موجز أخبار

TT

موجز أخبار

روسيا: عشرات القتلى في حريق بمركز تجاري
موسكو: «الشرق الأوسط» قُتل 37 شخصاً على الأقل في حريق اندلع، مساء أمس، بمركز تجاري بمدينة صناعية في سيبيريا (شرق روسيا)، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الروسية «إيتارتاس» عن هيئة التحقيق الروسية.
وأشارت هيئة التحقيق إلى أن عشرات الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في الحريق الذي وقع بمدينة كيميروفو، إضافة إلى إصابة أكثر من 30 آخرين.
وأعلن الفرع المحلي لوزارة الحالات الطارئة الروسية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن الحريق اندلع في الطابق الثالث والأخير من المركز التجاري الذي يضم عدداً من صالات السينما والمطاعم وصالة للعب البولينغ، ويشهد كثافة في الزيارات يومي السبت والأحد.

مناورات صينية في مناطق متنازع عليها في المحيط الهادي
بكين – لندن – «الشرق الأوسط»: قال سلاح الجو الصيني أمس إنه أجرى مناورات جديدة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه وفي غرب المحيط الهادي بعد المرور عبر جزيرتين بجنوب اليابان ووصف تلك التدريبات بأنها أفضل استعداد للحرب. وتنفذ الصين برنامجا طموحا للتحديث العسكري تحت إشراف الرئيس شي جينبينغ مع التركيز الشديد على سلاح الجو والبحرية بدءا من بناء المقاتلات الشبح وحتى حاملات الطائرات. وتصر الصين على أن التدريبات غير عدائية لكن التحركات في الممر المائي المزدحم وحول تايوان تثير القلق في المنطقة وفي واشنطن.
وقال سلاح الجو في بيان إن قاذفات من طراز «إتش - 6 كيه» ومقاتلات من طراز «سو - 30» و«سو - 35» كانت ضمن طائرات نفذت دوريات قتالية في سماء بحر الصين الجنوبي وتدريبات في غرب المحيط الهادي بعد المرور فوق مضيق مياكو الذي يقع بين جزيرتين في جنوب اليابان. ولم يذكر سلاح الجو متى جرت التدريبات أو يوضح بالتحديد مناطق المناورات في بحر الصين الجنوبي أو غرب المحيط الهادي.

تركمانستان تختار نوابها من مرشحين موالين للحكومة
عشق آباد – لندن – «الشرق الأوسط»: توجه المواطنون في تركمانستان أمس إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحين للبرلمان من ثلاثة أحزاب وآخرين مستقلين لكن كل المرشحين موالون للرئيس قربان قولي بيردي محمدوف. ومن بين المرشحين أيضا ابن الرئيس سردار بيردي محمدوف الذي يعتبره مراقبون خليفة محتملا للرئيس البالغ من العمر 60 عاما الذي يطلق عليه سكان البلاد لقب «الحامي». ورغم أن التصويت جرى وسط نقص في العملة الأجنبية بسبب انخفاض صادرات الغاز فليس هناك أحزاب معارضة في الجمهورية السوفياتية السابقة التي يقطنها ستة ملايين نسمة. وتنافس 284 مرشحا على 125 مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان الذي ينحصر دوره إلى حد كبير في التصديق على مشروعات قوانين صاغها مجلس الوزراء. لكن منصب رئيس البرلمان مهم إذ أنه يصبح القائم بأعمال الرئيس إذا لم يتمكن الرئيس من أداء مهام وظيفته.
ويتوقع بعض المراقبين أن يصبح ابن الرئيس البالغ من العمر 36 عاما في نهاية المطاف رئيسا للبرلمان ويخلف والده الذي يحكم البلاد منذ عام 2007. ويعتمد اقتصاد البلاد بشكل كبير على صادرات الغاز الطبيعي.

توقيف العشرات في بيلاروسيا مع إحياء المعارضة «يوم الحرية»
مينسك – «الشرق الأوسط»: أوقفت السلطات في بيلاروسيا أمس نحو 30 متظاهرا قبيل مسيرة محظورة تنظمها المعارضة في مينسك، وفق ما أفادت مجموعة «فياسنا» الحقوقية. وتأتي المظاهرات بمناسبة إحياء المعارضة الذكرى المائة لقيام «الجمهورية البيلاروسية الشعبية» التي لم تستمر إلا من العام 1918 حتى 1919 وتعتبرها أساس بيلاروسيا المستقلة.
وتتهم المعارضة الرئيس الكساندر لوكاشينكو بالعمل على محو الهوية البيلاروسية وإحلال الهوية الروسية محلها في الجمهورية السوفياتية السابقة. وذكرت مجموعة «فياسنا» أن بين الموقوفين رجلا يبلغ 90 عاما. ورغم وصفه «الجمهورية البيلاروسية الشعبية» الجمعة بأنها «صفحة مظلمة في تاريخنا»، سمح لوكاشينكو بإحياء الذكرى التي تصادف الأحد لأول مرة هذه السنة منذ توليه السلطة قبل 24 عاما. لكن بينما سمحت السلطات بإقامة حفل موسيقي في وسط مينسك، تم حظر مسيرة المعارضة. وحضر آلاف المتظاهرين في إطار ما يطلقون عليه «يوم الحرية» حفل أمس.



الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».