أمير قطر: نتطلع لتحقيق آمال شعوب الخليج

فهد بن محمود يؤكد دعم عمان لجهود الارتقاء بالمسيرة الخليجية

الجلسة الافتتاحية للقمة (كونا)
الجلسة الافتتاحية للقمة (كونا)
TT

أمير قطر: نتطلع لتحقيق آمال شعوب الخليج

الجلسة الافتتاحية للقمة (كونا)
الجلسة الافتتاحية للقمة (كونا)

أكد وزير خارجية مملكة البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن مشاريع القرارات التي ستصدر عن قمة الكويت جاهزة، لافتا إلى أنها ستسلط الضوء على التعاون العسكري والأمني.
وقال الشيخ خالد آل خليفة، في تصريح لتلفزيون مملكة البحرين، عقب انتهاء اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن «مشاريع القرارات جاهزة تقريبا.. وتتعلق بالتعاون العسكري».
وأضاف أن مشاريع القرارات تتضمن مواقف واضحة في مجالات التعاون الأمني والعسكري والربط المائي وبرامج الشباب، وأمورا كثيرة جرى الاتفاق عليها.
وأشار إلى أن التوصيات التي تصدر عن قمة الكويت الخليجية تتعلق كذلك بمشاريع السكة الحديدية ووضع استراتيجية وبرنامج وخطة عمل للشباب ومستقبلهم في دول مجلس التعاون.
من جهته ذكر نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد أن السلطنة تؤكد دعمها الكامل لإنجاح كل الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمسيرة الخليجية من خلال المنظومة القائمة للمجلس، وصولا إلى إنجاز كل ما من شأنه تحقيق طموحات شعوب المنطقة.
وأضاف فهد بن محمود، في تصريح صحافي لدى وصوله إلى الكويت للمشاركة في القمة، أن «مسيرة مجلس التعاون الخليجي حفلت بالعديد من المنجزات الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى الترابط بشكل أوثق بين أبناء دول المجلس». وشدد على أن التطورات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية تستوجب تضافر الجهود للتعاطي معها والحد من مؤثراتها على الأمن والاستقرار.
بينما أكد فهد بن محمود أهمية المزيد من التفعيل لآليات العمل المشترك للمجلس وتعزيز علاقاته مع المجموعات الدولية من خلال تنشيط حركة التبادل التجاري والعلمي والثقافي معها بما يعود بالفائدة على كل الأطراف. وأشار إلى أن إقرار دول المجلس لإعطاء المزيد من الاهتمام والدعم لقطاع الشباب الخليجي، والأخذ بأيديهم لمستقبل يلبي تطلعاتهم ويشجع على إسهاماتهم في العديد من المسارات، سيساعد بشكل إيجابي في ترسيخ مسيرة المجلس.
وعبر عن تقديره لدولة الكويت بقيادتها الحكيمة، وعلى رأسها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على ما تحقق فيها من منجزات ومساعيها الخيرة في دعم التفاهم والتعاون الخليجي، معربا عن الأمل في أن تتكلل قمة الكويت بالتوفيق لما فيه تحقيق المصالح العليا المشتركة لدول المجلس.
من ناحيته، أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمس، عن الأمل في أن تسهم القمة الخليجية التي تستضيفها الكويت في تعزيز مسيرة المجلس وتحقيق ما تتطلع إليه شعوب الخليج من آمال وطموحات. وقال الشيخ تميم، في بيان صحافي لدى وصوله إلى الكويت للمشاركة في القمة «يسرني لدى وصولي إلى الكويت للمشاركة في أعمال القمة الـ34 أن أعرب باسم شعب دولة قطر وباسمي، لأخي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، عن خالص تحياتنا مقرونة بأطيب تمنياتنا لسموه بموفور الصحة والعافية وللشعب الكويتي الشقيق بالمزيد من التقدم والرخاء في ظل قيادته الحكيمة».
وأضاف «كما أود أن أحيي إخواني قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، آملا أن يسهم لقاؤنا في تعزيز مسيرة المجلس وتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من آمال وطموحات، سائلا الله المولى عز وجل أن يأخذ بأيدينا جميعا وأن يوفقنا لما فيه الخير لأمتنا العربية والإسلامية».



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.