تطوير قطاع الحراسات الأمنية يسهم في خلق 200 ألف وظيفة

السديري لـ «الشرق الأوسط»: تحويل العاملين فيه إلى رجال أمن مدنيين.. قيد الدراسة

يوجد نحو 220 شركة في السعودية تحمل ترخيصا للاستثمار في قطاع الحراسات الأمنية. («الشرق الأوسط»)
يوجد نحو 220 شركة في السعودية تحمل ترخيصا للاستثمار في قطاع الحراسات الأمنية. («الشرق الأوسط»)
TT

تطوير قطاع الحراسات الأمنية يسهم في خلق 200 ألف وظيفة

يوجد نحو 220 شركة في السعودية تحمل ترخيصا للاستثمار في قطاع الحراسات الأمنية. («الشرق الأوسط»)
يوجد نحو 220 شركة في السعودية تحمل ترخيصا للاستثمار في قطاع الحراسات الأمنية. («الشرق الأوسط»)

كشف ماجد بن مساعد السديري، رئيس لجنة الحراسات الأمنية في غرفة الرياض، عن إنهاء دراسة تفصيلية لواقع قطاع الحراسات الأمنية في السعودية، ورفعها لعدد من الجهات الحكومية، بهدف الوقوف على المعوقات، والمبادرة إلى خلق بيئة أفضل يمكن أن تسهم في إيجاد 200 ألف وظيفة للشباب.
وأشار السديري، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن أكثر من 220 شركة في السعودية تحمل ترخيصا للاستثمار في قطاع الحراسات الأمنية، لكن الشركات العاملة فعليا لا تتخطى 30 شركة.
وأضاف أن السبب يعود إلى أن القطاع يحتاج إلى حزمة من الأنظمة الجاذبة، ومن أهمها تحديد أجور المواطنين العاملين في الحراسة الأمنية عند سقف يحقق الرضا الوظيفي.
وأكد أن من بين المقترحات المطروحة - حاليا - تعديل المسمى المهني للعامل في قطاع الحراسة الأمنية، ليكون «رجل أمن مدني» بدلا من «حارس أمن»، مبينا أن ذلك يأتي في سياق تلافي ثقافة العيب الاجتماعي التي يمكن أن تؤثر في هذا الإطار، إضافة إلى إنشاء معاهد تدريبية، تهدف إلى صقل مهارات العاملين في القطاع وتأهيلهم للقيام بواجباتهم على الوجه المطلوب.
وقال السديري إن لجنته سعت إلى تأسيس لجنة وطنية للحراسات بمجلس الغرف السعودية، سيجري انتخاب رئيس لها الشهر المقبل، مؤكدا أنه سيكون لتلك اللجنة دور مهم في تعزيز بيئة العمل بقطاع الحراسات الأمنية وتشجيع استقطاب المزيد من المواطنين السعوديين للعمل في هذا القطاع المهم.
وتوقع أن تشكل اللجنة الوطنية آلية أكثر فاعلية في رصد وتشخيص المشكلات والمعوقات التي يعاني منها قطاع الحراسات الأمنية بالمملكة، وطرح المقترحات والأفكار التي تسهم في تطوير بيئة العمل بالقطاع، وجعله أكثر جاذبية بالنسبة للمواطنين، وإسماع صوت المستثمرين في القطاع بصورة أفضل لدى صناع القرار، وتقديم المزيد من المزايا لهم.
ودعا السديري إلى تشجيع الشركات الصغيرة على الاندماج لتكوين كيانات أكبر للعمل بصورة أكثر قوة في مجال توفير خدمات الحراسة الأمنية.
وأضاف أن مستثمري القطاع يأملون في أن تحقق اللجنة الأهداف والغايات المشتركة، ومعالجة المعوقات التي يعاني منها القطاع، باعتباره من أكبر القطاعات الموفرة للفرص الوظيفية للسعوديين، بالإضافة إلى رصد الوضع الراهن للقطاع والمعوقات التي يواجهها، وطرح التوصيات التي تستهدف إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات القطاع، بحيث تكون تلك التوصيات قابلة للتحول إلى برامج عمل على الأرض لحل المشكلات كافة، مؤكدا أن القطاع قادر على استيعاب أعداد كبيرة من المواطنين وتوفير الفرص الوظيفية لهم.
وكان مستثمرو قطاع الحراسات الأمنية قد شددوا على أهمية إيجاد نظام مناسب للرواتب والتحفيز للعاملين في الحراسات، إضافة إلى المطالبة بفصل القطاع عن المنافسات الحكومية الخاضعة للسعر الأقل، بحيث تكون له منافسات خاصة. ويواجه قطاع الحراسات الأمنية جملة من المعوقات والعراقيل التي تؤثر على أدائه وفعاليته، فإضافة إلى مشكلة التسرب الوظيفي، يعاني القطاع من بعض نصوص الأنظمة التي فيها نوع من التشابك أو الازدواجية.
