خامنئي يستقبل المالكي ويصف أداءه بـ«الجيد والإيجابي»

روحاني: {جنيف 2} يجب أن يؤدي إلى انتخابات حرة .. وعلاقاتنا مع بغداد استراتيجية

نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يصغي لحديث علي خامنئي المرشد الأعلى الإيراني  خلال لقائهما في طهران أمس (أ.ف.ب)
نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يصغي لحديث علي خامنئي المرشد الأعلى الإيراني خلال لقائهما في طهران أمس (أ.ف.ب)
TT

خامنئي يستقبل المالكي ويصف أداءه بـ«الجيد والإيجابي»

نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يصغي لحديث علي خامنئي المرشد الأعلى الإيراني  خلال لقائهما في طهران أمس (أ.ف.ب)
نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يصغي لحديث علي خامنئي المرشد الأعلى الإيراني خلال لقائهما في طهران أمس (أ.ف.ب)

امتدح المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أداء الحكومة العراقية ووصفه بـ«الجيد والإيجابي»، وقال مخاطبا نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، خلال استقباله له في طهران أمس إن «الحركة التي تقومون بها اليوم في بلدكم، حركة قيمة، وبالطبع فإن متطلبات العراق أكثر من هذا بكثير»، مشيرا إلى أن «مجالات التعاون مع العراق تزداد يوما بعد آخر»، مشددا على «عدم وجود أية قيود على المضي قدما في العلاقات مع العراق وتنمية التعاون الإقليمي»، حسبما نقلت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية أمس.. في حين اكتفى المالكي بالإعراب عن شكره «لحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، آملا أن «تؤدي التوافقات والمحادثات التي يجريها خلال زيارته إلى طهران، إلى رفع مستوى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات».
وكرر المالكي الدعوة إلى مواجهة الإرهاب، وأكد على أهمية بناء علاقات متكاملة مع الجانب الإيراني، في وقت أعلن فيه خصومه داخل التحالف الشيعي رفضهم منحه ولاية ثالثة في أول خلاف علني لهم مع إيران التي كانت قد رجحت كفة المالكي خلال الانتخابات الماضية لمنصب رئيس الوزراء.
وفي سياق ذلك، جدد المالكي، وخلال مباحثات أجراها مع الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي زار المالكي في مقر إقامته بطهران أمس، التأكيد على ضرورة مواجهة التحديات والمخاطر التي تمر بها المنطقة. وقال بيان لمكتب المالكي إن «رئيس الوزراء أكد ضرورة تطوير التعاون بما يحقق مصلحة الشعبين الجارين في جميع المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، وشدد على أن ظروف المنطقة وما تمر به من أزمات تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق بين البلدين».
وحول القضايا الثنائية بين البلدين، قال البيان إن «رئيس الوزراء دعا إلى تشكيل لجنة في كلا البلدين تتولى عملية حل الإشكالات الحدودية وتطبيق اتفاقية 1975، كما دعا إلى التعاون الثنائي في مجال مكافحة التصحر والعواصف الترابية من خلال تشكيل لجنة من كلا البلدين لدراسة هذه الظاهرة ووضع الآليات اللازمة لمعالجتها»، حيث «اتفق الجانبان خلال اللقاء على تطهير نهر اروند الحدودي بين البلدين من الترسبات على وجه السرعة».
من جانبه، رحب روحاني بتشكيل هاتين اللجنتين، معربا عن استعداد الجانب الإيراني لدعم عمل هاتين اللجنتين بهدف الوصول إلى النتائج المطلوبة، وأكد أن آفاق التعاون بين البلدين واسعة جدا، لا سيما في مجالات التعاون السياسي وقضايا المنطقة، مشيدا بدور العراق في جولات التفاوض التي جرت بين إيران ومجموعة دول «5+1»، المتعلقة بالملف النووي الإيراني. وقال الرئيس الإيراني: «إننا نعدّ العلاقات مع العراق استراتيجية، ونسعى لتوفير أرضيات التنمية طويلة الأمد للعلاقات بين البلدين في المجالات كافة، خاصة في المجالات الاقتصادية والبني التحتية، ومن ضمنها المزيد من تفعيل القطاع الخاص».
وحول ما يتعلق بالقضايا الإقليمية، خاصة الأزمة السورية، أشار الرئيس روحاني إلى «الإجراءات المؤثرة لإيران في الحيلولة دون وقوع حرب كانت في طريقها لتفرض على المنطقة»، وقال إن «مؤتمر (جنيف2) يجب أن يؤكد على الخروج الكامل للإرهابيين من سوريا، وتوفير الظروف اللازمة لإجراء انتخابات حرة تماما ومن دون شروط مسبقة». وأضاف: «مسؤوليتنا المشتركة هي الدفاع عن أهداف ومطالب الشعب السوري في جميع المؤتمرات الدولية خاصة (جنيف2)»، فيما قال المالكي، إن «هنالك تنسيقا ممتازا بيننا، وإن التفهم المشترك للظروف الإقليمية الحساسة يستوجب على الدول المؤمنة بنهج الاعتدال العمل بانسجام أكبر لمواجهة الأزمات القائمة»، مشيرا إلى «نجاحات حكومته في مواجهة الإرهاب وضرورة العمل على إعادة الإعمار في بلاده»، ولفت إلى محادثاته والوفد المرافق له مع نظرائهم الإيرانيين ومحادثات الجانبين بشأن تنمية التعاون الاقتصادي وتعزيز العلاقة بين القطاع الخاص في البلدين، وقال: «إننا نريد تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين من دون أي تحفظات أو عقبات».
وفي بغداد، وفي وقت دافعت فيه كتلة «دولة القانون» التي يتزعمها المالكي وعبر سلسلة تصريحات أدلى بها عدد من قادة الكتلة عن زيارته الحالية إلى إيران من منطلق أنها زيارة دولة ولا علاقة لها بالولاية الثالثة، قال عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار جواد الجبوري في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إننا من حيث المبدأ لا نرفض قيام أي مسؤول سواء كان رئيس وزراء أو وزيرا أو غيره، بزيارات رسمية للدول، سواء كانت دول جوار أم غيرها، غير أننا نشم من هذه الزيارة رائحة واضحة بشأن تبني إيران للمالكي لولاية ثالثة». وأضاف الجبوري أن «هذا الأمر قد لا يطرح رسميا عبر المباحثات، ولكن من خلال تأكيدات المالكي بشأن مكافحة الإرهاب أو الأزمة السورية أو الملف النووي الإيراني، التي تجعله ضمنا يريد أن يقول للإيرانيين إنه وحده القادر على متابعة مثل هذه القضايا المهمة في المستقبل». وأوضح الجبوري أن «موقف كتلة الأحرار وكذلك المجلس الأعلى واضح وصريح من هذه الناحية بصرف النظر عن مواقف الآخرين ورؤاهم».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.