750 ناشطاً وفناناً يطالبون روحاني بالإفراج عن ناشطين معتقلين

إيران تعتقل ممثل ادعاء سابقاً أُدين في قضية وفاة معتقل عام 2009

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط رئيس القضاء صادق لاريجاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني خلال اجتماع كبار المسؤولين في السلطات الثلاث أمس (موقع الرئاسة)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط رئيس القضاء صادق لاريجاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني خلال اجتماع كبار المسؤولين في السلطات الثلاث أمس (موقع الرئاسة)
TT

750 ناشطاً وفناناً يطالبون روحاني بالإفراج عن ناشطين معتقلين

الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط رئيس القضاء صادق لاريجاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني خلال اجتماع كبار المسؤولين في السلطات الثلاث أمس (موقع الرئاسة)
الرئيس الإيراني حسن روحاني يتوسط رئيس القضاء صادق لاريجاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني خلال اجتماع كبار المسؤولين في السلطات الثلاث أمس (موقع الرئاسة)

وجّه 750 فناناً وأستاذاً جامعياً وناشطون في مجال البيئة، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، انتقدوا فيها صمت حكومته على أوضاع 13 ناشطاً بيئياً معتقلاً لدى أجهزة الأمن منذ 3 أشهر، مطالبين بإسراع ملفاتهم القضائية.
واعتقلت أجهزة الأمن الإيرانية قبل 3 أشهر ناشطين في مجال البيئة قبل توجيه تهمة التجسس إليهم بعدما زعمت السلطات أن عالم البيئة كاووس سيد إمامي انتحر في سجن أفين وكان بين الموقوفين.
وأشارت الرسالة إلى أن السلطات على الرغم من اتصالات ذوي المعتقلين مع الأجهزة الأمنية والقضائية فإنها ترفض تقديم شرح عن التهم وأوضاع المعتقلين، حسبما أوردت وكالة «إيسنا» الحكومية.
وحسب نص الرسالة فإن بعض المعتقلين لم يتمكنوا من التواصل مع أسرهم إلا مرة واحدة وعبر مكالمة قصيرة، مشددة في الوقت نفسه على أن بعض أسر المعتقلين لم تتلقَّ أي اتصال.
وكان روحاني قد أصدر أوامر في فبراير (شباط) الماضي، بتشكيل لجنة تحقيق من 4 أشخاص لمتابعة ملابسات المعتقلين وانتحار ناشط البيئة في سجن أفين.
وطالب الموقعون الرئيس الإيراني بنشر نتائج التحقيق في وسائل الإعلام.
واتهم الناشطون الأجهزة الأمنية بحرمان المتهمين من تسمية محامين وانتهاك المواد 9 و32 و35 من الدستور، وقانون «احترام الحريات المشروعة وحفظ حقوق المواطنة، وقانون الجزاء الإيراني.
وأعرب الناشطون عن استغرابهم من الملاحقات الأمنية. ولفتت الرسالة إلى أن «كل أنشطة وجهود ناشطي البيئة في العقود الأخيرة استهدفت توعية الرأي العام ومواجهة أزمة البيئة والتغيرات المناخية». كما أكدت الرسالة ضرورة التواصل مع المراكز المختصة في حماية البيئة والجامعات، وأخذ عينات مستمرة من الحياة البيئية، ومشاركة الخبراء البيئيين في مشاريع رسمية معترف بها من منظمة البيئة والخارجية الإيرانية ومراكز معنية أخرى.
وفي فبراير الماضي، قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية حسن فيروزآبادي في تصريح لوكالة «إيلنا»، إن الاعتقالات جاءت في سياق الحرب «التركيبية» التي تخوضها بلاده ضد الدول الغربية، وزعم أن الناشطين يجمعون عينات من الزواحف في صحارى إيران قبل إرسالها إلى دول أوروبية بهدف التعرف على وجود اليورانيوم في إيران.
واستنكرت الرسالة التعامل الأمني مع الناشطين الإيرانيين، واعتبرت أن التواصل مع المراكز البحثية الأجنبية من واجبات أي تجمع يهدف إلى حماية البيئة.
ووجه الموقّعون على الرسالة عدة مطالب إلى روحاني منها توقف النظرة الأمنية وعدم تقييد نشاط جمعيات حماية البيئة والتحقيق العلمي في مجال الطبيعة، ومتابعة حقوق الناشطين المعتقلين، والحفاظ على كرامة السجناء في ظل توجيه التهم من بعض وسائل الإعلام.
يأتي ذلك بعدما وجه النائب الإصلاحي محمود صادقي، أول من أمس، رسالة إلى قائد استخبارات «الحرس الثوري» حسين طائب، منتقداً اعتقال الناشطين البيئيين وعدم السماح لهم بالاتصال بمحاميهم وأفراد أسرهم.
في سياق آخر قالت وسائل إعلام رسمية، أمس، إن السلطة القضائية الإيرانية اعتقلت ممثل ادعاء سابقاً محكوماً عليه بالسجن لمدة عامين لصلته بوفاة معتقل بعد احتجاجات مناهضة للحكومة عام 2009.
وأوردت وكالة «رويترز» نقلاً عن وكالة القضاء الإيراني (ميزان) أن ضباطاً اعتقلوا سعيد مرتضوي، الذي كان من قبل ممثلاً للادعاء في طهران، في شمال إيران وأنه في طريقه للسجن لتنفيذ عقوبته.
وفي أواخر العام الماضي صدر حكم على مرتضوي بالسجن لمدة عامين بعد إدانته بالتواطؤ في ما يتعلق بوفاة رجل ألقت السلطات القبض عليه بعد احتجاجات طالبت بالإصلاح. ونفى مرتضوي التهمة.
وقبل أيام ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مرتضوي اختفى بدلاً من أن يسلّم نفسه للسلطات لتنفيذ حكم سجنه وهو ما دفع نشطاء إلى طباعة صوره ولصقها في الشوارع وعليها ما يفيد بأنه مطلوب. وعلى مدى سنوات تعرض مرتضوي لانتقادات من جماعات حقوق الإنسان بسبب دوره في التضييق على المعارضة.
ويقول نشطاء حقوقيون إن 3 معتقلين قُتلوا وتعرض كثيرون للتعذيب في مركز احتجاز جنوبيّ طهران بعد مظاهرات في أنحاء البلاد عام 2009 خلال فترة تولي مرتضوي منصبه.
وذاع صيت مرتضوي للمرة الأولى بعد عام 2000 بسبب دوره في إغلاق عدد من الصحف الإصلاحية عندما كان رئيساً لمحكمة ثورية في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.