ويشكل القطاع إحدى أهم الأذرع المساندة للجهات الأمنية فيما يخص منشآت القطاع الخاص، ويستوعب أعدادا كبيرة من العاملين السعوديين، ومع التوسع الاقتصادي والنمو الكبير في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية، بات له أهمية كبيرة تستوجب تنظيمه بشكل أفضل.
ويرى عدد من المستثمرين في الحراسات الأمنية، أن هناك نوعا من الازدواجية في بعض نصوص الأنظمة التي تحكم نشاط الحراسات الأمنية بشكل يعيق تقدم ورقي خدمات القطاع، ومن ذلك نظام العمل والعمال، إلى جانب نظام الحراسات الأمنية، مشددين على أن تطبيق النظامين يزيد من الصعوبات والخلاف بين الموظف وصاحب العمل حول ساعات العمل والتدريب والتأمينات الاجتماعية.
وأوصت لجنة الحراسات الأمنية، خلال مناقشاتها المتواصلة حول أنسب الحلول لمشكلة ازدواجية الأنظمة، بتكوين لجنة مشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة العمل والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وغرفة الرياض (ممثلة في لجنة منشآت الحراسات الأمنية المدنية)، للنظر في توحيد الإجراءات المختلفة الحاكمة للقطاع، والحد من التسرب الوظيفي الذي تعاني منه الشركات الحالية.
ويعتبر نشاط الحراسات الأمنية الوحيد في القطاع الخاص، الذي تشمله السعودة بنسبة 100 في المائة، وحسب المستثمرين فإن دعم مكاتب العمل للشباب السعودي للالتحاق بالعمل في نشاط الحراسة الأمنية ما زال قاصرا، مشددين على ضرورة وضع حد أدنى لراتب حارس الأمن، لا يقل عن ثلاثة آلاف ريال شهريا، وتخصيص سلم وظيفي وعلاوات لتلك المهنة، وأن يعمل صندوق تنمية الموارد البشرية بالتنسيق مع لجنة الحراسات الأمنية بغرفة الرياض على تنظيم برامج متخصصة للتدريب ودعم الرواتب، على أن تطبق الجهات الحكومية القرار أثناء طرح مناقصات الحراسات الأمنية.
ولفت مستثمرو الحراسات الأمنية إلى أن هناك من يرفض العمل «حارس أمن» بسبب قلة الرواتب والأجور، بالإضافة إلى أن نسبة من أفراد المجتمع يتجنبون العمل بالقطاع بسبب النظرة الدونية لمهنة حارس الأمن، وهي نظرة اجتماعية ناتجة عن موروثات ثقافية قديمة، داعين إلى تدشين حملة وطنية واسعة تشارك فيها وزارات الداخلية والعمل والإعلام للتثقيف حول الدور الوطني المهم لمهنة حارس الأمن.
وأوصت لجنة الحراسات الأمنية، بالتنسيق بين وزارة العمل ووزارة الخدمة المدنية، وتحديد اشتراطات تلزم أي عامل يرغب في التوظيف بمنشأة معينة، بتقديم شهادة إخلاء طرف من منشأته الأولى «المستقيل منها»، بهدف الحد من ظاهرة الانسحاب من العمل دون سابق إنذار، واسترداد تكاليف التدريب والتأمينات الاجتماعية التي سددتها منشآت الحراسات للتأمينات الاجتماعية للعاملين حال رغبتهم في ترك العمل.
وانتقد المستثمرون المناقصات الحكومية التي تمنح الأولوية للسعر الأقل دون مراعاة لمبدأ الجودة في العروض المقدمة، الأمر الذي ينعكس على أجور عمال الحراسات، ودعوا في الوقت ذاته إلى تشكيل لجنة من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة ووزارة المالية وغرفة الرياض، لوضع معايير خاصة بمناقصات الحراسات الأمنية المدنية وإعمال مبدأ الجودة في تقديم الخدمات.
وتعتقد منشآت الحراسات الأمنية أن تكاليف التأمينات الاجتماعية والتأمين الصحي للعاملين لديها، مرتفعة نسبيا، الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفة نفقاتها التشغيلية، ويؤثر على مستوى ربحيتها، وطالبت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بوضع سبل تكفل استرداد أقساط التأمين من العاملين والمتسربين وظيفيا.



قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
TT

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن إدانة بلاده الاستهداف الإيراني المستمر لها ودول المنطقة، مؤكداً أن التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن عبد الرحمن من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا فيه تطورات التصعيد الراهن وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدَّد رئيس الوزراء القطري، على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يُعدّ سلوكاً مرفوضاً ومداناً من أي طرف وتحت أي ظرف، مُطالباً باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف، وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويُجنِّب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.


تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
TT

تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

أكدت السعودية والأردن، الاثنين، تضامنهما في مواجهة الاعتداءات الإيرانية عليهما ودول عربية، ورفضهما لما تمثله من انتهاكٍ صريح للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وشدَّد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، خلال لقاء ثنائي جمعهما في الرياض، على دعم جميع الإجراءات التي تكفل حماية سيادة الدول وأمنها وفق القوانين والمواثيق الدولية.

وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدَين، وفرص تطويرها في المجالات كافّة، بما يسهم في تعزيزها تنفيذاً لتوجيهات قيادتيهما.

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في سوريا وفلسطين، حيث أكد الجانبان ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، ودعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار، والحد من تصاعد التوتر بالمنطقة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية، والدكتورة منال رضوان الوزيرة المفوضة بوزارة الخارجية.

من جانب آخر، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً، الاثنين، من هوغو دي زيلا وزير خارجية البيرو، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

Your Premium trial has ended


البحرين تضبط خلية مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

البحرين تضبط خلية مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

كشفت البحرين عن ضبط متهمين بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»، بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيداً لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.

في وقت واصلت فيه الدفاعات الجوية الخليجية تصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، أسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية، وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

السعودية

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، تركي المالكي، اعتراض وتدمير «مُسيّرتين» خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى نجاح عملية الاعتراض. كما شددت وزارة الدفاع على جاهزية قواتها للتعامل مع مختلف التهديدات، بما يضمن حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها.

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية 14 صاروخًا باليستيًا، و2 صاروخ جوال، و46 طائرةً مسيّرةً معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

واشار العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الى سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، مما تسبب في وقوع إصابات بشرية، مشيراً الى مباشرة الجهات المختصة التعامل مع ذلك وفق الإجراءات المعتمدة.

وذكر ان مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية قامت بالتعامل مع 22 بلاغًا، فيما تعاملت فرق إطفاء الجيش مع 3 بلاغات، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة

واكد ان منتسبو القوات المسلحة يواصلون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعزيمة وانضباط، مستندين إلى جاهزية عالية وخبرة ميدانية، بما يعزز أمن البلاد ويحفظ استقرارها.

