حزب سوداني معارض يعلن المشاركة في الانتخابات ومنافسة البشير

تعهد العمل على إسقاط النظام قبل نهاية الدورة الرئاسية الحالية

إبراهيم محمد السنوسي عبد الكريم مساعد رئيس الرئيس السوداني يحضر مناسبة داعمة للفلسطينيين في غزة بالخرطوم أمس (غيتي)
إبراهيم محمد السنوسي عبد الكريم مساعد رئيس الرئيس السوداني يحضر مناسبة داعمة للفلسطينيين في غزة بالخرطوم أمس (غيتي)
TT

حزب سوداني معارض يعلن المشاركة في الانتخابات ومنافسة البشير

إبراهيم محمد السنوسي عبد الكريم مساعد رئيس الرئيس السوداني يحضر مناسبة داعمة للفلسطينيين في غزة بالخرطوم أمس (غيتي)
إبراهيم محمد السنوسي عبد الكريم مساعد رئيس الرئيس السوداني يحضر مناسبة داعمة للفلسطينيين في غزة بالخرطوم أمس (غيتي)

أعلن حزب سوداني معارضة عزمه على خوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمعة في العام 2020. ومنافس مرشح الحزب الحاكم المرتقب الرئيس عمر البشير، حال استمراره حاكماً لذلك الوقت، وتعهد بالعمل على إسقاطه قبل أن يحين الموعد المحدد للانتخابات.
وقال رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض عمر الدقير في مؤتمر صحافي عقد بالخرطوم أمس، إن حزبه سيشارك في انتخابات 2020 في كافة المستويات إذا بقي نظام الرئيس عمر البشير إلى ذلك الوقت.
وينشط «حزب المؤتمر السوداني» في معارضة نظام حكم الرئيس عمر البشير عبر الوسائل السلمية، وتعرض قادته وعلى رأسهم رئيسه السابق إبراهيم الشيخ، والحالي عمر الدقير لاعتقالات مطولة، جراء مواقفهم المعارضة.
ودعا الدقير قوى المعارضة لتنسيق الموقف من الانتخابات، ولتحويلها لمعركة سلمية مع النظام، بالاتفاق على مرشح رئاسي واحد، والتنسيق في الدوائر الانتخابية، فيما راجت تكهنات بأن يقدم الحزب أحد رجلين مرشحين عنه للرئاسة، وهما رئيسه الحالي عمر الدقير، أو رئيسه السابق إبراهيم الشيخ، وقال الدقير: «سنشارك في كافة مستويات المنافسة الانتخابية، الرئاسة والدوائر الانتخابية».
لكن الحزب الذي يعد من أنشط أحزاب المعارضة السودانية، اشترط توفير بيئة انتخابية تتيح انتخابات حرة ونزيهة، وحال عدم توفرها تعهد بتحويل المناسبة إلى «جولة مقاومة» لتحقيق برامج الحزب السياسية والتنظيمية الداعمة للتغيير.
وذكر الحزب أن مجلسه المركزي اشترط وقف الحرب وكفالة الحريات، وإعادة تكوين مفوضية الانتخابات، وصياغة قانون انتخابات جديد، ومراجعة السجل الانتخابي، للوصول إلى انتخابات نزيهة وشفافة ومراقبة محلياً ودولياً من قبل مراقبين ذوي مصداقية.
وتعهد الحزب بالتواصل مع قوى المعارضة للعمل على تنسيق وبلورة موقف موحد في 2020، فيما تصف أحزاب معارضة المشاركة في انتخابات دون استحقاقات، بأنها «اعتراف بشرعية نظام الحكم»، وترى أخرى أهمية المشاركة وتحويل الانتخابات إلى معركة من أجل التغيير، واستغلالها في التبشير ببرامج المعارضة.
وأعلن تحالف المعارضة المعروف بـ«تحالف قوى الإجماع الوطني»، الشهر الماضي، مقاطعته القبلية للانتخابات المزمع إجرائها في العام 2020، والتزام خط إسقاط نظام الحكم عن طريق الانتفاضة الشعبية وعدم دخول الحوار معه، أو مشاركته انتخاباته.
