5 برامج مجانية توازي البرامج المدفوعة جودة

بدائل تعوض عن {فوتوشوب} وأخرى لإيقاف التعقب الإلكتروني ودرء القرصنة

5 برامج مجانية توازي البرامج المدفوعة جودة
TT

5 برامج مجانية توازي البرامج المدفوعة جودة

5 برامج مجانية توازي البرامج المدفوعة جودة

هل تبحثون عن برامج حاسوب جيّدة دون أن تضطروا إلى دفع المال؟ إليكم البرامج المجانية التالية. وهنا يفيد القول السائد بأن أفضل الأشياء في الحياة هي تلك التي تأتي مجاناً. وفيما يلي، ستجدون أكثر خمسة خيارات من البرامج الفعالة، والتي يمكنكم أن تحمّلوها في أي مكان.
> إيقاف التعقّب
- أداة مجانية لإيقاف التعقّب المريب عبر الإنترنت. هناك جملة من «الإعلانات المريبة»، لا بدّ أنكم تعرفون ما أعنيه: هي تلك الإعلانات التي تتبعكم من موقع إلكتروني إلى آخر، مكررة عمليات البحث التي أجريتموها أخيراً على «أمازون» أو «غوغل». قد يكون البحث عن حقيبة من تصميم معيّن هو ما قمتم به ببساطة، ولكن صور هذه الحقائب باتت تظهر فجأة أمامكم الآن في هامش محرّك البحث.
يعتمد هذا النوع من الإعلانات على الـ«كوكيز» (ملفات تعريف الارتباط)، وهي ملفات صغيرة جداّ يحمّلها حاسوبكم دون معرفتكم. تستطيعون بالطبع أن توقفوا تشغيل ملفات الكوكيز، ولكن عدداً هائلاً من المواقع الإلكترونية الشهيرة يعتمدها في العمل: حتى أنكم قد لا تتمكنون من تسجيل دخولكم إلى «فيسبوك» في حال رفضتم تحمّل عبء الكوكيز.
في هذه الحالة، تشير «يو إس إيه توداي» إلى أنه يمكنكم الاستعانة ببرنامج مساعد (إكستنشن) اسمه «برايفسي بادجر Privacy Badger» متوفر على محركات كروم، فايرفوكس، وأوبرا، ومصمّم خصيصاً لضبط السيناريوهات الخارجية (الطرف الثالث). يعمل هذا البرنامج المساعد بشكل رئيسي على منع جهاز الكومبيوتر من تحميل ملف كوكيز أو ملفّ تعقّب. يساهم هذا الأمر في تفادي البرامج غير المرحّب بها على الكومبيوتر، كما أنه يقضي على الإعلانات المذكورة التي تبدو وكأنها تقرأ أفكاركم.
> بديل للفوتوشوب
- بديل مجاني للفوتوشوب. يحتلّ برنامج فوتوشوب الصدارة في مجال تعديل الصور، حيث يستخدم أفضل المصورين الفوتوغرافيين منتجات «آدوبي» لإزالة الشوائب من المناظر الطبيعية والبورتريهات التي يلتقطونها. ولكنّه في المقابل معروف باستخدامه المعقّد، ويفرض خدمة اشتراك يزداد سعرها ارتفاعاً مع الوقت.
يعتبر برنامج «GIMP» واحداً من أفضل البدائل للفوتوشوب. هذا البرنامج ليس عادياً، إذ إنه يستطيع إضافة الكثير من التركيبات، والطبقات، والحركات المميزة التي يقدّمها فوتوشوب، ويقدّم لكم أيضاً الكثير من خيارات الرسم والتلوين إلى جانب فرصة للرسم أيضاً.
يختلف «GIMP» عن فوتوشوب كثيراً من ناحية الاستخدام. صحيح أن بعض الأشخاص يتعبون قليلاً قبل تبيان كيفية سير العمل فيه، ولكنه استخدامه يعدّ بسيطاً مقارنة بالبرنامج الآخر. كما أنه مجّاني التحميل، ويتمّ تحديثه بشكل منتظم. انتشر «GIMP» بشكل ملحوظ بعد البداية القوية التي سجّلها، حتى أنّ الكثيرين من مستخدمي فوتوشوب بدأوا يستخدمونه خيارا بديلا، ويتممون أعمالهم عبره.
- تحويل الجهاز اللوحي إلى شاشة حاسوب أخرى. اعتاد غالبية الموظفين على العمل بنظام الشاشة المزدوجة، لأنهم يستفيدون من المساعدة الكبيرة التي يقدمها في حالات المهام المتعدّدة. إذ إنه يتيح لكم أن تنقلوا نوافذ كاملة من شاشة إلى أخرى، وأن تتنقّلوا بين برامج مختلفة في وقت واحد.