من جانبها كشفت وزارة الصحة الكويتية عن إصابة ستة أشخاص بأشكال متفاوتة، إثر هجمات إيرانية عملت الدفاعات الجوية على اعتراضها في وقت سابق الاثنين. وأفادت وزارة الصحة بأنها تلقت، فجر الاثنين، بلاغات بسقوط مقذوفات وشظايا في منطقة سكنية شمال البلاد جراء العدوان الإيراني الآثم.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، الدكتور عبد الله السند، أن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف باشرت التعامل مع إصابة امرأتين في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، وقدمت إليهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، في حين نُقلت حالة ثالثة إلى المستشفى لاستكمال التقييم والعلاج.

وأكد، في تصريح صحافي نشرته «وكالة الأنباء الكويتية»، أن غرفة العمليات المركزية في الوزارة تلقت بلاغات تفيد بسقوط بعض المقذوفات والشظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد جراء الاعتداء الإيراني الآثم.

وأضاف أن أقسام الطوارئ استقبلت عدداً من الحالات، ليرتفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها سواء في الموقع أو عبر النقل أو بالحضور الذاتي إلى ست حالات، داعياً الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية واتباع تعليمات الجهات المختصة حفاظاً على سلامتهم.

خلية سابقة ضبطتها النيابة العامة في البحرين ثبت تورطها في التخابر مع إيران (بنا)

البحرين

أعلنت النيابة العامة في البحرين حبس عدد من المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، بعد ثبوت تورطهم في التخابر مع أجهزة الاستخبارات في إيران، إلى جانب ارتباطهم بعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني.

وأفاد رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في المنامة بأن القضية كُشفت عقب بلاغ من جهاز المخابرات الوطني، في إطار متابعة العناصر المرتبطة بتنظيمات إرهابية وأجهزة معادية للبلاد. وأسفرت التحريات عن ضبط المتهمين بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيداً لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.

وأضافت النيابة أن المتهمين نفّذوا بالفعل المهام الموكلة إليهم، حيث جرى استجوابهم وإصدار قرار بحبسهم احتياطياً، مع استمرار التحقيقات لكشف مزيد من المتورطين.

ميدانياً تمكّنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير طائرتَين مسيّرتَين استهدفتا الأراضي البحرينية خلال الساعات الـ24 الماضية.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض وتدمير 188 صاروخاً و468 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الاثنين، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و19 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وأفادت وزارة الدفاع بأنها اعترضت منذ بدء التصعيد 519 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2210 طائرات مسيّرة. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى إصابة أربعة أشخاص، تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، وبذلك يبلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 221 إصابة، من جنسيات متعددة.

وفي الفجيرة تعاملت الجهات المختصة مع حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات «دو» بالإمارة بطائرة مسيّرة قادمة من إيران، ولم تُسجل أي إصابات.

كما باشرت الجهات المختصة في أبوظبي حادثاً نتيجة سقوط شظايا على شركة «نظم رنين» في مدينة أبوظبي الصناعية «مصفح - إيكاد» إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية لإصابة متوسطة.

قطر

أظهرت ‌بيانات لتتبع السفن، اليوم (الاثنين)، أن ناقلتَين محمّلتَين بغاز طبيعي مسال من رأس لفان في قطر عادتا ​أدراجهما بعدما اتجهتا شرقاً نحو مضيق هرمز.

سياسياً أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالات مع مسؤولين دوليين، شدد خلالها على ضرورة تغليب الحلول السياسية واحتواء التصعيد، بما يضمن أمن الطاقة العالمية وحرية الملاحة واستقرار المنطقة.

وبحث الوزير القطري، في اتصالين منفصلين مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في إسبانيا خوسيه ألباريس، ويوناس غار ستوره، رئيس وزراء مملكة النرويج، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended