ليفربول يهدر الفوز أمام بروميتش وصلاح يعادل رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي

النجم المصري يتطلع لحصد جائزة أفضل لاعب في إنجلترا لموسم 2017 / 2018

إحدى الفرص الضائعة من ليفربول (رويترز)
إحدى الفرص الضائعة من ليفربول (رويترز)
TT

ليفربول يهدر الفوز أمام بروميتش وصلاح يعادل رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي

إحدى الفرص الضائعة من ليفربول (رويترز)
إحدى الفرص الضائعة من ليفربول (رويترز)

أهدر ليفربول نقطتين ثمينتين أمام مضيفه وست بروميتش ألبيون وتعادل معه 2 / 2 أمس ضمن منافسات المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وسجل النجم المصري محمد صلاح الهدف الثاني لليفربول ليرفع رصيده في الدوري الإنجليزي هذا الموسم إلى 31 هدفا معززا موقعه في صدارة قائمة الهدافين، ومعادلا الرقم القياسي لأكثر عدد من الأهداف يسجله لاعب خلال موسم واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي منذ بدء إقامة المسابقة من 38 مرحلة.
وعادل صلاح بذلك عدد الأهداف التي سجلها آلان شيرار بقميص بلاكبيرن في موسم 1995 / 1996 وكريستيانو رونالدو مع مانشستر يونايتد في موسم 2007 / 2008 ولويس سواريز مع ليفربول في موسم 2013 / 2014.وتقدم ليفربول بهدفين سجلهما داني إنغز وصلاح في الدقيقتين الرابعة و72 ثم أدرك وست بروميتش ألبيون التعادل عن طريق جاك ليفرمور وخوسيه سولومون روندون في الدقيقتين 79 و88.
ورفع ليفربول رصيده إلى 72 نقطة في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط خلف مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، الذي كان قد تلقى صدمة مدوية بالهزيمة على ملعبه أمام بروميتش صفر / 1 في المرحلة الرابعة والثلاثين. كذلك رفع وست بروميتش رصيده إلى 25 نقطة في المركز العشرين الأخير لكنه لا يزال قاب قوسين أو أدنى من الهبوط لدوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل، حيث يتأخر بفارق ثماني نقاط خلف سوانزي سيتي صاحب المركز السابع عشر والذي تتبقى له مباراة مؤجلة إلى جانب مبارياته في المراحل الأربع الأخيرة من المسابقة.
ويتطلع النجم الدولي المصري صلاح لتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سلسلة إنجازاته الرائعة في مسيرته الرياضية، حينما يتم كشف النقاب عن هوية اللاعب الفائز بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا لموسم 2017 / 2018، التي يتم منحها لأفضل لاعب قدم مستويات في البطولات الإنجليزية، وذلك في الحفل السنوي الذي تنظمه رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين الإنجليزية اليوم الأحد. وجاء صلاح على رأس القائمة المرشحة للتتويج بالجائزة الأضخم في كرة القدم الإنجليزية، التي أعلنت الرابطة عنها في الأسبوع الماضي، وضمت كلا من البلجيكي كيفن دي بروين والألماني ليروي ساني والإسباني ديفيد سيلفا ثلاثي فريق مانشستر سيتي، والإنجليزي هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير، والإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد.
ويحمل صلاح آمال الجماهير العربية بصفة عامة والمصرية على وجه الخصوص في وجود بلاد النيل ضمن قائمة البلدان التي توج لاعبوها بجائزة لاعب الموسم في إنجلترا. وفرض اللاعبون الإنجليز سيطرتهم على الجائزة، التي فازوا بها 18 مرة، مقابل 5 جوائز لويلز و4 لفرنسا، و3 لكل من اسكوتلندا وآيرلندا وهولندا، وجائزتين للبرتغال، وجائزة واحدة لآيرلندا الشمالية وأوروغواي وبلجيكا والجزائر. ويسعى صلاح، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي العام الماضي، لتكرار الإنجاز الذي حققه الجزائري رياض محرز لاعب ليستر سيتي، الذي يعد اللاعب العربي والأفريقي الوحيد الذي توج بجائزة لاعب الموسم في إنجلترا، عندما قاد فريقه للتتويج بالدوري الإنجليزي موسم 2015 / 2016.
