«الائتلاف» يحذر من تنامي ظاهرة العنصرية ضد السوريين في لبنان

بعد مقتل لاجئ وتعليق لافتات في الأشرفية

TT

«الائتلاف» يحذر من تنامي ظاهرة العنصرية ضد السوريين في لبنان

أوضحت مصادر عسكرية لبنانية ملابسات مقتل نازح سوري بعد مشاجرة تورط فيها عسكري لبناني «خارج الدوام»، مؤكدة توقيف المتورطين وبدء التحقيقات الرسمية مع المشتبه بهم، فيما رأى «الائتلاف السوري» المعارض أن ما حصل يشير إلى «تنامي ظاهرة العنصرية والتعرض للاجئين السوريين» في لبنان، معتبراً أنها «زادت بشكل مثير للقلق».
ودان «الائتلاف» ما وصفها بـ«جريمة الاعتداء الآثم الذي تعرض له اللاجئ السوري محمد عبد الجواد على يد عنصر من الجيش اللبناني، مما تسبب في وفاته داخل أحد المستشفيات» شرق لبنان.
وأوضحت مصادر عسكرية لبنانية أن «خلافاً وقع بين لاجئ سوري وبين أحد اللبنانيين المدنيين الذي كان برفقته شقيقه وهو عسكري وكان في مأذونية»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الخلاف تطور إلى إشكال وتضارب بين الأشخاص الـ3، ما أدى لنقل اللاجئ المصاب إلى المستشفى لكنه ما لبث أن فارق الحياة». وأكدت المصادر أن «العسكري الذي لم يكن في مهمة عسكرية، موقوف».
لكن «الائتلاف» عبر في بيان عن استغرابه من «عدم تسجيل السلطات اللبنانية أي تحقيق بالحوادث التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في لبنان»، لافتاً إلى أن «الجريمة الإرهابية» التي أدت لمقتل عبد الجواد «نتجت بعد أن توقف الشهيد، ويعمل سائق باص في روضة أطفال، لإنزال أحد الأطفال أمام منزله، مما دفع جندياً لبنانياً مع زميل له، إلى مهاجمته بالعصي إلى أن أغمى عليه، ثم توفي بسبب نزيف حاد».
وقال «الائتلاف» إن محمد عبد الجواد هو من أبناء منطقة القصير بريف حمص، لديه 8 أطفال، لجأ مع أطفاله وزوجته إلى لبنان، «بعد قتل إخوته الأربعة وتدمير منزله في مدينة القصير من قبل ميليشيا (حزب الله) الإرهابي والحرس الثوري الإيراني وقوات نظام الأسد ضمن حملة تدمير المدينة وتهجير أهلها في عام 2013».
وطالب «الائتلاف» في بيانه، الحكومة اللبنانية، بـ«تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية اللاجئين والتحقيق في جرائم الاعتداء بحقهم، وإيقاع العقوبات اللازمة بحق مرتكبيها وفقاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان»، مشدداً على «ضرورة الاهتمام الجدي من قبل منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية، بالاعتداءات المتكررة على اللاجئين السوريين من قبل عناصر الجيش وقوى الأمن اللبنانية والميليشيات المنتشرة في لبنان، التي تعمل خارج سلطة القانون».
وتأتي تحذيرات «الائتلاف» في ظل سجالات مفتوحة على مواقع التواصل الاجتماعي بين قسمين من اللبنانيين، الأول يؤيد ترحيل النازحين السوريين إلى بلادهم، بعدما باتوا بنظره «يشكلون خطراً على لبنان على المستويات كافة»، والثاني يستهجن بشدة طريقة التعاطي «العنصرية» مع اللاجئين، ويشدد على وجوب احترام معاناتهم وضمان عدم عودتهم إلى سوريا قبل التأكد من أن الظروف هناك آمنة بالكامل.
وكانت السجالات حول «العنصرية في التعامل مع اللاجئين» بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي بعيد بث إحدى القنوات اللبنانية أغنية خلال برنامج كوميدي يسخر من ازدياد أعداد السوريين، وتقول الأغنية إن «اللبنانيين أصبحوا مغتربين في بلدهم»، بسبب اللجوء السوري، وإن السوريين «ينجبون كثيراً»، وباتوا ينافسون اللبنانيين على فرص العمل.
ولعل ما فاقم النقاش في هذا الملف، رفع لافتات مؤخراً في منطقة الأشرفية في العاصمة بيروت، مع صورة لرئيس الجمهورية الراحل بشير الجميل تتناول السوريين. وكتب على اللافتة الأولى: «حاول السوريون تقسيم لبنان فجاء اليوم من يقسّم بلادهم». أما على الثانية: «سيأتي يوم نقول فيه للسوري: اجمع أغراضك وكل ما سرقته وارحل». واستنكر عدد كبير من الناشطين ما قالوا إنه «استخدام لمعاناة السوريين المستمرة في الحملات الانتخابية»، قبل أيام من موعد الاستحقاق النيابي في السادس من مايو (أيار) المقبل.
وردّ النائب نديم الجميّل، في بيان أصدره، على ما سماهم «بعض المُضلِلين الذين انتقدوا تعليق لافتات من أقوال الرئيس بشير الجميل في ساحة ساسين بمناسبة ذكرى الانسحاب السوري من لبنان عام 2005»، قائلاً: «توضيحاً للّغط الحاصل حول اللافتات المرفوعة في ساحة ساسين، وهي من أقوال بشير أطلقها عام 1982، وكان يومها يوجّه كلامه إلى النظام السوري وليس إلى الشعب السوري»، مشدداً على أنه «في الأدبيات السياسية عندما نتكلم عن السوريين نعني النظام وليس الشعب السوري الذي يعاني منذ 2011 ما عانيناه نحن من قصف وتدمير لمدننا وقرانا على يد جيشه. فعندما يتكلم الرئيس ترمب عن الإيرانيين، فهو يعني تحديداً النظام وليس الشعب الإيراني».



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.