بعد أشهر قليلة من إطلاق صندوق «سوفت بنك» التقني... الأرباح تتحقق

من أكثر الصناديق الاستثمارية في العالم حيوية وقدرة على تنمية الأرباح

TT

بعد أشهر قليلة من إطلاق صندوق «سوفت بنك» التقني... الأرباح تتحقق

ما إن أعلنت السعودية عزمها الاستثمار في التقنية والتكنولوجيا، إلا وبدأت كبرى صناديق الاستثمار العالمية المتخصصة في البحث عن فرص تعاون ممكنة، وشراكات استثمارية مثمرة، هذه الخطوة نتج عنها توقيع صندوق الاستثمارات العامة في السعودية وصندوق «سوفت بنك» مذكرة تفاهم من شأنها إنشاء صندوق استثماري جديد للاستثمار في التقنية، وجاء لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي مع ماسايوشي سون الرئيس التنفيذي لـ«سوفت بنك» ليعزز من الخطوات التي تقودها السعودية نحو استثمارات غير تقليدية، خاصة أن الصندوق الجديد يعتبر واحداً من أكثر الصناديق الاستثمارية في العالم أجمع حيوية وقدرة على تنمية الأرباح، والاستحواذ على المزيد من الحصص الاستثمارية المتعلقة بالتكنولوجيا والتقنية، وهو الاستثمار الذي تصفه بيوت الخبرة الدولية بـ«الاستثمار في المستقبل».
ويصل حجم مساهمة صندوق الاستثمارات في صندوق التقنية الجديد إلى 45 مليار دولار من أصل 100 مليار دولار مستهدفة، وهو ما يعني أن السعودية ستمتلك 45 في المائة من حصص أحد أهم الصناديق الاستثمارية، الذي من المتوقع أن يتحول خلال العقد القادم إلى أكبر مستثمر عالمي في قطاع التكنولوجيا.
وتهدف الشراكة الفعالة بين صندوق الاستثمارات العامة و«سوفت بنك» (SoftBank)، إلى تنويع استثمارات الصندوق في قطاعات جديدة ذات عوائد مرتفعة، كما أنها في الوقت ذاته تركز على مبتكرات ومستجدات التقنية بشكل أساسي.
وتهدف الاتفاقية المبرمة بين صندوق الاستثمارات العامة و«سوفت بنك» (SoftBank)، إلى تعظيم أصول الصندوق، وبناء شراكات استراتيجية مع الشركات الواعدة في مجال التقنية والتكنولوجيا.
ومنذ توقيع السعودية و«سوفت بنك» اتفاقية تأسيس صندوق استثماري للتقنية، حقق الصندوق أرباحاً بنحو 3 مليارات دولار من استثماراته خلال 5 أشهر فقط، حيث شارك في 15 مشروعاً استثمارياً في قطاعات الذكاء الاصطناعي والروبوت، كما ضخ استثمارات تقدر بـ4.4 مليار دولار في «وي وورك»، كما أنه في الوقت ذاته يقترب من الاستحواذ على حصص ومشاريع استثمارية أخرى.
ويمتلك «سوفت بنك» تاريخاً طويلاً، كما أنه في الوقت ذاته يمتلك أداءً متميزاً وسجلاً حافلاً، كما أن «صندوق الاستثمارات العامة» في السعودية يركز على الاستثمارات ذات العوائد المالية المهمة على المدى البعيد، سواء كان ذلك في استثماراته المحلية أو حتى العالمية، كما أنه في الوقت ذاته يهدف إلى دعم رؤية السعودية 2030. والتي تنص على بناء اقتصاد متنوع وحيوي.
وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي قال فيه ماسايوشي سون، الرئيس التنفيذي رئيس مجلس إدارة «سوفت بنك» في وقت سابق إن الصندوق الموقع مع السعودية سيتحول خلال العقد المقبل إلى أكبر مستثمر على مستوى العالم في قطاع التكنولوجيا، فيما سيعمل الصندوق على تسريع ثورة المعلومات من خلال المساهمة في تنمية هذا القطاع.
وفي هذا الإطار، كان «سوفت بنك» قد أعلن عن نيته استثمار 25 مليار دولار داخل السعودية، منها 15 مليار دولار في مشروع «نيوم»، والـ10 مليارات الأخرى في مشاريع الطاقة المتجددة والشمسية.
يشار إلى أن مجموعة سوفت بنك تأسست 1981 كموزع لبرامج الحاسب، وتعني التسمية بنك البرمجيات، لأن الشركة تهدف إلى أن تكون مصدرا رئيسيا للبنية التحتية لمجتمع المعلومات، وبلغت قيمة أصول سوفت بنك في نهاية يونيو (حزيران) 2016 نحو 20.6 تريليون ين (198 مليار دولار)، بينما وصل رأسمال المجموعة إلى 67.1 مليار دولار وفقا لمؤسسة فوربس العالمية، وتحتل المجموعة المرتبة الـ69 ما بين شركات العالم من حيث حجم رأس المال، وهي خامس أكبر شركة في مجال خدمات الاتصالات حول العالم.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.