دورات تدريبية في بلجيكا للكشف عن المتشددين بين المستفيدين من الإعانات الاجتماعية

إجراءات أمنية في شوارع بروكسل بعد هجمات مارس 2016 التي أسفرت عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 300 آخرين («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في شوارع بروكسل بعد هجمات مارس 2016 التي أسفرت عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 300 آخرين («الشرق الأوسط»)
TT

دورات تدريبية في بلجيكا للكشف عن المتشددين بين المستفيدين من الإعانات الاجتماعية

إجراءات أمنية في شوارع بروكسل بعد هجمات مارس 2016 التي أسفرت عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 300 آخرين («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في شوارع بروكسل بعد هجمات مارس 2016 التي أسفرت عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 300 آخرين («الشرق الأوسط»)

قالت الحكومة البلجيكية إنها ستنظم دورات تدريبية للموظفين العاملين في مجال المساعدة الاجتماعية، بهدف الكشف المبكر عن التطرف في أوساط الأشخاص الذين يستفيدون من الإعانة الاجتماعية، التي تصرفها الدولة للعاطلين عن العمل، أو الذين يواجهون مشاكل أخرى، على أن يبدأ تنظيم هذه الدورات اعتباراً من سبتمبر (أيلول) المقبل، وقد جرى بالفعل تخصيص المبلغ المطلوب لتغطية نفقات تلك الدورات التدريبية.
جاء ذلك بحسب ما أعلن وزير التكامل الاجتماعي دينيس دوكارمي من حزب حركة الإصلاح الليبرالي، الذي قال إنه سيتم تدريب الاختصاصيين الاجتماعيين على الكشف عن الإشارات المحتملة للتطرف بين الأشخاص الذين يسعون للحصول على المساعدة الاجتماعية، اعتباراً من سبتمبر 2018.
ووفقاً لما نقلته عنه وسائل إعلام في بروكسل، فإنه سيتم تدريب الاختصاصيين الاجتماعيين لتحديد علامات الإنذار المبكر للتطرف المحتمل، المعروف باسم «الإشارات الضعيفة». كما يهدف التدريب إلى تزويد الموظفين بالوسائل الكافية للتعامل مع قضايا التطرف، وقد تم تخصيص ميزانية قدرها 100.000 يورو للتدريب الذي يأخذ شكلاً إلكترونياً، تليه جلسة شخصيًة مع اختصاصيين من البلدية.
ويأتي المشروع تلبية لتوصيات لجنة التحقيق البرلمانية بشأن هجمات 22 مارس (آذار) 2016، التي كان الوزير دوكارمي عضواً فيها، الذي قال: «لقد تمكنتُ من فهم مدى أهمية الكشف عن التطرف، وأنه ينبغي تقاسم الجهد في مواجهة هذا التهديد خارج الشرطة والجهاز القضائي». ويضيف الوزير: «إذا كان هذا النوع من التدريب يمكن أن يساعد في كشف التهديدات قبل أن نقع في الدراما، فمن الواضح أنه من الضروري أخذ حصتها من الجهود».
وفي أبريل (نيسان) من العام الماضي كشفت وزارة العدل البلجيكية عن وجود ما يقرب من مائة بلاغ، جرى تقديمها حول حصول أعداد من المقاتلين على إعانات اجتماعية من الحكومة البلجيكية، رغم وجودهم في مناطق الصراعات، خصوصاً في سوريا والعراق. وجاء ذلك في رد كتابي من وزير العدل جينس كوين على استجواب داخل البرلمان البلجيكي من العضو كوين ماتيس، من حزب التحالف الفلاماني. وأشار الوزير، في رده، إلى ما يعرف بـ«مشروع بيلفي» لمكافحة الاحتيال، في ملف الإعانات الاجتماعية بالنسبة للمقاتلين الإرهابيين بالخارج، إذ أسفر عن تحرير 94 محضراً خلال الفترة من سبتمبر 2014 إلى سبتمبر 2016 في دائرة محكمة الاستئناف ببروكسل.
ووفقاً للإعلام البلجيكي، يضم المشروع، الذي أطلقته الشرطة القضائية الفيدرالية ببروكسل، هيئات الخدمات الاجتماعية، بما فيها المكتب الوطني للعمل وأجهزة التفتيش الاجتماعي والعدل، وذلك بهدف رصد «المقاتلين الإرهابيين الأجانب» الذين من الممكن أنهم تلقوا إعانات عن طريق الخطأ. وفي كل شهر، ترسل هيئة التنسيق لتحليل التهديد والمخاطر الإرهابية قائمة لهذه الهيئات.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.