ويعتبر صلاح من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، بعدما قدم أداء خرافيا في موسمه الأول مع ليفربول، الذي انتقل إلى صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث أحرز 41 هدفا في 45 مباراة لعبها مع الفريق في مختلف المسابقات، بواقع 31 هدفا في الدوري الإنجليزي، الذي يتربع على صدارة هدافيه، وثمانية أهداف في بطولة دوري أبطال أوروبا، وهدف في الدور المؤهل للمسابقة القارية، وهدف في كأس الاتحاد الإنجليزي. وساهم المستوى الرائع الذي ظهر به صلاح مع ليفربول في أن يصبح أول لاعب يتوج بجائزة لاعب الشهر بالدوري الإنجليزي ثلاث مرات خلال موسم واحد، وذلك بعدما توج بها في أشهر نوفمبر (تشرين الثاني) وفبراير (شباط) ومارس (آذار) الماضية.
لعب الفرعون المصري دورا بارزا في تأهل ليفربول للدور قبل النهائي لدوري الأبطال، بالإضافة لاحتلاله حاليا المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي المؤهل للمسابقة الأوروبية في الموسم المقبل. لن تكون مهمة صلاح سهلة في التتويج بالجائزة المرموقة، حيث يجد منافسة شرسة من دي بروين، الذي ساهم بشكل كبير في تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الخامسة في تاريخه، حيث يتربع صانع الألعاب البلجيكي على صدارة أكثر لاعبي المسابقة صناعة للأهداف برصيد 15 هدفا. ولن يكون هاري كين بعيدا عن دائرة الترشيحات في ظل تألقه اللافت مع توتنهام، الذي سجل معه حتى الآن 26 هدفا في بطولة الدوري، ليحتل المركز الثاني في ترتيب هدافي البطولة، حيث لعبت أهدافه الحاسمة في وجود الفريق اللندني ضمن المراكز الأربع الأولى بترتيب الدوري، بالإضافة لتأهله للدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
يعتبر ديفيد دي خيا من أبرز لاعبي مانشستر يونايتد هذا الموسم، بعدما ساهمت تصدياته الخرافية في احتلال الفريق المركز الثاني حاليا في ترتيب الدوري الإنجليزي. جائزة أفضل لاعب في إنجلترا هي جائزة سنوية تقدم من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين الإنجليزية، لأفضل لاعب قدم مستويات في البطولات الإنجليزية المختلفة (الدوري - كأس الاتحاد - كأس الرابطة)، وهي تختلف عن جائزة لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تقدم من الشركة الراعية للبطولة في شهر مايو (أيار) من كل عام.
يتم تقديم الجائزة، التي بدأت منذ موسم 1973 - 1974، إلى لاعب أحد الفرق الإنجليزية سواء كان هذا اللاعب يحمل الجنسية الإنجليزية أو جنسية دولة أخرى. يعتبر الإنجليزي نورمان هانتر لاعب ليدز يونايتد السابق أول من يفوز بالجائزة، فيما يعد بات جينينجر حارس مرمى توتنهام هوتسبير الأسبق، أول لاعب غير إنجليزي يفوز بالجائزة. يحمل الخماسي مارك هيوز وآلان شيرر وتييري هنري وكريستيانو رونالدو وغاريث بيل الرقم القياسي كأكثر اللاعبين فوزا بالجائزة بعدما حصل كل منهم عليها مرتين، غير أن هنري ورونالدو يعتبران الوحيدين اللذين فازا بالجائزة مرتين متتاليتين، في حين يعد شيرر اللاعب الوحيد الذي فاز بالجائزة ضمن فريقين مختلفين.
يعد مانشستر يونايتد أكثر ناد حصل لاعبوه على الجائزة بواقع 11 جائزة، مقابل ست جوائز لليفربول، فيما يأتي فريقا توتنهام وآرسنال في المركز الثالث بخمس جوائز، وآستون فيلا بثلاث جوائز، وجائزتين لأندية إيفرتون وتشيلسي ونيوكاسل، وجائزة واحدة لأندية ليدز يونايتد وديربي كاونتي ونوتينغهام فورست وإيبسويتش تاون وساوثهامبتون وبلاكبيرن وليستر سيتي.
فيما يتعلق بنظام التصويت الخاص بالجائزة، فإنه يحق للاعبي 92 ناديا إنجليزيا، المشاركين في بطولات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجات الأولى والثانية والثالثة التصويت لاختيار أفضل لاعب، وأفضل لاعب صاعد وفريق نجوم العام.
يقوم ممثلو الرابطة بتسليم اللاعبين بطاقات التصويت في ملعب التدريب الخاص بكل فريق، ولا يحق لأي لاعب أن يصوت لأحد زملائه في الفريق ضمانا لمزيد من النزاهة في عملية الاختيار.
تنص قواعد الجائزة أيضا على أن أي لاعب لن يحق له الفوز بإحدى الجوائز إذا لم يشارك ناديه في عملية التصويت، لضمان امتلاك لاعبي الأندية الأخرى فرصا عادلة للمنافسة على الجوائز.
بعدما ينتهي كل لاعب من اختياراته يتعين عليه أن يوقع على البطاقة قبل أن يغلقها بنفسه ويسلمها لمسؤول رابطة المحترفين.
من أجل توفير أكبر قدر من الشفافية تقوم شركة مستقلة بعملية حصر وجمع الأصوات بعد تسلمها للبطاقات المغلقة الخاصة بجميع اللاعبين، ثم تقوم الرابطة في النهاية بإعلان الفائزين في حفل ضخم يقام بالعاصمة لندن كل عام.


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.