موجز الحرب ضد الارهاب

TT

موجز الحرب ضد الارهاب

فرنسا: إخلاء منطقة سياحية عقب تهديدات
باريس - «الشرق الأوسط»: ذكرت تقارير إعلامية محلية، أمس، أن الشرطة الفرنسية أخلت منطقة مون سان ميشيل السياحية قبالة ساحل نورماندي، عقب إطلاق شخص تهديدات ضد القوات الأمنية.
وقال رئيس الخدمات الحكومية المحلية لشبكة «فرانس إنفو»: «دخل شخصٌ منطقة مون سان ميشيل أمام مالك مقهى، وأطلق تهديدات موجهة بالتحديد ضد القوات الأمنية». وأشار العديد من الشهود إلى هذا الشخص أثناء دخوله إلى مون سان ميشال في منطقة نورماندي، حسبما أعلنت السلطات الفرنسية، من دون تحديد ما إذا كانت لديه نوايا إرهابية. وعند الساعة 07.45 (05.45 بتوقيت غرينتش)، أبلغ دليل سياحي كان على متن حافلة متوجهة إلى مون سان ميشال، الشرطة، أن رجلاً تحدث أثناء الرحلة عن تهديدات وجّهها إلى الشرطة والدرك. وأكد المصدر متابعة هذا الشخص في الموقع السياحي بفضل كاميرات المراقبة التابعة لشرطة البلدية قبل اختفائه. ومُنع السياح من الدخول في حين تم إجلاء المارة الذين يمكثون في الفنادق بهدوء دون أي حادث يذكر. وتم إغلاق الدير في إجراء وقائي. .

روسيا: مقتل 9 مسلحين خططوا لهجمات في داغستان
موسكو - «الشرق الأوسط»: قالت روسيا أول من أمس، إنها قتلت تسعة مسلحين كان يخططون لتنفيذ عمل إرهابي في داغستان بجنوب البلاد. وقالت لجنة مكافحة الإرهاب في روسيا على موقعها الإلكتروني إنها تلقت معلومات عن أن مسلحين كانوا يخططون لتنفيذ هجوم أوائل الشهر المقبل يختبئون في ديربنت، ثاني كبرى مدن جمهورية داغستان ذات الأغلبية المسلمة.
ورصدت القوات الروسية الخاصة مجموعتين من المسلحين في المدينة، وفتح المسلحون النار بعد أن أمرتهم القوات بإلقاء أسلحتهم، وجرى تبادل لإطلاق الرصاص مما أدى لمقتل التسعة. وقالت اللجنة إنه لم يسقط ضحايا بين المدنيين أو القوات الخاصة. في الوقت نفسه قال جهاز الأمن الاتحادي الروسي على موقعه الإلكتروني إنه قتل مسلحاً تابعاً لتنظيم داعش في إقليم ستافروبول المجاور. وقال الجهاز إن المسلح كان يخطط لتنفيذ هجوم على مبانٍ حكومية في الإقليم.

نيجيريا: اعتداء انتحاري يسفر عن ثلاثة قتلى
كانو (نيجيريا) - «الشرق الأوسط»: ذكرت مصادر متطابقة، أمس، أن ثلاثة مصلين على الأقل قُتلوا في اعتداء انتحاري داخل مسجد شمال شرقي نيجيريا، حيث تشن جماعة «بوكو حرام» هجمات دامية.
وفجر انتحاريان هما رجل وامرأة حزاميهما الناسفين، أمس، خلال صلاة الصباح في باما بولاية بورنو. وقال بابا شيهو غولومبا، رئيس حكومة باما المحلية، خلال اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، «نحو 5.30 صباحاً، عمد رجل وامرأة انتحاريان إلى تفجير نفسيهما في مسجد، بينما كان الناس يصلون، فقتلا ثلاثة أشخاص». وأكد ضابط عسكري في مركز باما، طالباً التكتم على هويته، حصيلة القتلى الثلاثة، موضحاً أن تسعة أشخاص قد أصيبوا أيضاً في التفجيرين. وأضاف أن «بعض الجرحى في حالة حرجة... وقد نقلوا إلى مايدوغوري لتلقي علاج أفضل». ووقع هذا الاعتداء المزدوج فيما بدأ سكان باما الذين هجرهم النزاع مع «بوكو حرام» بالعودة إلى منازلهم، بعد أربع سنوات على تدمير «الجهاديين» مدينتهم. وفي بداية أبريل (نيسان)، نقلت دفعة أولى من 1200 شخص وسط مواكبة عسكرية إلى مدينتهم، في إطار برنامج واسع للعودة باشرته السلطات.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.