ولكن ماذا إن كان بوسعكم أن تقوموا بهذا الأمر في منزلكم؟ يمنحكم برنامج «دويت» (Duet) هذه الإمكانية، أي وصل جهاز كومبيوتر أو ماك بآيباد أو آيفون. بهذه الحالة، ستستمر شاشة اللمس بالعمل، ويمكنكم استخدام الفأرة أو لوحة التعقّب على الشاشتين.
يعتمد الاتصال بين جهازين على سلك شحن جهازكم اللوحي أو هاتفكم. عندما تكون حالة هذه الأسلاك أو الوصلات جيّدة، يعمل الجهازان المتصلان بشكل سلس ودون جهد، على عكس التجهيزات التي تعتمد على اتصال الواي - فاي.
> القرصنة والأمن
- ضبط قرصنة كاميرا الويب. إن فكرة القرصنة عبر كاميرا الويب مرعبة جداً، خاصة وأن معظم الكومبيوترات توضع في غرف النوم أو غرف المعيشة، ممّا يتيح للغرباء مشاهدة الكثير من لحظات المستخدمين الخاصة. تتحرّك أجهزة اللابتوب في أماكن مختلفة، أي أنّه يمكن لأي شخص غريب أن يتابع كامل يومكم، ومن أي مكان يوضع فيه الجهاز. والأسوأ، هو أنكم قد لا تدرون حتى أنّ متلصصا يستخدم الكاميرا، خاصة وأن رصد عمليات القرصنة التي تتم عبر الكاميرات الرقمية أمر صعب جداً.
صحيح أن التجسس فكرة سيئة بحدّ ذاته، ولكن استخدام الصور والتسجيلات الصوتية التي يتم التقاطها، يعني أنه قد يتمّ نسخها، والتلاعب بها، ونشرها في أرجاء شبكة الإنترنت أسرع مما تتوقعون. ولسوء الحظّ، بعد انتشار هذه الصور أو الفيديوهات على الشبكة، ستستحيل عليكم إزالتها.
لهذا السبب، صمّم المطورون برنامج «هو ستالكس ماي كام» (Who Stalks My Cam)، الذي لا يعرف ما إذا كان أحدهم قد قرصن كاميرا الويب خاصتكم فحسب، بل أيضاً يعلمكم في اللحظة نفسها التي تتم فيها العملية. يعمل البرنامج بشكل دائم، أي أنّه ينذركم فوراً حين يدخل أحدهم إلى إعدادات الكاميرا، ثمّ يبدأ بالعمل على الدفاع عنها في وجه الدخلاء.
ملاحظة: يعمل برنامج «هو ستالكس ماي كام» على برامج الويندوز. أمّا النسخة الموازية الخاصة بكومبيوترات «ماك»، فتعرف ببرنامج «أوفرسايت» (Oversight)، الذي يعمل بالطريقة نفسها تقريباً. يراقب «أوفرسايت» استخدام كاميرا الويب خاصتكم، إلى جانب التطبيقات المسموح لها بالوصول إلى الكاميرا. وكبديل بسيط، يمكنكم أن تغطوا كاميرا الويب خاصتكم بقطعة من اللاصق الأسود، أو ضمادة للجروح، أو حتى بطاقات الملاحظات اللاصقة. ولكن في هذه الحالة، يبقى عليكم أن تجدوا حلاً للميكروفون الموجود في الأداة.
- التحكّم بإعدادات «ويندوز 10» الأمنية. قد لا يكون اسم هذا البرنامج «أو&أو شات آبـ10» أفضل اسم ترويجي مرّ عليكم، ولكن دعوني أقول لكم إنه من أفضل البرامج لمستخدمي «ويندوز 10». صُمّم هذا البرنامج لمساعدتكم على تنظيم الإعدادات الأمنية على «ويندوز 10».
وكما كلّ التقنيات الأخرى، يعتمد استخدام برامج الويندوز على توازن حسّاس بين الفعالية والأمن. يستطيع «ويندوز 10» بلوغ بريدكم الإلكتروني، والتقويم، والموقع الجغرافي، وغيرها الكثير من الملفات بسهولة. قد يكون جمع هذه المعلومات مفيداً لكم من جوانب عدّة، ولكنه في المقابل يعرّضكم لخطر جمع البيانات الخاصة.
يفسح «أو&أو شات آبـ10 O&O ShutUp10» المجال أمامكم لضبط الإعدادات الأمنية بشكل يدوي، لتحددوا أنتم الأمور التي يمكن للكومبيوتر أن يصل إليها، وكيف يجب أن يستخدم المعلومات التي يجمعها. كما يقدّم لكم هذا البرنامج تقييمات حول التوصيات المتعلقة بإعدادات أمنية محدّدة، ويتولّى إرشادكم خلال عملية الضبط. يقدّم لكم هذا الأمر خدمة كبيرة لأن الكثيرين منّا يجهلون الإعدادات التي تحقّق توازناً مثالياً بين الخصوصية والسهولة.