«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
TT

«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)

يتصدر ملف «صواريخ إيران» جدول محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المرتقب بواشنطن، اليوم الأربعاء.

ويسعى نتنياهو إلى حض ترمب على تشديد موقف واشنطن من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتوسيع نطاق المفاوضات الجارية ليشمل قضايا تتجاوز الملف النووي.

وقال نتنياهو، قبيل توجهه إلى واشنطن أمس، إن مباحثاته ستركز «أولاً وقبل كل شيء» على إيران، موضحاً أنه سيعرض على ترمب مبادئ يراها أساسية للمفاوضات، وترتبط بمخاوف إسرائيل الأمنية.

في المقابل، حذر علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، من محاولات إسرائيل التأثير على مسار التفاوض، داعياً واشنطن إلى التعامل بـ«حكمة» وعدم السماح بدور «تخريبي» من شأنه عرقلة المحادثات.

وجاء ذلك بالتزامن مع مباحثات أجراها لاريجاني، في مسقط أمس، مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق، الذي أكد دعم بلاده للتوصل إلى اتفاق «عادل ومتوازن» بين طهران وواشنطن. كما أجرى لاريجاني مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، تناولت جولة المحادثات التي جرت الجمعة وترددت معلومات عن رسالة نقلها لاريجاني تتصل برد طهران على الشروط الأميركية.


تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
TT

تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)

لوّحت تركيا بتنفيذ عملية عسكرية محدودة في قضاء سنجار شمال العراق تستهدف ما تبقى من وجود لـ«حزب العمال الكردستاني».

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات تلفزيونية ليل الاثنين - الثلاثاء، إن مسلحي الحزب «باتوا الآن مشكلة عراقية بامتياز»، متسائلاً: «كيف تسمح دولة ذات سيادة باحتلال أراضيها من قبل جماعة محظورة؟».

وأشار فيدان إلى احتمال تنفيذ عملية وصفها بـ«البسيطة» تتضمن تقدماً برياً لقوات «الحشد الشعبي» وإسناداً جوياً تركياً خلال يومين أو ثلاثة.

وتابع فيدان أن «للملف الكردي في سوريا بعداً عراقياً»، معرباً عن أمله في أن «يستخلص العراق الدروس مما حدث في سوريا (اتفاق اندماج قوات «قسد» في الجيش السوري)، وأن يتخذ قرارات أكثر حكمة تسهل مرحلة الانتقال هناك» في إشارة إلى مسلحي «العمال الكردستاني».


إردوغان يعين وزيرين جديدين للعدل والداخلية

 المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
TT

إردوغان يعين وزيرين جديدين للعدل والداخلية

 المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تعيين المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك وزيرا للعدل، بحسب قرار نُشر فجر الأربعاء في الجريدة الرسمية.

ولم تتضح بعد دوافع هذا التعديل الوزاري الذي سيشمل أيضا تعيين وزير جديد للداخلية. وأشارت الجريدة إلى استقالة الوزيرين اللذين كانا يشغلا الحقيبتين.

وكان غورليك، بصفته المدعي العام لأكبر مدن تركيا، قد أصدر مذكرة توقيف بحق رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو في مارس (آذار) من العام الماضي، في خطوة أشعلت شرارة أسوأ اضطرابات شعبية واعتبرت على نطاق واسع على أنها ذات دوافع سياسية.

وجاء الاعتقال قبل أيام فقط من إعلان إمام أوغلو الذي يُنظر إليه على أنه الوحيد القادر على هزيمة إردوغان، مرشحا عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في الانتخابات الرئاسية لعام 2028. وشغل غورليك أيضا في السابق منصب نائب وزير العدل، وهو متهم من قبل معارضيه باستهداف خصوم إردوغان.

فمنذ تعيينه مدعيا عاما رئيسيا في اسطنبول في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أُلقي القبض على أكثر من 15 رئيس بلدية ينتمون لحزب الشعب الجمهوري بتهم فساد ينفيها معظمهم. كما أمر غورليك بفتح تحقيقات مع مئات من أعضاء الحزب بتهم تلقي رشى وتورط في أعمال إرهابية وإهانة الرئيس.

ويواجه إمام أوغلو البالغ 54 عاما سلسلة قضايا، من بينها واحدة تتهمه بالتشكيك في نزاهة غورليك. كما فُتح تحقيق مع رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، بتهمة تهديد غورليك وإهانته.

ويتولى غورليك المنصب خلفا للوزير الحالي يلماز طونتش، بينما ستسند حقيبة الداخلية التي كان يشغلها علي يرليكايا إلى مصطفى شيفتشي، والي أرضروم.