الرئيس الأفغاني يدعو «طالبان» إلى التحول إلى حزب

كابل تعلن مقتل 20 {داعشياًْ} بغارة جوية... و9 مسلحين بانفجار عبوة ناسفة

استنفار أمني خارج جامعة كابل عقب تفجير انتحاري الشهر الماضي (رويترز)
استنفار أمني خارج جامعة كابل عقب تفجير انتحاري الشهر الماضي (رويترز)
TT

الرئيس الأفغاني يدعو «طالبان» إلى التحول إلى حزب

استنفار أمني خارج جامعة كابل عقب تفجير انتحاري الشهر الماضي (رويترز)
استنفار أمني خارج جامعة كابل عقب تفجير انتحاري الشهر الماضي (رويترز)

جدد الرئيس الأفغاني أشرف غني، عرضه على حركة طالبان التحول إلى حزب سياسي والمشاركة في الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 20 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. جاء ذلك خلال تصريح صحافي أدلى به، أول من أمس، خلال حفل بالعاصمة كابل لتدشين عملية التسجيل في الانتخابات. وقال غني مخاطباً «طالبان»: «عليكم اغتنام فرصة السلام بشكل جيد، ويمكنكم الدخول في الانتخابات المقبلة كحزب سياسي في حال تعاملتم بإيجابية مع عرضنا للسلام». وأشار إلى أن الشعب الأفغاني سئم الحرب ويحتاج إلى السلام، مضيفاً أن تمتع الجميع بحق الترشح والانتخاب هو سمة مميزة لبلد ديمقراطي.
كان الرئيس الأفغاني، قد عرض على «طالبان»، مطلع مارس (آذار) الماضي، إجراء محادثات سلام غير مشروطة، داعياً الحركة إلى نبذ العنف وأن تتحول إلى حزب سياسي. وتضمن العرض، حسب الرئيس الأفغاني، تقديم تسهيلات لأعضاء «طالبان» وأسرهم، من بينها إصدار جوازات سفر جديدة، وتأشيرات، وفتح مكتب خاص بهم في كابل، إضافة إلى رفع العقوبات المفروضة على قادتهم. ولم تردّ «طالبان» رسمياً على ذلك العرض، بينما أعادت تأكيد التباحث مع الولايات المتحدة قبل كابل.
وفي جوزجان (أفغانستان) قُتل 20 مسلحا داعشياً على الأقل، بينهم قائد محلي، في غارة جوية نفّذها الجيش الوطني الأفغاني بإقليم جوزجان شمال أفغانستان، خلال الساعات الـ24 الماضية، طبقاً لما ذكرته وزارة الدفاع الأفغانية، أمس، في بيان. ونقلت قناة «تولو.نيوز» التلفزيونية الأفغانية عن بيان لوزارة الدفاع أن العملية جرت بمنطقة درزاب.
وأصيب 17 آخرون، خلال عمليات التطهير، وبالإضافة إلى ذلك، قالت الوزارة إن 14 مسلحاً على الأقل قُتلوا أيضاً خلال عمليات نفّذها الجيش الوطني الأفغاني في إقليمي هيرات وكابيسا، خلال الساعات الـ24 الماضية. وقالت الوزارة إن 8 مسلحين، بينهم قيادي من «طالبان»، قُتلوا وأصيب 8 آخرون في منطقة «شيست - أي – شريف» بإقليم هيرات، بينما قُتل 6 مسلحين وأُصيب 6 آخرون في غارات جوية نفّذها الجيش الوطني الأفغاني في منطقة ناجراب بإقليم كابيسا. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا عسكريين أو مدنيين. ولم تعلق «طالبان» على العمليات. وفي باغلان (أفغانستان) أكدت الشرطة الأفغانية مقتل وإصابة 14 مسلحاً على الأقل، أول من أمس، عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت بحوزتهم بإقليم باغلان شمال أفغانستان، طبقاً لما ذكرته قناة «تولو.نيوز» التلفزيونية الأفغانية، أول من أمس. بينما أكد قائد شرطة إقليم باغلان، أكرم الدين ساري، وقوع الحادث، قائلاً إن 9 متمردين قُتلوا وأُصيب 5 آخرون في قرية وارداكا بإقليم باغلان. وأضاف أن المسلحين كانوا يصنعون لغماً وكانوا يتدربون عندما انفجرت العبوة الناسفة.
ولم يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل. ولم يحدد ساري الجهة التي ينتمي إليها المسلحون، غير أنه من المعروف أن حركة طالبان النشطة في البلاد هي من تقوم بزرع الألغام والعبوات الناسفة التي تستهدف قوات الأمن الأفغانية.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.