مقالات ذات صلة

كيف تؤثر نصائح «تيك توك» على الخيارات الغذائية للمستخدمين؟

يوميات الشرق شعار منصة «تيك توك» (د.ب.أ)

كيف تؤثر نصائح «تيك توك» على الخيارات الغذائية للمستخدمين؟

أظهر استطلاع نُشر حديثاً أن مستخدمي تطبيق «تيك توك» يختارون ما يأكلونه وأين يأكلونه بناء على الوجبات والوصفات التي يعرضها التطبيق على المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
تكنولوجيا تُظهر الدراسة أن تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم في المراسلة غالباً لا يتطابق مع بيانات الاستخدام الفعلية (شاترستوك)

دراسة جديدة: استخدامك «واتساب» يكشف أكثر مما تعرف عن نفسك

الدراسة تكشف فجوة بين تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم الرقمي وواقع بيانات الاستخدام، مؤكدةً أن الأنماط الفعلية أكثر دقة من الانطباعات الذاتية اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا التحول نحو المستندات متعددة الوسائط يعكس تغير توقعات المستخدمين في بيئات العمل والتعليم (شاترستوك)

«أدوبي» تتيح تحويل ملفات «PDF» إلى عروض تقديمية وبودكاست صوتي

«أدوبي» توسّع دور «PDF» بإضافة ذكاء اصطناعي يحوّل المستندات إلى عروض تقديمية وبودكاست، ما يعكس تحولاً نحو محتوى مرن متعدد الوسائط في العمل.

نسيم رمضان (لندن)
يوميات الشرق صورة للتطبيق نشرتها شركة «مون سكيب تكنولوجيز» المطورة له

«هل أنت ميت؟»... تطبيق صيني للاطمئنان على من يعيشون بمفردهم

انتشر في الصين على نطاق واسع تطبيق جديد يحمل اسماً مقلقاً، وهو «هل أنت ميت»، ويعتمد على فكرة بسيطة لكنها مثيرة للجدل، وهي دعم الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم.

«الشرق الأوسط» (بكين)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».