ما يجب أن يفعله غوارديولا لتحقيق مزيد من النجاحات؟

«الغارديان» تتناول أهم العوامل التي يجب على مانشستر سيتي مراعاتها لتحسين أدائه

توديع دوري الأبطال والهزيمة أمام ويغان في بطولة الكأس أحبطا مشجعي سيتي هذا الموسم (رويترز)
توديع دوري الأبطال والهزيمة أمام ويغان في بطولة الكأس أحبطا مشجعي سيتي هذا الموسم (رويترز)
TT

ما يجب أن يفعله غوارديولا لتحقيق مزيد من النجاحات؟

توديع دوري الأبطال والهزيمة أمام ويغان في بطولة الكأس أحبطا مشجعي سيتي هذا الموسم (رويترز)
توديع دوري الأبطال والهزيمة أمام ويغان في بطولة الكأس أحبطا مشجعي سيتي هذا الموسم (رويترز)

قال جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي قبل أن يحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم إنه لم يتخيل أبدا هيمنة فريقه على المسابقة الأصعب في أوروبا بهذا الشكل. وأوضح غوارديولا: «قبل الموسم؟ مستحيل أن أتوقع ذلك. من يصدق حدوث ذلك؟ أعتقد لو سألت اللاعبين لا يمكنهم تصديق ذلك أيضا. الأمر لا يتعلق فقط بالنتائج بل بالطريقة التي نؤدي بها. ومع فوزه ببطولة الدوري الممتاز والجراح التي ألمت به خلال بطولة دوري أبطال أوروبا، الغارديان تعمل هنا على تقييم النقاط التي يتحتم على مدرب مانشستر سيتي تناولها لتحسين أدائه».
- العمل على وضع خطة بديلة
ربما يستاء بيب غوارديولا من التلميح إلى أنه لا يعدل خطته في اللعب عندما يلزم الأمر. واللافت أنه خلال مباراة الذهاب بدور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا التي خسر فيها أمام ليفربول بنتيجة 3 - 0 عمد إلى تغيير خطته بالفعل. إلا أن المشكلة تمثلت في أن التخلي عن رحيم سترلينغ لصالح الاستعانة بإيلكاي غوندوغان جاء بمثابة خطوة نادرة للغاية... الاستغناء عن مهاجم مقابل الاستعانة بلاعب إضافي في وسط الملعب ـ الأمر الذي تسبب في خلل في إيقاع لعب مانشستر سيتي. من جانبه، أقر غوارديولا أن هذا التغيير ربما دفع لاعبيه للتساؤل حول ما إذا كان مدربهم «متخوفا» من ليفربول وأثر ذلك على مستوى أدائهم. وبحلول الدقيقة 57. ثبت إخفاق هذا التكتيك وانضم سترلينغ إلى الفريق بدلاً من غوندوغان. ومع هذا، فإنه إذا ما أقدم غوارديولا على مزيد من مثل هذه التغييرات، فإن لاعبيه سينظرون للأمر ليس باعتباره تجربة، وإنما باعتباره الوضع الطبيعي المألوف. ومن المؤكد أن المدرب الكاتالوني سيبدي ذات القدرة من المهارة في تنفيذ الخطة (ب) الذي يبديه في تطبيق الخطة (أ).
- الإبقاء على سيرجيو أغويرو
رغم نجاح سيرجيو أغويرو في تسجيل 30 هدفاً خلال 29 مباراة - 21 هدفاً منها في بطولة الدوري الممتاز - لا يزال غوارديولا غير متحمس إزاء اللاعب الأرجنتيني. ويعتقد المدرب أن مانشستر سيتي أفضل حالاً في ظل مشاركة غابرييل جيسوس كرأس حربة نظراً لسرعة اللاعب البرازيلي التي تمكن الفريق ككل على اللعب بانسيابية أكبر. ورغم انفتاح غوارديولا على فكرة رحيل أغويرو هذا الصيف، فإن هذا الأمر حال حدوثه سيلحق ضرراً هائلاً بالفريق. والتساؤل الأكبر هنا: هل بمقدور جيسوس تعزيز أدائه وتسجيل هذا العدد من الأهداف حال رحيل أغويرو؟ في الواقع، توحي الأرقام المرتبطة به بذلك، لكنه حتى الآن لم يكمل موسماً كاملاً دونما إصابة منذ انضمامه للفريق في يناير (كانون الثاني) 2017. هذا الموسم، سجل خيسوس 9 أهداف بالدوري الممتاز خلال 14 مباراة شارك بها في التشكيل الأساسي (13 على مستوى جميع المسابقات)، وفي العام الماضي سجل سبعة أهداف خلال ثماني مباريات. ويبدو ذلك معدلاً مبهراً يتعين عليه الاستمرار به.
- تعزيز قلب وسط الملعب
يستعين غوارديولا بفرناندينيو وغوندوغان وديفيد سيلفا وكيفين دي بروين كلاعبي خط وسط مهاجمين - وهناك أيضاً فابيان ديلف وإن كان غير موثوق به في هذا المركز - بجانب الأوكراني أولكسندر زينتشنكو، والذي يفضل المدرب إشراكه كظهير أيسر. ومع هذا، سيتعين على المدرب تعزيز هذه المنطقة لسببين: أولاً: أن سيلفا يبلغ 32 عاماً ويكمل فرناندينيو الـ33 الشهر القادم. وعليه، فإنه سيتعين الحد من فترة مشاركتهما مع الفريق بداية من الموسم المقبل. ثانياً: يعتمد غوارديولا على نهج كروي يؤمن بأن لاعبي خط الوسط هم العناصر الرئيسية بالفريق.
ومن المعتقد أن الألماني جوليان فيغل، 22 عاماً، لاعب بوروسيا دورتموند، واحد من اللاعبين الذين سيسعى غوارديولا لضمهم خلال موسم الانتقالات المقبل.
- إيجاد بديل لفنسنت كومباني
يظل التساؤل الأزلي عمن سيحل محل فنسنت كومباني قائماً، رغم تألق قائد الفريق خلال الفترة الأخيرة من الموسم ومشاركته في 15 مباراة بالدوري الممتاز (19 في جميع المسابقات).
ويأمل غوارديولا في أن الفرنسي إيميريك لابورت الذي انضم للفريق في يناير (كانون الثاني) سينجح في المعاونة في تقديم إجابة لهذا السؤال، في ظل منافسة اللاعب الفرنسي لكومباني ونيكولاس أوتامندي وجون ستونز على مكان بالفريق.
كما أن تعرض كومباني للسقوط ضحية للإصابات على نحو متكرر يعني أن غوارديولا يتعين عليه الاعتماد على ثلاثة لاعبين بقلب الدفاع فقط، وبالتالي الاعتماد على أسلوب لعب يتطلب هذا العدد.
ومن المتوقع تحول كايل وولكر وبنجامين ميندي من مركز الظهير، لكن ربما يعاود غوارديولا اهتمامه بضم الآيرلندي جوني إيفانز لاعب ويست بروميتش ألبيون.
- الاستمرار في نهجه الشجاع
رغم أن هذا قد يبدو للبعض أسلوبا غير حكيم بعد الهزيمة التي تعرض لها مانشستر سيتي ببطولة دوري أبطال أوروبا بدور الثمانية أمام ليفربول بنتيجة 5 - 1 في مباراتي الذهاب والإياب، فإنه يتحتم على غوارديولا ألا يفقد شجاعته في سعيه الدؤوب نحو تقديم كرة القدم المثالية والنموذجية.
وفي هذا الصدد قال كايل ووكر مدافع مانشستر سيتي إن فريقه المتوج حديثا بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز يجب عليه مواصلة حصد الألقاب لو أراد أن يتم اعتباره ضمن أعظم الأندية الإنجليزية.
ونال سيتي اللقب الثالث في الدوري في سبعة مواسم قبل خمس جولات على النهاية بعد موسم حطم فيه الأرقام القياسية وشهد تفوق فريق المدرب غوارديولا على منافسيه، لكن ووكر يؤمن بأن الفريق ما زال يمكنه فعل الكثير.
وقال مدافع منتخب إنجلترا: «ما زال هناك مجال للتطور. قرأت بعض المقالات التي تقول إننا بحاجة للفوز بالألقاب لسنوات متواصلة قبل أن نصنف كفريق كبير».
وتأثرت مسيرة سيتي نحو إحراز لقبي الدوري وكأس رابطة الأندية الإنجليزية بالخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ويغان اثليتيك والهزيمة 5 - 1 في النتيجة الإجمالية أمام ليفربول في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا. وأضاف ووكر «لو ركزنا على أنفسنا فإننا يمكن أن نفعل أشياء رائعة كفريق. لكن (مباراتي) ليفربول أظهرتا أننا لسنا فريقا مثاليا».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.