وتشهد البلاد منذ أشهر جدلاً سياسيا بين مجموعات تدعو لتعديل الدستور لمنح الرئيس عمر البشير دورة رئاسية جديدة أو تمديد دورة حكمه الحالية دون انتخابات، وأخرى تطالب بعدم تعديل الدستور، واختيار مرشح بديل. وينص دستور البلاد الحالي على دورتين رئاسيتين مدة كل منها خمس سنوات ومجموعهما 10 سنوات، وبالتالي يمنع بقاء الرئيس عمر البشير رئيساً، ويحول دون ترشحه لدورة رئاسية ثالثة، باكتمال دورته الحالية في 2020.
وقبل انتخابات عام 2015 قطع الرئيس البشير بزهده في الاستمرار حاكماً للبلاد بيد أنه ترشح ثانية وفاز بتلك الانتخابات، وبذا يكون قد استنفد فرصه في الترشح، ويستدعي ترشحه مرة أخرى «تعديلاً للدستور»، وهو ما ترفضه المعارضة وتدعو لاحترام الدستور وعدم تعديله.
وقال الدقير إن حزبه سيعمل عبر السبل كافة لقطع الطريق على محاولات تعديل الدستور، بالوسائل الجماهيرية التقليدية والجديدة والمبتكرة، وتابع إجابة على سؤال «الشرق الأوسط»: «نحن معنيون بأن يكون لدينا حراك إيجابي تجاه الأوضاع الحالية وحدث الانتخابات، ولا نريد ترك الأمر للحظة الأخيرة لنحدد ما إن كنا سنقاطع أو نشارك».
وأوضح أن خط حزبه الرئيسي يقوم على إسقاط نظام البشير قبل حلول موعد الانتخابات في 2020، وأضاف: «حزبنا يسعى لتحقيق مطلوبات المعارضة، ونعتبر المطالبة بها جولة من جولات مقاومة النظام، وبانتخابات أو من دونها نريد وقف الحرب وكفالة الحريات العامة، وتنقيح السجل الانتخابي من وقت باكر، ونعمل على تحويلها لحراك سياسي يصب في مجرى المقاومة».
ودعا الدقير لاستغلال العملية الانتخابية لمواجهة النظام، ورفض المقاطعة السلبية التي تستند على الطلب من الناخبين البقاء في منازلهم، بل بتوظيف المناسبة لمنازلة النظام بكافة مستويات المنازلة، حتى لو لم يرضخ لمطلوبات معارضيه.
وقال الدقير إن «المجلس المركزي» لحزبه، أعلن خوض معركة سياسية لمنع تعديل الدستور، فوقف تمهيد الطريق للرئيس البشير للحصول على دورة رئاسية أخرى، أو تمديد فترة رئاسته الحالية، ودعا مؤسسات الحزب لتنشيط العمل القاعدي في المدن والأرياف، وإشاعة ثقافة المعارضة، ومواصلة المطالبة بالحقوق التي سلبها النظام، والاحتجاج على الأوضاع التي تعيشها البلاد.
وجاءت تصريحات الدقير عقب اجتماع المجلس المركزي للحزب أعلى سلطة بين مؤتمرين يومي 11-12 مايو (أيار) الجاري، وشهد الاجتماع تعديلات في المكتب السياسي للحزب انتخب خلالها نائب رئيس الحزب السابق خالد عمر أميناً عاماً، وانتخاب الأمين العام السابق مستور أحمد محمد نائباً للرئيس، وإجراء تعديلات أخرى في مكاتب الحزب التنفيذية.
وقاطعت أحزاب المعارضة الرئيسية انتخابات 2010، وانتخابات 2015، ويرى حزب المؤتمر السوداني أن تلك المقاطعة لم تحقق النتائج المرجوة، ويدعو لاستغلال الانتخابات للتواصل مع الجماهير: «حتى لو قررت المعارضة المقاطعة».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.