليمي لقطاع التجزئة والاستثمار التجاري.


بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.